رحمك الله درويشَ
وإذ صحتَ يوماً
سجل أنا عربي
عذراً درويش ......فبهذا الزمان يئنُ بي
العارُ من نسبي
من منبتي خجلٌ
وأرثي له حسبي
وفي البالِ أبشعُ من ذاك وصفاً
لو لم يكن أدبي
فكلُ ما اليومَ بأمتي
يستثيرُ بي حنقي
ويثيرُ بي غضبي
ستونُ عاماً
نخطُ التيهَ بأيدينا
نفذت بالهزائمِ دفاتري
وأفنيتُ أقلامي
وفاضت بها كتبي
تقيّح جرحنا
وعلى الشفاءِ استعصى
فرحماك يا ربي
أنحنُ عربٌ ....ونبيُ اللهِ عربي
أنحنُ عربٌ .....والصديقُ والفاروقُ وابنُ الوليدِ والمعتصمُ عربي
بعدهم......
كلُ لصوص الأرض
من هنا مروا
ولا حميةَ تعلوا لمُستَلَبِ
وكلُ طغاةِ الأرض
من هنا مروا
ولا جفنٌ يرّفُ لمُنتحِبِ
وكلُ زُناةُ الأرض
من هنا مروا
ولا جبين يندى لمُغتَصبِ
المغولُ مروا
والإفرنجُ مروا
والمجوسُ مروا
وبني صهيون مروا
فهل ضاقت أمتي دروب الأرض
لتزدحم من ألفِ عامٍ
بكلِ الأوغادِ دربي
سكنتني الهزيمةُ
واستوطنت ظلي
تلاحقني من شمالٍ وجنوبٍ
ومن شرقٍ ومن غربِ
إني هُزمتُ أمتي
بالوهمِ في سلمي
وبالعجزِ في حربي
تعبتُ بعروبتي
فهل أخرجُ من جلدي
وأموتُ في المنفى
أو أحيا بمُغتربِ
لكن جذوري
في الأرضِ ضاربةُ ....وتلك معضلتي
وجذورها ....تمتدُ في قلبي
ما هانت عليّ يوماً
بل عليها الغيرةُ تقتلني
ومنها القهرُ في الشكوى
والمُرُ في عتبي
لستُ أبغي إلا ...حياةً فوق ثراها
وتحته قبري
فما دامت تدورُ الأرض
فالفجرُ من زوايا الظلامِ قادم
وستنبتُ بذورُ الأولينَ
رجالها النُجُبِ
إذا هبت رياحُ الشرق
وروت ترابَ الأرض
أمطارٌ عربية السحبِ
لذا سأرفعُ مع درويش صوتي
فيا أيها التاريخُ شجل
أمتي قدري
وسجل بأحرفٍ من نار
سجل أنا عربي
وإذ صحتَ يوماً
سجل أنا عربي
عذراً درويش ......فبهذا الزمان يئنُ بي
العارُ من نسبي
من منبتي خجلٌ
وأرثي له حسبي
وفي البالِ أبشعُ من ذاك وصفاً
لو لم يكن أدبي
فكلُ ما اليومَ بأمتي
يستثيرُ بي حنقي
ويثيرُ بي غضبي
ستونُ عاماً
نخطُ التيهَ بأيدينا
نفذت بالهزائمِ دفاتري
وأفنيتُ أقلامي
وفاضت بها كتبي
تقيّح جرحنا
وعلى الشفاءِ استعصى
فرحماك يا ربي
أنحنُ عربٌ ....ونبيُ اللهِ عربي
أنحنُ عربٌ .....والصديقُ والفاروقُ وابنُ الوليدِ والمعتصمُ عربي
بعدهم......
كلُ لصوص الأرض
من هنا مروا
ولا حميةَ تعلوا لمُستَلَبِ
وكلُ طغاةِ الأرض
من هنا مروا
ولا جفنٌ يرّفُ لمُنتحِبِ
وكلُ زُناةُ الأرض
من هنا مروا
ولا جبين يندى لمُغتَصبِ
المغولُ مروا
والإفرنجُ مروا
والمجوسُ مروا
وبني صهيون مروا
فهل ضاقت أمتي دروب الأرض
لتزدحم من ألفِ عامٍ
بكلِ الأوغادِ دربي
سكنتني الهزيمةُ
واستوطنت ظلي
تلاحقني من شمالٍ وجنوبٍ
ومن شرقٍ ومن غربِ
إني هُزمتُ أمتي
بالوهمِ في سلمي
وبالعجزِ في حربي
تعبتُ بعروبتي
فهل أخرجُ من جلدي
وأموتُ في المنفى
أو أحيا بمُغتربِ
لكن جذوري
في الأرضِ ضاربةُ ....وتلك معضلتي
وجذورها ....تمتدُ في قلبي
ما هانت عليّ يوماً
بل عليها الغيرةُ تقتلني
ومنها القهرُ في الشكوى
والمُرُ في عتبي
لستُ أبغي إلا ...حياةً فوق ثراها
وتحته قبري
فما دامت تدورُ الأرض
فالفجرُ من زوايا الظلامِ قادم
وستنبتُ بذورُ الأولينَ
رجالها النُجُبِ
إذا هبت رياحُ الشرق
وروت ترابَ الأرض
أمطارٌ عربية السحبِ
لذا سأرفعُ مع درويش صوتي
فيا أيها التاريخُ شجل
أمتي قدري
وسجل بأحرفٍ من نار
سجل أنا عربي





تعليق