من الاستراحه ........شطب ومش فاهم ايشي
صحافه الاحد 8\9\2013 "النشامى" يصل أوزبكستان منهكا والتدريب الرئيسي اليوم و اتحاد الكرة يشكل لجنة تحقيق للنواطير وفتحي
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


المنتخب الوطني يعاود تدريباته في طشقند
بدأ المنتخب الوطني لكرة القدم تحضيراته المكثفة لخوض مباراة الإياب التي ستجمعه مع المنتخب الأوزبكي يوم الثلاثاء المقبل هنا في العاصمة الأوزبكية طشقند، في اطار الملحق الآسيوي المؤهل الى نهائيات كأس العالم المقبلة التي تقام في البرازيل العام المقبل، حيث يسعى (النشامى) الى تحقيق نتيجة الفوز أو التعادل باكثر من 1-1، ليضمن بطاقة التأهل، نظرا لما آلت اليها نتيجة مباراة الذهاب التي جرت أول من أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني في منطقة القويسمة، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
وفور وصل بعثة المنتخب الى مقر اقامتها في فندق مريان، فضل المدير الفني المشرف على تدريبات المنتخب الوطني المصري حسام حسن اجراء تدريب خفيف للفريق اقيم على ملعب (جار) وهو احد الملاعب الفرعية في العاصمة طشقند، ركز فيه على (فكفكة العضلات)، وازلة التعب والإرهاق الذي عانى منه نجوم المنتخب في الرحلة، وشارك في التدريب كلا من اللاعبين عامر شفيع، لؤي العمايرة، أحمد عبدالستار، معتز ياسين، أنس بني ياسين، محمد مصطفى، محمد الدميري، عدي زهران، إبراهيم الزواهرة، أحمد سمير، بهاء عبدالرحمن، عدنان عدوس، حسن عبدالفتاح، عامر ذيب، محمد خير، منذر أبو عمارة، عدي خضر، أحمد هايل، مصعب اللحام ،عبد الله ذيب خليل بني عطية، عدي الصيفي سعيد مرجان وشادي أبو هشهش.
ويعود المنتخب الوطني الى مزاولة تدريباته اليوم، في تدريب مسائي، يشتمل على رفع الحالة الفنية ومعالجة الأطاء التي وقع فيها الفريق في مباراة الذهاب، وايجاد الأساليب المناسبة التي سيتعامل معها المدرب في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأوزبكي.
إجراءات معقدة
عانت بعثة المنتخب الوطني من التعب والإرهاق فور وصولها مطار طشقند، حيث مكث الفريق في القاعة (الضيقة) لاكثر من ساعتين في انتظار الأجهزة المعنية في المطار من انهاء ترتيبات دخول الفريق، ما استفز المدير الفني للفريق حسام حسن، في الوقت الذي افترش فيه نجوم الفريق ارض القاعة.
وبذل اركان السفارة الأردنية وفي مقدمتهم السفير محمد نور بلقر في جهودا كبيرة في انهاء الترتيبات المتعلقة بدخول الفريق.
كما عانى مراقب المباراة والطاقم التحكيم الأسترالي نفس الحالة التي مر بها المنتخب الوطني، وشوهد مراقب المباراة وهو يدون الملاحظات المتعلقة بتأخير دخول المنتخب والطاقم التحكيمي.
الأمير علي يصل غدا
يصل سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد ونائب رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) الى العاصمة طشقند يوم غد «الاثنين» ليرأس بعثة المنتخب الوطني ويحضر المباراة المرتقبة، حيث ينتظر ان يصل ايضا عدد من اعضاء مجلس ادارة الاتحاد.
بلقر : ترتيبات خاصة
السفير الأردني في طشقند محمد نور بلقر، قال ان السفارة انهت كافة الترتيبات المتعلقة بهذه المباراة من ناحية توفير العدد الأكبر من ابناء الجالية الأردنية للوقوف خلف المنتخب الوطني ومؤازرته في المباراة، ومن ناحية تأمين الاعلام الأردنية وصور جلالة الملك لرفعها فوق مدرجات ملعب باختاكور الذي سيستضيف المباراة، معربا عن امله بان يحقق المنتخب الوطني النتيجة المأمولة والتي ينتظرها الشعب الأردني، والتي ستمنحه فرصة بلوغ الدور القادم من الملحق الآسيوي.
