الشاطر ... من طينة الكبار
الكابتن حسن عبدالفتاح لم يهرب، ولكن هو المنقذ دوماً، كم حقق الوحدات من وراء احتراف حسن وفي كل مرة يجدد عقده دون شروط ليكون للوحدات نصيب من أي صفقة احتراف قادمة، ولكن الذي يهرب هو من ينتظر لينتهي عقده لتكون الصفقة له كاملة مثلما فعل غيره سابقاً حين ذهب للكويت وآخر دفع الشرط الجزائي وذهب للسعودية ومن أجل مبلغ بسيط ذهب لليرموك، وأمثلة كثيرة أخرى، ولكن حسن كان و لازال إبن الوحدات البار أكثر الله من أمثاله.
الكابتن حسن عبدالفتاح لم يهرب، ولكن هو المنقذ دوماً، كم حقق الوحدات من وراء احتراف حسن وفي كل مرة يجدد عقده دون شروط ليكون للوحدات نصيب من أي صفقة احتراف قادمة، ولكن الذي يهرب هو من ينتظر لينتهي عقده لتكون الصفقة له كاملة مثلما فعل غيره سابقاً حين ذهب للكويت وآخر دفع الشرط الجزائي وذهب للسعودية ومن أجل مبلغ بسيط ذهب لليرموك، وأمثلة كثيرة أخرى، ولكن حسن كان و لازال إبن الوحدات البار أكثر الله من أمثاله.

تعليق