تصبحون على وطن شباب
صحافة الاحد2/12/2012الوحدات يقدم أوراق الاعتماد لاعتلاء القمة واسترداد اللقب ....ولاعبيه يلتحقون اليوم بتدريبات المنتخب
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
صحافة الاحد2/12/2012الوحدات يقدم أوراق الاعتماد لاعتلاء القمة واسترداد اللقب ....ولاعبيه يلتحقون اليوم بتدريبات المنتخب
التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 02-12-2012, 02:07 AM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-


شباب الأردن (1) الوحدات (2) في ختام مرحلة الذهاب من دوري «المناصير» للمحترفين

عمان - عودة الدولة - أبى أمس الوحدات إلا ان يمتطي صدارة مرحلة ذهاب دوري «المناصير» للمحترفين لكرة القدم بعدما قفز اليها اثر عبوره الناجح شباب الأردن 2/1 على ستاد عمان.
وبرهن الوحدات احقيته في أن يكون فارس الصدارة رغم صعوبة المواجهة التي انهى حصتها الأولى بالهدف الثمين، قبل أن ينظم شباب الأردن اوراقه ويعدل الموقف، وبينما كانت المجريات توحي الى النهاية أنسل شلباية وحيدا بين المدافعين وسجل الهدف الأثمن ليرفع رصيد فريقه الى النقطة (26) تاركا شباب الأردن وصيفاً (24).
وشهدت المباراة اصواتا احتجاجية في المنصة الرئيسية على التحكيم.
مثل الوحدات: عامر شفيع، احمد الياس، بلال عبد الدايم (ليث بشتاوي)، احمد ديب، محمد الدميري، طارق خطاب، رأفت علي (بلال قويدر)، محمد جمال، عبدالله ذيب، مالك البرغوثي، محمود شلباية (رجائي عايد).
مثل شباب الأردن: معتز ياسين، وسيم البزور، باسل العلي، محمد المحارمة، شادي ذيابات، احمد الحاج محمد، انس الجبارات (احمد صوان)، محمد العلاونة (محمد عمر)، ماهر الجدع، كابالونجو، رائد النواطير.
قصة الاهداف
الوحدات
د17 مرر ذيب كرة متقنة داخل المنطقة تابعها رأفت على الطاير في الشباك.
د85 انفرد شلباية وواجه معتز وارسلها من فوقه.
شباب الأردن
د64 سدد النواطير عادت من حائط الصد ليطلقها احمد الجاج بقوة على يسار شفيع.
شريط الفرص
الوحدات
د2 كرة عرضية من رأفت عادت من العارضة لم تجد متابعة.
د6 انفرد الدميري ولعبها خارج المرمى.
د20 مر البرغوثي وانفرد شلباية ليبعدها معتز.
د35 ارسل الياس كرة لم تجد من يضعها في المرمى.
د38 سدد ذيب من داخل المنطقة ابعدها الجدع.
د49 رأسية مميزة من شلباية ابعدها معتز.
د70 سدد رأفت فوق المرمى.
د90+2 انفرد ذيب وتأخر بالكرة قبل ان تتحول الى ركنية.
شباب الأردن
د8 سدد الحاج جانبية بجوار المرمى.
د18 انفرد النواطير وامسكها شفيع.
د22 اطلق احمد الحاج كرة متقنة وامسكها شفيع.
د76 سدد كابالونجو وابعدها معتز.
الرسم التكتيكي
اراد الوحدات السيطرة على منطقة الوسط مبكرا ونجح رأفت وذيب وجمال في وقف التحركات التي حاول منها احمد الحاج والعلاونة والجبارات ايجاد المساحات دون جدوى، ذلك ان شلباية لم يجد الاسناد فوقع تحت رقابة الجدار الدفاعي لشباب الأردن والذي احكم المنطقة وترك وسيم يراقب الطلعات الهجومية.
مرت دقائق لم تحمل جس النبض سوى كرات عرضية وابداع للحراس قبل ان يتوه شباب الأردن في ضبط الكرات الساقطة التي تعذب معها كثيرا خصوصا ان معتز تعرض للارهاق وهو يتابع الكرات العرضية قبل يرى شباكه تتلقف احداها بهدوء تام.
امتد شباب الأردن الى الامام وبرز في الوحدات سلاح الياس وجمال بايقاف الطلعات بأكثر من مشهد، وشهدت المجريات التوغلات وكما يقال هجمة بهجمة، وغاب سلاح الرقابة الفردية رغم أهمية المباراة وتحرك احمد الحاج وكابالونجو ووجد النواطير الطرق سالكة للاختراق، لكن خطاب أوقف ذلك وفعل المطلوب.
وحينما اراد الوحدات مواصلة الضغط الهجومي تسرع كثيرا لاعبوه وهم يهدرون الكرات ويتألق معتز وانفتحت المباراة واصبحت اشبه بالسيناريو الخالي من المدافعين قبل الذهاب الى الاستراحة.
اوراق التبديل ظهرت مبكرا في شباب الأردن منذ انطلاقة الحصة الثانية، فزج بعمر وسحب العلاونة على أمل التعديل، لينجح التبديل في احداث الثغرات داخل مناطق الوحدات فرد خطاب والياس في عميلة البناء من الوراء ومرت دقائق كشفت افضلية الفريق المتأخر الذي نجح في الرد السريع من خطأ مشترك عندما اعاد رأفت الكرة الى شفيع.
الهدف ساهم في قلب المجريات على فترات، وتوالت الهجمات واستعمل كل فريق اوراقه نحو الوصول العاجل للمرمى، ومع مرور الوقت كانت افكار المباغتة حاضرة بقوة ليفرض معتز وشفيع حضورهما المميز وهما يتكفلان بالكرات الخطيرة.
التوقعات كانت اقرب الى التعادل، فاشرك الوحدات قويدر وبشتاوي وسحب بلال ورأفت، واخرج شباب الاردن الجبارات وادخل صوان على أمل احداث التغيير.
في المشهد الفني البحث عن الفوز ظهر في الزفير الأخير ليؤكد شلباية تخصصه في الافراح قبل ان يغادر ويترك المكان لرجائي، ثم هاجم شباب الأردن لتكون صافرة الحكم محمد ابو لوم تعلن النهاية وسط افراح الوحدات.
افضل لاعب
أحمد الياس (الوحدات): اصبح احد المفاتيح المهمة في الوحدات نظرا لما يمتلكه من قدرات فنية عالية في قطع الكرات واعادة صناعتها نحو الخطوط الهجومية، كما يستحق زميله طارق خطاب الاشادة بعد وقف العديد من الهجمات الخطيرة.

قراءة في ختام مرحلة الذهاب لدوري «المناصير» للمحترفين

خريف الذهاب .. بلون الربيع
عمان - الرأي - واخيرا اسدلت الستاره عن مباريات مرحلة الذهاب من دوري المناصير للمحترفين لموسم 2012-2013 بعدما شهدت تقلبات ومتغيرات عديدة احدثها التراجع المذهل في المستوى الفني العام وخاصة للفرق التي اعتادت المنافسه والظفر باغلى القاب الكرة الاردنية قبل ان يتم تصويب اوضاع الصدارة في الاسبوع الحادي عشر والاخير من مرحلة الذهاب وتستقر على الوحدات ليصبح خريف الذهاب بلون الربيع - الاخضر الوحداتي .
فبعد عشر اسابيع من التقلبات في النتائج الفنية وتراجع مذهل لفريق الفيصلي - حامل اللقب- ووصيفه الرمثا ثم بتاخر الوحدات بالعودة الى الواجهة ولحاق شباب الاردن بالركب بفضل قيادته للانقلاب الابيض وهو يفرض الامر الواقع على العربي الذي احتكر الصدارة منذ الاسبوع الاول وحتى العاشر قبل ان يتعرض لهزة عنيفة من اسود غمدان وبثلاثية وضعت حدا لطموحات اعرق اندية الشمال .
ورغم ان شباب الاردن اعتلى الصدارة لاول مرة بالاسبوع الاخير من الدوري الا انه تخلى عنها طواعية بعدما صب الوحدات خبرته في التعامل مع المواقف الحاسمة وحقق الفوز على شباب الاردن 2/1 في المباراة المؤجلة من الاسبوع الخامس والتي اقيمت امس - السبت- لتكون الخسارة الاولى لشباب الاردن بمرحلة الذهاب .
وهكذا فان ثلاثة فرق تناوبت على صدارة فرق الدوري دون ان يحدث ايا منها الفارق المناسب بعدما بددت نقاط التفوق في مواقف متعدده كان لفرررق الظل دورا في تقليصها بفضل ما حققته من نتائج مع فرق المقدمة ورسمت فيها خارطة جديدة لواجهة الدوري تبشر بسخونة الاجواء في مرحلة الاياب من الدوري والتي ينتظر ان تبدا يوم العاشر من الشهر المقبل اي بعد نحو 38 يوما من الان سوف تمضيها الفرق بتعزيز صفوفها من اجل بلوغ قمة الطموح .
وكانت مباريات مرحلة الذهاب من الدوري انطلقت يوم 21 اب الماضي وشهدت فترات توقف منطقيه ومحدودة ومعلنة مسبقا واستهدفت تجمع المنتخب الوطني للمشاركة بمباريات الدوري الرابع والنهائي من تصفيات كأس العالم ولم تشعر الاندية فيها لان الاتحاد ادخل مباريات كأس الاردن خلال فترات التوقف دون مشاركة لاعبي المنتخب وهو ما يحدث لاول مرة بتاريخ بطولات الكرة الاردنية وفترات تجمع المنتخب مثلما تم مراعاة استحقاقات الوحدات في كأس الاتحاد الاسيوي وفريقي البقعة وشباب الأردن في كاس العرب للأندية.
ولاول مرة بتاريخ بطولة الدوري تم تحديد مباريات الدوري بين دزينة الفرق بالقرعة وبحضور ممثلي الاندية المشاركة وهو ما جعل الرمثا مثلا يواجه الوحدات ثم الفيصلي في الاسبوعين الاول والثاني وخسر المواجهتين بينما اقيمت مباراة الكلاسيكو بين الفيصلي والوحدات في الاسبوع الثامن وليس بالاسبوع الاخير كما كان يتبع في اغلب المواسم الماضية.
ولاول مرة منذ سنوات غاب الحكم الاجنبي عن مباريات الدوري فتقاسم ادارة مباريات مرحلة الذهاب 28 حكما 12 منهم للساحة و16 للمساعدين.
وشهدت مرحلة الذهاب من الدوري العديد من الظواهر السلبية والايجابية على حد سواء ولعل اهمها تراجع مذهل في مستوى الاداء الفني العام وهو ما لفت اليه كل من تابع المباريات وهو ما كشف عن تواضع اعداد الفرق قبل انطلاق البطولة وعدم قدرة الاندية على تعزيز صفوفها بالكوادر الفنية التي تصنع الفارق سواء على صعيد نوعية اللاعبين الاجانب او المدربين فعانت غالبية الفرق من حالات عدم الاستقرار الفني بشكل عام حيث لم يظهر بشكل لافت من المحترفين الاجانب الا اشرف نعمان وكابليجنو وعلى فترات وليس بصورة دائمة!.
ولعل تراجع مستوى الفرق المرشحة وصاحبة الامكانات المالية والفنية الافضل وفي مقدمتها الفيصلي والوحدات وحتى شباب الاردن ساهم بحالة التناقض بنتائج المباريات وافرزت صعود نجم فريق العربي ليعتلي قمة الدوري لعشر اسابيع متتاليه قبل ان يتنازل عنها مرغما!
ففريق الفيصلي -حامل اللقب- استقر بالمركز الرابع بعدما فقد نصف عدد نقاطه وهو ما يحدث للفريق لاول مرة منذ سنوات طويلة ووصيفه الرمثا فقد اكثر من نصف عدد نقاطه فاستقر خلفه خامسا بينما صدم الوحدات بالخسارة امام العربي في الاسبوع الثاني ثم بالتعادل مع البقعه مقابل ثلاث تعادلات لشباب الاردن وكل هذه العوامل ساهمت باعتلاء العربي لقمة الدوري مع اضافة رئيسية وهامة تتمثل بان العربي حقق افضل بداية بتاريخ مشاركته بالدوري وهو يسجل له بالتقدير حيث حقق سبع انتصارات من ضمنها فوزه على القطبين الوحدات والفيصلي وهو ما عجز عن تحقيقة في موسم كامل.
التناقض بالنتائج جعل الفرق تتكدس في منطقة الوسط واستقر فيها البقعه والجزيرة والمنشية مع اختلاف ان نتائج البقعه لم تكن بمستواها الطبيعي ففقد نقاطا مؤثره بينما نهض الجزيرة من كبوته التي رافقته في بداية الدوري لكن ميزان الفريق من الارقام يستحق وقفة ذلك ان الفريق سجل 8 اهداف ودخلت شباكه 6 اهداف بينما حافظ المنشية على شيئا من استقراره بصورة مقنعة.
وبالنسبة لاحدث ضيف ببطولة الدوري وهو فريق الصريح فعبد بدايته الصعبة وتراجه نتائجه الا ان الفرق استهنض همته وتجنب الخسارة في اخر خمس مباريات متتاليه حصد خلالها تسع نقاط وحقق اول فوز بتاريخه ببطولة الدوري وكان على حساب شباب الحسين 2/0.
وبقي اليرموك وشباب الحسين يحتلان اخر الترتيب وكلاهما يحتاج لنهضة شاملة من اجل احياء امالهما بالبقاء رغم ان الفريقين يملكان مجموعة من الوجوه الشابه ومن اصحاب الخبرة.
الرمثا.. حظي بأكبر ثقل جماهيري
مسلسل غياب الجماهير.. يتواصل !

