دوري «المناصير» للمحترفين لكرة القدم ينتظر عودته الجمعة المقبل {{صحافة الأحد}}

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دوري «المناصير» للمحترفين لكرة القدم ينتظر عودته الجمعة المقبل {{صحافة الأحد}}

    مشكور عالمتابعة

  • #2

    توقف الدوري في عيون محايدة
    الترك: برمجة المسابقات بحاجة إلى إعادة نظر
    أبو عابد: فرصة لالتقاط الأنفاس فالمشوار طويل
    عمان - محمد الطوبل- اختلف المدربان الوطنيان عيسى الترك وجمال أبو عابد في تشخيصهما لحالة توقف دوري «المناصير» للمحترفين وانعكاساتها لكنهما اتفقا على ضرورة الاستمرارية لتعزيز التنافس وافراز «الأقوى» ما شأنه ان يكون ذو مردود أفضل على الفرق انفسها والمنتخبات الوطنية على حد سواء.
    تحدث المدربان عن «التوقف» وعن واقع التحضيرات وتطرقا الى برمجة المسابقات وطال الحوار المنتخبات الوطنية وتحديدا «الأول» وعودة اللاعبين الى انديتهم وختما ذلك بالكلام عن طبيعة المنافسة على لقب أغلى البطولات.
    وفيما اكد الترك أن أي توقف للدوري من شأنه ان يعيق برامج الإعداد سواء كان ذلك مبرمجا أ غير مبرمج فإن ابو عابد اعتبره فرصة لالتقاط الانفاس وإعادة الامور الى نصابها كونه في بداية الموسم، وعندما تطرق الترك الى أهمية التنسيق بين الاجهزة الفنية للمنتخبات والاندية كان ابوعابد يعزز ذلك ويؤكد انها حلقة متكاملة لا تنفصل ليأتي الاجماع بعد ذلك فيما بينهما على ان فترة عودة اللاعبين الى انديتهم كافية وان مشوار الدوري طويل من حيث المنافسة على اللقب ان الامور لن تتضح قريبا دون أن يغفلا وجود ثلاثة مستويات في الدوري.
    ورغم أن لكل مدرب طريقته في تشخيص الامور الا ان ثمة نقطة جوهرية وقفا عندها تمثلت في ضرورة تقييم «الاحتراف» مؤكدين انه منقوص وبحاجة الى رؤيا جديدة قبل السير في خطوات أوسع.
    «الرأي» في حديثها مع المدربين ارادت ان تضع النقاط على الحروف قبل استناف الدوري يوم الجمعة المقبل وما يعقبه من منافسات كأس الأردن فبعض الفرق علا صوتها نتيجة «التوقف» اعتراضا والبعض الآخر اختر ان يعمل بصمت فهل نشهد التغيير أم ان الامور ستبقى على حالها.

