- تكريما للفقيد صلاح غنام.. اطلقت أمانة عمان الكبرى اسم الراحل على أحد شوارع العاصمة خلال حفل التأبين الذي اقيم امس الاول بمركز الحسين الثقافي بذكرى مرور 40 يوماً على رحيله. «رحل الصباح وتفجرت شمس الجراح والحب راح.. فارحل هنيئاً ضاحكاً مستبشراً واذهب سعيداً.. ولندع لقلوبنا نحن النواح وعلى فراقك نحن محزنون يا ابا الوليد».. كلمات استقبلت الحضور الذين حرصوا على المشاركة في تأبين الفقيد وافاقت في الوقت ذاته الحزن في القلوب وعبرت عن انسان ترك خلفه فراغا في حياة من يعرفه لمحبته وتقربه من الجميع. الحفل الذي نظمه نادي الوحدات، للراحل الذي عمل رئيساً لتحرير جريدة الوحدات وتولى منصب مدير فريق كرة القدم هناك وحصد معه «الرباعية التاريخية» الى جانب عمله كصحفي رياضي، تأكد الوفاء فيه من قبل الاصدقاء والاحباء من خلال توزيع (CD) على الحضور في الحفل الذي جسد ابرز المحطات في حياة غنام، وتوزيع «دبوس» يحمل صورته. اشتمل الحفل بالبداية على ايات من الذكر الحكيم تلاها معاذ قطناني عضو لجنة الفتيان الأيتام بنادي الوحدات ثم تبعها عرض فيديو لشخصيات كانت قريبة من «ابي اياد» جسدت فيها شخصيته. وتحدث رئيس نادي الوحدات، النائب طارق خوري الذي لم يتمالك مشاعره في رحيل اقرب الناس اليه ليذرف الدموع أمام الحاضرين، وهو يؤكد أن غنام كان ينبض بقلب طفل بريء. وتابع خوري: لماذا استعجلت يا صلاح الرحيل، اصبحت الدمعة لا تفارقني مثل وجودك في حياتي، منذ أيام كنا نتحدث. كنت مثالاً في الصدق نحو الجميع، كان رفيقك الكتاب وكنت عميقا في افكارك، نعم كتبت الكثير ليس في الرياضة فقط وانما في كل امور الحياة، وهمومك اكبر من هموم الجميع. بعدها اطل عريف الحفل ليعلن عن قرار من نائب امين عمان م. فوزي مسعد تسمية شارع باسم الفقيد تقديرا لجهوده في خدمة الاعلام الرياضي. استمر الحديث من قبل العديد من الشخصيات التي اشتملت على قول كلمات غالية بحق الراحل التي اثنت على روحه العزيزة على قلوب الجميع وبرزت من المدرب اكرم سلمان والنائب احمد هميسات، ليتكرر مشهد الدموع من قبل الزميل محمد غنام الذي القى كلمة اهل الفقيد ليرحب في الجمع الكبير ويلخص محبته وافقدانه للراحل بـ «هل يستطيع الانسان التحدث عن نفسه، ومهما كتبنا سنبقى مقصرين بحقه على الاثر الطيب الذي تركه خلفه». ومع ختام الحفل تبادل نادي الوحدات العديد من الدروع مع الشخصيات وبحضور امين سر الاتحاد الاردني خليل السالم ورئيس اتحاد الاعلام الاردني والعربي الزميل محمد جميل عبد القادر والنائب عبد عليان والنائب احمد الهميسات وعدد من الشخصيات المقربة من الفقيد.
اقام نادي الوحدات يوم امس الاول حفل تأبين الزميل الراحل صلاح غنام وذلك في قاعة مركز الحسين الثقافي الكائن براس العين والذي جاء بعد مرور اكثر من اربعين يوماً على رحيل الفقيد جراء حادث سير مؤسف، حيث حضر الحفل ذوو المرحوم الى جانب العديد من القيادات الرياضية والاعلامية.
وألقيت في الحفل كلمات استذكرت مناقب الفقيد ألقاها كل من رئيس نادي الوحدات النائب طارق خوري ومستشار رئيس المجلس الاعلى للشباب عارف اسحاقات والمدير الفني العراقي اكرم سلمان الذي سبق له العمل مع صلاح غنام ابان تولي الاخير منصب المدير الاداري قبل عدة مواسم حيث ساهم كلاهما في فوز الوحدات بكافة الالقاب المحلية الكروية وهو ما اعتبر انجازاً فريداً للنادي آنذاك، كما القى الزميل تيسير العميري مدير الدائرة الرياضية في الزميلة الغد كلمة خاصة استذكر فيها الفقيد وما كان يتمتع به من امكانيات اعلامية بارزة ابان عمله كما القى النائب احمد هميسات كلمة تناول فيها صداقته مع صلاح غنام الصحفي والرياضي.
والقى الزميل محمد جميل عبدالقادر رئيس الاتحادين الاردني والعربي للاعلام الرياضي كلمة كذلك استذكر فيها مسيرة غنام الاعلامية ليختتم الزميل محمد غنام عم الفقيد الحفل بكلمة رثاء لصلاح غنام استذكر فيها سيرته العطرة وعطاءه الكبير.
وتخلل الحفل عرض مصور لأبرز المشاهد من حياة الراحل غنام، كما انتهى بتبادل الدروع بين أسرة نادي الوحدات وذوي الفقيد وكل من ساهم في انجاح الحفل الذي تم فيه ايضا توزيع (بروشور) وفيلم يجسد حياة الراحل وميداليات تحمل رسم صلاح غنام الذي رحل وتوج نفسه محبوباً لدى كل من عرفه.