شهدت المرحلة الأولى من الدوري غيابا جماهيرا واضحا في اغلب المباريات التي وربما كان الأبرز هو الغياب الجماهيري عن الفريق الذي تصدر الدوري طيلة مرحلة الذهاب وهو العربي.
وعلى طرف اخر كان الثقل الجماهيري حاضرا عند فريق الرمثا خصوصا في المباريات التي كانت تقام على ملعبه وفي أحيان أخرى مع الوحدات والفيصلي بالرغم من ان التواجد الجماهيري في مباريات القطبين لم يحظى بنسبة المشاهدة المعتادة.
غياب الجماهير لدى العربي قد يعود لعدم لعب الفريق على أرضه وهي ملعب الحسن الذي يخضع لإعادة تأهيل لأرضيته واعتبر ملعب الأمير هاشم في الرمثا ارضة مما كان يشكل عائقا أمام محبيه لملاحقته في المباريات.
الرمثا كان الأبرز جماهير وخصوصا في مبارياته على ملعب الأمير هاشم الذي يقع أمام مقر النادي ولقربه من مركز المدينة الأمر الذي كان يوفر الكثير على المشجعين .
كما كان لاختلاف التوقيت سببا آخرا في الغياب الجماهيري فتوقيت الساعة الثالثة لم يكن يسمح لكثير من المشجعين بالحضور بسبب تواجدهم بأعمالهم هذا غير تتابع المباريات فكانت الأولى في الثالثة والثانية في الخامسة أو السادسة مما كان يسبب الإرهاق كذلك عدم الدقة في اختيار مواعيد المباريات الجماهيرية كانت تعطي سببا أخر مثال اعتماد يوم الدوام الرسمي موعدا لمباراة هامة مثلا ألفيصلي والوحدات أو الرمثا مع شباب الأردن.
ولعل السبب الأبرز في الغياب الجماهيري كان البث التلفزيوني المباشر وعدم وجود المرافق الصحية في الملاعب هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فان عمليات التأجيل بسبب انشغال المنتخب الوطني في مهمة التأهل لكأس العالم جعلت العيون تتجه إلى هناك لمتابعة الحدث الأهم تاركة الدوري كخيار ثاني في حالة تواجد الفرق المفضلة على سدة التنافس.
من أهم الأسباب أيضا هو نتائج الفرق المرشحة للفوز باللقب وغيابها عن المنافسة فجماهير الفيصلي كانت تعنى بمشاكله الأخيرة وجماهير الوحدات كادت تفقد الأمل قبل ان ينتفض والرماثنة تواجدهم فقط في المباريات التي تقام في الرمثا بينما باقي الفرق المنافسة والتي بدأت تعطي لونا أخر للدوري لا تتمثل بقاعدة جماهيرية تؤهلها لان تدخل نادي الأندية الجماهيرية في الأردن.
هذا الواقع مرشح للتغيير ولزيادة الحضور إذا ما واصل الوحدات مسيرته وعاد ألفيصلي للمنافسة مبكرا ونهض الرمثا من كبواته المتلاحقة واستطاع العربي ان يوحد جماهير الشمال خلفه بنتائج تعطي أملا بنقل بطولة الدوري إلى اربد.
بقي ان نقول ان المستوى الفني المتذبذب كان من الأسباب وارتفاع المستوى في الإياب ان حدث سيكون بمثابة البوابة التي تدخل منها الجماهير بكثافة برغم من كل الأسباب السابقة.
فرق دوري »المناصير« .. في الميزان
الوحدات.. نقطة تحول

