راجعت دائرة الحكام امس شريط مباراة الوحدات مع شباب الأردن المؤجلة من الاسبوع الخامس من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
وقام سالم محمود مدير دائرة الحكام ومراقب المباراة اسماعيل الحافي بمشاهدة أهم الحالات التحكيمية التي رافقت المباراة التي أدارها الحكم الدولي محمد أبو لوم، وتأكد الطرفين صحة هدف الوحدات الأول والذي جاء عن طريق رافت علي، حيث كان اللاعب في وضع سليم لحظة استلامها الكرة لوجود مدافع شباب الأردن على ارض الملعب وقت تمرير الكرة .
اما بخصوص مطالبة لاعبي شباب الأردن باحتساب ركلة جزاء للمس مدافع الوحدات الكرة بيده، فقد تأكد صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء، حيث ان الكرة لم تلمس يد اللاعب وهو ما اتضح خلال مشاهدة الحالة أكثر من مرة ومن عدة زوايا.
وأكد محمود نجاح طاقم الحكام بإدارة المباراة إلى بر الأمان رغم صعوبتها ودخولها في حسابات الصدارة.
الاتحاد يتسلم مليون دولار من «الآسيوي» في أذار القادم
توصل اتحاد كرة القدم الى اتفاق استثنائي مع اللجان المختصة في الاتحاد الاسيوي يقضي بتعجيل الدفعة المالية الثانية والبالغة مليون دولار نظير تأهل المنتخب الوطني الى الدور الحاسم من تصفيات المونديال.
اكد ذلك مصدر موثوق، حيث اشار في حديثه لـ «الرأي» ان مساعي الاتحاد نجحت في اقناع اللجنة المالية والتسويق بصرف المليون دولار في اذار القادم بدلاً من حزيران القادم في ظل الظروف المالية الصعبة التي يعاني منها الاتحاد حالياً.
اضاف: الاتحادات العشرة التي تأهلت منتخباتها للدور الحاسم من المونديال تسلمت مليون دولار من الاتحاد الاسيوي كدفعة اولى في حزيران الماضي كتعويض عن حصتها من التسويق وريع المباريات، والاتحاد محلياً تسلم هذا المبلغ بالفعل، لكنه ضغط خلال زيارته الاخيرة الى العاصمة الماليزية كوالالمبور لتسريع صرف الدفعة الثانية، وهو ما تحقق بالفعل.
.. المشاركة في كأس الاتحاد وبعد ان اعلن امين سر الاتحاد خليل السالم منح الاندية الاردنية مقعدين في كأس الاتحاد الاسيوي، اوضح بأن الفيصلي حامل ثنائية الدوري والكأس الموسم الماضي سيشارك في البطولة الى جانب الرمثا وصيف الدوري.
وينتظر ان تجري قرعة البطولة في العاصمة الماليزية كوالامبور الخميس المقبل بمشاركة (32) فريق، حيث تسعى الكرة الاردنية الى العودة لواجهة الانجازات مجدداً بعد ان حصد الفيصلي اللقب القاري مرتين ثم تبعه شباب الاردن بالتتويج الاخير في العام 2007.
وفي ذات الاتجاه، كشف مصدر موثوق ان مباريات كأس الاتحاد ستقام في العاصمة عمان نسبة للفيصلي والرمثا وفقاً لجولة وفد الاتحاد الاسيوي مؤخراً والتي كشفت عدم اهلية ملعب الامير هاشم لاحتضان المباريات القارية.
وبحسب ما سبق، فان مباريات الفيصلي والرمثا ستقام على ستاد عمان الا في حال رغب الاخير بخوض لقاءاته القارية على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، حيث يشكل اغلاق ستاد الحسن باربد نقطة سلبية في طموحات الرمثا الذي يتطلع لدعم جماهيري كبير في أول مشاركة له بالبطولة.
وفي حال اعتمد الرمثا ستاد عمان ملعباً له اسوة بالفيصلي، فان لجنة المسابقات الاسيوية ستعمل على تنسيق مواعيد المباريات تجنباً لتعارضها، الامر الذي يدفع ممثلا كرة القدم الاردنية لخوض مبارياتهما في ايام مختلفة، أو بأن يلعب احدهما على ملعبه في انطلاق البطولة في الوقت الذي يدشن فيه الاخر مشاركته بلقاء يقام خارج القواعد.
التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 03-12-2012, 01:39 AM.
أكد المدرب الوطني مظهر السعيد، أن الوحدات تفوق على كل الظروف الصعبة التي واجهته لينجح في اعتلاء صدارة الترتيب العام للفرق مع ختام مرحلة الذهاب.
وقال إن الوحدات عاني من رحيل اثنين من أبرز لاعبيه هم عامر ذيب وحسن عبد الفتاح اللذين يشكلان قوة ضاربة، فضلاً عن تغيير الجهاز الفني في الأمتار الأولى من الدوري، وكذلك الضغط البدني الناجم عن المشاركة في كأس الاتحاد الاَسيوي، لكنه برغم ذلك تجاوز المواقف الصعبة بقيادة المدرب محمد عمر وتحسن أدائه تدريجياً مع مرور الوقت.
