نشامى اشاوس، وارض عصية على المنافسين، وجماهير متحمسة متعطشة تهتز مع اهازيجها مدرجات ستاد الملك عبدالله الثاني وما حولها.. اذاً مهمة اوزبكستان في عمان اشبه بالمستحيلة.
حاول المنتخب الاسترالي قبل ذلك، لكنه عاد ادراجه محملاً بالهزيمة الاولى والاخيرة له في الدور الحاسم.. جاء بعد ذلك ساموراي اليابان رافعاً كأس اسيا في وجوه النشامى، لكن ذلك لم يزد المنتخب الوطني الا عزيمة واصراراً على رد اطماع الضيف الثقيل، فكان له ما اراد بعد ان زحف زاكيروني وابناؤه على البطون خجلاً من خسارة اجلت تأهله الى كأس العالم الى حين.
اذاً، هي «معركة» يقول عنها «النشامى» : اكون او لا اكون، وستاد الملك عبدالله الممتلىء دائماً بالجماهير الوفية، بات اشبه بـ»مصيدة الكبار» على صعيد كرة القدم الاسيوية، والمنتخب الاوزبكي التقط هذه الرسالة في وقت سابق، وهو يعلم تماماً انه مقبل على مباراة تكاد تكون الاصعب لجميع منتخبات القارة.
نتحدث هنا عن لقاء يقام في عمان، وتحديداً على ملعب «النار والانتصار».. الداخل مفقود، والخارج مولود.
لسنا بصدد رفع معنويات المنتخب الوطني وجهازه الفني بقيادة «العميد» حسام حسن، لكننا نتحدث اليوم عن قصة كفاح بدأها النشامى قبل نحو عامين وشهرين هنا في عمان امام نيبال، حيث شهد تموز من العام 2011 انطلاقة تاريخية للمنتخب تمثلت باكتساح الضيف 9/0، لتبدأ بعد ذلك الرحلة نحو «الحُلم».
في ذلك الوقت، كان هدف المنتخب الوطني تسجيل مشوار ايجابي خلال تصفيات المونديال، وبلوغ الدور الحاسم اعتبر في حينه انجازاً تاريخياً يسجل لجيل ذهبي، عمل بجد لتتويج جهود استمرت لسنوات وتخطيط عميق، كان يهدف الى الارتقاء بالكرة الاردنية الى اعلى المستويات وفقاً للامكانات المتاحة.
اعتقد البعض ان رحلة المنتخب في التصفيات ستنتهي بعد عبور نيبال، حيث كانت قرعة الدور الثالث التي وضعته بجوار الصين والعراق وسنغافورة انذاراً مبكراً للنشامى لتوخي الحذر قبل اتساع الحلم.. لكنهم لم يتوقفوا، مضوا بثبات وحققوا العلامة الكاملة في اول اربع جولات وكانوا أول المتأهلين الى الدور الحاسم، لتضاف الصين الى قائمة ضحايا النشامى.
سُحبت قرعة «الحاسم»، والحظ اخرج لسانه للمنتخب الوطني من جديد بعد ان وضعه برفقة اليابان واستراليا والعراق وعُمان بمجموعة واحدة.. عام كامل من الارهاق كلف النشامى نقطتين امام «اسود الرافدين» هنا في عمان، وتضاعفت المعاناه عندما جاءت موقعة طوكيو التي شهدت قبلها وخلالها احداثاً دراميا ساهمت في الخسارة القاسية!
نقطة بعد جولتين في المجموعة الاصعب.. وهذا كفيل برفع الراية البيضاء لأي منتخب في هذا الموقف، لكن ليس النشامى، عادوا بقوة ودكوا حصون استراليا بالقويسمة، ورغم تقلب الاجواء في مسقط والدوحة، ثأر المنتخب لهزيمته امام اليابان والحقه باستراليا في قائمة المفقودين بالعاصمة عمان!