تباين مستوى الوحدات في الدوري من أسبوع لآخر وتقلبت أوراقه كثيراً وتحديداً المدربين فبعد مسلسل السوري محمد قويض والوطني هشام عبد المنعم كان الصربي برانكو الذي لم يقدم الإضافة المطلوبة التي كانت ينتظرها عشاق «المارد الأخضر».
وشكلت خسارة العربي نهاية مشوار برانكو مع الفريق ليأتي الحل بالمصري محمد عمر الذي يعرف الوحدات جيداً وتعرفه الجماهير ورافق ذلك تغييراً في الجهاز الإداري وتشكيل لجنة لإدارة نشاط كرة القدم سرعان ماتداركت الموقف وعاد الفريق الى سكة الانتصارات وتزامن ذلك مع مبارايات كأس الأردن ومواجهة الفيصلي بغياب «الدوليين» حيث شكلت المباراة تحد سريع للجهاز الفني فنجح خلاله، الأمر الذي رفع المعنويات، ليمضي الفريق في مشواره وصولاً إلى القمة.
ورغم أن الفريق عانى من غيابات لاعبيه لارتباطاتهم مع المنتخبات الوطنية أو أولئك الذين غادروا للاحتراف الخارجي وفي مقدمتهم حسن عبد الفتاح وعامر ذيب الذي رحل مع نهاية الموسم لانتهاء عقده إلا أن ذلك لم يكن ذا تأثير كبير في ظل دكة البدلاء القوية التي امتلكها، وزادها قوة التعاقدات الأخيرة مع لاعبي منتخب الشباب وهي ما يعول عليه الفريق وجهازه الفني في الوقت الحاضر.
فنياً لم يقدم الوحدات مستوى مغاير عن باقي الفرق لكن بدا واضحا أن حصد النقاط هو الهدف الرئيسي في كل مباراة وهذا ما تحدث عنه المدير الفني في أكثر من مناسبة «نحن ننتظر فترة التوقف لمعالجة الامور، ونحن نسير باتجاهين متناقضين حيث المنافسة على الألقاب وبذات الوقت إعداد فريق للمستقبل».
وبين الذهاب والإياب هنالك حديث كثير يصدر عن إدارة النادي حيث البعض يؤكد عدم التعاقد مع أي لاعب والاعتماد على أبناء النادي ومنهم من يقول أن التغيير لابد منه لكن في حدود ضيقة تبعا لقرار فني.
نقطة أخيرة: نهاية الموسم تنتهي عقود كثير اللاعبين والوحدات سيجد نفسه مرغماً على «الشباب».
العربي.. عكس البداية
أضفى العربي نكهة شمالية خاصة على مرحلة الإياب بتقديمه عروضا ممتازة كفلت له الصدارة على امتداد المرحلة قبل أن يوقع صك التنازل عنها في مباراته الأخيرة أمام شباب الأردن.
امتلك المحاربون القدامى وهو لقب يطلقه محبي النادي على فريقهم عناصر صغار بالسن وقادرين على الاستمرار بالعطاء وتميز باستقرار إداري كبير إلى جانب الاستقرار الفني المتمثل بتواجد المدرب ماهر البحري منذ انطلاقة الدوري وشكل هذا الاستقرار انسجاما كبير بين اللاعبين ومكنهم من خلق ثقافة الفوز.
من ابرز ما عانى منه الفريق هو خط الهجوم وبرز هذا بإهدار فرص حقيقة أمام المرمى كانت كفيلة لتنهي أي مباراة وهذه المعاناة كانت نتيجة غياب اللاعب المؤثر في الخط الأمامي الذي يستطيع أن ينهي الهجمة بالشباك بالرغم من تواجد خلدون الخزامي وخالد قويدر ومحمد البكار.
توازي خطوط الفريق الثلاث وترابطها كان ميزة هامة في الفريق وبرغم أن الخط الخلفي يعد الاميز بتواجد بشار بني ياسين وعمار أبو عليقة الا انه ارتكب أخطاء كلفته خسارتين ثقيلتين أمام الرمثا بالأربعة وبالثلاث أمام شباب الأردن ولكنه كان ينجح في تجنب الخسارة وصناعة الفوز خلال سبع مباريات لم تهتز شباك الفريق فيها.
بداية العربي الممتازة التي أهلته للصدارة وسجلت له تجاوز القطبين لم يكتب لها الاستمرار فكان المعوق الأبرز هو تعادل المحاربون مع الصريح ومن ثم الخسارة من الشباب.
ووفق ذلك فان ما يرشح الآن من معقل هذا النادي رغبة أكيدة في تعزيز صفوف الفريق بمحترفين مؤثرين وعلى ما يبدو فان النية تتجه نحو الكرة المصرية والسورية للتعاقد مع مهاجمين.
ابرز لاعبيه احمد غازي وسعيد مرجان ويوسف الرواشدة والحارس صلاح مسعد الذي شكل إضافة كبيرة للفريق وتعداده النقطي 23 نقطة بالمركز الثالث أما ابرز نتائجه فوزه على الوحدات والفيصلي وسجل الفريق 16 هدف ودخل مرماه 11 هدف.
الفيصلي .. الحاضر الغائب
ما بين تاريخ الفيصلي العريق وموسمه الماضي المميز والذي توجه بلقبي الدوري والكأس.. يبدو حامل اللقب خلال الموسم الحالي مترنحاً وبعيداً عما قدمه سابقاً لينهي الجولة الأولى من البطولة رابعاً.
خمسة انتصارات وتعادلين واربع هزائم محصلة الفيصلي في ذهاب دوري المحترفين بما مجموعه 17 نقطة لم تكن كفيلة على وضعه في مثلث الذهب، رغم أن الفريق يعتبر ثاني أقوى خط هجوم بالبطولة بـ 21 هدفاً بعد شباب الأردن، ولكن شباكه استقبلت 14 هدفاً في مؤشر يؤكد تراجع قوة الفريق دفاعياً وسبب في نزف عدد كبير من النقاط.
لم تكن البداية تشير الى أن الفيصلي سيظهر بصورة باهتة عن المعتاد، وذلك بعدما استهل مشوار في البطولة بخماسية نظيفة بمرمى الوافد الجديد شباب الحسين، اتبعها بثلاثية بمرمى وصيفه الرمثا لتأتي المشؤرات على أن الأزرق يعيش أجمل ايامه وانه عازم على الحفاظ على لقبه.
بدأت المؤشرات بالتغير وعلامات الاستفهام بالازدياد، فالفيصلي يسقط في ثلاث المواجهات امام البقعة بعد أداء باهت، قبل أن يعود للفوز من بوابة جديد الدوري الصريح، لكن شباب الأردن جرح الفيصلي مجدداً وفاز عليه في لقاء ماراثوني.
حاول الفيصلي استعادة عافيته وهذا ما حدث عندما ضرب اليرموك بثلاثية، الا ان «مفاجأة» البطولة العربي زاد من جراح الازرق بتغلبه عليه، وكانت «القاضية» في الكلاسيكو عندما خسر الفيصلي رابع مبارياته.. دون ان ينجح في التعويض بالكرك عندما تعادل مع مضيفه ذات راس.
خرجت ادارة النادي في حالة طوارئ وغيرت الجهازين الفني والاداري.. واستعانت بالمدرب تيتا الذي قاد الفيصلي في أولى مبارياته للفوز على منشية بني حسن، لكن ختامهما لم يكن مسك حيث أكتفى بالتعادل.. والذي أزم من موقف الفيصلي وابقاه رابعاً وبفارق ست نقاط عن أقرب منافسيه.
الرمثا.. محاولات وعثرات
خرج من الموسم الماضي بمخرجات اظهر اسنان الجميع من الفرحة حين اعتلى منصات التتويج لبطولة الدوري لاول مرة منذ عام 1982 وحل وصيفا الموسم الماضي خلف الفيصلي، كانت بمثابة مؤشرات بعودة « الغزلان « الى سابق عهده الذي تعودنا عليه ساهم في ذلك البعد النظري الذي استغلته الادارة ووفرت شتى سبل الدعم للفريق ساهم في تفوقه وتقديمه لمستوى تغنى به الجميع واسعد به القاصي والداني.
حاول الرمثا المضي قدما هذا الموسم بذات الهمة، لكنه سرعان ما اصطدم بمعوقات لم تكن بالحسبان، حين هجره مديره الفني عادل يوسف ونجمه حمزة الدردور، فلم تجد إدارة النادي والجهاز الفني بدأ في الاستفادة من لاعبي الأزرق الموجودين حاليا قدر المستطاع حتى انتهاء الجولة الاولى من الدوري، واستطاعت تخطي هذه الغيابات بتعاقدات قد تكون غطت ولو الشيء القليل للفريق.
وقع بعد ذلك الفريق تحت مظلتي الإحلال والتبديل اللتان وصفتان بانهما ستكونا مضمونتين وجاءت مبكرا فور انتهاء الموسم، فسرعان ما بدأ العد التنازلي في عمليتي التحري والاستكشاف للاعبين جدد لضمهم لصفوف الفريق حيث لن تخلو هاتان العمليتان من أسس فنية وعملية تضع الفريق على أهبة الاستعداد لما هو قادم ولا فسيكون غير ذلك صعبا.
يقبل الفريق على مرحلة مهمة في تاريخه، وهي تمثيل الاردن في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي، ومهما كان المسمى فان النظر للتمثيل يجب ان ياخذ بعين الاعتبار صعوبة المهمة.
ما يتطلب الجهد والعمل على قدم وساق في الدرجة الاولى من الجميع دون استثناء لابقاء اسم الاردن اولا في خضم المشاركات وعودة اسم الرمثا للمشاركات الخارجية بقوة كتلك التي كانت مطلع التسعينيات التي حلنا بها في المركز الثالث اسيويا.
الجزيرة .. استقرار وسط المشوار
عانى الجزيرة في مستهل مشواره على الصعيدين الفني والاداري قبل ان يعرف الاستقرار ويواصل مشواره بعروض متباينة ونتائج متعددة.
بعد استقالة المصري محمد عمر تولى المدرب الوطني عيسى الترك مهمته رسميا مع الفريق بعد الاسبوع الثالث حيث تولى متابعة الفريق خلال الفترة السابقة ليبدأ مشواره مع الجزيرة الذي استقر بالمركز السادس وبرصيد 14 نقطة بعد ان اخذ الاداء يتصاعد بشكل تدريجي.
هذا على الجانب الفني ، اما على الصعيد الاداري فقد شكل الفراغ في ظل تعذر اجراء انتخابات مجلس الادارة لمرتين تأثيرات سلبية على واقع الفريق قبل ان تهدأ الامور وتستقر بالاعلان عن لجنة ادارة جديدة لتباشر مهامها بعد الاسبوع السادس.
تصاعد اداء الفريق من مباراة لاخرى في ظل التناغم والانسجام ومنظومة الاداء الجماعي والجاهزية الفنية التي مكنته من تحقيق نتائج لافته ابرزها الفوز على البقعة 2-0 والتعادل السلبي وشباب الاردن مع الرمثا والايجابي مع الفيصلي 1-1 والخسارة امام الوحدات بنتيجة 0-1 في الوقت المبدد.
امتاز الفريق بتنفيذ واجبات دفاعية محكمة جعلته من اقل الفرق التي اهتزت شباكها حيث دخل مرماه 6 اهداف فقط وحافظ على نظافة شباكه في 7 مباريات، في الوقت الذي اعتمد فيه على مجموعة من العناصر الشابة التي سيكون الاعتماد عليها كليا خلال الفترة القادمة بعد الاستغناء عن خدمات فادي لافي وعوض راغب وخالد نمر والمعار احمد الشعلان.
نجح الترك في تقديم اضافات جديدة، حيث حرص على الزج بعناصر جديدة لمنحها الفرصة وفي مقدمتهم عمر خليل ومهدي علامه ومحمد قنوس ليصبح معدل اعمار لاعبي الفريق لا يتجاوز 12 عاما، الامر الذي يشير الى تجهيز فريق للمنافسة الجادة في المستقبل القريب بعد انحسار التطلعات لهذا الموسم بالبقاء ضمن فرق وسط الترتيب بحسب اداري الفريق عامر عدس الذي يرى ان الجزيرة هذا الموسم افضل بكثير من الموسمين الماضيين.التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 02-12-2012, 01:44 AM.
-
-