وفيما يتعلق بشباب الأردن، بين السعيد أنه فريق يستحق الإحترام ويستحق أن يكون منافساً حقيقياً على الصدارة، مشيراً إلى أن الاستقرار الفني الذي عاشه الفريق فضلاً عن عدم استغنائه عن لاعبين مؤثرين بل انه استقدم عدداً من اللاعبين المحليين الجيدين، كان له بالغ الأثر في أن يظهر بهذه الصورة الجيدة خلال مرحلة الذهاب.
أما العربي، فأشار السعيد إلى أن خللاً صريحاً فيما يتعلق بالتوازن الدفاعي والهجومي بالنسبة للفريق كلفه خسارة نقاط مهمة ليتنازل عن الصدارة، وهي بالتأكيد ستكون موضع اهتمام الجهاز الفني لمعالجتها خلال فترة التوقف المقبلة.
فيما أوضح السعيد أن الفيصلي استهل الموسم بشكل طيب وحقق نتائج لافتة في بداية المشوار، لكن سرعان ما هبط أداء الفريق مع مرور الوقت حيث تذبذب مستواه من مباراة لأخرى، وهو ما كلفه فقدان الكثير من النقاط، مشيراً إلى أن ذلك يعود إلى خلل في فترة الإعداد.
وبين السعيد أن الفيصلي استقطب العديد من اللاعبين المميزين الذين بوسعهم تقديم الإضافة الجيدة على الفريق، موضحاً أن الجهاز الفني بقيادة الروماني تيتا سيقف على كل السلبيات التي حدثت في الفترة السابقة لمعالجتها، ومنها ضعف المنطقة الخلفية للفريق.
وحول الرمثا، أكد السعيد أن مستواه بشكل عام تراجع، لكنه أشار إلى أنه ما يزال بإمكانه أن يلعب دوراً مهماً في الأسابيع المقبلة، فيما بين أن الجزيرة تحسن كثيراً منذ قدوم المدرب عيسى الترك الذي أحدث عملاً إيجابياً كبيراً بالفريق.
وتطرق السعيد إلى البقعة، مشيراً إلى أنه متذبذب المستوى من مباراة لأخرى، فالفريق فاز على الفيصلي وانتزع نقطة من الوحدات، لكنه بذات الوقت خسر نقاطاً أمام فرق كان من المفترض أن يحقق الفوز عليها، فيما أبدى السعيد إعجابه الشديد بفريق ذات راس الذي اعتبره أفضل فريق متطور، لافتاً إلى النتائج الإيجابية التي حققها وخاصة على أرضه، مشيراً إلى أن المدرب السوري عماد خانكان من المدربين أصحاب الخبرة.
كما بين السعيد أن منشية بني حسن كان أدائه غير مستقر في الأسابيع الماضية، مشيراً إلى أن القائمين على الفريق سيعملون بالتأكيد على معالجة كل الأخطاء وتصحيحها في الفترة المقبلة، مثلما أشار إلى أن الصريح بدأ الموسم بطريقة جيدة لكن لم يلبث أن تراجع مستواه، قبل أن تعود النتائج الإيجابية في الاَونة الأخيرة، أما اليرموك، فقال السعيد إنه يملك خطي وسط وهجومي مميزين، لكن مشكلته تكمن في الخط الخلفي، مؤكداً أن خيارات المدرب بهذا المركز محدودة نظراً لقلة اللاعبين المدافعين، وهو ما كلف الفريق أهدافاً وبالتالي بعض الخسائر.
وحول شباب الحسين، بين السعيد أن الفريق قدم أداءً تكتيكياً هو الأجمل أمام الوحدات في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي تحت قيادة المدرب غانم حمارشة، مشيراً إلى أن الفريق يملك بجعبته الكثير ليقدمه في مرحلة الإياب خاصة مع الإجراءات التصحيحية التي قامت بها إدارة النادي مؤخراً.
واختتم السعيد حديثه بالتأكيد على أن صراع القمة والقاع سيبقى مشتعلاً لأن الطريق ما تزال طويلة، خاصة في ظل التقارب النقطي بين الفرق في كلا الجانبين.
اتحاد الكرة يغرم الوحدات
قرر اتحاد كرة القدم تغريم نادي الوحدات مبلغ (1500) دينار وذلك لقيام جمهوره بشتم الحكام ولاعب نادي شباب الحسين خلال المباراة التي جمعت الفريقين على ستاد الملك عبدالله يوم (26) الشهر الماضي ببطولة الدوري.
يشار الى أن هذه هي المرة الثالثة التي يعاقب فيها الاتحاد الوحدات حيث كانت المرة الاولى في مباراته مع النادي الفيصلي بتاريخ (24) نيسان والثانية في مباراته مع النادي الفيصلي بتاريخ (6) تشرين الاول.
الصدارة «تتلوّن» وتستقر على «الأخضر»!
