فوضى عارمة شهدتها المقصورة الرئيسية لستاد عمان الدولي، والجهتان اليمنى واليسرى لها، خلال لقاء القمة الذي جمع الفيصلي والوحدات، فالمدخل الذي تم تخصيصه لرجال الإعلام كان مشتركا مع جمهور الفيصلي، ما أدى الى دخول شاق للإعلاميين إلى الأماكن المخصصة لهم على يمين ويسار المنصة.
اتحاد كرة القدم تولى كامل الإشراف على مقاعد المنصة الرئيسية، بالتعاون مع وحدة أمن الملاعب في قوات الدرك، حيث امتلأت مقاعد الإعلاميين على الجهة اليسرى بمن هب ودب، ليتم الطلب من باقي الإعلاميين الجلوس على الجهة اليمنى بين جمهور النادي الفيصلي، ما تسبب في صعوبة قيامهم بواجبهم في تغطية أحداث المباراة.
غرفة التحكم الرئيسية المطلة على المقصورة امتلأت أيضا بجمهور النادي الفيصلي، ما أربك المشرفين في أداء مهامهم، كما تابعت أعداد كبيرة من المشجعين المباراة في الدرجة الأولى من دون مقاعد للجلوس، فضلا عن واجبات الضيافة التي قام بها المسؤولون عن ضيافة المقصورة، في تقديم زجاجات المياه الباردة لأعداد من المتفرجين في الدرجة الأولى على نفقة الاتحاد.
الحاجة بدت ملحة لإعادة السيطرة على المقصورة الرئيسية ومقاعد رجال الإعلام إلى إدارة مدينة الحسين للشباب، فمن يتابع إجراءات الاتحاد بهذا الخصوص يترحم على أيام زمان. "
طبعا مهو ثلثينهم دخلوا ببلاش وما حد محاسبهم خليهم يقعدوا وين ما بدهم
فوضى عارمة شهدتها المقصورة الرئيسية لستاد عمان الدولي، والجهتان اليمنى واليسرى لها، خلال لقاء القمة الذي جمع الفيصلي والوحدات، فالمدخل الذي تم تخصيصه لرجال الإعلام كان مشتركا مع جمهور الفيصلي، ما أدى الى دخول شاق للإعلاميين إلى الأماكن المخصصة لهم على يمين ويسار المنصة.
اتحاد كرة القدم تولى كامل الإشراف على مقاعد المنصة الرئيسية، بالتعاون مع وحدة أمن الملاعب في قوات الدرك، حيث امتلأت مقاعد الإعلاميين على الجهة اليسرى بمن هب ودب، ليتم الطلب من باقي الإعلاميين الجلوس على الجهة اليمنى بين جمهور النادي الفيصلي، ما تسبب في صعوبة قيامهم بواجبهم في تغطية أحداث المباراة.
غرفة التحكم الرئيسية المطلة على المقصورة امتلأت أيضا بجمهور النادي الفيصلي، ما أربك المشرفين في أداء مهامهم، كما تابعت أعداد كبيرة من المشجعين المباراة في الدرجة الأولى من دون مقاعد للجلوس، فضلا عن واجبات الضيافة التي قام بها المسؤولون عن ضيافة المقصورة، في تقديم زجاجات المياه الباردة لأعداد من المتفرجين في الدرجة الأولى على نفقة الاتحاد.
الحاجة بدت ملحة لإعادة السيطرة على المقصورة الرئيسية ومقاعد رجال الإعلام إلى إدارة مدينة الحسين للشباب، فمن يتابع إجراءات الاتحاد بهذا الخصوص يترحم على أيام زمان.
تعليق