انت كبير بكلامك الرائع
صحافه الخميس 13\6\2013 الوحدات يغلق ملف اشرف نعمان ويبحث عن مهاجم والفريق يواصل التحضيرات
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
صحافه الخميس 13\6\2013 الوحدات يغلق ملف اشرف نعمان ويبحث عن مهاجم والفريق يواصل التحضيرات
التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 13-06-2013, 03:26 AM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-

صنارة الملاعب
رئيس اتحاد لعبة فردية يقوم حاليا بعقد لقاءات متواصلة مع عدد من أعضاء الهيئة العامة بهدف حشد الأصوات له خلال الانتخابات المقبلة، وذلك بعد علمه بقوة المنافسة التي سيلاقيها من قبل مرشح آخر لمنصب الرئيس.
يراهن الكثير من انصار احد الاندية أن مساعي الاخير لتعزيز صفوفه بمهاجم محترف ستفشل نظراً لعدم قدرة المسؤولين عن هذا الملف على فتح قنوات اتصالات حقيقية مع مهاجمين على سوية عالية لغاية الآن.
ناد يلعب بدوري المظاليم قدم عرضاً مالياً ضخماً للاعب كروي بارز في فريق محترف كي يمثله خلال الموسم المقبل.
استعان مدرب لعبة فردية بصفحته الشخصية على موقع "الفيس بوك"، وذلك لشن هجوم لاذع على اتحاده، حيث قام بنشر حقائق مذهلة عن بعض التجاوزات التي تتم بالخفاء.
-
-

النشامى اضاعوا الفرصة الذهبية.. والمشاق تنتظرنا في الملحق
ينتظر ان يكون وفد منتخبنا الوطني لكرة القدم قد وصل فجر اليوم قادما من مدينة ملبورن الاسترالية بعدما خسر امس الاول امام المنتخب الاسترالي بنتيجة ثقيلة بلغت 0-4 في الجولة قبل الاخيرة من تصفيات الدور الحاسم لمونديال البرازيل 2014. المنتخب وبعد عودته سيخضع للراحة قبل ان يباشر استعداده للموقعة الاخيرة في منافسات المجموعة الاولى للتصفيات امام المنتخب العماني والمقررة في السابعة من مساء الثلاثاء المقبل على استاد مدينة الملك عبد الله الثاني بمنطقة القويسمة وفيها يحتاج المنتخب للفوز كي يحتل المركز الثالث وبالتالي يعيد الامل في تحقيق الحلم المتمثل بالوصول للمرة الاولى لكأس العالم بالبرازيل من خلال خوض معركة الملحق الاسيوي الصعبة التي سيتم فيها مواجهة ثالث المجموعة الثانية التي انحصرت هويته بين اوزبكستان او ايران لخوض لقاءين ذهابا وايابا والفائز منهما سيواجه صاحب المركز الخامس من تصفيات امريكا الجنوبية التي انحصرت المنافسة عليهما على منتخبات اورغواي وفنزويلا والبيرو.
خسارة صادمة!
ربما ذهب النشامى الى استراليا التي سبقها معسكر تدريبي في نيوزلندا لتحقيق نتيجة طيبة تنحصر فقط بالفوز او التعادل على اقل تقدير،وعلى الرغم من هذا فقد كانت الخسارة في الوقت ذاته واردة كما هي طبيعة كرة القدم التي يصعب فيها توقع النتيجة،لكن الصدمة تمثلت بتلقي هزيمة قاسية للغاية مستحقة فنيا كون لاعبينا ظهروا بشكل متواضع للغاية لكنها لم تكن متوقعة بتلك القسوة في ظل تحقيق منتخبنا لفوز تاريخي على اليابان لا بل سبقه فوز رائع على استراليا هنا في عمان،وبات الفارق واضحا ما بين المباريات البيتية وخارج القواعد.
المنتخب حقق الفوز على اليابان امام الجماهير في ملعب النار والانتصار "القويسمة" وقدم اداء رائعا انذاك ابهر الكمبيوتر الياباني لكن سرعان ما تحول الامر لكابوس امام استراليا تماما كما حدث امام اليابان نفسها في مستهل التصفيات بعد تلقي المنتخب سداسية قاسية في طوكيو! خلنا وقتها ان الامال انتهت وان مسألة بقائنا في المنافسة باتت غير متاحة ..الا ان اللاعبين سرعان ما عادوا من جديد لتحقيق النتائج الجيدة ..لكن يبدو ان الاداء بات يتعلق بأمزجة اللاعبين دون تخطيط او تصميم متواصل على الفوز .. والا ماذا نسمي تلك الهبة القوية التي اطاحت باستراليا ومن بعدها اليابان ثم الكبوة القاسية امس الاول امام استراليا نفسها رغم قناعتنا التي يشاطرنا فيها العديد من الفنيين واصحاب الخبرة بان استراليا منتخب عادي ولا يرقى لمستوى اليابان على سبيل المثال ...!!
حجم الاستعداد كان مقبولا للمنتخب في ظل اهمية الحدث لكن المؤشر المتذبذب للاداء كان نقطة المقتل لنا فتارة في صعود وتارة في هبوط ما شكل حالة من غياب الثقة بلاعبينا ومدى قدرتهم على ضبط ايقاعهم وادائهم بالشكل الطبيعي والمطلوب،فخسر المنتخب امام استراليا ما يعني تجمد رصيده عند النقطة 7 ورفع الاسترالي رصيده الى النقطة 10 معززا حظوظه في نيل البطاقة الثانية بانتظار لقائه الاخير مع العراق.
الملحق..شاق
وباتت حظوظ منتخبنا في اللحاق بقطار المتأهلين الى المونديال البرازيلي مقتصرة على المنافسة على المركز الثالث الذي يمكنه تحقيقه بالفوز على المنتخب العماني الذي يحتل المركز الثالث برصيد 9 نقاط في الجولة الاخيرة ولو تحقق الامر فالرحلة التي تنتظر منتخبنا الوطني ستكون شاقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى..لان الملحق شبهه المتابعون والخبراء بالمغامرة الطويلة والصعبة ليس اقلها ان تواجه منتخبا قويا بحجم ايران او اوزبكستان ولا اقلها مواجهة منتخب بحجم الاورغواي الذي يضم في عداده ثلة من النجوم اصحاب الشهرة الفردية في مقدمهم ادينسون كافاني هداف نابولي الايطالي ولويس سواريز هداف ليفربول الانكليزي ودييغو فورلان ولا حتى بيرو او فنزويلا..ليس لشيء انما لبيان مدى صعوبة المهمة!
من هنا نعود ونؤكد بأن النشامى فرطوا من تلقاء انفسهم بالفرصة الذهبية التي كانت تتيح لنا الوصول الى البرازيل بتذكرة سفر تضعنا على شواطىء ريودي جانيرو لو اجتازوا استراليا قبل التفكير بالمهمة الاسهل امام عمان في عمان ..الا ان التراجع المذهل في الاداء ضيع علينا فرصة ولا اثمن قد نندم عليها فيما بعد ...لم ينته مشوارنا وفي كل مرة نعود للتأكيد بان الفرصة قائمة وها نحن نتمنى ان نستغلها رغم ايماننا بصعوبة المهمة
تعليق
-


تعليق