استقرت صدارة دوري المحترفين لكرة القدم على اللون «الأخضر» بعدما تلونت في أكثر من مرة على امتداد الأسابيع الأخيرة ، فالعربي كان الأكثر تنعما بالصدارة لكنه في الأسبوع الأخير تنحى مرغما بعد أن ألحق به فريق شباب الأردن فوزا عريضا (3-0)، لينجح هذا الأخير في اعتلاء الصدارة، لكنه لم يهنأ بها طويلا، حيث ألحق به الوحدات السبت الماضي الخسارة الأولى في مشوار مرحلة الذهاب بنتيجة (1-2)، لتستقر الصدارة في النهاية على اللون «الأخضر».
واللافت في مرحلة الذهاب، هو غياب حامل اللقب فريق الفيصلي ووصيفه الرمثا عن حضورهما المتوقع في البطولة بعدما تعرضا لحالة من النزيف النقطي كانت كافية لتبعدهم عن واجهة الصفوف الثلاثة الأولى على سلم ترتيب الفرق.
كما أن تذبذب النتائج والمستويات وغياب الاستقرار الفني عن الفرق بعدما ودع عشر مدربين مواقعهم سواء بالاستقالة أو الاقالة، مهد الطريق لـ «تفجير» مفاجآت من العيار الثقيل ساهمت في أن يكون القاسم المشترك بين جميع الفرق هو تذوقها جميعها لمرارة الخسارة.
الوحدات
استغرق الوحدات فترة طويلة قبل أن يلين عناد الصدارة التي دانت له مع ختام مرحلة الذهاب عن جدارة واستحقاق برصيد (26) نقطة.
مشوار الفريق لم يكن مفروشاً بالورود فهو تخلله عقبات جمة بدءاً من المشاهد الفنية المتواضعة التي طرحها مطلع مرحلة الذهاب تحت قيادة المدير الفني الصربي برانكو والذي اعتبرته جماهير النادي احد اسوأ المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الوحدات في الاعوام الاخيرة، كونه اضطلع بأفكار فنية غريبة ساهمت في انحسار الاداء على الصعيدين الفني والبدني، عدا عن معاناة الفريق من تواضع منظومة خط الوسط لديه والتي غادرها النجمان حسن عبدالفتاح وعامر ذيب، وهنا كان امام المدير الفني المصري محمد عمر (المنقذ) الذي تولى المهمة بعد ذلك تحد النهوض بواقع الفريق وعلى شتى الصعد، وهو الذي يتمتع بشعبية جارفة قل نظيرها لدى انصار الوحدات، لينجح في بناء الفريق من جديد وبشكل متدرج حيث ما زال النسيج الفني بحاجة الى المزيد من التجانس للوصول الى الحالة الفنية المثلى التي كان يضطلع بها في السنوات الماضية.
الوحدات كان على تماس مع الصدارة طيلة الجولات الماضية لتقف العوامل السالفة دون معانقته لها الا في الجولة الاخيرة، ومن هنا فانه بات مطالباً بالحفاظ على هذا المنجز امام منافسين شرسين سواء اولئك القريبين من الصدارة او البعيدين عنها وحسبنا هنا أن نشير الى أن الوحدات عانى الامرين من متذيل الترتيب شباب الحسين في الجولة الاخيرة وهي المواجهة التي انتهت بالتعادل السلبي.
شباب الاردن
شباب الاردن بدا عاقد العزم منذ بدء مرحلة الذهاب على تكرار انجاز موسم (2005-2006) عندما كسر قاعدة القطبين بصعوده الى منصة التتويج للمرة الاولى في تاريخه، فهو بادر الى تعزيز صفوفه بكوكبة من الاسماء المخضرمة والصاعدة لينسج علاقة وثيقة مع الانتصارات كما نجح وبتروي شديد في تخطي العقبات التي واجهته وصولاً الى تصدر المسابقة في الجولة الاخيرة، قبل أن يتراجع الى المركز الثاني بخسارته امام الوحدات.
شباب الاردن وان كان ابتعد عن صدارة الترتيب الا أنه سجل تطوراً ملحوظاً على حضوره الفني والذي نعزوه الى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها مديره الفني الروماني فلورين متروك والذي استطاع أن يظهر المعدن الحقيقي لشباب الاردن بوصفه فريقا منافسا وليس طارئاً على البطولات المحلية.
وعكس ما قدمه الفريق في المباراة الاخيرة امام الوحدات الرؤية الفنية السالفة، فهو خاضها دون ثلاثة لاعبين مهمين، حيث كان قاب قوسين من الاحتفاظ بالصدارة لولا الانضباط التكتيكي الذي غلف العاب الوحدات في هذه الموقعة وصولاً الى تحقيق الفوز.
ونتوقع أن يواصل شباب الاردن حضوره المثير في المسابقة فالنقطتان اللتان تفصلانه عن الوحدات هشتان عند النظر الى طموح المنافسين في قادم الجولات.
