الوحدات إدارة وجماهير تعاملت مع قضية رأفت بمنظور هاو، فطريقة الطرح والتفاوض التي خاض فيها النادي أكدت وبما لا يدع مجالاً للشك أن هنالك تخبطاً في إدارة العملية الاحترافية فيه، ففي البداية لم تع إدارة النادي أن مصطلح الانتماء للنادي غير موجود في قاموس الاحتراف الذي تم اعتماده قانوناً صارماً يحكم اللعبة قبل ثلاثة مواسم. ====
لعل غضب الجماهير كان بسبب تواضع قيمة عقد اللاعب وعدم استفادة الوحدات من الصفقة ،،، ومثل هذا المبلغ وإن كان كبيرا على الأندية الأردنية كما تفضل الأخ عبد الله القواسمة إلا أنه قليل مقارنة مع موهبة اللاعب وشهرته وتاريخه في الملاعب ،،، ويقينا لو أن رأفت علي حسبها بشكل جيد لوجد أن عرض نادي الوحدات ولمدة موسمين أكثر فائدة من عرض الكويت الذي يمتد لموسم واحد وعلى الأغلب لن يتم تجديده ،،، فمبلغ 100 ألف دولار او دينار في عمان أكثر فائدة من 150 ألف دولار في الكويت والأهم من ذلك أن تاريخ اللاعب وجماهيرته يفترض أنها لا تقدر بثمن وإن كان اللاعب بإمكانه استثمار مباراة اعتزاله بشكل مميز ،،، على أية حاولت جماهير الأخضر بكل ما استطاعت ثني اللاعب عن الرحيل لأنها تتمنى له نهاية رائعة لمشواره وتاريخه مع الوحدات وكذلك لأنها تدرك حاجة الفريق له في هذه الفترة تحديدا ولكن قدر الله وما شاء فعل وليس لنا ألا أن ندعو له بالتوفيق في مشواره مع الكويت بعيدا عن لقاء الأخير ضد الوحدات في حال كتبت عليهما المواجهة من جديد في نهائي البطولة الأسيوية ،،،
كان يفترض على النادي أن يستوعب فكرة مغادرة رأفت متى ما انتهى عقده، ذلك لأن النادي نفسه كان سيستغني عن اللاعب لو تراجع مستواه في المواسم الفائتة، في حين أن الطرح المالي للنادي تجاوز المنطق الكروي الاحترافي، فمن المتعارف عليه أن اللاعب كلما كبر بالسن انخفض سعره، أما الوحدات فسبق له التجديد لرأفت مقابل (12) ألف دينار الموسم الفائت، قبل يرتفع المبلغ بعد ذلك إلى خمسين ألفاً من الدنانير أو الدولارات ـ كلاهما سيان ـ في مفاوضات التجديد الأخيرة.
تعليق