المنشية بحاجة إلى (المعجزة) .. والتحصيل (حاصل) لباقي الفرق
تنطلق اليوم منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة درع الاتحاد «المناصير» لكرة القدم وسط حسابات تخلو من المفاجآت المدوية كون الخطوط العريضة للمسابقة توضحت من خلال نتائج الجولتين الاولى والثانية.
البطولة التي باحت بأسرارها بشكل كبير لا تحتاج الى الحسابات المعقدة عدا المواجهة التي ستقام غدا الجمعة بين الرمثا والوحدات فهي تحمل في طياتها الكثير من المعاني منها التاريخي ومنها ما يحمل الطابع الندي خصوصا ان نجم الرمثا السابق حمزة الدردور وزميله السابق في الفريق سعيد مرجان يلعبان لصالح المنافس -الوحدات-، بالاضافة الى ان الرمثا يتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن الوحدات، ولكل منهما 6 نقاط.
وفيما يخص الحسابات عند الفريقين، فان التعادل يكفيهما للتأهل الرسمي معا عن المجموعة الثالثة الا ان الفوز هو مسعى الطرفين لأنه سيمنح اول المجموعة فرصة اللعب على أرضه في الدور قبل النهائي الذي يقام من جولة واحدة «خروج الخاسر».
من جانبه، المنشية، المترقب لنتيجة الرمثا والوحدات فهو ينتظر خسارة احديهما ويسعى للفوز بنتيجة كبيرة على شباب الاردن لينافس على افضل ثان في المجموعة ، وربما يكون ذلك من ضرب الخيال اذا ما خرج عن لغة الارقام والحسابات.
وكانت الجولة الثانية، شهدت تأهل فريقي الجزيرة والفيصلي.
.. بحسب النظام
وبنظرة خاطفة لنظام البطولة، سيلعب الفريقين المتأهلين الى المباراة النهائية 5 مباريات فيما الفريقين اللذين سيخرجان من دور الأربعة 4 مباريات، والفرق الثمانية التي ودعت الدور الاول 3 مباريات، وعليه فإن الفرق «المودعة» اكتفت مع ختام الجولة الثانية بطرح اوراقها والانتظار مجددا للدخول في الاستحقاقات المقبلة (الدوري والكأس)؛ فيما ستكون الجولة الثالثة عبارة عن تعويض معنوي، او اختبار قدرات مع انتهاء الصراع على البطاقات الأربع.
وفي الشق الثاني من النظام وفي حال تساوى فريقان من المجموعتين الاولى والثالثة برصيد 6 نقاط، بحيث أن فوز المنشية على شباب الأردن يجعل رصيده 6 نقاط فانه سيبقى خلف الجزيرة «ثانيا» حتى لو خسر الجزيرة امام العقبة، لأن فارق نقاط واهداف المواجهة المباشرة بينهما وفارق الاهداف الاجمالي يصب في صالح الجزيرة.
وفي ذات الوقت فإن خسارة اي من الرمثا او الوحدات سيبقي رصيد الخاسر 6 نقاط، وكلا منهما يتفوق بفارق الاهداف عن المنشية «الرمثا +6، الوحدات +4، المنشية -2»، وعليه فان فرصة المنشية «مستحيلة» نظرياً.
مباريات اليوم
اليوم، تقام أربع مواجهات، حين يلتقي البقعة مع اليرموك في السادسة مساء على ملعب البتراء لحساب المجموعة الثانية.
الهدف المنشود من الفريقين تحقيق فوز اول، علما بان الطرفين لم يحققا الايجابية المطلوبة في الجولتين الماضيتين ويمتلك كل منهما نقطة يتيمة، حيث تعادل اليرموك مع الحسين 2-2، وخسر امام الفيصلي 3-0، فيما تأخر البقعة امام الفيصلي 1-0، وتعادل مع الحسين 1-1.
في المباراة الثانية، ويشهدها ستاد عمان الدولي، يسعى الجزيرة إلى تأكيد أحقيته للتأهل كبطل للمجموعة الأولى والتأهل بسجل ناصع، عندما يستضيف العقبة في السادسة مساء.
يمتلك الجزيرة 6 نقاط حصدها من فوزه على المنشية 4-0، وشباب الأردن 3-1، ويسعى للتأهل بسجل ناصع.
من جانبه، يتطلع العقبة، لتحقيق فوز معنوي بعدما خرج من حسابات المنافسة؛ حيث تعادل مع شباب الأردن 1-1، فيما خسر أمام المنشية 2-4، ليعود بنقطة وحيدة.
ولدى المجموعة الثانية، يستقبل الحسين عند الثامنة والنصف مساء، الفيصلي على ملعبه «الحسن» في مواجهة نتيجتها تصب خارج الحسابات كذلك.
الفيصلي، حسم تأهله رسميا عن «الثانية» بفوزين على البقعة 1-0، واليرموك 3-0، ولكنه يطمح لتحقيق الثالث، والتأهل «على بياض» بعدما انجز مسألة صدارة المجموعة.