العربي
بدوره سطر العربي انجازاً تاريخياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهو استطاع الاحتفاظ بصدارة البطولة لفترة طويلة كاسراً قواعد راسخة مطيحاً في الوقت بتوقعات المراقبين بعيداً، اذ لم يكن يدور في خلد أي مهتم أن يمتد تفوق العربي ليشمل تخطيه قطبي اللعبة الفيصلي والوحدات ليتعذب الاخير قبل القبض على الصدارة في الجولة الاخيرة، فيما يسجل لشباب الاردن والرمثا نجاحهما في تخطي العربي بمرحلة الذهاب.
ومع تراجع العربي الى المركز الثالث برصيد (23) نقطة بات البعض يراهن على أن هذا التراجع لن يتوقف عند هذا المركز فقط بل سيتواصل بمرحلة الاياب، لكن الرهان على هذا الامر قد يبدو صعباً للغاية نظراً لما تزدحم به صفوف الفريق من اسماء اثبتت قدرتها على حمل راية الفريق ومقارعة فرق لها باع طويل مع المنافسة، فهذه العناصر تدفعها رغبة عارمة في خط تاريخ جديد للعربي مع البطولة بعد سنوات طويلة كان يعتبر فيها العربي بمثابة محطة عبور للفرق الطامحة الى الفوز باللقب.
الفيصلي
روى الفيصلي قصة تراجيدية بمرحلة الذهاب لم يكن يتوقعها أي من محبي حامل اللقب الذي تراجع بشكل حاد ليستقر في المركز الرابع برصيد (17) نقطة بعيداً مسافة (9) نقاط عن المتصدر الوحدات وهي مسافة كبيرة في العرف التنافسي على اغلى الالقاب المحلية.
الفيصلي مر بظروف يرى البعض انها استئنائية فهو اناط مهمة قيادة الفريق الى ابن النادي راتب العوضات الذي مضى من كبوة الى اخرى، فيما يسجل للفيصلي أنه ابى الا أن يمنح العوضات الفرصة كاملة دون نقصان، فكان الحظ العاثر حليف الاخير رغم كوكبة النجوم التي تزدحم بها صفوف الفيصلي ويكفي هنا الاشارة الى أن الفيصلي يضم ابرز محترفي الدوري على الاطلاق المهاجم الفلسطيني اشرف نعمان والذي لم تسهم ابداعاته الكبيرة في تحسين الوقع الفني والتنافسي للفريق في البطولة.
مضى العوضات مفسحاً المجال للمدير الفني الروماني تيتا فاليريو والذي انيطت له مهمة انتشال الفيصلي من الحالة التي يمر بها، وبعدما بدا الحضور المعنوي للفريق يعاني الانحسار الحاد، اذ ما يزال تيتا يملك فرصة جيدة للعودة بالفيصلي الى سابق عهده مع المنافسة في ظل توقف عجلة الدوري، علماً بأن مجلس ادارة النادي بحسب العديد من المصادر بصدد دراسة واقع الفريق الفني من كافة النواحي، كما اكدت هذه المصادر أن الادارة ستقوم بالوقوف على احتياجات الجهاز الفني خلال الاسابيع القادمة وتدعيمها بكاقة السبل الممكنة.
حسابات المنافسة بالنسبة للفيصلي ليست سهلة لكنها ليست بالمستحيلة، اذ تفرض علينا المنافسة الشرسة التي شهدتها مرحلة الذهاب وضع احتمالات بأن تمتد بهذا الشكل الى مرحلة الاياب ومن يدري فقد ينجح الفيصلي في نسج علاقة متينة مع الانتصارات امام كبوات قد تشهدها مسيرة الفرق التي تعلوه على لائحة الترتيب والتي قد تتيح له المنافسة على اللقب من جديد.
الرمثا
لا ينكر المتتبع لمسيرة الرمثا الظروف الصعبة التي مر بها في البطولة والتي فرضت عليه مواجهة القطبين في الجولتين الاولى والثاني ليخسرهما مما وضعه في مأزق حاد امام جماهيريه وحالة من التخبط امتدت لتشمل معظم جولات مرحلة الذهاب حيث بذل الفريق وجهازه الفني جهوداً كبيرة لتجاوز هذه الظروف منهياً هذه المرحلة في المركز الخامس برصيد (15) نقطة.
وصيف النسخة السابقة للبطولة وان كان يضم بين جنباته العديد من الاسماء الصاعدة التي كانت قاب قوسين من الظفر بلقب الدوري الموسم الفائت، عانت الامرين وهي تخوض المباريات بعيداً عن ملعبها ستاد الامير هاشم الامر الذي ساهم في تقليص الحضور الجماهيري للفريق، وهنا يجدر بنا الاشارة الى أن الرمثا صنف الموسم الماضي أنه احد اكثر فرق الدوري فوزاً على ارضه فهو يمتاز بأنه وجماهيره اشبه بوحدة واحدة لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض.
