لماذا لا تُدع الهيئات العامة لإبراء الذمم المالية للإتحادات حتى الآن ؟
- ابراء الذمة المالية للاتحاد بالمصادقة على تقريره المالي والاداري هو من مسؤولية هيئته العامة التي تشكل البرلمان الخاص به والجهة الرقابية على ادائه.
بحسب النظام الذي تشكلت بموجبه مجالس الاتحادات الحالية وهو نظام عام 2004 وتعديلاته لعام 2008 يفترض ان يوجه مجلس الاتحاد الدعوة لهيئته العامة لاجتماع سنوي يعقد قبل نهاية شباط من كل عام لاقرار التقريرين المالي والاداري اللذين يتقدم بهما عن السنة المنتهية.
فعليا اقتربنا من منتصف آذار ولم يتم اقرار التقريرين الاداري والمالي للاتحادات وذلك عائد لأن اللجنة الاولمبية طلبت من الاتحادات عدم دعوة هيئاتها العامة وترك مسؤولية اقرار التقريرين الاداري والمالي الى هيئاتها العامة التي سيتم انتخابها وفق النظام الجديد.
الى ذلك لم يصدر نظام تشكيل الاتحادات الرياضية لعام 2013 لغاية الآن والكل في حالة انتظار نشره في الجريدة الرسمية ما جعل الصمت يستمر والتساؤل يقفز الى الأذهان: متى سيصدر النظام لتجري الانتخابات بموجبه؟!.
في السياق ذاته نقول : ما دام اللجنة الاولمبية اعلنت خلال ورشة العمل حول آلية الانتخابات التي عقدتها الشهر الماضي ان المدة الزمنية بين اعلان الاتحاد عن فتح باب تقديم الطلبات لعضوية هيئته العامة وحتى موعد اجرائها هي شهرين بالكامل واذا توقعنا ان النظام سيصدر مطلع الشهر المقبل فهذا يعني ان الانتخابات ستجري مطلع حزيران القادم، لهذا نسأل لماذا لا تُدع الهيئات العامة الحالية لاقرار التقريرين الاداري والمالي للاتحادات عن السنة المنتهية.
يقول المنطق لماذا نقحم الهيئة العامة الجديدة للاتحاد في اقرار التقريرين الاداري والمالي عن السنة الماضية التي ليست هي مسؤولة عنها ولا تتوفر لديها المعرفة الكافية بتفاصيلها.
لهذا يستدعي الأمر ان تباشر الاتحادات الحالية بدعوة هيئاتها العامة لاقرار التقريرين المالي والاداري لأن «أهل مكة ادرى بشعابها» بحسب المثل.
وفق منطق اللجنة الاولمبية، الهيئات العامة الجديدة ستقيّم اداء مجالس ادارات اتحادات منتهية ولايتها فكيف ستحاسبها وتوجه انتقاداتها لها على ادائها او تتحفظ على فقرات في تقريرها المالي ما يترتب عليه عدم ابراء ذمتها ما دامت انها رحلت عن مجالس ادارات الاتحادات؟!.
بالتأكيد يتم ذلك في حال عودة المجالس ذاتها الى ادارة شؤون العابها وعودة الهيئات العامة نفسها الى الساحة مجددا وهذا الأمر يخطط له بدقة بعض المنتفعين في الاتحادات لكن ثقتنا كبيرة بكل الفئات المكونة لمنظومة الاتحادات لكي تعمل على احداث التغيير الايجابي لتنتصر على اصحاب الشد العكسي لاجتثاث من يقدم مصلحته الشخصية على مصلحة الرياضة الاردنية من ساحة العمل الرياضي والنوعي.
نجزم بأن الوقت من عمر الولاية الاولمبية للاتحادات التي تمتد حتى نهاية دورة ريو دي جنيرو بالبرازيل 2016 يمر بسرعة وما زالت الاسرة الرياضية تنتظر بفارغ الصبر خروج نظام الاتحادات الى العلن كما نجزم بأن الاجدى حاليا ان تتم دعوة الهيئات الحالية للانعقاد من اجل انجاز مهمة هي من صلب مسؤولياتها بدلا من ان نترك مجالس الاتحادات القادمة وهيئاتها العامة تنشغل في مهمة هي ليست من مسؤولياتها.