جولة اخيرة امام عُمان للمضي قدماً نحو الحُلم الذي بدأ قبل عامين، وكما عودونا دوماً لم يفرطوا بأمل التأهل واستجابوا لرغبة الجماهير وصولاً الى الملحق الاسيوي المؤهل لكأس العالم وللمرة الاولى في تاريخ الكرة الاردنية ايضاً.
ما سبق كانت قصة قصيرة كتبها النشامى بعرقهم ودمائهم خلال عامين، خرجوا بها بالعديد من المكتسبات والانجازات، فكان التأهل للدور الحاسم للمرة الاولى، وبلوغ الملحق الاسيوي للمرة الاولى ايضاً.. انتصارات تاريخية كتبت على الصين واستراليا واليابان، وفوز كاسح برقم اسطوري على نيبال.. اذاً هي رواية حافلة بالاحداث، ولا نريد لها ان تتوقف بعد اسبوع.
خلال رحلة التصفيات، لعب «النشامى» مباراتين وديتين امام اوزبكستان، ولم يكن يعلم حينها ان المطاف سينتهي به بمواجهة هذا المنتخب تحديداً.. خاض قبل عام لقاءين في غضون يومين، وكأنه يعتاد على «صدام الملحق»، خسر الاولى 0/1، وكسب الاخرى 2/0، وهذه النتيجة كفيلة لو تكررت في منح المنتخب بطاقة التأهل الى الملحق العالمي بمواجهة خامس اميركا الجنوبية.
يعتقد البعض ان منتخب اوزبكستان صاحب الكفة الارجح في مواجهتي الملحق، ويستند في ذلك على مشوار المنافس في الدور الحاسم من التصفيات الى جانب مميزاته «الاوروبية» وخبرته الاسيوية، لكننا نخالف هذا الرأي ولاعتبارات عدة.
ربما كان فارق الاهداف هو من منع اوزبكستان من التواجد حالياً في المونديال، حيث اشتركت مع كوريا الجنوبية في المركز الثاني بالمجموعة الاولى برصيد (14) نقطة، وذهبت الى الملحق بفارق هدفين عن «الشمشون» الذي حجز بطاقته مبكراً، لكن هذا الامر لا يقلق النشامى، فهم يدركون انهم وقعوا بالمجموعة الصعبة مع بطل اسيا ووصيفه، ورغم ذلك «قاتلوا» حتى النهاية وكان يفصلهم عن التأهل المباشر ثلاث نقاط فقط، اي ان التعثر في انطلاق التصفيات امام العراق واياباً في قطر حرم المنتخب الوطني من العبور المباشر على حساب وصيف القارة!
لم يختلف المشوار الاوزبكي عن رحلة النشامى، فهو حل ثالثاً في مجموعة اقل فنياً تصدرتها ايران امام كوريا، وخرجت فيها قطر ولبنان مبكراً من الحسابات، ومن هنا يتضح ان مشوار المنافس في الدور الحاسم لم يحمل اية علامات فارقة، حيث يحسب لهم فقط الفوز على ايران 1/0 في طهران، ويسجل عليهم الخسارة من ايران في طشقند 0/1، ومن كوريا في سيؤل بذات النتيجة، ثم الاكتفاء بالتعادل اياباً 2/2.. في حين سجل المنتخب انتصارين صريحين على المتصدرين في مجموعته اليابان واستراليا واظهر جديته بالمنافسة.
على صعيد الشكل الفني للمنتخب الاوزبكي الاشبه بالثوب الاوروبي، فانه بطبيعة الحال لا يقارن بالفريق الاسترالي الذي يمتاز بطريقة ابناء «القارة العجوز» شكلاً وموضوعاً، والحديث هنا عن لاعبيه المحترفين في انجلترا والمانيا وغيرها من الدول المتقدمة كروياً، كما ان المدير الفني الالماني اوسيك عزز الطابع الاوروبي لاستراليا، وذلك لم يمنع النشامى من الفوز في عمان رغم الخسارة اياباً والتي يتحملها جملة من الاخطاء الفردية التي يجب ان لا تتكرر.
