طيب الوحدات وأمر الله..........بس الفيصلي كمان؟؟؟؟؟؟؟؟
"هيبة" الوحدات ترهب اللاعبين!
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
الهيبة لله
من عام 78 والفرق تهاب الوحدات وتهاب لاعبي الوحدات
كان لي صديق اسمه محمود يلعب مع عين كارم في الثمانيات ومره كان الهم مباراه مع الوحدات
وقبل الملاراه بيوم كنا نتكلم انا وياه عن المباراه وكان جمعه مش رح يلعب لانه مصاب قاللي الحمد لله
انه غسان جمعه ما بدو يلعب لانه برهقنا واحنا بنركض وراه وحارسنا بتصربع منه
الحمد لله
تعليق
-
-
بكل تأكيد فإن كل الفرق المحلية تخشى اللعب أمام الوحدات.. بكل بساطة كأنه نُصر بالرعب
ولكن صاحب المقال أخطأ إذ قارن مستويات الفرق الأخرى بمستوى الوحدات.
وهنا يكمن السر الحقيقي في حالة (الفوبيا) التي تعاني منها الفرق قبل ملاقاة الوحدات!
حيث أن الوحدات هو الأفضل باعتراف وشهادة البعيد قبل القريب!
تعليق
-
-
المفاجأة كانت استبعاد اللاعب لخيار الفوز رهبة من مواجهة الوحدات، رغم ان اليرموك كان يحتاج للفوز بنتيجة 3-0 للتأهل بعد خسارته لمباراة ذهاب الكأس بنتيجة 2-0، وبالتالي فالاصل ان يبحث اللاعب عن التأهل، وليس الخروج بخسارة مشرفة!
الكاتب اعتبر أنَّ استبعاد اللاعب لخيار الفوز مفاجأة !!!!!!!!!!
والأصل أن لا يكون هذا الفكر الكروي مفاجئا ً لأحد ، صحيح أنَّ الطموح بالفوز حق مشروع للجميع
لكن كرة القدم ليست مجرد مشاعر وأحاسيس وأماني وطموحات بل هي أيضا ً حسابات دقيقة للإمكانيات المتاحة للفريق وللخصم على حد سواء
المدرب الذي يدخل المباراة وعينه على الفوز فقط بشكل دائم ومع جميع الفرق هو مدرب أرعن أهوج لا يقـِّدر الأمور حق قدرها
المدرب الكفؤ هو الذي يوازن الأمور ويلعب بمنطق وفق قدرات فريقه وفريق الخصم وأحيانا ً تكون الخسارة بهدفين انجازا ً بحد ذاته ، طالما استطاع الهروب من الخسارة بعشرة أهداف
اللعب بطريقة دفاعية يحتاج إلى تكتيك لا يقل تعقيدا ً عن خطة الهجوم
تعليق
-
-
يعني بالنسبة لما يقوله عن الوحدا صحيح 100% لانه يقول الواقع ( وان كان كلام حق يراد به باطل من الكاتب الاحمق ) ، بينما ما يحدث مع الغريم هو العكس فكل الفرق الان تنتظر مباراتها مع الغريم لكسب نقاط تبقيهم بعيدين عن منطقة الخطر واعتقد ان ضالتهم موجودة في نادي الغريم ، وهذا يذكرني بمثل مصري احوله الى الغريم ليصبح " اللي عاوز نئطة زيادة -- الفيصلي رقابته سدادة "
تعليق
-

تعليق