صبرة : نملك فرص التأهل
أكد نائب سمو رئيس الاتحاد صلاح صبرة ان المنتخب الوطني ما يزال يملك فرصة التأهل الى الدور الحاسم من الملحق الآسيوي، وقال (عودنا النشامى على حسم مثل هذه المواجهات وكلنا امل كبير بنجوم المنتخب الوطني في تقديم مباراة كبيرة تليق بسمعة الكرة الأردنية والمستوى الفني الذي وصلت اليه، والذي جاء بفضل توجيهات ورعاية سمو الأمير علي بن الحسين، الذي عمل على توفير اجواء الراحة للاعبي المنتخب ودليل على ذلك تأمين الطائرة الخاصة التي اقلت الفريق من العاصمة عمان الى طشقند.

.. وما زال في (الملحق) بقية!
بسطت جماهير كرة القدم الاردنية مشاعر التشاؤم بعد تعادل المنتخب الوطني امام ضيفه الاوزبكي بهدف لمثله ليلة امس الاول على ستاد الملك عبدالله في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل الى نهائيات كأس العالم، رغم أن كرة المنافسة ما زالت في الملعب حيث سيلتقي منافسه اياباً يوم الثلاثاء في العاصمة طشقند.
ومرد حالة التشاؤم هذه الصعوبات التي يواجهها المنتخب الوطني عادة في اللقاءات التي يخوضها خارج ارضه، وحسبنا في ذلك الخسائر التي تعرض لها امام مستضيفيه في جولات الدور الحاسم للتصفيات امام كل من اليابان واستراليا والعراق وعمان، في حين أنه في المواجهة الاخيرة على ستاد الملك عبدالله بدا وكأنه يلعب خارج الديار عندما ظهر بصورة مشتتة وغير واضحة المعالم معظم احداث الشوط الاول.
وكاد هدف السبق الذي احرزه مصعب اللحام بعد مرور نصف ساعة على صافرة البداية أن يشكل نقطة التحول في هذه الموقعة إلا أن الاوزبكي جايبروف اعاد المباراة الى نقطة البداية عندما احرز التعادل د.(35).
الشوط الثاني للمباراة حمل تداعيات جديدة لم يكن أي من المتابعين يتوقعها استهلها المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن بالدفع بورقة عدي الصيفي بدلاً من شادي ابوهشهش وهنا كان البديل يحتل الرواق الايمن في وسط الميدان ليندفع بني عطية لاحتلال مركز لاعب الارتكاز الثاني بصحبة سعيد مرجان، لتنشط العاب المنتخب الوطني بشكل لافت بعد هذا التبديل إذ نجح في الوصول الى المرمى الاوزبكي اكثر من مرة، فيما سعى حسام حسن من خلال التبديل الثاني وتمثل بدخول عبدالله ذيب بدلاً من حسن عبدالفتاح الى تنشيط الالعاب في عمق منطقة الوسط قبل أن تشهد المباراة بعد ذلك دخول عامر ذيب بدلاً من سعيد مرجان، إذ حافظ المنتخب على وقعه النشط لكن دون الوصول الى التهديد المثالي، في المقابل كانت الالعاب الاوزبكية تنحسر وبشكل حاد في هذا الشوط لكنها في الوقت نجحت في الحد من خطورة نجوم المنتخب الوطني حتى صافرة النهاية.
وبوسعنا القول أن التبديلات التي اجراها حسام حسن في الشوط الثاني كانت جريئة وعلى عكس ما وصفها البعض بأنها مغامرة، فهو بدا عالماً جيداً بقدرات اللاعبين، وهذا وضح جلياً عندما دفع بخليل بني عطية الى موقع لاعب الارتكاز بعكس الموقع الذي يحتله عادة في الجهة اليمنى من الملعب، اذ ساهمت انطلاقات بني عطية النشطة في منح عدي الصيفي حرية التحرك وازعاج دفاعات اوزبكستان بعدة هجمات خطرة، كما ظهر المنتخب مدججاً بصانعي الالعاب في الدقائق العشر الاخيرة من عمر المباراة لكن كما قلنا سابقاً فإن جميع المحاولات الهجومية التي اظهرها المنتخب اصطدمت بالدفاع الاوزبكي المتين.
المدير الفني لاوزبكستان ميرجلال قاسيموف اعترف أن التبديلات التي اجراها النشامى في الشوط الثاني اتت اكلها فهي كانت مفاجئة على حد وصفه وساهمت في تراجع الحضور الهجومي لمنتخبه، وهذا اعتراف صريح بأن قراءة حسام حسن الفنية للمباراة كانت ناضجة، لكن ما شهده الشوط الاول من تذبذب في مستوى اللاعبين يجب الوقوف عنده مطولاً كونها ليست المرة الاولى التي يظهر فيها المنتخب مرتبكا وغير قادر على التعاطي بشكل جيد مع متطلبات المنافسة لكنها المرة الاولى التي يظهر فيها النشامى على هذا النحو على ارضهم وبين جماهيرهم، ومرد ذلك ربما حساسية المباراة والشعور العام بعدم الوصول الى الجاهزية المطلوبة لمواجهة احد المنتخبات القوية في القارة الصفراء.