رحلة اوزبكستان القارية والعالمية لا تقارن بأي شكل من الاشكال مع اليابان واستراليا، ورغم ذلك حقق النشامى الفوز باقتدار، ومن هنا نرى بان المنتخب الوطني مقبل على مهمة اسهل نسبياً مما واجهه في الدور الحاسم رغم تضاعف حجم اهمية الحدث.
يعمل الجهاز الفني بقيادة حسن دون كلل او تقصير، والنشامى «المغتربون» وصلوا جميعاً عمان ودخلوا مع أقرانهم معسكراً يليق بحجم «المعركة».
نود ان نوجه النداء للجماهير، فهي تناظر الساعة من الان للزحف صبيحة الجمعة الى القويسمة لشد ازر منتخبهم وحمله على الاكتاف، ليظهر عملاقاً كما اعتدناه في وجه الضيف الاوزبكي.
لقاء من اربعة اشواط، اثنين في عمان ومثلهما في طشقند، العد العكسي بدأ سريعاً نحو القمة المرتقبة، والبرازيل تنتظر اخر زوار القارة الاسيوية لاغلاق الباب ترقباً لانطلاق المونديال التاريخي.. وعلى النشامى ان لا يضيعوا هذا الفرصة، والله الموفق.
المنتخب الوطني بعيداً عن الاعلام!
تؤكد التجارب السابقة ان تعامل وسائل الاعلام المحلي، مع مسيرة المنتخب الوطني ،كان لها ايجابياتها وسلبياتها، ولكنها لم تحقق الدور المطلوب منها، كما يجب.
السبب في هذا، ان هناك تبايناً في «النضج» وقدرات بين من يعمل في هذه الوسيلة الاعلامية، وتلك، في ما يطرح ويتناول من موضوعات وآراء، اذ أن الموضوعية في الطرح والنقد البناء يغيبان ويحضران، فهناك وسائل اعلام، سياستها التجريح، وخصوصاً عند الخسارة، او المبالغة الكبيرة عند الفوز، دون النظر الى ظروف المنتخب التي تسبق المباراة، او الظروف اثنائها.
المنتخب مقبل على مباراة مهمة وحساسة، واعتقد ان الجهاز الفني والاداري والطبي، واللاعبين على وجه الخصوص، يجب ان يكونوا بعيدين كل البعد عن الضغط الاعلامي، لأن الهدف الأسمى هو اتاحة مناخ المنافسة القوية، وانتظار مباراة الاياب بصرف النظر عن نتيجة مباراة الذهاب، التي نتمناها ان تصب في مصلحة المنتخب بعون الله، فان لم تكن، لا قدر الله، فانها لا تعني «رفع راية الاستسلام»، ما دامت هناك مباراة متبقية.
المنتخب الاولمبي يتفوق على اتحاد الزرقاء ويلاقي الوحدات اليوم
تغلب المنتخب الاولمبي لكرة القدم على فريق اتحاد الزرقاء بنتيجة (2-1) وذلك في اللقاء الودي الذي شهده ملعب البولو مساء امس.
واحرز هدفي المنتخب الاولمبي احسان حداد، حيث جاء الاول من ركلة جزاء والثاني اثر متابعته كرة عرضية من ليث البشتاوي.
وينتظر أن يلاقي المنتخب الاولمبي فريق الوحدات ودياً عند الساعة الخامسة من مساء اليوم على ذات الملعب.
المنتخب الوطني يواصل تحضيراته لمواجهة اوزبكستان في الملحق الآسيوي
واصل المنتخب الوطني لكرة القدم امس تحضيراته لخوض مواجهتي اوزبكستان، ذهاباً عند الساعة السابعة مساء يوم الجمعة المقبل على ستاد الملك عبدالله واياباًَ يوم العاشر من الشهر الجاري في طشقند بالملحق الآسيوي المؤهل الى نهائيات كأس العالم.