تابع
قراءة في ختام مرحلة الذهاب لدوري «المناصير» للمحترفين
شباب الأردن.. نموذج
راحة نفسية وسعادة غامرة تعيشها ادارة شباب الأردن على نتائج الفريق الرائعة والمنافسة على استرجاع الصعود لمنصات التتويج.
عمل شباب الأردن مبكرا على التعاقد مع الجهاز الفني بقيادة الروماني فلورين موتروك واستقطب الوجوه البارزة لرفد صفوف الفريق، ليضم الثلاثي كابالونجو (الكونجو)، باسل العلي وأحمد الحاج محمد (سوريا)، كما وقع مع القائمة المحلية ومنها عصام مبيضين وعلاء مطالقة ومحمد المحارمة ورائد النواطير ليضع نفسه النموذج الرائع في مسيرة مرحلة الذهاب.
ربما لم تكن البداية مشجعة بعد تعادل الفريق مرتين امام البقعة 2/2، والصريح 1/1، وإنما بصريح العبارة كثيرون قالقوا أن الفريق يمر بظروف اشبه بالحرجة، سرعان ما تداركت ادارة النادي الواقع لتنجح في تصحيح الأخطاء خوفا من تفاقهما لتتم العملية بسرعة قصوى ويواصل شباب الأردن صحوته بفضل جماعية الاداء وتناسق الخطوط، ثم جاءت النتائج اللافتة للانظار ليشكل ذلك الفريق الرائع قصة مميزة ونموذج يحتذى.
وقدم شباب الأردن البرهان القاطع على انه أحد اقطاب الكرة الأردنية، من خلال الفوز في المباريات الهامة وابرزها على الفيصلي 4/3، العربي 3/0 والرمثا 1/0، وشكل نجوم الفريق ظاهرة مميزة في كافة الخطوط بالاضافة الى دكة البدلاء، وفقا لما يقوله مديره الفني موتروك «لدينا لاعبين مستواهم في تقدم والبدلاء على سوية عالية ونحن لا نفكر سوى باحراز اللقب..عانينا من بعض الغيابات في مباريات كنا نحتاجهم، وسأبقى أقول شباب الأردن من أقوى الفرق والقوة تكتمل في استغلال الفرص».
الناظر الى شباب الأردن في الوهلة الأولى، كان الظن عدم القدرة على المنافسة والتي تنحصر بالعادة بين اسماء محددة، لكن النموذج الذي قدمه اللاعبين كان يشكل ظاهرة تستحق التوقف ليكون الاداء الرقم الصعب من خلال النقاط التي جعلته مع رفاق القمة وليبقى المنافس الحقيقي على اللقب من أوسع الأبواب والايام القادمة تنتظر المزيد.
فرق دوري المناصير .. في الميزان
البقعة .. تراجع مبرر
أنهى البقعة ذهاب دوري المحترفين بالمركز السابع وهي صورة لم يعتاد عليها الفريق منذ عدة مواسم اذ انه دائماً ما يكون في مربع الكبار.
14 نقطة حصيلة الفريق في الجولة الاولى من البطولة بعد اربعة انتصارات وتعادلين وخمس هزائم، مع فارق كبير بين الاهداف التي سجلها البقعة والتي دخلت شباكه حيث اعطت مؤشر على ضع دفاعي واضح وركود هجومي بتسجيل 13 هدفاً في الوقت الذي استقبلت شباكه 18 هدفاً.
بداية متذبذة للفريق بعثت بعدة انطباعات، والبداية كانت بالتعادل مع شباب الاردن أحد أبرز الفرق في البطولة في مرحلة الذهاب، قبل أن يسقط في ثاني اختباراته أمام اليرموك، الا أن انتفض مجدداً بعد ذلك واستعاد عافيته بالفوز على حامل اللقب الفيصلي، اتبعه بفوز ثاني على منشية بني حسن.
دخل البقعة مرحلة جديدة من التقلبات، وبعد عودته القوية سقط في اختبار الجزيرة، ولكنه عاد في الجولة التالية وكسب شباب الحسين قبل أن يخرج بنقطة ايجابية من الوحدات.
ارتحل البقعة الى الشمال وحل بضايفة الرمثا دون ان ينجح بالعودة الى عمان بأي نقطة، وانسحب الحال بالجولة التالي عندما كان بضيافة المتصدر انذاك العربي، عوض البقعة الخسارتين بالفوز على ذات راس، ولكنه لم يختتم مرحلة الذهاب كما يتمنى عندما خسر من الوافد الجديد الصريح ليقف عند النقطة 14.
نتفق ان مشوار البقعة لم يكن كالمعتاد ولكنه قياساً بما حملته المرحلة من دخول العربي على المنافسة، وتساويه مع الجزيرة السادس وتخلفه بفارق نقطة عن الرمثا الخامس.. يبرر تراجعه.
ذات راس.. خط تصاعدي
اثبتت كرة ذات راس انها تسير بخط بياني تصاعدي من خلال مشاركتها للموسم الثاني بدوري المناصير للمحترفين ، وبعد ختام مرحلة الذهاب للموسم الحالي.
فقد جمع الفريق 13 نقطة من 3 فوز و4 تعادلات و4 خسائر، وانهى الموسم الماضي ذهاباً 10 نقاط من فوزين و4 تعادلات و5 خسائر.
الفريق استعد مبكراً بقيادة المدرب المصري طه عبدالجليل الذي رحل مع بداية الدوري لعدم توفقه ليحل مكانه السوري عماد خانكان، وحقق معه نتائج جيدة آخرها الفوز على المنشية 4/1.
ويضم الفريق نخبة من اللاعبين ابرزهم الحارس محمد ابو خوصة وبالدفاع مالك الشلوح وعثمان الخطيب وبالوسط هايل عياش ومحمد الخطيب واحمد ابو عرب وعامر وريكات هداف الفريق برصيد 4 أهداف وفهد يوسف رمانة الفريق الى جانب مواطنه السوري المهاجم معتز صالحاني، فيما لم يوفق المدافع السوري جوان حسو الذي ترك الفريق بداية الدوري لتعرضه للاصابة.
ويضم الفريق بعض الوجوه الشابة امثال قصي الجعافرة واحمد النعيمات ومحمود موافي.
الفريق لعب على ارضه 7 مباريات ولم يتعرض الا لخسارة واحدة وبصعوبة امام شباب الاردن 2/3، وابرز نتائجه تعادله مع العربي 2/2 ومع الفيصلي حامل اللعب 1/1، كما اكد الفريق سطوته للموسمين وبالذهاب الفوز على الجزيرة والمنشية، ويذكر ان ذات راس تبقى له 4 مباريات اياباً على ارضه ابرزها استضافة الوحدات بالاسبوع الثامن عشر.
وفي حديثه لـ «الرأي» اكد محمد الهواري نائب الرئيس الناطق الاعلامي بأن فترة التوقف الشتوية تشهد استقطاب لاعبين اثنين على سوية عالية وهما مهاجم محترف ومدافع محلي لتعزيز خطي الهجوم والدفاع وهو ما ارتآه الجهاز التدريبي الذي يضم الى جانب مديره الفني السوري خانكان كلاً من المدرب ثامر المجالي ومدرب الحراس السوري عمر عقيل.
منشية بني حسن.. توازن
انهى منشية بني حسن مشوار الذهاب برصيد 13 نقطة ليحتل المركز العاشر وبفارق الاهداف عن ذات راس الذي يساويه من حيث النقاط.
بداية الفريق لم تكن موفقة حيث مني بعدد من الخسارات المتتالية الا انه استطاع إعادة توازنه في منتصف الدوري وابتعد ولو قليلا عن التذيل بعد ان اعاد ترتيب الأوراق ودخول الاجواء وتمكن من الفوز في اربع مباريات وتعادل بواحدة في حين مني بست خسارات ولعل اثقلها من حيث النتيجة مباراته الأخيرة امام ذات راس.
الجهاز الفني يدرك ان فريقه لم يبتعد كثيرا عن مرحلة الخطر لذلك فانه وإدارة النادي يسعيان معا خلال فترة البيات الشتوي وفتح باب مرحلة القيد الثانية لإعادة النظر في بعض الاخطاء والفراغات التي برزت في المرحلة الماضية ولعل المؤشرات تذهب نحو نية الإدارة وبناءً على توصية من الجهاز الفني الى تعزيز الفريق بمهاجم واحد على الاقل الى جانب ماليك فال والتعاقد مع لاعبين في خط الدفاع في حين يبدو هنالك قناعة بعدم حاجة خط الوسط الى أي عناصر جديدة بتواجد حسام شديفات وعمر غازي ونبيل ابو علي واحمد ابو كبير واشرف المساعيد وزيد مجلي.
المؤشرات ايضا تقول ان المدير الفني فارس شديفات ورغم مرضه الذي نتمنى له الشفاء العاجل منه سيواصل تدريب الفريق في مرحلة الاياب.
الشديفات الذي قاد الفريق في جميع مباريات المرحلة الماضية يرى ان التعثر الذي اصاب الفريق في بداياته لم يكن بسبب تدني المستوى الفني اوالبدني او حتى عدم قدرة اللاعبين على مجاراة الفرق وانما هي قد تكون الحاجة الى التجانس وبعض الاخطاء الاخرى التي من السهل تلاشيها واعدا ان يقدم الفريق مستوى افضل خلال مرحلة الاياب.
الصريح ..صحوة بعد غفوة
لم تكن بداية الوافد الجديد تلبي الطموح برغم تحصيله النقطة الأولى من عرين ذات راس وتبعها بنقطة أخرى من تعادله مع شباب الأردن في عمان.
بدا مسلل الخسائر يلاحقه مما جعله يتذيل ترتيب القائمة برصيد نقطتين إلى ما بعد الأسبوع السابع حيث شهد انطلاقة جديدة ولبس ثوبا أخر.
عانى الصريح من شرود ذهني لدى لاعبيه على امتداد الأسابيع السبعة الأولى نتيجة عدم التركيز والتنظيم مما افقده روح الحماسة التي كان يتحلى بها وبرزت معاناته أيضا في غياب الهداف عن صفوفه.
شهد الفريق تغييرات جذرية في الكادرين الفني والإداري فكان سر التقدم على سلم الترتيب يكمن في شخصين المدرب محمد العبابنة الذي تسلم المهمة وأعاد تنظيم صفوف الفريق وترتيب أوراقه من جديد, والإداري النشط حسين شهابات الذي أعاد الروح للفريق من جديد ليبدأ المنحنى الفني في تصاعد.
جنى الفريق تسع نقاط من خمس خمسة مباريات وحقق نتائج لافته أبرزها تعادله مع الرمثا والعربي وفوزه على البقعة وشباب الحسين ليخرج من عنق الزجاجة برصيد 11 نقطة كانت كفيلة أن تبعده عن المركز الأخير بسبب الاستقرار الفني والإداري.
يسجل للفريق بأنه استطاع أن يحصل أكثر من نصف نقاطه من الفرق المنافسة على اللقب وخصوصا انه انتزع ثلاثة نقاط من فرق العربي وشباب الأردن والرمثا وثلاثة أخرى نتيجة فوزه على البقعة في ختام مرحلة الذهاب.
ابرز لاعبيه عمر العثامنة ورضوان الشطناوي وانس شهابات إضافة إلى المحترفين محمود نزاع وأيمن الخالد وديجيه وتسعى إدارة الفريق مع كادره الفني إلى تعزيز الفريق بلاعبين يشكلون إضافة أخرى خصوصا في مركز المهاجم.
ما يسعى إليه الفريق الان هو التقدم على سلم الترتيب أكثر حتى يضمن البقاء ضمن صفوف المحترفين وتمثل بداية الإياب نقطة هامة حيث انه سيلعب مع ذات رأس وشباب الأردن على أرضه وبين جمهوره.
اليرموك.. عكس التيار
يبدو ان فريق اليرموك يسير هذا الموسم عكس التيار، والدليل هو النهاية التي وصل اليها مع اختتام مباريات مرحلة الذهاب.
سبع خسائر و3 تعادلات مقابل فوز وحيد.. والمحصلة 6 نقاط بالمركز قبل الاخير وبفارق نقطة واحدة فقط عن شباب الحسين.. هذا هو الحال الذي يعيش فيه الفريق حتى الان، ولعل مسلسل العثرات الذي كان يظهر على الفريق في مواسم سابقة عاد الى سطح الاحداث مجددا.. والأسباب بحاجة لمراجعة حثيثة.
في البداية وقع اليرموك ضحية الخسارة امام العربي وبدا انه حقق صحوة وهو يفوز على البقعة في الاسبوع الثاني، الا ان ذلك كان مجرد نتيجة «آنية» حيث اكدت الخماسية التي تلقاها من شباب الاردن بعد ذلك وما تبعها من نتائج ان الوضع صعب وللغاية في ظل المستجدات التي طرأت على الفريق والقت بظلالها على العديد من النواحي.
وبينما حاولت الادارة جاهدة تغيير الثوب الفني للفريق بعد تواضع النتائج من خلال الاستغناء عن خلدون عبد الكريم والاستعانة بمحمد اليماني، الا ان الاخير لم يصنع الجديد، بل عانى مثل من سبقه، ليبتعد هو ايضا عن الواجهة وتكون الوجهة نحو خالد يوسف المدرب العام للفريق الذي انهى مع الفريق مرحلة الذهاب.
هذه الاجراءات التي عمدت اليها الادارة لم تشفع للفريق كثيرا، ولم تحقق ما تصبو اليه الطموحات ولم يكن حاضرا سوى التعادلات وهو الامر الذي ظل يدفع بالفريق الى قاع الترتيب، فضلا عن المستوى التهديفي الذي اكدت ارقامه ان الازمة حاصلة فعلا، فأن تسجل فقط 8 اهداف وتتلقى بالمقابل 22 هدفا، لامر يدفع للريبة ويجعل شبح الهبوط يلف حول «اليرموك» ما لم تسجل مرحلة الاياب احداثا مغايرة!
شباب الحسين .. ظهور باهت
بعد طول غياب وانتظار.. عاد شباب الحسين الى جانب المحترفين وهو يمني النفس بتقديم صورة جيدة وترك انطباع مميز يكفل له البقاء في دوري الأضواء.
لا يبدو أن امنيات شباب الحسين لامست الواقع فالفريق تذيل الترتيب وبرصيد خمس نقاط، من فوز وحيد وتعادلين وثمانية هزائم، وبتسجيله سبعة اهداف بالوقت الذي تلقت شباكه 24 هدفاً ما يكشف عدة نقاط تؤكد عدم جاهزية الفريق لدخول منافسات المحترفين.
المشاركة لم تبعث بالتفاؤل منذ بدايتها بعد الخسارة بخماسية نظيفة وان كانت أمام حامل اللقب الفيصلي، ليأتي بعد خسارة ثانية من منشية بني حسن ابقته دون أي نقاط.
انتفض شباب الحسين وسجل فوز كبير على ذات راس بثلاثية، ولكن سرعان ما ضاعت فرحة التاهل بالخسارة بخماسية في الجولة التالية من الرمثا، ومن بعده سقوط أما المتصدر انذاك العربي، ومن ثم البقعة، الجزيرة، والصريح وصولاً الى شباب الأردن.
عزز شباب الحسين رصيده بتعادله الأول مع اليرموك، قبل ان يسجل «المفاجأة» في الجولة الأخيرة بتعادله أيضاً مع الوحدات ليصل الى النقطة الخامسة والذي لك يكن كافياً لابعاده عن المركز الاخير بفارق نقطة عن اقرب منافسيه اليرموك.
يمني شباب الحسين تصويب أوضاعه في مرحلة الاياب، بعدما سجل عودة باهتة في الذهاب وتمسك في بالمركز الأخير وهو بحاجة الى تعديلات جذرية للحفاظ على مقعده بين المحترفين.
الان يقبل الفريق على مرحلة مصيرية وهي مرحلة الاياب التي تكاد تكون الفرصة النهائية اذا ما اراد البقاء لموسم اخر بين الاضواء، ولكن حتى تتحول هذه الامنيات الى افعال فلا بد على الفريق تصويب اوضاعه جيدا ولما لا الاستعانة بعناصر جديدة تخول له المنافسة.
الحكام المحليون اداروا جميع المباريات (أرشيف)
28 حكماً أداروا المباريات.. و(الأجنبي) يغيب لأول مرة