نتوقع أن ينتفض الرمثا على واقعه الفني والمعنوي بمرحلة الاياب خاصة وأن منظومته الكروية تملك خبرة كبيرة قادرة على المنافسة والمقارعة على مراكز متقدمة.
الجزيرة
اعتبر الجزيرة احد اكثر فرق الدوري تسطيراً لنتيجة التعادل الى جانب منشية بني حسن فهو خرج بهذه النتيجة في خمس مواجهات استنزفت من رصيده عشر نقاط كانت كافية لوضعه بالمركز الثاني على لائحة الترتيب، لكنه بهذه التعادلات استقر في المركز السادس برصيد (14) نقطة.
واستهل الفريق مرحلة الذهاب بنتائج متواضعة لكنه سرعان ما انتفض على هذا الواقع تحت قيادة المدير الفني عيسى الترك الذي اثبت وبما لا يدع مجالاً للشك امتلاكه من الخبرة الكثير خاصة وأن الجزيرة في عهده قدم مستوى لافتاً، وبات يضطلع بنسيج فني متين وقدرة على المقارعة كذلك، ويكفي هنا الاشارة الى الحضور اللافت الذي قدمه امام الفيصلي في مباراة الجولة الاخيرة التي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله.
البقعة
استقر البقعة في المركز السابع وبفارق الأهداف عن الجزيرة صاحب المركز السادس، وكان بالامكان أفضل مما كان ، لكن الفريق عانى من غياب الاستقرار الفني بصورة لم يعتادها.
البقعة لم يظهر بالمستوى الفني المطلوب حينما تولى السوري تمام الحوراني قيادة الفريق، ورغم صبر الادارة على المدير الفني، الا أن الحوراني لم يكن بحجم المهمة وقيادة فريق البقعة.
ورغم البداية الجيدة للفريق في مشوار الدوري حيث تعادل مع شباب الأردن (2-2) الا أن الفريق سرعان ما كان يكشف عن "هشاشة" تحضيراته الفنية للبطولة بعدما وقع بفخ الخسارة أمام اليرموك "1-2".
وخسر البقعة على امتداد "11" لقاء في خمس مواجهات، وتعادل في اثنتين وفاز في أربع، وهذه النتائج كافية لتؤكد مدى التقلبات التي مر بها فريق البقعة، حتى مع تولي مدربه خضر بدوان مهمة المدير الفني فان البقعة تعرض للخسارة وكان آخرها أمام الصريح (1-2).
ولا نغفل بأن فريق البقعة حقق نتائج مشرقة في البطولة عندما سجل انتصارات على فرق تفوقه من حيث الامكانات والقدرات، لكن تلك الانتصارات لم تلبث أن تدوم حيث سرعان ما كان يعود الفريق لمسلسل الخسائر.
الفريق يحتاج الى تنظيم أكبر داخل الملعب، وربما يعاني من نقص في بعض مراكز اللعب وهو ما سيفرض على مجلس الادارة التدخل لتدعيم الصفوف ولضمان ظهور أقوى في قادم الأيام.
ولعل أميز لاعبي فريق البقعة في مرحلة الاياب كان نجمه عدنان عدوس ولؤي عدوس ومحمد عبد الحليم ومحمد وائل وحارس المرمى أنس طريف.
ذات راس
استقر فيه المطاف عند المركز الثامن حيث جمع (13) نقطة، وحالة مشابهة جدا لحال البقعة حيث مر الفريق في حالة عدم الاستقرار الفني.
تحسن حال الفريق نسبيا بعدما تقرر تسليم السوري عماد خانكان دفة القيادة، لكن الفريق لم يحافظ على استقرار نتائجه رغم أنه حقق انتصارات مهمة تسجل له.
الفريق يمتلك كوكبة من اللاعبين المميزين والقادرين على تحقيق تطلعات محبيه في مرحلة الاياب، وبخاصة أن الفريق سيكون مؤهلا لاحتلال مركز أفضل من المركز الثامن.
ولا بد من الاشارة الى أن تسجيل الفريق لثلاثة انتصارات فقط هو ما ساهم في احتلاله لمركز لا يلبي طموحاته، حيث وقع بفخ التعادل أربع مرات ليستنزف بذلك نقاطا مهمة فيما كان يتجرع الخسارة في أربع مواجهات.
أبرز نجوم الفريق مع انتهاء المرحلة هما السوريان فهد يوسف ومعتز الصالحاني فضلا عن أحمد أبو عرب وحارسه محمد أبو خوصة الذي أثبت نفسه في أكثر من مباراة.
المدير الفني للفريق عماد خانكان يمتلك الآن الوقت لاعداد الفريق بالصورة المطلوبة وبخاصة أنه تسلم المهمة من منتصف الطريق، ومع ذلك فانه نجح في تحسين واقع الفريق عن ذي قبل.
المنشية
ولم يكن حال المنشية هو الآخر يختلف كثيرا عن حال ذات راس والبقعة، فهو مر بحالة انعدام التوازن في ادائه ونتائجه، فبعد أن تولى هيثم الشبول قيادة الفريق كان الأخير يعتذر عن مواصلة المشوار لتقرر الادارة عودة ابن النادي فارس شديفات لتولي قيادة الفريق.