يوم المرأة العالمي
احتفل الاردن امس الاول الجمعة بيوم المرأة العالمي وهنا نتوقف عند اداء المرأة الاردنية في الجانب الرياضي.
على صعيد النجاحات حققت بطلات الاردن العديد من الانجازات على الأصعدة العربية والآسيوية والدولية في عدد من الالعاب وتأهلت المرأة الاردنية الى اولمبياد لندن 2012.
البعض يرى ان حجم المنافسة وشدتها في مشاركات المرأة على الصعيدين العربي وغرب آسيا محدودان ،قد يكون ذلك جزءا من الحقيقة لكن قوة الاداء والتطور والرغبة في تحقيق الانجاز والانتماء للوطن هو خلف تحقيق بطلات الاردن للانجازات.
وعلى صعيد الادارة فالاتحادات تضم في مجالسها عضواً على الاقل من العنصر النسوي ويصل الى اثنين من الاعضاء على الاقل في مجالس النوعية منها لكن الغالبية - وليس الجميع - من العنصر النسوي في مجالس الاتحادات لا يؤدين الدور المطلوب منهن، فحضورهن لفعاليات الاتحادات محدودة وينحصر تواجدهن في سفر بعثات المنتخبات الى الخارج او في حضور كل او جزء من جلسة الاتحاد، الأمر الذي يقتضي ان يتم في المرحلة المقبلة اختيار من هن قادرات على العطاء .
وعلى صعيد كادر اللجنة الاولمبية، فالمرأة تتولى مناصب متعددة هي الأمين العام للجنة ومديرة الاتحادات الرياضية ومديرة التسويق ومديرة الشؤون الدولية ما يعني انها في صلب هيكلة «الاولمبية».
الأرثوذكسي صرح شامخ
وقع الارثوكسي مؤخرا اتفاقية مع شركة هندسية لتطوير منشآته الرياضية وانشاء مسبح ثالث؟.
الخطوة جاءت في الاتجاه الصحيح فتطوير المنشآت هي من اولويات الادارة الناجحة، فالنادي ان لم تكن لديه المنشأت التي تجذب اعضاءه وتوفر الاجواء أمام تطور لاعبيه لن يكون بمقدوره ان يتطور.
يعتبر الارثوذكسي صرحاً شامخا، فهو حامل لواء زعامة كرة السلة والسباحة وكرة الطاولة والتنس وبعض فئات السكواش، ويرفد المنتخبات الوطنية بالدماء الجديدة وبكل اسباب نجاحها ما يجعله مصدر اعتزاز وتقدير من الاسرة الرياضية.
الشطرنج خلية نحل
من يتابع اتحاد الشطرنج يكتشف ان مقره خلية نحل لا تهدأ على مدار الاسبوع فقد نظم العام الماضي (28) بين بطولة محلية وعربية ومعسكرات تدريبية وشارك في (13) بطولة ودورة واجتماع خارج الاردن وحصل لاعبوه على (11) ميدالية و(6) القاب و(5) شهادات تدريبية و(5) نورمات تحكيم دولية.
اللافت ان الاتحاد رغم مخصصاته المالية المحدودة استطاع ان يفعّل دوره محليا ويحقق ابطاله الانجازات المتعددة للاردن وهو ما يستحق منا التقدير وان نطوق عنقه بوسام الاعتزاز على ما قام به رغم المعوّقات التي يواجهها.
كثير من الاتحادات حصلت على اضعاف موازنة الشطرنج لكنها لم تحقق انجازات تذكر ولا تجد في نشاطاتها الفاعلية والمشاركة الواسعة التي تجدها في الشطرنج المتأهب بعد ايام لتنظيم بطولة اندية غرب آسيا.