    التوقف سلبي بكافة المقاييس
    المدرب الوطني عيسى الترك استهل حديثه قائلا: الفرق كانت طالبت ان يتم تأجيل انطلاق الدوري الى ما بعد عطلة عيد الفطر وهي محقة في ذلك من اجل ضمان استمرارية المنافسة دون تقطيع أو تأجيل خاصة ان الفرق لم تكن مهيئة بالأصل للبداية وكان الاجدى ان يتم الموافقة على الطلب ما يتيح المجال امام الفرق للاستعداد الامثل اضافة الى اتاحة المجال امام المنتخب الوطني للتحضير لغرب آسيا كما يجب ولا أدري ما السر في اصرار دائرة المسابقات على المضي بالدوري لاسابيع معدودة ثم ايقافه وكأنها اعلم بحاجات الاندية!
    ان توقف الدوري او تقطيعه كما يحدث حاليا من شانه ان ينعكس سلبا على الفرق دون استثناء وسواء كان هذا الايقاف مبرمج او طاريء فهو اولا يربك مخططات الاجهزة الفنية ويبعثر اوراق برنامج الاعداد كونه يجعل الاحمال التدريبية غير منتظمة بالصورة التي يريدها الجهاز الفني لاي فريق كما ان انعكاسه السلبي يمتد على الحالة البدنية والنفسية والفنية للفرق واللاعبين فالتمارين تصبح مملة والمشاكل المادية تظهر للعيان وما يتبعها من مشاكل اخرى خاصة باللاعبين وكان الاجدى ان يكون كل شيء واضح منذ البداية لضمان استمرارية الدوري دون أي خلل الا ما ندر.
    وتطرق الترك الى برمجة البطولات « ان توقف الدوري أو اية مسابقة وما يتبعه من أمور سلبية تمتد حتى على مستوى المنتخبات الوطنية يدفعنا للمطالبة بضرورة اعادة النظر في الية البرمجة فالأجندة معروفة مسبقا والامكانات واضحة للجميع والملاعب تحتضر فلماذا لا نتعامل مع الواقع بمنطقية وببرمجة واضحة فنحن الان في عصر الاحتراف الذي لم نجد ضالتنا به بعد كونه «منقوصا» فالاصل ان تكون المنظمومة متكاملة بين جميع الاطراف والدوري القوي والاندية القوية تفرز منتخبات قوية وتخيلوا اننا وفي ظل مشاركة 12 فريقا في الدوري غير قادرين على برمجة 22 اسبوعا فماذا سيحدث لو زاد عدد الفرق!
    أضاف: النقطة الرئيسية ان توقف الدوري وكما سيؤثر على الفرق انفسها واللاعبين فانه سيضر ايضا بالحضور الجماهير وهي حالة نعاني منها منذ سنوات دون ان نجد حلا ايضا فتواصل المنافسة غاية في الأهمية للجميع لابقاء رونق البطولة اي كانت في قمة الترقب والاثارة التي ترتفع تدريجيا دائما من اسبوع لآخر وهذا الامر الذي يدفع للمتابعة «ليس من المعقول أن تلعب الفرق ثلاثة اسابيع ثم تتوقف من اجل المنتخب ويعلن عن برنامج جديد لعودة المنافسة تبرمج عليه الفرق مخططاتها، سرعان ما يُمحى ببرنامج أو جدول آخر يتم أيضا تعديله مرة أخرى في غضون ايام قليلة تحت مسمى (برنامج معدل)، فكيف ستعمل الفرق في مثل هكذا ظروف وماذا ستقدم من مستويات ومن سيتابع المباريات المتقطعة، وحقيقة فإن من يشاهد الفرق هذا الموسم يدرك المأساة التي تعيشها، ان صح التعبير، جراء تقطعات الدوري فهي لاتقوى على الذهاب لمعسكرات وتكتفي بالاستعداد المحلي غير المجدي والذي يتعرض لعوائق كثير في مقدمتها حجوزات الملاعب وغياب اللاعبين عن التدريبات نظرا لشعورهم بالملل عوضا عن الامور المالية الخاصة بعقود اللاعبين والمدربين وما الى ذلك».