حقق الفريق نتائج جيدة في بعض الفترات، لكنه بذات الوقت كان يعاني بخاصة في الجانب الدفاعي حيث تلقت شباكه نحو (18) هدفا وهو معدل يشير الى محدودية قدراته الدفاعية ما يجعله مطالبا في فترة الانتقالات الشتوية لتدعيم خطه الخلفي وبما يضمن له ظهورا أقوى في مرحلة الاياب.
الفريق تعرض لست هزائم وفاز في أربع مباريات وتعادل في مباراة واحدة واستقر رصيده عند (13) نقطة، وهي نقاط قد لا تسعفه في البقاء بل تتطلب منه بذل جهود كبيرة في المرحلة المقبلة بحثا عن تحسين الواقع الفني للفريق.
وبرز من صفوف المنشية هذا الموسم محترفه السنغالي مليك فال الى جانب قيس العتيبي وأحمد أبو كبير، وحارس المرمى حماد الأسمر.
الصريح
عانى فريق الصريح هو الآخر من تذبذب نتائجه في دوري المحترفين رغم البداية القوية التي أعلنها في مرحلة ذهاب بطولة كأس الأردن.
الصريح وفي أول ظهور له في دوري المحترفين، اجتهد بكل طاقاته وامكاناته ليثبت قدراته والبحث عن مقعد الثبات مبكرا ، ورغم البداية القوية الا أنه سرعان ما تراجع بمستواه ونتائجه وجعلته يقبع في المؤخرة، لكن الجولات الثلاث الماضية شهدت تطورا ملحوظا بأدائه وتحديدا بعدما تولى محمد العبابنة دفة القيادة الفنية. فريق الصريح امتازت روحه القتالية وانضباطه التكتيكي بحثا عن مضاعفة رصيده النقطي، لكن عانى في فترة من الفترات من تراجع كبير في اداء اللاعبين مما كلفه الخسائر.
الصريح الذي يحتل المركز العاشر برصيد (11) نقطة تذوق طعم الفوز مرتين وتعادل بخمس مباريات، وهو يمتلك القدرة على الثبات في حال طور قدرات لاعبيه وعزز صفوفه بلاعبين جيدين خلال فترة الانتقالات.
اليرموك
فريق اليرموك "ضُرب بحجر كبير" قبل بداية الموسم بعدما أجرى سلسلة تعاقدات مع كوكبة من نجوم كرة القدم الأردنية، لكن تلك التعاقدات لم تأت أوكلها وعاش الفريق في أسوأ مواسمه الكروية حيث يحتل المركز قبل الأخير برصيد ست نقاط فقط. اليرموك بات بحاجة ماسة لتطبيب الجراح وايجاد الحلول بالسرعة القصوى اذا ما اراد المحافظة على مقعده، مع الاشارة الى أن الفريق عانى من سوء طالع في المرحلة الماضية وانحصرت بالاصابات المتتالية التي رافقت لاعبيه.
شباب الحسين
لم يقدم المتوقع منه، وعانى من ضعف خبرة لاعبيه بعدما اعتمد على لاعبين شباب ، فضلا عن أن محترفيه لم يكونوا على سوية عالية ليتعرض لخسائر متلاحقة وبنتائج كبيرة.
الادارة صبرت طويلا على المدير الفني السوري عبد الرحمن ادريس، وكان الأوجب عليه اقالته من منتصف الطريق بعدما اتضح بأن الفريق بعهده يعاني، واستدرك مجلس الادارة الأمر قبل جولتين أو ثلاث ، واثبت المدرب غانم حمارشة كفاءته عندما قاد الفريق لتقديم المباراة الأروع له في الموسم أمام الوحدات حيث خرج بتعادل سلبي.
الظهور القوي لشباب الحسين في آخر مباراة أمام الوحدات فضلا عن التعاقد مع لاعبين من ليبيا ربما يمنحه الثقة مجددا للظهور بصورة مغايرة عن تلك التي ظهر بها.
دائرة الحكام تؤكد صحة هدف رأفت وعدم وجود «جزاء»
تدارست دائرة الحكام التابعة لاتحاد الكرة امس شريط مباراة الوحدات مع شباب الأردن المؤجلة من الاسبوع الخامس من دوري المناصير للمحترفين والتي اقيمت السبت الماضي.
وقام سالم محمود مدير دائرة الحكام ومراقب المباراة اسماعيل الحافي بمشاهدة أهم الحالات التحكيمية التي رافقت المباراة التي أدارها الحكم الدولي محمد أبو لوم، وتأكد الطرفان من صحة هدف الوحدات الأول والذي جاء عن طريق رافت علي، حيث كان اللاعب في وضع سليم لحظة استلامه الكرة لوجود مدافع شباب الأردن على ارض الملعب وقت تمرير الكرة.
