تغلب امس الفيصلي على الصريح (4/0) في المباراة التي جرت بينهما على ملعب جرش، ضمن مباريات دوري البنك العربي ت20 عاما للاندية المحترفة بكرة القدم، ليرتفع رصيد الفيصلي لـ(16) نقطة في الصدارة، وبقي الصريح (بلا نقاط).
كما تغلب الجزيرة على سحاب (4/2) في اللقاء الذي جمعهما على ملعب بلدية الزرقاء، ليرتفع الجزيرة للنقطة (16) ثانيا بفارق الاهداف، ويستقر سحاب بـ(10).
وتختتم مباريات الاسبوع اليوم، حين يلتقي الوحدات (12) مع المنشية (5) على ملعب بلدية الزرقاء في الرابعة والنصف.
توغل فريق العقبة في صدارة دوري اندية الدرجة الاولى لكرة القدم، بعد ان حقق فوزا غاليا على حساب نظيره العربي (3-2)، في المباراة التي جرت احداثها امس في ستاد الامير محمد الدولي بمدينة الزرقاء، في ختام الاسبوع السابع من البطولة.
وابتعد العقبة في صدارة الدوري رافعا رصيده الى (21 نقطة)، ليعزز الفوز من حظوظه بالتأهل لدوري المحترفين الممتاز، في بقي العربي برصيد (12 نقطة).
ورد فريق السرحان اطماع نظيره الوحدة برباعية نظيفة في المباراة التي جرت امس في ستاد البتراء بمدينة الحسين للشباب.
وفي ضوء الفوز رفع السرحان رصيده الى (7 نقاط) وهو رصيد الوحدة نفسه. وتعادل فريق السلط مع نظيره اتحاد الرمثا ( 1-1 ) في المباراة التي جرت في ملعب الامير حسين بمدينة السلط، ليرتفع رصيد الفريقين الى (11) نقطة. السرحان (4) الوحدة (صفر)
حاول الوحدة الامساك بزمام الامور في وقت مبكر من اللقاء، عبر تسريع وتيرة اللعب من خلال الاعتماد على الهجمات السريعة من خلال الاعتماد على جهود الثنائي خالد قويدر ومصطفى ياسر فيما حاول عبيده الخوالدة التقدم مع محمد الزعبي وفادي عاطف في حين كان فادي شاهين يتقدم لدعم جهود رفاقه في الوسط مع ماجد محمود .
من جابنه لعب السرحان باداء متوازن في الشقين الهجومي والدفاعي والذي اغلق المنافذ المؤدية الى شباك الحارس احمد الشياب معتمدا على التحركات المؤثرة التي تناوب عليها بلال علي والمحترف سامويت اللذين شاغبا مع محمد جمال حيث عملوا على تهديد حارس مرمى الوحدة عماد الطرايرة .
وكاد لاعب بلال علي ان يضع فريقه بالمقدمة حين سدد كرة قوية سيطر عليها الحارس الطرايرة بحضور تام. وحاول الوحدة ان يسجل بتسديدة قوية من خالد قويدر مرت بجوار القائم.
وكرر قويدر نفس المشهد حين جاءت كرته في احضان الحارس الذي سيطر على الكرة.
ورد محمد جمال بكرة من على حافة المنطقة امسكها الحارس الطرايرة بصعوبة.
وكاد مصطفى ياسر ان يسجل هدف السبق لو احسن التصرف بالكرة التي وضعته في مواجهة الحارس حين سدد بجانب القائم... ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا نهاية الشوط بدون اهداف.