أتت صافرة الحكم محمد أبو لوم لتطوى صفحة ذهاب دوري «المناصير» بفوز الوحدات على شباب الاردن في المباراة المؤجلة من الاسبوع الخامس، والتي شاء القدر ان تكون قمة مباريات المرحلة كون الفريقين يتنافسان على صدارة الترتيب.
الفوز جعل الوحدات يخطف الصدارة من شباب الاردن ليصبح رصيده 26 نقطة، وباهداف رأفت علي ومحمود شلباية واحمد الحاج ارتفع عدد الاهداف المسجلة إلى 167 هدفاً في 66 مباراة، في حين احتسبت 13 ركلة جزاء خلال المباريات نفذت جميعها بنجاح.
تسيد شباب الأردن الفرق من حيث زيارة شباك منافسيه، حيث سجل لاعبوه 24 هدفاً، في حين كان شباب الحسين الاقل تسجيلا باهدافه السبع.
دفاع الوحدات كان الاقوى، حيث لم تستقبل شباكه سوى ستة اهداف، بينما يعد دفاع شباب الحسين الاضعف بين الفرق، اذ اهتزت شباكه 24 مرة.
البطاقة الحمراء كانت حاضرة في 18 مناسبة، أشهرت سبعة منها في الأسبوع السابع، في حين ظهرت البطاقة الصفراء في 297 مناسبة، ظهر منها 38 بطاقة في الاسبوع السابع.
سجل خلال المباريات سبعة أهداف من «نيران صديقة» وبرز خلال ذلك لاعب اليرموك وليد زياد الذي سجل بالخطأ هدفين لمصلحة شباب الحسين، صفوان قميص «منشية بني حسن» عثمان الخطيب «ذات راس»، محمد أبو زريق «العربي» ، علاء جابر «اليرموك»، وسيم البزور «شباب الأردن».
حكام المباريات
تناوب على ادارة المباريات 12 حكماً، وكانت النقطة الابرز غياب الحكم الاجنبي ولاول مرة منذ سنوات، وكان للحكم محمد أبو لوم نصيب الاسد حيث ادار 9 مباريات، عبد الرازق اللوزي 8، محمد عرفة 8، سليمان دلقم 7، ناصر درويش 7، ادهم مخادمة 6،مراد زواهرة 5، عمر المعاني 5، طارق دردور 4، احمد يعقوب 3، مهند عقيلان 2، احمد فيصل2.
اما المساعدين فقد تناوب على ادارة المباريات 16 حكماً، محمد البكار 11، يوسف ادريس 11، وليد ابو حشيش 11، محمود ظاهر 11، احمد مؤنس 10، فيصل شويعر 10، عيسى عماوي 10، سمير غنام 9، ايمن فيصل 8، عبد الرحمن عقل 7، معتز فراية 7، ابراهيم العموش 7، منذر عقيلان6،فايز حسن 6، محمد الروابدة 5، ومحمد محرم مباراة واحدة.
الهدافون
تقاسم نجم الرمثا ركان الخالدي ولاعب الفيصلي خليل بن عطية المركز الأول برصيد سبعة أهداف، في حين دخل رافت علي ليشارك محمد عبد الحليم لاعب البقعة المركز الثاني برصيد ستة أهداف.
المركز الثالث:خمسة اهداف، رائد النواطير وكابلونجو «شباب الاردن»، اشرف نعمان «الفيصلي».
المركز الرابع:أربعة أهداف، محمود شلباية وعبدالله ذيب «الوحدات»،عبد الهادي المحارمة «الفيصلي»، ماهر الجدع «شباب الأردن»، يوسف الرواشدة «العربي»، صالح الجوهري «الجزيرة» واحمد أبو كبير «منشية بني حسن»، في حين لا يزال ذيب يملك أفضلية تسجيل أول هاتريك وسجله في الاسبوع السادس.
المركز الخامس: ثلاثة اهداف، ماليك فال وحسام شديفات «منشية بني حسن»، وسعيد مرجان وخلدون خزامي «العربي»، محمود زعترة «اليرموك»، عامر وريكات «ذات راس»، وعدنان عدوس» البقعة».
الارقام في الاسبوع
الاسبوع الأول : سجل 16 هدفاً، البطاقة الصفراء 18 مرة، والحمراء ثلاث مرات.
الاسبوع الثاني: سجل 17 هدفاً، البطاقة الصفراء 30 مرة، والحمراء مرتان.
الاسبوع الثالث: سجل 16 هدفاً، البطاقة الصفرء 25 مرة ، الحمراء مرتان
الاسبوع الرابع: سجل 20 هدفاً، البطاقة الصفراء21 مرة، والحمراء مرة واحدة
الاسبوع الخامس: سجل 17 هدفاً، البطاقة الصفراء 27 مرة والحمراء مرتان.
الاسبوع السادس: سجل 16 هدفاً، البطاقة الصفراء 32 ، فيما غابت الحمراء .
الاسبوع السابع: سجل 17 هدفاً، البطاقة الصفراء 38، والحمراء خمسة.
الاسبوع الثامن: سجل 12 هدفاً، الصفراء 26 مرة، فيما غابت الحمراء.
الاسبوع التاسع: سجل 10 اهداف، الصفراء 26 مرة، فيما غابت الحمراء
الاسبوع العاشر: سجل 12 هدف، الصفراء 29 مرة والحمراء ثلاث مرات.
الاسبوع الحادي عشر: سجل 14 هدفاً، الصفراء 24 مرة، فيما غابت الحمراء
احصائيات
الوحدات : لعب 11 مباراة، فاز في 8 مباريات وتعادل في اثنتان وخسر مباراة ليجمع 26 نقطة في صدارة الترتيب، سجل 17 هدفاً ودخل مرماه ستة اهداف ، نال لاعبوه 29 بطاقة صفراء وكان الاكثر حصولا عليها رافت علي بواقع اربع بطاقات. فيما لم ينل أي من لاعبوه البطاقة الحمراء.
شباب الأردن : لعب 11 مباراة ، فاز في سبعة مباريات وتعادل في ثلاث وخسر مباراة واحدة ليجمع 24 نقطة في المركز الثاني.سجل 24 هدفاً ودخل مرماه 11 أهداف. نال لاعبوه 30 بطاقة صفراء وكان الأكثر حصولاً عليها عصام ابراهيم، احمد الحاج، عدي زهران بواقع ثلاث بطاقات لكلا منهم. في حين نال لاعبوه البطاقة الحمراء مرتان من نصيب وسيم البزور وعصام مبيضين.
العربي : لعب 11 مباراة، فاز في سبعة مباريات وتعادل في اثنتان وخسر مثلهما ليجمع 23 نقطة في المركز الثالث ، سجل 16 هدفاً ودخل مرماه 11 هدفاً، نال لاعبوه 20 بطاقة صفراء وكان الأكثر حصولاً عليها عمار ابو عليقة ومراد مقابلة بواقع ثلاث بطاقات لكل واحد منهما. فيما لم ينل أي من لاعبوه البطاقة الحمراء.
الفيصلي : لعب 11 مباراة، فاز في خمسة مباريات وتعادل في اثنتان ، وخسر اربع ليجمع 17 نقطة في المركز الرابع، سجل 21 هدفاً ودخل مرماه 14 هدفاً، نال لاعبوه البطاقة الصفراء 27 مرة وكان الاكثر حصولا عليها حسونة الشيخ واشرف نعمان أربعة مرات، وابراهيم الزواهرة وعبدالاله الحناحنة ثلاث مرات، نال لاعبوه البطاقة الحمراء مرة واحدة كان من نصيب يوسف النبر.
الرمثا : لعب 11 مباراة، فاز في أربعة مباريات وتعادل في ثلاث وخسر اربع ليجمع15 نقطة في المركز الخامس، سجل 15 هدفاً ودخل مرماه 10 اهداف، نال لاعبوه البطاقة الصفراء 16 مرة ليكون بذلك أقل الفرق حصولا عليها، وحصل خلالها ماجد الحاج على ثلاثة بطاقات، في حين اشهرت البطاقة الحمراء مرتان من نصيب الحارس عبدالله الزعبي ورامي سمارة.
الجزيرة : لعب 11 مباراة، فاز في ثلاث مباريات وتعادل في خمس وخسر ثلاث ليجمع 14 نقطة في المركز السادس، سجل ثمانية اهداف ودخل مرماه ستة اهداف، نال لاعبوه البطاقة الصفراء 19 مرة وكان الاكثر حصولا عليها صالح الجوهري اربعة مرات، وتوفيق طيارة ثلاث مرات.
البقعة: لعب 11 مباراة، فاز في اربعة مباريات وتعادل في اثنتان وخسر خمس ليجمع 14 نقطة في المركز السابع بفارق الاهداف عن الجزيرة، سجل 13 هدفاً ودخل مرماه 18 هدفاً، نال لاعبوه البطاقة الصفراء 28 مرة وكان الاكثر حصولاً عليها ياسر عكره، محمد ناجي اربع مرات، وعلي الرثوم ، انس طريف وعمر رضوان ثلاث مرات. في حين نال لاعبوه البطاقة الحمراء مرتان كانتا من نصيب يزن شاتي.