اما بخصوص مطالبة لاعبي شباب الأردن باحتساب ركلة جزاء للمس مدافع الوحدات الكرة بيده، فقد تأكد صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء، حيث ان الكرة لم تلمس يد اللاعب وهو ما اتضح خلال مشاهدة الحالة أكثر من مرة ومن عدة زوايا.
وأكد محمود نجاح طاقم الحكام بإدارة المباراة إلى بر الأمان رغم صعوبتها ودخولها في حسابات الصدارة.
التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 03-12-2012, 01:50 AM.
الوحدات تفوق في الأمتار الأخيرة وبذكاء الجنرال.. وشباب الأردن أكد جدارته بالمنافسة
من وحي قمة الذهاب لدوري المحترفين- المناصير
حفلت قمة مرحلة الذهاب لدوري المحترفين لكرة القدم التي جمعت الوحدات المتصدر ووصيفه شباب الاردن بالكثير من مشاهد الاثارة والندية وكان ختام المرحلة الاولى من مسابقة الدوري مسكا بقمة تستحق اسمها سيما وان الفريقين قدما واحدة من افضل مباريات الموسم الكروي فنيا . المباراة كانت قمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى, ولولا ضعف الاقبال الجماهيري في مدرجات الملعب لاكتملت لوحة المشهد الختامي ليكون ختاما مثاليا لمرحلة عرفت الكثير من التقلبات فوق القمة وفي القاع وقبل ان تدين القمة للفارس الاخضر على حساب اكثر المنافسين شراسة. بين نارين قبل انطلاق المواجهة كان الجهاز الفني لدى كل فريق يعيش بين نارين في ظل الغيابات الاجبارية لنجوم مؤثرين في تشكيلة الفريقين, حيث عانى الوحدات من غياب جملة من النجوم اصحاب الاداء المميز وهو ما عاناه شباب الاردن بغياب ثلاثة من ابرز النجوم الذين ساهموا بابداعات الفريق, وانشغل الكابتن عمر ونظيره فلورين متروك في الاجتهاد في تجهيز الاوراق البديلة. اجتهادات كل منهما جاءت في مكانها واللاعبون الذين شاركوا بدلا من النجوم الغائبين كان لهم دور بارز في الارتقاء بمستوى الاداء من الناحية الفنية بحيث تساوت كفة الفريقين في كثير من فترات اللقاء مع فارق بسيط للوحدات الذي استفاد من عودة الفنان رأفت علي الذي اضفى نكهة هجومية ساحرة على اداء فريقه والاهم انه وضع فريقه بالهدف الجميل الذي سجله في الشوط الاول على طريق الفوز. على ارض الملعب كان الحوار ساخنا بين نجوم الفريقين كل على طريقته, محمد عمر منح لاعبي فريقه حرية التحرك في العمل الهجومي ايمانا بقاعدة ان خير وسيلة للدفاع هي الهجوم, ومع ذلك لم يغفل تأمين منظومته الدفاعية التي تعززت بوجود طارق خطاب الذي تمكن من فرض اقامة جبرية على اخطر لاعبي الشباب كابالنجو الذي غاب عن المشهد الهجومي للشباب طويلا وغابت خطورته تماما. فلورين في المقابل تعامل وفق المنطق مع المباراة فركز على بناء ساتر دفاعي متين لابعاد الخطر الاخضر اولا بأول عن مرمى معتز ياسين مع الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة التي مثلت الحل الامثل للتشكيلة الشبابية لمباغتة عامر شفيع ومدافعيه والتي كادت ان تحقق المطلوب خاصة بالاداء الحيوي الذي قدمه رائد النواطير الذي ارهق بلال عبد الدايم بتحليقاته من الركن الايسر. وسط الوحدات تميز بأنه اكثر جرأة من الوسط الشبابي خاصة مع تركيزه على التقدم عبر الاطراف بواسطة عبد الله ذيب ومالك البرغوثي وكلاهما كان فاعلا في توجيه العمل الهجومي الذي ارتكز على القائد رأفت علي الذي لم يكتف باداء دوره كصانع ومخطط لالعاب بل تحول الى هداف عندما سدد باناقة في الشباك الشبابية في وقت مناسب تماما للوحدات ليفرض سيطرته. في المقابل لم يكن الوسط الشبابي فاعلا في الجانب الهجومي واحتاج نجوم هذا الخط الى وقت طويل للدخول في اجواء المباراة وكان الاستثناء الوحيد رائد النواطير الذي اجتهد كثيرا وارهق بلال بتحركاته المكوكية لعكس الكرات داخل الصندوق. اصرار وسط الشباب على اللعب بحذر شديد قيدهم وحد كثيرا من قدراتهم على الاسناد وبالتالي افتقد محمد عمر وكابالنجو الى الاسناد اللازم للتغلب على تماسك الدفاع الاخضر. الصقر يحلق ومع ان محمود شلباية غاب طويلا عن مشهد