حقائق للتأمل
اعلنت اللجنة الاولمبية في الحفل السنوي لجوائز السوسنة السوداء عن اسماء افضل اللاعبين في العام الماضي بناء على ترشيحات مبدئية من الاعلاميين ووفق ترشيحات الجمهور عبر موقعها الالكتروني او صفحة الفيسبوك الخاصة بها.
نرى ان اللجنة الاولمبية بحكم كونها المظلة الرسمية للرياضة الاردنية يفترض ان تعلن عن اللاعبين الافضل وفق انجازاتهم وليس وفق تصويت الجمهور لهم، فتفاعل الجمهور مع الجائزة شيء ومنحها لمستحقها شيء آخر، فالاصل ان تشكل لجنة للجائزة تمنحها وفق اسس ومعايير محددة. تولى عبدالله ابو زمع منصب المدير الفني لفريق الوحدات خلفاً للمصري محمد عمر الذي لم ترض نتائجه ادارة الوحدات وجمهوره الذي طالب بعودة قائده السابق لتسلم المهمة الصعبة.
ما هو مؤكد ان ابوزمع غير مسؤول عن تحضير الفريق للدوري ولا يتحمل مسؤولية نتائجه، حيث خسر بقسوة امام الرمثا 1/4 وفاز بصعوبة على اليرموك 3/2 لأن مسؤولية المدرب عن اداء الفريق تكون في حال اشرافه على مرحلة اعداده .
لهذا كثير من المدربين يرفضون ان يقودوا فرقا غير مسؤولين عن فترة اعدادها لكن خصوصية ابو زمع مع الوحدات هي التي جعلته يقبل بالمهمة الصعبة لذلك ليس من المنطق ان يُنتقد حتى ولو ابتعدت نتائج الفريق عن طموحات انصاره.
] رئيس احد اندية المحترفين امضى فترة طويلة من الوقت وهو يتابع تدريبات واعدات كرة القدم في احد المراكز القريبة من العاصمة في الوقت الذي كان فيه فريق كرة القدم ينتظر مخصصاته المالية المتراكمة منذ ثلاثة شهور.
] ثلاث كتل ينتظر أن تخوض انتخابات أحد الأندية الشهر المقبل بحسب الحراك الأولي للمرشحين؛ واحدة منها بلا رئيس لغاية الآن.
] لاعب من الماركة المخضرمة بسط مشاعر الاستياء في جلسة خاصة؛ وذلك اثر تجاهل المدير الفني رغبته في نيل اجازة قصيرة للسفر خارج البلاد.
] عدد من لاعبي فريق محترف يفكرون جدياً بتقديم شكوى رسمية لدى اتحاد كرة القدم بحق ناديهم بداعي عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية منذ فترة طويلة.
علم فلسطين لا يرفع .. وخنازير وكلاب تداهم الملعب الكهرباء انقطعت أكثر من مرة في مواجهة أصحاب الأرض
واجه منتخب فلسطين لكرة القدم ظروفاً عصيبة وقاسية جداً خلال مشاركته في تصفيات بطولة كأس التحدي الآسيوي التي اختتمت في دولة نيبال، وتمكن خلالها من التأهل للبطولة الخاصة بالمنتخبات الواعدة في القارة الصفراء بعدما تصدر المجموعة الرابعة على حساب أصحاب الأرض.
ومنذ أن حلّت بعثة المنتخب الفلسطيني في العاصمة النيبالية كاتماندو واجه مصاعب جمّة، وظروف إقامة بالغة القسوة، في بلد يعد من الأفقر على مستوى العالم، ويفتقد للحد الأدنى من الإمكانات والمقومات الرياضية.
ولعل أكثر ما عانى منه منتخب فلسطين هو تردّي أحوال الملاعب الخاصة بالتدريب وحتى الملاعب التي احتضنت المباريات، إذ داهمت الكلاب والخنازير أكثر من مرة التدريبات متسببة بحالة من الذعر والهلع بين اللاعبين، وسط لا مبالاة عجيبة من المضيفين.