    وتحدث الترك عن فترة عودة اللاعبين الى انديتهم خاصة اؤلئك الذين يلعبون للمنتخبات الوطنية وما مدى قدرة الاجهزة الفنية على انتشالهم من الحالة النفسية السيئة التي يعيشونها جراء عدم تحقيقهم الطموح المطلوب وقال: باعتقادي ان كل فريق يملك جهاز فني على كفاءة عالية وهو قادر على اخراج اللاعبين من الحالة النفسية التي يعيشونها نحو حالة أكثر ايجابية تصب في خانة أهمية البطولة والمنافسة وضرورة العودة القوية من أجل النادي ومن أجل الاختيار مرة أخرى ليلعب للمنتخب وهذا امر بالطبع من اختصاص الاجهزة الفنية، وبعيدا عن موضوع التوقفات فان الفترة الحالية التي عاد بها لاعبو المنتخب الوطني تحديدا الى انديتهم تعتبر كافية للعمل في هذا الجانب سواء عبر التدريبات أو المباريات التحضيرية بل ان الانعكاس قد يكون أكثر ايجابية على الاندية من خلال لاعبيها بالطبع ومع ذلك يبقى الامر نسبي ويخضع لعدة عوامل وان كنت ارى ان عودة اللاعب من المنتخب الى النادي أصعب دائما من التحاقه بالمنتخب قادما من ناديه فوجوده بالمنتخب دائما ومجرد اختياره يرفع حالته النفسية والمعنوية ويجعل تركيزه أكبر من حيث العطاء بغية اثبات الوجود لكن عودته لناديه صعبة جدا مهما كان وضع المنتخب وهذا ما يجعل الاجهزة الفنية تحت الضغط دائما.
    وعرج الترك الى موضوع المنتخبات الوطنية «ان التنسيق مطلوب دائما بين الاجهزة الفنية للاندية والمنتخبات على حد سواء من حيث التدربيات وعملية التجمعات التي تحدث وهي بعيدة حقيقة عن «الاحتراف» ان كنا فعلا نتعامل باحترافية مع الامور كافة وهنا نعود الى أصل الحكاية فتواصل البطولات يجعل مدربي المنتخبات قادرين على الانتقاء الصحيح لمن هو أكثر جاهزية من اللاعبين بعيدا عن الاسماء والاعمار خاصة في المرحلة الدقيقة التي نعيشها كونها لا تحتمل مايسمى «عملية البناء» لان المنافسة وتحديدا كأس آسيا قريبة والبناء يكون في البدايات وليس عند البطولات وبالتالي فان الدوري القوي سيفرز اللاعبين الاقوياء ليكونوا هم «المنتخب».
    وختم الترك قائلا: الحديث عن خارطة الدوري بشكل عام ما يزال مبكرا والبطولة حبلى بالمفاجآت لكن بنظرة سريعة فان الاقسام الثلاثة دائما موجودة «القمة، الوسط والقاع» وكل فريق يعرف مكانه الحقيقي وبالنهاية أرى أن الاستقرار هو من سيشكل كلمة الفصل في النهاية والمنافسة على اللقب لن تخرج عن المألوف وهذا واضح منذ البداية.