وكان صلاح غنام قد وافته المنية اثر حادث سير مؤسف وصديقه محمد سحويل، حيث شكل رحيله صدمة لكافة الاوساط الرياضية والاعلامية، علماً بأن غنام كان احد الاعضاء الفاعلين في نادي الوحدات وعمل مديراً ادارياً لفريقه الكروي اكثر من مرة وساهم في تحقيق العديد من الانجازات اللافتة للوحدات بحكم موقعه الاداري، عدا عن حضوره الاعلامي الفذ حيث عمل في العديد من وسائل الاعلام الرياضية آخرها صحيفة الغد كما ترأس تحرير صحيفة الوحدات الرياضي بعد رحيل معلمه الاستاذ سليم حمدان العام الفائت.
الوحدات يختتم معسكره التدريبي في العقبة
اختتم فريق الوحدات لكرة القدم معسكره التدريبي المكثف الذي اقامه بمدينة العقبة حيث عاد الى عمان يوم امس الاول لاستئناف تحضيراته تأهباً لخوض منافسات الموسم الكروي القادم.
ولبى المعسكر تطلعات المدير الفني للفريق عبدالله ابو زمع في الوصول الى الحالة البدنية والفنية المثالية، فيما تخلله العديد من المناسبات آخرها لقاء رئيس سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور كامل محادين.
من جهة اخرى ينتظر أن يقوم نادي الوحدات بتجديد عقدي المهاجم محمود شلبايه والمدافع محمد الدميري يوم غد الاحد بعدما توصل النادي الى اتفاق نهائي مع كلا اللاعبين.
أقام نادي الوحدات امس الاول حفل تأبين الزميل صلاح غنام بعد مرور اربعين يوما على رحيله. افتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم تلاها عضو لجنة الفتيان الأيتام مَعاذ قطناني وتلاها عرض فيديو استعرض من خلاله عددا من اللقاءات مع امين سر النادي عوض الأسمر، والنائب طارق خوري ورئيس تحرير جريدة الوحدات الرياضي مصطفى بالو وعدد ممن رافقو الراحل غنام. طارق خوري رئيس النادي اكد في كلمة النادي أن صلاح غنام كان ينبض بقلب طفل بريء وهو يتشبه بصورة ذلك الطفل الذي ينبض بمحبة أهله وتطلعاته إلى الحق والخير، وجمالية ذلك القلب الذي كان يعزف في دقات قلبه لحن الوفاء والانتماء. وتابع خوري: "لمَ استعجلت يا صلاح الرحيل ولمَ قطعت الحديث فجأة..منذ أيام كنا نتحدث لمَ! هل أنت مستاء من ما يحدث حولنا من أحداث وكوراث، وأنت تؤمن أن نهاية المطاف انتصار للحق.. كنت النسمة اللطيفة في ساعة اشتداد الحر وكنت كالشراع تتهادى في بحر الحياة، توزع البسمة من حولك وتضيء شمعة دمن ون أن تشتُم الظلام. وبين مستشار رئيس المجلس الأعلى للشباب عارف اسحاقات أن المرحوم عاش في مخيم الوحدات الذي كان يجسد له المخيم في قلبه وعقله ووجدانه، مثلما عاشت محبة الناس بين أضلاعه، وأضاف: كان الراحل كريم النفس ويهزأ بمناصبه أمن بمبادئه فتجاوز حرتقات الصغار صادقا في نواياه وأهدافه لا يحيد سوء نوايا الأخرين. ولم يخف اسحاقات أن غنام كان يحسن التعامل مع مختلف الأجيال بأسلوبه الخلاق ويعطي من خلال مهنته كل إنسان حقه بتواضع لافت وقناعة راسخة. واستذكر المدرب العراقي المعروف أكرم سلمان مآثرالمرحوم إبان كان مديرا لفريق كرة القدم بنادي الوحدات، وكان شاهدا على الإنجاز التاريخي الذي تحقق بإحراز لقب الرباعية الكروية الأولى في النادي، وبين سلمان أنه حضر من لبنان لحضور تأبين غنام الذي يعتبره أحد الأخوة الذين لم تلدهم أمه. واستذكر مدير الدائرة الرياضية في جريدة الغد تيسير العميري مناقب الراحل غنام مؤكدا صفاته الحميدة الإنسانية التي كانت تتصف بالشهامة والرجولة، وسماه بالطبيب الذي يداوي جراح الآخرين حتى وأن وارى الثرى، مستشهدا بقلمه الصحافي في دفاعه عن الوحدات وتقديم أروع التحليلات من مباريات الكرة المحلية والعربية. وتوقف النائب أحمد هميسات عند مواقف جمعته مع الراحل غنام واعتبره قامة اعلامية كبيرة ورائد من رواد الحركة الرياضية الأردنية مؤكدا أنه خسر الكثير لفقده على الصعيد الشخصي، مشيرا إلى بصمات الراحل من خلال عمله الصحافي. وأشاد رئيس الاتحادين الأردني للإعلام الرياضي، والعربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبد القادر بمسيرة الراحل غنام الصحافية الذي واكبه عندما كان مديرا للدائرة الرياضية في جريدة العرب اليوم، مؤكدا ابداعاته التي اتقنها في مدرسة الراحل سليم حمدان .إضافة إلى عمله الدؤوب في الإعلام الرياضي وتقديمه لأكثر من عمل إعلامي رياضي ملتزم. كلمة الختام كانت لعم الفقيد الزميل محمد غنام الذي اكد أن الراحل غنام خلف وراءه فراغا كبيرا في عائلته والحزن الذي يلف عائلته على فراقه الا انه في الوقت نفسه اشار إلى أن ما تركه الراحل من صفات ومواقف ابقته حيا يحركنا لإكمال مسيرته العطرة
تعليق