وتسير عملية الاعداد تحت قيادة المدير الفني المصري حسام حسن بصورة طيبة بعد التحاق كافة اللاعبين المحترفين في الخارج بالتدريبات، حيث شهد مران الامس الذي جرى على ستاد الملك عبدالله بالقويسمة تواجد (24) لاعباً، من بينهم عدي الصيفي لاعب السالمية الكويتي الذي لم تحل الاصابة التي تعرض لها في مباراة فريقه الاخيرة والمتمثلة بكسر في اليد دون مشاركته زملاءه التدريبات والحال ينسحب على احمد هايل الذي يعاني من جرح في الرأس حيث ينخرط بالتدريبات بصورة طيبة دون معيقات.
وتتركز التدريبات حالياً على تعزيز التجانس الخططي ما بين اللاعبين الى جانب زيادة الجرعات المعنوية خاصة وأن تحقيق النتيجة الايجابية امام اوزبكستان في مواجهة الذهاب من شأنها ان تفتح الباب على مصراعيه امام النشامى للمنافسة بقوة على بطاقة الملحق في موقعة الاياب التي ستحظى بمتابعة جماهيرية كثيفة من قبل الجماهير الاوزبكية، مع عدم اغفال الدور الكبير الذي ستلعبه جماهير المنتخب الوطني في مواجهة الذهاب وبعدما عود النشامى المتابعين على تحقيق النتائج الايجابية على ارضهم وبين جماهيرهم.
الجدير ذكره أن المنتخب الوطني ينخرط منذ يوم الاحد الماضي في معسكر تدريبي مغلق وذلك لابعاد اللاعبين عن أية تأثيرات جانبية، في ظل اهمية المرحلة المقبلة والتي تعتبر احدى المنعطفات التاريخية في مسيرة النشامى بتصفيات كأس العالم منذ مشاركته الاولى في هذا الاستحقاق وتحديداً في تصفيات كأس العالم التي اقيمت في المكسيك عام 1986.
شباب الأردن يبدأ معسكره استعدادا لدوري المحترفين بمعنويات عالية
دخل فريق شباب الأردن بمعسكر تدريبي يمتد حتى يوم الجمعة المقبل وذلك استعدادا للمشاركة في بطولة دوري المحترفين لكرة القدم التي تفتتح مبارياته منتصف الشهر الحالي.
وقال أحمد عبد القادر المدير الفني لفريق شباب الأردن في حديثه للدستور أمس:»الحمد لله الأمور تسير أفضل من السابق، اللاعبون يتدربون بمعنويات عالية، والادارة مشكورة وفرت معسكرا في إحدى الفنادق يهدف الى رفع درجة الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين».
وتابع عبد القادر:» نتمنى أن تتحسن الأمور أكثر وأكثر وبما يضمن ظهور حامل اللقب بصورة جيدة في بطولة دوري المحترفين، حيث ستكون المنافسة قوية، وكافة الفرق تطمع بتحقيق الانتصارات والمنافسة».
وختم عبد القادر حديثه بالقول:» كافة اللاعبين ملتزمون بالمعسكر التدريبي، والروح المعنوية ارتفعت، ونسعى لتأمين لقاءات ودية في المرحلة المقبلة، ونشكر جهود الادارة التي تحرص على بذل كل جهد ممكن في سبيل مد الفريق بمقومات النجاح».
جدير بالذكر أن ادارة نادي شباب الأردن وافقت على فسخ عقد اللاعب انس حجي فيما تم استقطاب اللاعب مهند المحارمة بعدما اظهرت الفحوصات الطبية بأنه لا يعاني من اي اصابة».
بالتوفيق للمنتخب بمباراة اوزبكستان باسم يلتحق بالتدريب.تلقى يا باسم هسا هجوم من الاعلام انك اعتذرت عن المنتخب وبتدرب مع الوحدات خاصة اذا خسر المنتخب. كميخ يا كميخ مشكلتك مش بالملاعب وانت عارف وين مشكلتك بالفريق روح عالسعودية عالبدري قبل الدوري لانك رح تخسر من فرق كثيرة وبالتخصص من الوحدات بنتيجة كبيرة. مشكورين عالمتابعة.
تعليق