    الاستفادة متباينة
    اعتبر المدرب الوطني جمال ابو عابد أن التوقف يصب في خانتيتن والاستفادة منه متباينة» هنالك فرق ستستغل فترة التوقف لاستعادة وضعها الطبيعي وخاصة تلك التي عانت من إعداد غير كاف ومتقطع ولم تصل الى قمة الجاهزية المفروضة من اجل دخول منافسات الدوري وهو الهدف الاهم لكل فريق وبالتالي تكون الفترة الحالية بمثابة اعداد آخر لكن بصورة أكثر وضوحا من حيث استكمال بعض النقاط التي لم تنتهي فيما قبل التوقف أو في وضع نقاط جديدة قادرة على كتابة سطور النجاح ما يعني انه يصب في الخانة الايجابية مما ينعكس بصورة جيدة على الفرق واللاعبين وبالتالي يرتفع المستوى الفني خاصة بعد استعادة النجوم المصابين، لكن وعلى النقيض تماما قد تشكل فترة التوقف في وجهة نظر البعض عائقا أو خللا في «المنظومة» خاصة تلك التي حققت نتائج ايجابية وقدمت اوراق اعتمادها في الاسابيع الثلاثة الاولى وإن كان المستوى العام لم يصل بعد الى ما هو مأمول من «المحترفين» ، وفي المجمل العام فإن كل فريق ينظر الى الامر بمنظوره الخاص وبما يحقق له الفائدة».
    أضاف: بالنسبة للاندية التي لها لاعبين في المنتخب فإنها أيضا تدخل في شقين من حيث فترة التوقف، الأول يكمن في تلك الفرق التي تملك عددا من اللاعبين في صفوف المنتخب وممن يشاركوا في المباريات وعلى سبيل المثال لا الحصر لاعبو الفيصلي والوحدات فهم الاكثر حضورا ومن المفترض أن يعودوا الى انديتهم وهم في جاهزية عالية لان العودة من المنتخب الى النادي تكون اسهل من الانضمام للمنتخب قادما من النادي!
    أما الشق الثاني فيتمثل بالفرق التي لها لاعبين في المنتخب لكن لم يشاركوا وبالتالي فهم سيعودا لانديتهم وهم خارج «الفورمة» وقد يحتاجوا الى وقت أكبر لدخول الأجواء التدريبية وبالتالي فإن الامور ايضا نسبية لكن فترة الـ 15 يوما الحالية بعد خروج المنتخب من غرب آسيا ستكون كافية للاجهزة الفنية لترتيب الاوراق من جديد خاصة ان الاندية كانت تطالب دائما ان يكون هناك فترة كافية لاستعادة لاعبيها وهاي هي حصلت عليها ما يعني ان الدوري عاد من البداية ، ان صح التعبير.
    وتطرق ابو عابد الى التوقف من وجهة نظر شخصية قائلا: كون التوقف جاء في بداية المنافسات من اجل المنتخب وغرب آسيا وهو مبرمج بالأصل فان ذلك لن يكون ذو تأثير كبير على الفرق بشكل عام فالدوري في بداياته ومشواره طويل وما شاهدناه على امتدا الاسابيع الاولى يؤكد ان الفرق ما تزال بعيدة عن الاستقرار الفني وحتى البدني ما يجعل الفترة الحالية فرصة لالتقاط الانفاس وايجاد حلول لمشكلات عالقة تعاني منها جميع الفرق في ظل عالم «الاحتراف» الذي يحتاج الى وقفة صريحة فهو منقوص وليس أدل على ذلك سوى ان الفرق تعاني من عقبات مالية تمنعها من الخروج لمعسكرات وبالتالي تكون الاستعاضة بمباريات محلية لاتحقق الفائدة المرجوة ثم انها عندما تتطلع الى الداخل تجد نفسها أمام مشكلة الملاعب وحجوزاتها ثم ما تلبث أن تدخل في مشاكل سواء من حيث المدربين او اللاعبين وهنا وحتى لانخرج عن مسار الحوار لابد من التأكيد على أن الاسابيع الاولى التي انقضت ظهرت فيها الفرق بشكل «مبعثر» وان شذ عن القاعدة البعض لكننا نتحدث عن وضع عام فالمنظومة متكاملة وكل يكمل الآخر.
    وحول التوقف غير المبرمج اوضح الى ان هذا ما يمثل العائق الاكبر كونه يعرقل عمل الاجهزة التدريبية ويزيد المشاكل ويفاقمها ويصبح حلها بحاجة الى وقت أكثر مشيرا الى ضرورة تواصل البطولات وان تكون حصة المنتخب وفقا لما هو في التعليمات بالنسبة للاعبين بان يكون استقطابهم في فترة محددة تبعا لتعليمات «فيفا» وأكد أن الاجهزة الفنية للمنتخبات كافة والاندية ليست ببعيدة عن بعضها البعض بمعنى ان هناك تنسيق فيما بينها بشأن التدريبات دائما وهو الأساس في العمل حتى لايكون هناك تضارب بين النادي والمنتخب.
    وتحدث ابو عابد بصورة مقتضبة عن المنتخب وتأثيره على الدوري « خروج المنتخب من غرب آسيا ليس نهاية المطاف والوقت طويل لاعادة ضبط الامور لكن كل مايحدث في المنتخب من شانه ان ينعكس على المنافسات وعلى الكرة الاردنية بشكل عام سواء من حيث الجماهير او المستوى الفني وغيرها من الامور فالاندية والدوري أو التنافس المحلي والمنتخب يشكلون حلقة واحدة لايجوز الاخلال في أي جزء منها لان كل منها ينعكس على الآخر.
    وعن طبيعة المنافسة قال: الوقت طويل قبل الحكم ولن تتضح خارطة الدوري قبل انقضاء ما يقارب الاسابيع الثلاثة الاولى من الاياب لان المشوار حاليا ما زال في بداياته لكن ورغم ذلك فان الاطار العام يبقى واضح فهنالك فرق المقدمة التي لاتقنع بغير القمة والتنافس بينها يكون على اشده وهنالك فرق تحاول البقاء في دائرة الضوء ولعب دور مؤثر دائما فيما الطابق الثالث يشمل بعض الفرق التي تحارب فيما بينها من أجل البقاء وهذا أمر ليس بجديد ونتمنى ان يصل الدوري الى مفهوم «الاحتراف».