الخطورة في الجولة الاولى رغم انه كاد ان يسجل في مناسبتين ومنعه تألق معتز من ذلك الا ان الصقر الاخضر حلق في الوقت المناسب , وبعد ان كانت المعطيات تشير الى ان شباب الاردن اصبح الاقرب الى الحسم, طوع شلباية خبرته الكبيرة في التهديف واستثمر تمريرة الواعد البشتاوي على افضل ما يمكن وباسلوب الهدافين الكبار زرع شلباية الكرة في الشباك الشبابية هدفا قاتلا في وقت لم يسعف لاعبي الشباب من تعويض فارق الهدف الذي منح الوحدات الصدارة في ختام مرحلة الذهاب. هدف رأفت صحيح ولا للجزاء دائرة الحكام وبعد دراسة مستفيضة لشريط مباراة القمة اكدت ان هدف رأفت علي صحيح ولا غبار عليه وان قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لشباب الاردن كان قرارا سليما. وقام سالم محمود مدير دائرة الحكام ومراقب المباراة اسماعيل الحافي بمشاهدة أهم الحالات التحكيمية التي رافقت المباراة التي أدارها الحكم الدولي محمد أبو لوم، واكد كلاهما صحة هدف الوحدات الأول الذي جاء عن طريق رأفت علي، حيث كان اللاعب في وضع سليم لحظة استلامه الكرة لوجود مدافع شباب الأردن على ارض الملعب وقت تمرير الكرة . اما بخصوص مطالبة لاعبي شباب الأردن باحتساب ركلة جزاء للمس مدافع الوحدات الكرة بيده، فقد تأكد صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء، حيث ان الكرة لم تلمس يد اللاعب وهو ما اتضح خلال مشاهدة الحالة أكثر من مرة ومن عدة زوايا. وأكد محمود نجاح طاقم الحكام بإدارة المباراة إلى بر الأمان رغم صعوبتها ودخولها في حسابات الصدارة
التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 03-12-2012, 01:54 AM.
نبيه يؤكد بأن التلفزيون سبب غياب المدرب عن تدريب اليوم
نفى المدرب العام لفريق الزمالك أسامة نبيه الأنباء التي ترددت عن هروب المدير الفني البرتغالي فييرا, ومغادرته القاهرة اليوم الأحد.
وكانت أنباء إعلامية قد أكدت أن فييرا فسخ تعاقده فجأة مع النادي, وطلب من السائق الخاص به الحضور إلى مقر الفندق الذي يقيم فيه، واصطحابه إلى مطار القاهرة لمغادرته إلى أبوظبي.
وقال نبيه لـ"العربية.نت": "اتصلت على فييرا للتأكد من هذه الأخبار, وفوجئت به يتعجب من هذه الشائعات ويؤكد بأنه طلب من سائقه الحضور لارتباطه بتسجيل تلفزيوني".
وأضاف: فييرا قال لي بالحرف الواحد "إذا أردت مغادرة مصر, وفسخ تعاقدي سأبلغ مجلس الإدارة".
وفي المقابل، أكد مدير عام النادي اللواء علاء مقلد بأن فييرا لم يبلغ النادي بمغادرته القاهرة, لاسيما وأن سبب غيابه عن التدريبات الصباحية، اليوم الأحد، يعود لارتباطه بتسجيل تلفزيوني مع إحدى القنوات.
واعترف مقلد بأن فييرا سبق وأن طلب فسخ تعاقده مع الزمالك خلال الجلسة التي عقدت بينه وبين رئيس النادي ممدوح عباس، إلا أن مجلس الإدارة رفض طلبه وأعلن التمسك به.
لقطة اليوم
ارسين فينجر يصر على انه لن يستقيل وجماهير ارسنال تطالب ب ابعاده
حاسس جريدة الغد بدها تفتح بيت عزا لشباب الاردن..هذا مش صحفي محترف..هذا صحفي محترق كاسكيت راسو مثلو مثل هاظا مدرب هاظا لعيبة الا شحطوه الدرك..
اشاد عدد من متابعي مباراة شباب الأردن والوحدات، بأداء نجوم فريق شباب الأردن في المباراة، خاصة وانهم قدموا عرضا متميزا.
وأعتبر متابعو المباراة أن الفريق لم يكن يستحق الخسارة، في ظل افضليته في اغلب مراحل المباراة، قبل ان يخرج خاسرا نتيجة خطأين دفاعيين.
ويرى البعض أن فريق شباب الأردن سيكون له شأن آخر في مرحلة الاياب، في حال حافظ على ادائه الذي ظهر به أمام الوحدات.
شاد عدد من متابعي مباراة شباب الأردن والوحدات، بأداء نجوم فريق شباب الأردن في المباراة، خاصة وانهم قدموا عرضا متميزا.
وأعتبر متابعو المباراة أن الفريق لم يكن يستحق الخسارة، في ظل افضليته في اغلب مراحل المباراة، قبل ان يخرج خاسرا نتيجة خطأين دفاعيين.
ويرى البعض أن فريق شباب الأردن سيكون له شأن آخر في مرحلة الاياب، في حال حافظ على ادائه الذي ظهر به أمام الوحدات.
تعليق