نشط السرحان بصورة افضل مع انطلاقة الشوط الثاني ليثمر ذلك عن هدف التقدم ولم يحسن بلال علي التعامل مع الكرة وهو في مواجهة مباشرة مع الحارس الطرايرة الذي انقذ الموقف ليستغل قيس العتيبي خبرته ويستقبل الكرة على حافة المنطقة ويرسلها ارضية زاحفة في مرمى الطرايرة هدفاً للسرحان في الدقيقة 58... ليرد الوحدة سريعا عبر صاروخية احمد عرب اخرجها الشياب لرعاية..وبقيت محاولة الفريقين مستمرة بحثا عن الخروج بنتيجة إيجابية. وتراجع السرحان للمحافظة على الهدف فيما زادت محاولات الوحدة لإدراك التعادل. وانفرد المحترف سامويت بالحارس حين استقبل الكرة من بلال علي ليسدد من فوقه عندما خرج لملاقاته مسجلاً هدف السرحان الثاني 63.
وعاد نفس اللاعب وانفرد مجدداً بالحارس الطرايرة وسدد بهدوء مسجلاً الهدف الثالث للسرحان بالدقيقة 71. اندفع الوحدة للمواقع الهجومية في محاولة للتعويض بعد ان فقد زمام الامور حيث مرر فادي شاهين الكرة الى مصطفى ياسر الذي حاول التسجيل لكن صحوة دفاع السرحان فوتت عليه الموقف. وتمكن احمد ابو غوش من تسجيل هدف السرحان الرابع حين غافل دفاع الوحدة وسدد على يسار الحارس في الدقيقة 77.
ولم يكتب لمحاولات الوحدة النجاح لتسجيل هدف حفظ ماء الوجة حين افسد عليهم التسرع الزائد تحقيق المطلوب لتضيع اكثر من فرصة سهلة خصوصا في الدقائق الاخيرة من المباراة التي انتهت بفوز ثمين للسرحان برباعية.
يجب مقاومة الاساءة بالاساءة...والبيت اللي ما فيه صايع حقه ضايع...وما تقولوا مبادئ وترباية..لانه ببساطة حيطنا واطي وكتير وجمورنا بس القادر على رفعه....دعوة للثورة...
يا عفو الإله !.
اللهم عافِنا في أسماعنا ، اللهم عافِنا في أبصارنا .
اللهم عافِنا في صحتنا ، اللهم عافِنا في أجسادنا .
= = = = = =
تعامل الدرك وتعطل الكاميرات الخارجية
ربما يقول البعض إن رجال الدرك لم يتعاملوا مع الفوضى الجماهيرية التي ملأت ستاد عمان عقب المباراة كما في المرات السابقة، وهذا ليس ضعفا أو عيبا، بل هذه قمة العقلانية وكانت مطلوبة حتى وإن لم يكن رجال الدرك يحملون أدوات الردع المناسبة، فإن استخدام العنف كان قد يؤدي إلى مجزرة، ولكن بحمد الله لم تكن هناك إصابة واحدة في مثل هذه المشاهد التي ربما لو حدثت في ملاعب أخرى وصاحبها القمع لحدث ما لا يحمد عقباه، ونحن ندرك أيضا أن رجال الدرك لا تنقصهم في التعامل مع الخطة الأمنية البديلة في مثل هذه الأحداث.
وحتى تفريق الجمهور خارج أسوار الملعب لم يكن عنيفا، لكن ما كشفت عنه الأحداث، وحسب مصادر مطلعة، تعطل الكاميرات الخارجية التي تكشف لاحقا عن بعض التصرفات، وهذه الكاميرات تحتاج إلى إصلاح فوري نظرا لأهميتها سواء في الداخل أو الخارج.
= = = = = =
اللهم عافِنا في أجهزتنا الخلوية ،
اللهم عافِ كاميراتنا الداخلية ....
والخارجية ، التي وللصدفة تعطّلت يوم المباراة المفصلية !.
يجب رفع الروح المعنويه لكافة اللاعبين وابداء الاهتمام بباقي المباريات المتبقيه من عمر الدوري
البحث عن الفوز في كل مباراة ولا نعرف ماذا سيكون مصير الفرق الاخرى
سيبقى جمهورنا رائع بكل المقاييس
بالتوفيق للوحدات
تعليق