التساؤل الابرز الذي بزغ بعد صافرة نهاية مباراة الذهاب ينحصر فيما اذا كان المنتخب يملك الفرصة لتخطي عقبة اوزبكستان في مباراة الاياب ونحن بدورنا نقول أن الكرة ما زالت في الملعب، علماً بان دروس ليلة امس الاول يجب أن تشكل دافعاً قوياً للاعبين لتقديم كل ما في جعبتهم من امكانيات لتحقيق الانجاز، إذ بدأ حسام حسن يعي بحسب ما طرحه من تصريحات عقب المباراة أن هنالك مشكلة حقيقة في الجانب النفسي لدى اللاعبين الذين يفترض بهم أن يعوا أنهم يملكون القدرة على المقارعة وأن وصولهم الى الملحق ليس وليد الصدفة او الحظ، بل هو نتاج جهد دؤوب بذلوه طيلة الاشهر الماضية.
نجزم ان مواجهة الاياب ستكون صعبة للغاية خاصة وأنها ستقام على ملعب باختكور الذي يمتاز بسعته الجماهيرية الكبيرة، لكن من المتعارف عليه أن المنتخب الاوزبكي يلعب بشكل افضل خارج ملعبه مع استثناء المباراة الاخيرة له في الدور الحاسم التي فاز فيها على قطر بنتيجة تاريخية بلغت (5-1) وشهدها ملعب باختكور بطشقند.
عموماً فقد حط وفد المنتخب الوطني رحاله في طشقند امس على متن طائرة خاصة وقبل ثلاثة ايام من مواجهة الاياب، وهذه الايام من وجهة نظر المراقبين كافية للوقوف على متطلبات المنافسة المقبلة والتي ستكون صعبة لكن في المجمل ليس من المستحيل تجاوزها نحو بلوغ الملحق العالمي حيث مواجهة خامس امريكا الجنوبية.
مع حسام حسن باقتضاب
وادلى حسام حسن في المؤتمر الصحفي الذي اعقب اللقاء بعدة تصريحات نجملها في النقاط التالية :
ـ لقد سبق وتحدثت أن المنتخب سيخوض مباراتي الملحق من شوطين الاول كان في عمان وانتهى بالتعادل والثاني الثلاثاء المقبل هناك في طشقند، وبالتالي لا تزال لدينا الفرصة لتحقيق نتيجة ايجابية تمنحنا فرصة العبور الى الدور الحاسم والنهائي من التصفيات.
ـ فقد اللاعبون التركيز في الدقائق الاولى من المباراة وبدا انهم لم يطبقوا التعليمات الصادرة منا قبل المباراة، وحين بدأ اللاعبون بتنفيذ ما تعلموا عليه سجلنا هدف السبق لكن للاسف قبلت شباكنا بالمقابل هدف الترجيح، ورغم اننا كنا الافضل في الشوط الثاني بعد التغييرات التي عمدنا الى احداثها الا ان الظروف لم تشأ لتسجيل هدف التقدم مجددا لنرضح الى منطق التعادل.
ـ بعد الصافرة مباشرة تحدثت الى اللاعبين ونقلت لهم رسالة سمو الامير علي بن الحسين بضرورة التمسك بالفرصة، وتعاملت مع اللاعبين بطريقة نفسية حاولت عبرها رفع معنوياتهم وطالبتهم باعتبار مباراة اليوم مجرد شوط وتوجيه التركيز الى الشوط الثاني هناك في طشقند.
ـ أنا هنا لا اقدم المبررات او الاعذار لكن بصراحة الظروف تختلف عما كان عليه الحال امام اليابان، فقد تسلمنا المهمة قبل انطلاق المنافسة بوقت ضيق وعانينا من مسألة عدم انتظام اللاعبين بشكل فعلي مع انديتهم بسبب انطلاق الموسم متأخرا في الدوريات العربية التي يحترف بها بعض اللاعبين، فضلا عن الضغط النفسي الكبير الواقع على اللاعبين جراء حجم المهمة التي يخوضوها والامال المعلقة عليهم من الجماهير والشارع الاردني على حد سواء.
تعليق
-


تعليق