الكلاب تقتحم ملعب التدريب
وخلال إحدى الحصص التدريبية اقتحم قطيع من الخنازير ملعب التدريب وتغذّى على عشب الملعب، دون أن يحرك المشروفون عليه ساكناً، قبل أن يشهد التدريب اللاحق دخول عدد كبير من الكلاب، التي لا يجرؤ أحد في كاتماندو على صدها، لأسباب دينية وعقائدية.
ولم تتوقف متاعب المنتخب الفلسطيني عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل ظروف الإقامة في فندق متواضع جداً، في حين شهد الملعب الذي استضاف المباراة الأخيرة له في التصفيات أمام أصحاب الأرض انقطاع التيار الكهربائي أكثر من مرة، بينما قذف مشجعو المنتخب النيبالي لاعبي المنتخب الفلسطيني بالحجارة، وتسبب ذلك بإصابة أحدهم.
أما أغرب ما في الأمر فكان غياب العلم الفلسطيني عن التذاكر الخاصة بمبارياته الثلاث في التصفيات، اذ وضع القائمون على التصفيات بدلاً منه علم الأردن، وهو ما حدث كذلك خلال المباراة الختامية، حيث لم يظهر لعلم فلسطين أي أثر، وكان العلم الأردني المتواجد بدلاً منه رغم أن منتخب "النشامى" لا يشارك في التصفيات.
ورغم كل تلك المصاعب وغياب تسعة لاعبين محترفين عن منتخب فلسطين، تمكّن من الصعود لنهائيات كأس التحدي التي يتأهل المتوّج بها لبطولة كأس الأمم الآسيوية المقبلة المقررة في أستراليا، حيث حقق الفوز في مباراته الأولى على بنغلادش بهدف نظيف، قبل أن يكتسح منتخب جزر الماريانا بتسعة أهداف دون مقابل.
وفي المباراة الأخيرة أمام نيبال، سيطر التعادل السلبي بدون أهداف ليتأهل "الفدائي" إلى النهائيات بعدما حصد سبع نقاط.
لقطة اليوم
"فيفا" التدخين في كأس العالم وكأس القارات.. ممنوع
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية أن التدخين سيكون محظورا خلال مباريات بطولتي كأس القارات 2013 وكأس العالم 2014 بالبرازيل. وقال جيروم فالكه، سكرتير عام الفيفا، على هامش زيارته التفتيشية الحالية للبرازيل، إن التدخين سيكون محظورا في كل من البطولتين.
ما اصعب ان تهدر من بين يديك الفرصة وان تنتظر هدايا الآخرين
نأمل ونسأل الله ان يحقق الوحدات الدوري لهذا العام فلا شئ مستحيل على الله
لكن بشرط ان يضع لاعبو الفريق براسهم انه لا مجال لنزيف النقاط
في مثل بيقول , الولد العاطل بيجيب لابوه المسبة , والاعلام الرياضي بالاردن بيحب ويعشق الخبث ,محترفين بالغدر , بل محترفين في حقدهم للوحدات, كالعادة تبث جريدة الغدر سمها المعتاد في كل ما يتعلق بالوحدات , خبرهم لهذا اليوم بشان حظوظ الفرق بالدوري مكتوب باقلام خبيثة وايادي حاقدة عفنه يجتاح الكره قلوبهم بطريقة عجيبة وتفوح منها رائحة عفنة ...شباب الاردن الاوفر حظا والوحدات يحتاج الى هدايا الاخرين!!!! ما هذا الحقد الاعمي يا جريدة الغدر ..؟؟؟ المتصدر سيلعب مع اندية تتصارع على تحسين موقعها وهذا الامر باذن الله سيكون لمصلحة الوحدات هذا في حالة لم يشتري سليم خير ضمائر بعض الاندية تماما كما اشترى ضمير جريدة الغدر ( ضمير ان وجد) ....
اما لمن فرط بلاعبين شباب فلن اقول غير ربنا يعوضنا باحسن منهم ...
تعليق