    تعليق


    • #3

      جماهير الكرة تنتظر استئناف منافسات دوري المناصير للمحترفين

      حارس مرمى الجزيرة حماد الأسمر يبعد كرة لشباب الأردن في مواجهة سابقة - (الغد)

      الفرق تستعد وتعيد ترتيب أوراقها
      تيسير محمود العميري
      عمان- تترقب جماهير الكرة الأردنية استئناف منافسات دوري المناصير للمحترفين، بعد أن توقفت تلك المنافسات منذ 3 أيلول (سبتمبر) الماضي، إذ أقيمت مباريات دور الستة عشر من بطولة كأس المناصير، كما استعد وخاض المنتخب الوطني منافسات بطولة غرب آسيا السادسة، التي انتهت في 3 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي.
      ولعل الفرق الممتازة حاولت خلال 40 يوما إعادة ترتيب أوراقها وفق ظروف متباينة، محاولة استدراك ما حدث في الاسابيع الثلاثة الاولى من عمر البطولة، التي كان الوحدات فيها الفريق الأفضل، بعد أن سجل ثلاثة انتصارات جعلته وحيدا على الصدارة بجدارة، فيما كان المنشية يشكل "المفاجأة" من خلال تحقيقه انتصارين كان أحدهما على حساب الفيصلي "حامل اللقب".
      ولم تظهر الفرق مجتمعة بالمستوى الفني المأمول ربما لظروف تقليدية، حيث إن مؤشر الفرق يتصاعد من مباراة إلى أخرى، ولذلك قد تكون الاسابيع الثلاثة الاولى من عمر البطولة بمثابة "جس نبض" وفق رأي المتابعين.
      وشهدت المباريات الثلاث الاولى لكل فريق إقصاء مدربي شباب الأردن "عيسى الترك" وكفرسوم "واثق ناجي"، فيما سعى بقية المدربين الى إعادة النظر فيما قدمته فرقهم في الثلاث مباريات الأولى.

      الجولة المقبلة
      وينتظر أن تأتي الجولة الرابعة، التي ستقام على مدار يومي الجمعة والسبت المقبلين، قوية ومثيرة، حيث سيحل الوحدات ضيفا على كفرسوم، فيما يتواجه الفيصلي مع اليرموك ويستضيف شباب الأردن نظيره الحسين إربد.
      ويلتقي البقعة مع المنشية، ويتواجه الجاران العربي والرمثا، بينما يلعب الأهلي مع الجزيرة.
      ولا بد من نظرة سريعة الى أبرز ما حملته الجولات الثلاث الماضية من أحداث ونتائج.
      نتائج مباريات الأسابيع الثلاثة
      - العربي * شباب الأردن 4-1.
      - البقعة * الجزيرة 3-3.
      - الفيصلي * الأهلي 2-1.
      - اليرموك * الحسين 2-1.
      - الرمثا * كفرسوم 1-0.
      - الوحدات * المنشية 1-0.
      - شباب الأردن * الرمثا 3-1.
      - البقعة * الحسين 3-1.
      - الأهلي * العربي 1-1.
      - المنشية * الفيصلي 1-0.
      - الوحدات * اليرموك 2-1.
      - الجزيرة * كفرسوم 2-0.
      - الوحدات * البقعة 2-0.
      - الفيصلي * العربي 3-2.
      - الرمثا * الأهلي 2-1.
      - شباب الأردن * الجزيرة 3-0.
      - المنشية * اليرموك 2-1.
      - الحسين * كفرسوم 0-0.
      أرقام من الدوري
      - 51 هدفا تم تسجيلها في 18 مباراة بمعدل 2.83 هدف في المباراة، حيث سجل 18 هدفا في الأسبوع الأول و16 هدفا في الاسبوع الثاني و16 هدفا في الاسبوع الثالث.
      - فريقا العربي وشباب الأردن الاقوى هجوما "7 أهداف"، وفريق كفرسوم الأضعف هجوما "0".
      - فريق الوحدات الأقوى دفاعا "هدف"، وفريقا الجزيرة والبقعة الأضعف دفاعا "6 أهداف".
      - مهاجم البقعة محمد عبدالحليم يتصدر قائمة الهدافين برصيد 4 أهداف، يليه لاعب الفيصلي أنس حجة برصيد 3 أهداف.
      - بلغ عدد البطاقات الحمراء 5 بطاقات؛ منها اثنتان في الاسبوع الأول، وثلاث بطاقات في الاسبوع الثالث، وخلت مباريات الاسبوع الثاني منها.
      - تم احتساب 8 ركلات جزاء، نفذ 3 منها بنجاح، وأصاب الفشل 3 أخرى.
      - بلغ عدد الانتصارات 15 انتصارا مقابل 3 حالات تعادل واحدة منها سلبية.
      - لاعب شباب العربي عماد ذيابات سجل أول أهداف الدوري في مرمى شباب الأردن، بينما سجل لاعب البقعة محمد عبدالحليم الهدف الأسرع في الدقيقة الثالثة في مرمى الحسين إربد.
      - هدف واحد تم احتسابه بالخطأ كان للاعب اليرموك ابراهيم حلمي ولصالح الوحدات.
      - 10 أهداف تم تسجيلها من قبل لاعبين غير أردنيين مقابل 41 هدفا للاعبين أردنيين.
      - 21 هدفا تم تسجيلها في الشوط الأول من كل مباراة مقابل 30 هدفا تم تسجيلها في الشوط الثاني.
      - أقيمت المباريات بالتساوي على ثلاثة ملاعب بمعدل 6 مباريات لكل ملعب؛ وهي ستاد الملك عبدالله وستاد الأمير محمد وستاد الأمير هاشم.
      - شهد ستاد الملك عبدالله تسجيل 21 هدفا مقابل 17 هدفا في ستاد الأمير محمد و13 هدفا في ستاد الأمير هاشم.