ذات راس: لعب 11 مباراة، فاز في ثلاث مباريات وتعادل في اربع وخسر مثلهم ليجمع 13 نقطة في المركز التاسع، سجل لاعبوه 15 هدفاً ودخل مرماه 17 هدفاً، نال لاعبوه البطاقة الصفراء 21 مرة وكان الاكثر حصولا عليها احمد النعيمات ثلاث مرات، في كان البطاقة الحمراء حاضرة مرة واحدة من نصيب الحارس محمد أبو خوصة .
منشية بني حسن : لعب 11 مباراة، فاز في اربعة مباريات وتعادل في واحدة، في حين خسر ست مباريات ليجمع 13 نقطة في المركز الثامن، سجل لاعبوه 15 هدفاً ودخل مرماه 18 هدفاً، نال لاعبوه البطاقة الصفراء 27 مرة حصل قيس العتيبي عليها اربع مرات، وعلي ذيابات ، ابراهيم السقار وزيد مجلي ثلاث مرات، حصل الفريق على الحمراء اربع مرات من نصيب مالك اليسرى ، خالد سلامة، علي ذيابات واحمد السلمان.
الصريح : لعب 11 مباراة، فاز في مبارتان وتعادل في خمس وخسر اربع ليجمع 11 نقطة في المركز العاشر، سجل لاعبوه ثمانية اهداف ودخل مرماه 10 اهداف، نال لاعبوه البطاقة الصفراء 24 مرة وكان الاكثر حصولا عليها انس صلاح اربع مرات، محمود نزاع، ايمن معتز، فرحان احمد وديجيه ثلاث مرات.
اليرموك: لعب 11 مباراة، فاز في مباراة واحدة وتعادل في ثلاث وخسر سبعة ليجمع ستة نقاط في المركز 11 وقبل الاخير، سجل لاعبوه ثمانية اهداف ودخل مرماه 22 هدفاً، نال لاعبوه البطاقة الصفراء 27 مرة وكان الاكثر حصولاً عليه علاء جابر بواقع ثلاث مرات، في حين نال لاعبوه الحمراء مرتان من نصيب احمد العمور وعساف خالد.
شباب الحسين : لعب 11 مباراة، فاز في مباراة واحدة وتعادل في اثنتان ، وخسر ثمانية ليجمع خمسة نقاط في المركز الاخير، سجل لاعبوه سبعة اهداف ودخل مرماه 24 هدفاً، نال لاعبوه البطاقة الصفراء 28 مرة وكان الاكثر حصولاً عليه أيمن عبد الفتاح، ايمن فارس، يونس ديسون معاذ عفانة ومحمد وائل ثلاث مرات، في حين كان البطاقة الحمراء حاضرة لمرة واحدة من نصيب احمد مشعل.
عيسى الترك
المدربون والمحترفون.. أرجوحة على رمال متحركة
موسم لن يكون مخالفاً عن مواسم مضت، اذا ما تحدثنا عن المدربين الذين قادوا»ارجوحة» نصبت على رمال متحركة، حيث الملاعب على حالها، نوعاً وكماً.
نحو نصف هؤلاء قدموا من الخارج، فهل يزيد عددهم ، ام ينقص، في مرحلة الاياب بعد ان شهدت مرحلة الذهاب تغييرات طوعاً وكرهاً؟
اما اللاعبون المحترفون، فحدث ولا حرج، اذ يكفي ان لا تجد اكثر من اصابع اليد الواحدة مميزين من بين 30لاعباً قدموا من سوريا والمغرب وفلسطين والكونجو والسنغال ونيجيريا، والحبل على الجرار.
كل هذا يجري بأمر ادارات الاندية، مع ان بعضها استدركت الخطأ فسارعت الى معالجة ما اخطأت به، في حين هناك ادارات تواصل اخطاءها القاتلة، وعلى مقولة «عنزة ولو طارت» فلا تلام جماهير الاندية ان طالبت الادارات والمدربين بالرحيل، بعد ان تراجع ترتيب فرقها، وترنحت.
الحديث في هذه الجوانب متعب اذا ما اردنا ان نتعامل معها بموضوعية المهنة، ذلك ان الهدف من اقامة الدوري، هو الارتقاء بمنافسات الاندية، وهي منافسات متدنية المستوى، اذا ما نظرنا الى دوري المحترفين باعتباره، اكثر البطولات المحلية اهتماماً، وهو اهتمام متأكل قبل الجماهير.
كما لا يعقل على الاطلاق، ان تظل مشكلة المستوى الفني،ومشاكل المدربين واللاعبين المحترفين من الخارج والادارات،ومشكلة الملاعب، وكأنها قدر الكرة الاردنية التي تدفع الثمن مهما قيل عن تقدمها.
نقول هذا، لأن الكرة الاردنية مقبلة على استحقاقات «احترافية» واستحقاقات على مستوى المنتخبات ومستوى الاندية.
عود على بدء
وعندما يكون الحديث عن المدربين فان اول ما يتبادر للذهن مواقف الفرق، فنجد شباب الاردن استقدم الروماني فلورين موتروك، ليشق طريقه بثقة، ، حاله حال المدرب السوري ماهر البحري الذي يقود العربي صاحب الصدارة حتى الامتار الاخيرة من مرحلة الذهاب، وحال المدرب المصري محمد عمر القادم من الجزيرة الى الوحدات خلفاً للمدرب برانكو.
هذا يعني ان القيادات الفنية لهذه الاندية تسير على الطريق الصحيح لغاية الان، بصرف النظر عن الترتيب والمطبات التي واجهتها.
وربما يكون الروماني تيتا في قيادته الجديدة للفيصلي خلفاً للمدرب راتب العوضات، بعيداً عن النقد او الثناء، بانتظار ما سيفعله في الايام المقبلة، الا ان وضع الفيصلي غير المريح، ليس وليد الموسم وحتى الموسم الذي حمل فيه اللقب، وانما لمواسم ماضية، عندما وجدنا عناصرالفريق في تغير دائم ، واكثر من ذلك، في مشاكل، اما مع الادارة او مع الجهاز التدريبي، وعلى عكس ما كان عليه النادي في سنوات «النسر المحلق» وليس «مهيض الجناح»!
كذلك فان الرمثا «الوصيف» الذي غادر مدربه العراقي عادل يوسف، ويواصل معه عبدالمجيد سمارة، في وضع غير مقبول ، وخصوصاً ان الفريق يزخر بمواهب لا تنضب، اذ يستمد وجوده من مدينته في قاعدة عريضة قابلة للتصدير دون تأثير ،فماذا اعدت الادارة والجهاز الفني ما يعيد الفريق الى الواجهة؟
«مراكز الصراع» رغم عدم ابتعاد الفيصلي والرمثا عنها، والمقصود بها ما بعد المركز الثالث، يبدو بعضها مرشحة لتغيير المدربين اذا ما ساءت النتائج في المرحلة المقبلة، وقد يكون المدرب السوري لذات راس عماد خانكان الذي تسلم من مواطنه عبدالرحمن ادريس، اكثر استمرارية للنتائج الجيدة، ما ينطبق على مدرب المنشية فارس شديفات بعد تسلمه من نظيره هيثم الشبول.
وتبقى فرصة تحسين الصورة مطلوبة من مدربي (الجزيرة) عيسى الترك ، (والبقعة) خضر بدوان (والصريح) مالك شطناوي حيث تسلموا من نظرائهم محمد عمر والسوري تمام الحوراني ومحمد العبابنة على الترتيب، حيث يلف الغموض بقاءهم، اذا لم تتحسن النتائج، او تهددت فرقهم بالهبوط، وهو الغموض الذي يهدد مصير مدربي (اليرموك) خالد يوسف (وشباب الحسين) العائد مدربه رائد عساف ، حيث تعاقب على تدريب اليرموك خلدون عبدالكريم ومحمد اليماني، وعلى شباب الحسين عساف وعبد الرحمن ادريس وغانم حمارشة.
ماذا عن اللاعبين؟
وحين نعرض «بورصة» المحترفين القادمين، فان المحترف اشرف نعمان في صفوف الفيصلي ، وكابالونجو في شباب الاردن، هما الابرز على الساحة المحلية، ويقع عليهما الى جانب زملائهما القادمين والمحليين دور كبير للوصول بفريقيهما الى حيث يريدان، وهذا لا ينقص من دور محترفي (ذات راس) فهد يوسف (والرمثا)ماجد الحاج (والمنشية ) ماليك فال (والبقعة) محمد الرفاعي.التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 02-12-2012, 01:44 AM.
تعليق
-
-


