] اتحاد لعبة فردية يدرس اتخاذ عقوبات بحق مدرب المنتخب على خلفية تصريحاته التي أدلى بها مؤخراً حول الانتخابات المقبلة، معتبراً أن المدرب يجب أن ينأى بنفسه عن مثل ذلك ويلتفت إلى عمله فقط.
] ناد في لعبة فردية بصدد دراسة وضع نتائج الفريق المشارك حاليا ببطولة الدوري والتي جاءت دون التوقعات والطموحات، خاصة وان الفريق فقد بنسبة كبيرة فرصة المنافسة على اللقب.
] احد الاندية المحلية ينوي اقامة بطولة تنشيطية بكرة القدم، بعد نهاية شهر رمضان المبارك، بمشاركة "4" اندية عربية واوروبية.
] دولة عربية قدمت عرضا لتجنيس نجم محلي بلعبة قتالية.. اللاعب رفض الفكرة وذلك بسبب تلقيه عقدا من شركة اوروبية والتي ستقوم بتسويقه في جميع انحاء العالم.
اتحاد الكرة ينتصر للمدرب العربي.. ويتجاهل المدرب الوطني
الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم الجديد يخلو من وجود اي مدرب وطني, امر يدعو الى العجب بالفعل وهو دلالة واضحة على ان اتحادنا اخذ على عاتقه مهمة الانتصار للمدرب العربي على حساب المدرب الوطني.
نقول هذا الكلام بعد ان قرر الاتحاد الاستعانة بطاقم فني مصري لقيادة المنتخب برئاسة المصري حسام حسن وجهازه المعاون واستبعاد المدرب الوطني احمد عبد القادر المدرب العام لمنتخبنا الوطني في الجهاز الفني السابق.
نسلم بأن من حق المدير الفني الجديد حسام حسن اختيار الجهاز الفني المعاون له في مهمته المقبلة ونتفهم ان هذا الامر من اختصاصه لكن ما لا نتفهمه الدور السلبي لاتحاد كرة القدم في هذا الجانب وكيف يسمح بتجاهل المدرب الوطني وكيف يرتضي ان يقود المنتخب الوطني جهاز فني عربي بالكامل دون وجود لأي مدرب وطني فيه؟ هل هي سياسة الاقصاء ام سياسة الجفاء للمدرب المحلي؟ نرجو ان لا يكون لا هذا ولا ذاك، وان يكون الامر عبارة عن خطأ ليس اكثر سيتم العدول عنه مستقبلا.
المدرب الوطني ..الضحية
يبدو ان المدرب الوطني بات الضحية التي يفضل الاتحاد دائما التضحية بها مع كل اخفاق او حتى عند كل انجاز, فالمدرب الوطني للاسف يبدو انه لا يصلح لتحمل المسؤوليات الكبيرة حسب قرار الاتحاد وإلا كيف نفسر هذا الاقصاء للكابتن احمد عبد القادر الذي اثبت انه اهل لأن يكون عضوا في الجهاز الفني للمنتخب الوطني, ونحن هنا لا نتحدث عن احمد بالتحديد الذي يذهب للمرة الثانية ضحية لابداع المنتخب وانجازه ونذكر هنا انه تمت الاطاحة به عندما قاد منتخب الشباب قبل سنوات الى نهائيات كأس العالم للشباب التي اقيمت في كندا في انجاز غير مسبوق لم يحققه اي مدرب عربي او اجنبي للمنتخبات الوطنية حيث تمت مكافأته وقتها باقالته على يد الجوهري.
وللتوضيح فان الكابتن احمد عبد القادر يحمل في سجله التدريبي انجازات على صعيد المنتخبات الوطنية تفوق بكثير ما يحمله المدير الفني الجديد لمنتخبنا الذي لم يعمل الا مع الاندية المصرية ولم يسجل خلالها اي انجاز كبير.
كم كنا نتمنى لو ان الاتحاد اصر على ابقاء المدرب الوطني ضمن الجهاز الفني للمنتخب ايا كان باعتباره الاكثر تفهما لطبيعة اللاعب الاردني وظروفه الخاصة والعامة ومع ان حسام اكد خلال تصريحاته الاعلامية انه على دراية تامة بتفاصيل حياة اللاعب الاردني الا اننا نجزم ان هذه التصريحات ما هي الا تصريحات دبلوماسية يقولها لترويج نفسه فقط, وبالتالي ليس بالضرورة ان يكون اسما محددا فهناك عدد كبير من المدربين الوطنيين باتوا يتمتعون بالخبرة والكفاءة لتحمل مسؤولية المشاركة في اعداد منتخبنا, وكم كنا نتمنى لو ان الاتحاد اشترط على المدير الفني الجديد هذا الامر فهو الطرف الاقوى في معادلة التعاقد مع حسام وليس العكس للأسف كما ظهر للعيان عندما فرض حسام شروطه كما يحب ويشتهي واصر على ابعاد المدرب الوطني وكان له ما اراد.
تعليق