من جانبه، الحسين، لديه نقطتين بعد تعادلين أمام اليرموك 2-2، والبقعة 1-1، وسيكون همه الاخير هو الفوائد الفنية من مواجهة المتصدر.
عند الثامنة والنصف، كذلك، ولكن على ستاد الملك عبدالله الثاني، سيكون شباب الاردن امام المنشية في مواجهة تحمل الطابع الماراثوني كون الاخير يتمسك بحظوظ التأهل «الصعب» من خلال المجموعة الأولى.
شباب الأردن، فقد حظوظه بالمنافسة بعدما جمع نقطة واحدة من تعادل مع البقعة 1-1، وخسارة امام الجزيرة 3-1، بينما المنشية صاحب الثلاث نقاط من فوز على العقبة 4-2 وخسارة امام الجزيرة 4-0 فهو بحاجة لغلة من الاهداف للإبقاء على حظوظه في التأهل كأفضل ثان شرط خسارة الرمثا، أو الوحدات غدا.
غدا، وعند السادسة مساء على ستاد عمان الدولي وفي مواجهة خارج الحسابات، يستضيف الأهلي ذات راس، حيث يبحث الفريقان عن أولى «النقاط المعنوية»، فالاهلى خسر امام الرمثا 4-0 ومن الوحدات 2-1، اما ذات راس فقد تأخر امام الوحدات 3-0، وخسر من الرمثا 2-0.
أعلن امس الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الدكتور عبدالله المسفر، قائمة تضم 25 لاعباً استعداداً لمواجهة البحرين 29 آب الجاري، في المنامة ودياً، ثم لقاء افغانستان 5 ايلول المقبل في العاصمة عمان ضمن التصفيات الآسيوية.
وضمت القائمة حراس المرمى يزيد ابو ليلى، تامر صالح، محمد خاطر وعبدالله فاخوري، الى جانب اللاعبين، طارق خطاب، مهند خيرالله، ياسر الرواشدة، يزن العرب، عدي زهران، فراس شلباية، محمد الدميري، عبيدة السمرية، سعيد مرجان، نور الدين الروابدة، خليل بني عطية، عمر مناصرة، محمود المرضي، احمد سمير، يوسف الرواشدة، مصعب اللحام، عدي الصيفي، موسى التعمري، ياسين البخيت، حمزة الدردور، بهاء فيصل.
ويبدأ تجمع المنتخب مساء بعد غد الجمعة في احد فنادق العاصمة، قبل ان يجري تدريباً صباحياً السبت، ثم يغادر الوفد مساءً الى المنامة تأهباً لمواجهة البحرين ودياً.
وينتظر ان يعود النشامى من البحرين 31 الجاري، ليواصل تدريباته استعداداً لاستضافة افغانستان ضمن الجولة الثالثة من تصفيات المجموعة الثالثة المؤهلة لكأس آسيا 2019.
من جانبه، أكد المسفر ثقته بالاسماء التي استقر عليها لتمثيل النشامى خلال التجمع القادم، مشيراً الى أهمية مواجهة البحرين لاختبار جاهزية اللاعبين، قبل لقاء افغانستان ضمن التصفيات.
اضاف: ارتكزت خياراتنا على معيار الجاهزية بالدرجة الاولى مع انطلاق الموسم في وقت متأخر.. بعض الاسماء التي كانت معنا في السابق، خرجت من الحسابات لاسباب مختلفة، ونحن نعول على القائمة المعلنة لتحقيق الاهداف التي وضعناها خلال مواجهتي البحرين وافغانستان.
وعن استدعاء العديد من الاسماء الشابة لتجمع المنتخب ، «وضعنا استراتيجية واضحة منذ بداية عملنا مع النشامى، تتضمن بناء منتخب قوي وحيوي، قادر على المنافسة مستقبلاً، مع الاخذ بعين الاعتبار ضمان التأهل الى النهائيات الآسيوية في صدارة المجموعة.. ونحن نسير في الاتجاه الصحيح وفقاً لرؤيتنا وتطلعاتنا».
بدوره، أكد مدير المنتخب اسامة طلال انجاز كافة الترتيبات الادارية المتعلقة برحلة النشامى الى المنامة وتجمعه بعد ذلك في عمان.
ولفت طلال الى الانتهاء من ترتيب تفاصيل رحلات الطيران واقامة النشامى والملاعب التدريبية في عمان والمنامة، الى جانب مختلف النقاط الادارية التي تضمن نجاح المعسكر بالشكل المثالي والمطلوب.
يذكر ان المنتخب الوطني يتصدر مجموعته بالتصفيات الآسيوية بـ4 نقاط، بعد فوزه على كمبوديا 7-0 في عمان، ثم تعادله مع مضيفه فيتنام دون اهداف.
تعليق