دوري المحترفين بكرة القدم : الوحدات .. صدارة بجدارة

عانق فريق الوحدات صدارة دوري المحترفين بكرة القدم عندما نجح في تحقيق فوز ثمين على شباب الأردن (2-1) في المباراة التي جمعتهما امس على ستاد عمان الدولي في لقاء مؤجل من الأسبوع الخامس.
ورفع الوحدات المتصدر رصيده الى (26) نقطة فيما تراجع شباب الأردن للمركز الثاني برصيد (24) نقطة.
المباراة باختصار
- النتيجة: فوز الوحدات على شباب الأردن (2-1).
- الأهداف: سجل للوحدات رأفت علي بالدقيقة (17) ومحمود شلباية بالدقيقة (86) ولشباب الأردن السوري محمد الحاج بالدقيقة (64).
- العقوبات: أنذر محمد علاونة (شباب الأردن)، أحمد ديب (الوحدات).
- مثل شباب الأردن: معتز ياسين، وسيم البزور، باسل العلي، محمد المحارمة، شادي ذيابات، أنس جبارات، محمد الحاج، ماهر الجدع، محمد علاونة (الشيشاني)، رائد النواطير، كبالنجو.
- مثل الوحدات: عامر شفيع، طارق خطاب، أحمد ديب، محمد الدميري، بلال عبدالدايم (البشتاوي)، محمد جمال، أحمد الياس، عبدالله ذيب، مالك البرغوثي، رأفت علي (قويدر)، محمود شلباية.
هدف رأفت
انتهج الفريقان أسلوبا هجوميا بحثا عن هدف مباغت بعزز من تطلعات تحقيق الفوز وحسم صدارة مرحلة الذهاب، حيث امتد الفريقان نحو المواقع الأمامية منذ البداية لكن مع الحفاظ على تأمين المناطق الدفاعية.
الوحدات كان الأنشط هجوميا حيث شهدت تحركات محمد جمال وألياس والبرغوثي وعبدالله ذيب ورأفت تناغما في وسط الميدان منحهم ميزة تنويع الخيارات الهجومية سواء من خلال التوغل من العمق أو الأطراف بحثا عن ثغرة بين دفاع شباب الأردن الذي شكله البزور والسوري باسل العلي والمحارمة وشادي ذيابات.
في المقابل فإن شباب الأردن اجتهد هو الآخر في البحث عن صياغة مفردات هجومية تقوده لتهديد مرمى شفيع معولا في ذلك على التحركات السريعة للاعبي خط الوسط جبارات والعلاونة والجدع والسوري الحاج محمد والنواطير فيما شكلت تحركات المهاجم كبالنجو ازعاجا لدفاع الوحدات الذي قاده خطاب وديب وعبدالدايم والدميري.
ولاحت أولى الفرص الخطرة لشباب الأردن عندما وضع النواطير زميله الحاج محمد بمواجهة شفيع لكنه سدد بتهور بجوار القائم الأيسر لشفيع، رد عليه رأفت علي عندما توغل من الجهة اليسرى لشباب الأردن وأرسل كرة نموذجية أمام بوابة المرمى لم تجد المتابعة.
قلنا أن الوحدات كان الأنشط وبخاصة من الجهة اليسرى التي شغلها عبدالله ذيب، وكان هذا الأخير يحاول الإختراق لكن المدافع قطعها من أمامه ليلحق بها ذيب ويعكسها في عمق منطقة الجزاء لتجد رأفت علي يسددها قوية في شباك معتز ياسين معلنا تقدم الوحدات بهدف السبق في الدقيقة (17) وهو الهدف الذي اعترض عليه لاعبو شباب الأردن اعتقادا منهم بأن صاحب الهدف كان بموقف المتسلل.
الهدف استفز لاعبي شباب الأردن الذي كثفوا من طلعاتهم الهجومية بحثا عن التعويض لكن تألق شفيع ساهم في وأد تلك المحاولات والتي كان أخطرها تسديدة السوري الحاج محمد من ضربة حرة مباشرة ردها شفيع إلى داخل الملعب.
الوحدات عمد في هذه الأثناء لامتصاص الفورة الهجومية لشباب الأردن من خلال تهدئة اللعب والبحث بتركيز عن هدف التعزيز وكاد شلباية يفعلها سريعا عندما وضعته كرة البرغوثي في مواجهة المرمى لكن كرته استقرت في أحضان معتز ياسين فيما كان عبددالله ذيب يستثمر كرة مرتدة من حارس شباب الأردن سددها قوية ارتطمت بأحد المدافعين.
وشن شباب الأردن هجمة منسقة لتصل إلى العلاونة الذي عكسها بالعرض ارتطمت بيد أحد مدافعي الوحدات حيث طالب لاعبو شباب الأردن بضربة جزاء.
هدأت الألعاب بعد ذلك، فالوحدات أراد انهاء الشوط الأول متقدما وشباب الأردن في البحث عن هددف التعديل فترت، لينتهي الشوط الأول كما أراد الوحدات.
شلباية يحسم
بدا واضحا بان شباب الأردن يمتلك نوايا حقيقية للتعديل عندما قام مدربه بالزج بمحمد عمر الشيشاني مكان العلاونة لغاية تعزيز قوة المنظومة الهجومية، حيث ظهر الفريق بصورة مغايرة من حيث تحسن فاعليته الهجومية.
الواقع الهجومي الذي فرضه شباب الأردن دفع الوحدات للاحتراز دفاعيا والعمل توفير الحماية اللازمة لمرمى شفيع مع الاعتماد على شيء من الهجمات المرتدة السريعة لاستثمار المساحات التي خلفها تقدم لاعبي شباب الأردن.
وسدد الشيشاني مرتين على شفيع الاول ارتطمت بأحد المدافعين وطالب على أثرها بضربة جزاء، فيما استقرت الثانية في أحضان شفيع.
وفي الدقيقة (64) كان رأفت علي يعيد الكرة لشفيع الذي امسكها بيده ليحتسبها ضربة حرة مباشرة سددها النواطير ارتدت من حائط الصد لتعود للسوري الحاج محمد الذي أعادها بلمح البصر لداخل الشباك معلنا التعادل (1-1).
الهدف آثار حفيظة الوحدات وأربك لاعبيه على بعض الفترات، قبل أن يقود مدرب الوحدات بالدفع بالبشتاوي بدلا من عبدالدايم وبلال قويدر مكان رأفت علي.
المؤشر للفني للمباراة كان يشهد انخفاضا مع مضي الوقت، لكن تبديلات عمر كانت تحقق المطلوب حيث شكلت تحركات البشتاوي ازعاجا لدفاع شباب الأردن، ومن احداها كان البشتاوي يمرر كرة ذكية لشلباية داخل منطقة الجزاء ليلعبها شلباية "بحرفنة" من فوق معتز ياسين داخل الشباك هدف التقدم للوحدات بالدقيقة (86).
ولاحت قبل النهاية فرصة خطرة لشباب الأردن عندما استثمر الجدع كرة عرضية لعبها حسب الأصول لكنها مرت فوق العارضة لتنتهي المباراة بفوز الوحدات (2-1) وليعتلي بذلك الصدارة.

لاعبو الوحدات وشباب الاردن يلتحقون بتدريبات المنتخب الوطني اليوم

استأنف المنتخب الوطني لكرة القدم ظهر امس تدريباته التي تأتي تحضيرا للمشاركة في بطولة اتحاد غرب آسيا السابعة المقررة في الكويت خلال الفترة (8-20) الشهر القادم.
وبعدما كان المنتخب خضع الجمعة الى راحة وفقا لتنسيبات الجهاز الفني الذي يقوده الكابتن عدنان حمد، اجرى امس على ستاد البترا تدريباً ركز فيه الجهاز الفني مجددا على الجانب البدني، كما اعطى حيزا من التحضيرات الفنية على التدريبات.
وحضر التدريب 19 لاعبا من اصل 25 كان الجهاز الفني استدعاهم ضمن التشكيلة التي استبعد عنها مدافع الوحدات باسم فتحي بداعي الاصابة.
وينتظر ان يواصل المنتخب عند الواحدة ظهر اليوم تحضيراته باقامة تدريب على ملعب البولو بمدينة الحسين للشباب، ومن المقرر ان يلتحق فيه لاعبو الوحدات وشباب الاردن الذي سيكونون انهوا التزامهم مع ناديهما في المباراة المؤجلة بين الطرفين ضمن دوري المحترفين.
وسيتخلل مرحلة الاعداد الحالية مباراتين وديتين للمنتخب، الاولى يوم غد الاثنين وعند الثانية بعد الظهر على ستاد عمان امام الجزيرة، والثانية امام شباب الاردن في التوقيت والمكان ذاته يوم الاربعاء المقبل، على ان يختتم المنتخب تحضيراته يوم الخميس حيث سيغادر عند الواحدة فجر الجمعة الى الكويت تمهيدا للمشاركة في بطولة غرب اسيا.
وسيفتتح المنتخب الوطني مشواره في البطولة بمواجهة نظيره العراقي عند الساعة 5.25 مساء العاشر من الشهر الجاري، ولحساب المجموعة الثالثة، ثم يتقابل في مباراته الثانية أمام نظيره السوري وذلك في ختام الدور الأول وتحديدا يوم 16 الشهر نفسه على ملعب التضامن الذي سيحتضن كذلك المواجهة الأولى للمنتخب.
وتنطلق البطولة يوم 8 الشهر الجاري بإقامة مباراتين بين الكويت وفلسطين وعمان ولبنان ضمن المجموعة الأولى، ثم يلعب يوم 9 ايران والسعودية والبحرين مع اليمن ضمن المجموعة الثالثة، وتقام يوم 10 مباراة المنتخب الوطني ونظيره العراقي، ويوم 11 يتقابل الكويت وعمان ولبنان وفلسطين، أما يوم 12 فيشهد مواجهتي ايران والبحرين واليمن والسعودية، فيما تقام يوم 13 مباراة واحدة تجمع المنتخبين العراقي والسوري.
وتتواصل المباريات يوم 14 بلقاء يجمع الكويت ولبنان واخر بين عمان وفلسطين، بينما يلعب يوم 15 إيران واليمن، والبحرين مع السعودية، على ان يختتم الدور الاول بلقاء المنتخب الوطني وسوريا يوم 16.
وستخضع المنتخبات المشاركة الى راحة يوم 17 الشهر الجاري، على ان تقام يوم 18 مباراتي الدور قبل النهائي بين بطل المجموعة الاولى وافضل منتخب حل بالمركز الثاني ضمن كافة المجموعات، اضافة الى مباراة تجمع بطل المجموعة الثانية وبطل المجموعة الثالثة.
وبينما حددت اللجنة المنظمة يوم 19 راحة للمنتخبات فان المشهد الختامي للبطولة سيقام يوم 20 بين الفائزين من مباراتي الدور قبل النهائي، وقبل ذلك تلعب مباراة تحديد المركز الثالث والرابع بين خاسري الدور قبل النهائي.
كما أشارت اللجنة المنظمة للبطولة في تعليماتها على هامش الجدول، انه في حال كان المنتخب الذي حل كأفضل ثاني من نفس المجموعة الأولى، فان تعديل سيصيب مباراتي الدور قبل النهائي، بحيث يلتقي في المباراة الأولى بطل المجموعة الأولى مع بطل المجموعة الثالثة، وفي المباراة الثانية يلتقي بطل المجموعة الثانية مع المنتخب الذي حل أفضل ثان.
وادخلت اللجنة المنظمة هذا البند في التعليمات تجنبا لتجدد مواجهة منتخبين في الدور قبل النهائي سبق وان تقابلا في دور المجموعات.
وكانت اللجنة المنظمة اعتمدت أسلوب تحديد أفضل منتخب يحتل المركز الثاني، حيث يتم عدم احتساب نتائج الحاصلين على المركز الثاني مع الأخير بالمجموعة، ثم يتم اللجوء أولاً إلى عدد النقاط التي يحققها كل منتخب في مباريات المجموعة، ثم فارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة وعدد البطاقات الصفراء والحمراء الأقل التي يحصل عليها كل منتخب، وفي حال استمرار التعادل فإنه يتم اللجوء للقرعة.
وبما أن المجموعتين الأولى والثانية فيها منتخب أكثر في كل مجموعة عن الثالثة التي يلعب فيها المنتخب الوطني، سيتم شطب نتيجة مباراة صاحب المركز الرابع (الأخير) مع صاحب المركز الثاني الذي ينافس على البطاقة الرابعة للتأهل نحو الدور نصف النهائي.