      تعليق


      • #4

        "التأشيرات" تمنع محترفي الوحدات من السفر

        لم ينجح الثلاثي الفلسطيني المحترف في صفوف الوحدات، من مرافقة منتخب فلسطين لمباراته أمام دينمو موسكو في اللحظة الأخيرة، بعد فشلهم في الحصول على التأشيرات، الأمر الذي أوقف سفرهم في اللحظة الأخيرة.

        وكان ينتظر أن يغادر المحترفون مع منتخب بلادهم يوم أول من أمس، ولكن عدم حصولهم على التأشيرات، أفسد سفرهم في اللحظة الأخيرة.

        وفي رده على استفسارات "الغد"، أكد نائب رئيس نادي الوحدات عزت حمزة أن النادي أبدى تعاونا مع الاتحاد الفلسطيني من خلال موافقته على سفر محترفيه، حيث كان يفترض أن يغادر اللاعبون عمان يوم الجمعة الماضي، ولكن عدم حصولهم على التأشيرات أفسد سفرهم، مجددا دعم الوحدات للمنتخبات الفلسطينية في مختلف المحافل.

        تعليق


        • #5
          مشكوووووووووور

          تعليق


          • #6
            يسلموا يا ابو عمرو على المتابعة وبأذن الله عودة من نار للوحدات

            تعليق


            • #7
              الف شكر لك يا عزيزي

              تعليق


              • #8
                الوحدات لا يزال الافضل

                تعليق


                • #9
                  الوحدات قادم بقوة ان شاء الله

                  تعليق


                  • #10
                    مشكوووور

                    تعليق


                    • #11
                      الوحدات سيعود الى مواصلة الانتصارات والتقدم نحو الرباعية ...

                      واما مبارة شباب الاردن فستكون يوم الثأر العظيم..........

                      تعليق


                      • #12
                        على بركة الله

                        تعليق


                        • #13
                          ان شاء الله التوفيق للوحدات

                          تعليق


                          • #14
                            يسلموا يا ابو عمرو على المتابعة وبأذن الله عودة من نار للوحدات

                            تعليق


                            • #15
                              والله زمااااان يا دوري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X