
ترجّلَ الفارسُ
على بعد خطواتٍ من أسوار القدس
وعلى مسافة النـَفـَس من البراق
وعلى حافة حقل الأمل الفلسطيني
المزيـّن بالشهداء
وعلى أطراف أوراق صحن الزهــرة المـُبـَلـّل
برحيق الروح
والمـُندّى بدمعتين
منَ الأقصى والقيامة
ترجـّلَ الفارسُ الأعزُ
شامخاً من الأرض إلى السماءْ
منتصباً فينـــا
سنديانةَ عشقٍ فلسطينية
يـُحرّكُ الزمانَ .. ويملأُ المكانْ
رغمَ حقيقة الموت
فهوَ.. كما هوَ.. حارسٌ ساهرٌ
كنجمة البراري
ونجمة الصبح عند الأذانْ
يأتي مع الوقت.. دائماً
لكنهُ مضى.. قبلَ خـُطوة ِ الأمان ْ






تعليق