صنارة الملاعب
يعتزم أحد الاندية دراسة عقود اللاعبين الكبار في السن بحيث يتم تقليص مقدمات عقودهم الموسم المقبل، وفي ذات الوقت زيادة مقدمات عقود اللاعبين الصاعدين.
- عقوبة صارمة بانتظار أحد لاعبي فريق كروي في دوري المحترفين، وذلك بسبب التطاول المستمر على المدير الفني خاصة عندما يقوم بتبديله خلال مباريات الدوري.
- بالرغم من دخول دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم لجولته الحادية عشرة، الا أن غياب عيون الجهاز الفني للمنتخب الوطني ما زال يثير العديد من التساؤلات من قبل هذه الفرق حول سر هذا الغياب
تعليق
-
-


الصقر يحلق بالوحدات بصدارة الذهاب

بفوزه على شباب الأردن في دوري كرة المحترفين
اعتلى الوحدات صدارة دوري كرة المحترفين المناصير بعد ان تخطى عقبة شباب الاردن 2-1 في اللقاء المؤجل من الجولة الخامسة من الذي جرى على استاد عمان الدولي وسط حضور جماهيري قليل اغلبهم من انصار الوحدات الذين تغنوا بالفوز .
واحتل الوحدات الصدارة مع ختام مرحلة الذهاب برصيد 26 نقطة وتراجع شباب الاردن الى المركز الثاني برصيد 24 والعربي ثالثا برصيد 23.
وانهى الوحدات الشوط الاول لصالحه بهدف وحيد سجله رافت علي وادرك الشباب التعادل في الشوط الثاني بامضاء محمد الحاج وسجل محمود شلباية هدف الوحدات في اواخر الشوط الثاني .
الوحدات (2) شباب الاردن (1)
انحصر الاداء في وسط الميدان مع صافرة البداية التي اطلقها الدولي محمد ابو لوم وفرض الحذر الدفاعي نفسه بين الفريقين حيث اعتمد الوحدات على تحركات محمد جمال واحمد الياس ورأفت علي ومالك البرغوثي واعتمد شباب الاردن على انس الجبارات ومحمد العلاونة ومحمد الحاج ورائد النواطير
وتواصلت محاولات الفريقين ايجاد الثغرات الدفاعية لتهديد المرميين لكن تلك المحاولات اصطدمت بالحائط ما دفع الفريقين الى الاعتماد على الاطراف في التهديد في ظل الرقابة التي فرضت على المهاجمين الا ان التسديدات البعيدة اعلنت حضورها فقد توغل رأفت علي من الميسرة ومرر كرة عرضية تجاوزت الجميع من دون ان تجد المتابعة ورد عليه محمد الحاج بكرة مرت بجوار القائم البعيد بعد ان وضعته تمريرة رائد النواطير في مواجهة المرمى ليواصل الفريقان رحلة البحث عن التسجيل ونجح الوحدات في احراز هدف السبق عند الدقيقة 17 عندما استغل تمريرة عبد الله ذيب وسددها في الزاوية القريبة من مرمى معتز ياسين وسط اعتراض لاعبي الشباب بداعي التسلل ما دفع لاعبي الشباب البحث عن التعادل ونجح الحارس عامر شفيع في ابعاد كرة محمد الحاج الى ركنية وابعد اكثر من كرة عرضية .
واستمرت محاولات الفريقين مع افضلية للوحدات الذي استغل المساحات الواسعة في المنطقة الدفاعية في ظل اندفاع الشباب الى المواقع الامامية لادراك التعادل الا ان الوحدات واصل اختراقاته من الاطراف وتعرض مرمى ياسين الذي نجح في ابعاد كرة البرغوثي التي نفذها من ركنية الا انها ارتدت امام ذيب الذي سددها بقوة فوق المرمى في الوقت الذي واصل فيه لاعبو الشباب محاولاتهم في الوصول الى المرمى معتمدين على التسديدات البعيدة والعبور من الاطراف وتعددت المحاولات وطالب لاعبو الشباب بركلة جزاء بداعي ان المدافع السوري احمد ديب لمس الكرة بيده بعد ان مرر العلاونة الكرة داخل المنطقة لترتفع الاثارة في الدقائق الاخيرة وسط محاولات الوحدات للتعزيز والشباب لادراك التعادل ليحافظ الوحدات على تقدمه بهدف وحيد مع نهاية الشوط الاول .
تعديل وتعزيز
دفع مدرب شباب الاردن بورقة محمد عمر مع بداية الشوط الثاني لزيادة الفعالية الهجومية ونجح عمر من اول لمسة تهديد المرمى عبر كرة قوية ارتدت من المدافع وهي في طريقها الى المرمى وكاد شلباية ان يعزز التقدم عندما انبرى لكرة رأفت وغمزها برأسه من بين المدافعين تدخل الحارس وابعد الكرة الى ركنية في اللحظة الاخيرة .
ورفع الفريقان من وتيرة العابهما الهجومية بحثا عن تحقيق الهدف المنشود ورغم الرقابة التي فرضت عليهم نجح مهاجمو الشباب كابالونغو وعمر ومهاجمو الوحدات شلباية وذيب تهديد المرمى اضافة الى التحركات التي اقلقت المدافعين الى جانب تراجع لاعبي الوسط لايقاف الهجمات الا ان الشباب ادرك التعادل بعد ان احتسب الحكم ركلة حرة غير مباشرة لارتكاب الحارس شفيع مخالفة للمس الكرة المعادة اليه باليد وانبرى النواطير لتنفيذها وسددها بقوة وارتدت من المدافعين امام محمد الحاج الذي سددها في الشباك في الدقيقة 64.
وتعددت المحاولات على المرميين بهدف التعزيز وارتفعت الاثارة في ظل السعي الجاد للخروج بالنقاط الثلاث فعاد الحذر الدفاعي يفرض نفسه الا ان الفرص ظهرت بقوة امام المرميين ونجح الحارسان في ابعاد اكثر من كرة خطرة ليدفع بعدها مدرب الوحدات بورقتي ليث البشتاوي وبلال قويدر لتجديد الحيوية في الوسط وزيادة الفعالية الهجومية في ظل الاندفاع الشبابي الى المواقع الامامية والاعتماد على الهجمات الخاطفة السريعة التي احتاجت للتركيز في حين واصل الشباب نهجه الهجومي وفق اداء متوازن لتشهد الدقائق الاخيرة هدف التعزيز للوحدات عن طريق شلباية الذي استغل كرة البشتاوي وسددها في الشباك مسجلا الهدف الثاني في الدقيقة 86 ليرتفع الحوار في الوقت بدل الضائع وبرزت الفرص بقوة واخطرها كرة الجدع التي علت العارضة بقليل لينتهي اللقاء بفوز الوحدات 2-1.
تعليق
-
-

بقعة ضوء عربية
نجوم عالميون يطالبون بسحب تنظيم "اليورو" من إسرائيل
وقّعوا على عريضة بمبادرة كانوتيه وأكدوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني

أطلق النجم المالي الشهير ولاعب إشبيلية الإسباني السابق، فريدرك عمر كانوتيه مبادرة تهدف للضغط على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ودعوته لسحب تنظيم بطولة أمم أوروبا للشباب من إسرائيل بسبب ما ترتكبه من انتهاكات جسيمة بحق الرياضة الفلسطينية، والتي كان آخرها تدمير أهم ملعبين في غزة.
ونشر كانوتيه في موقعه الرسمي على شبكة الانترنت عريضة موقعة باسمه مع أكثر من 60 لاعباً أبرزهم الإيفواري ديديه دروغبا، والبلجيكي إيدين هازارد والسنغالي موسى سو والفرنسي أبو ديابي، وعدد كبير من اللاعبين الأفارقة والعرب.
وذكر اللاعبون الموقعون على العريضة، إن منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إسرائيل شرف تنظيم بطولة أوروبا خلال الفترة العام المقبل، يعتبر مكافأة لها على أعمالها التي تتنافى مع القيم والمبادئ الرياضية.
وقالوا إنهم يتضامنون مع الشعب الفلسطيني، وخاصة أهالي غزة الذين يعيشون تحت الحصار، ويحرمون من الكرامة الإنسانية والحرية، مشيرين إلى أن الصمت على ما جرى ويجري في غزة يعد وصمة عار على الضمير العالمي.
ونوّهوا إلى أن طائرات إسرائيل قصفت قبل أيام فقط ملعباً رياضياً في غزة، وقتلت أربعة شبان من ممارسي كرة القدم، في وقت لا تزال الدولة العبرية تعتقل اثنين من اللاعبين في الضفة الغربية، وطالبوا المجتمع الدولي بتوفير الحماية والأمن للفلسطينيين والخروج بتسوية عادلة تضمن لهم نيل حقوقهم المشروعة.
وجاءت المبادرة التي حظيت باهتمام بعض وسائل الإعلام الأوروبية، لتعيد المواقف المشرفة للاعب كانوتيه إلى الأضواء من جديد، بعدما دأب طوال السنوات الماضية على إظهار تعاطفه وتضامنه مع الشعب الفلسطيني، خصوصاً خلال الفترة التي برز فيها مع إشبيلية الإسباني.
وأظهر اللاعب المالي خلال الحرب الإسرائيلية على غزة قبل 4 سنوات قميصاً داخلياً كتب عليه "فلسطين" بأكثر من لغة عقب تسجيله هدفاً في إحدى مباريات بطولة كأس ملك إسبانيا، الأمر الذي عرّضه لعقوبة مالية من الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وطغت الأسماء الإفريقية على قائمة اللاعبين الموقعين على العريضة، في حين تواجدت بعض الأسماء العربية، وخاصة من الجزائر التي مثّلها كل من: رياض بودبوز العربي هلال سوداني وحسن يبدا وبلال العمراني وفلورينت حنين، بالإضافة للمغاربة: كريم آيت فانا وشهير بلغزاوني وعاطف شحشوح، والليبي جمال عبد الله.
ومن المقرر أن تقام بطولة أمم أوروبا للشباب خلال الفترة من 5 وحتى 18 يونيو/حزيران من العام المقبل، وسط مخاوف بعض الدول الأوروبية نظراً للوضع الأمني غير المستقر في الدولة العبرية، وكانت آخر الدول المتذمّرة إسبانيا التي تشعر بالقلق على مصير لاعبيها.
لقطة اليوم

البرازيل تواجه اليابان في افتتاح كأس القارات
تعليق
-

تعليق