الوحدات ينتظر (الاستثناء) والعضوية تقارب الـ 5 آلاف
ينتظر الوحدات الحصول على الاستثناء من النسبة المحددة للأعضاء بهدف إجراء الانتخابات.
وفيما طالب الوحدات باعتماد نص المادة 16 من نظام النادي الأساسي بحيث يتم إجراء الانتخابات بمن حضر من الأعضاء الذين يحق لهم الاقتراع وذلك في الاجتماع الثاني في حال تم تأجيل الانتخابات في الاجتماع الأول كما جرت العادة، فإن مديرية شباب العاصمة ردت كتاب النادي متمسكة بالنظام الأساسي للأندية والذي ينص على ضرورة حضور 25% من الاعضاء في الاجتماع الثاني.
إدارة الوحدات اعتبرت بأن نسبة الـ 25% لا تتماشى مع خصوصية النادي في ظل العضوية الواسعة حيث يقارب عدد الاعضاء الـ 5 آلاف ما يعني صعوبة تحقيق النصاب وفقا للنسبة المحددة.
امين السر الناطق الاعلامي عوض الاسمر اكد في حديثه الى «الرأي» أن وفداً سيقوم بزيارة الى وزارة الشباب خلال الاسبوع الحالي من أجل بحث الموضوع والحصول على «الاستثناء» وقال:»خلال الدورات الأربع السابقة حصلنا على استثناء للنسبة المحددة حيث تم مراعاة خصوصية النادي، وحالياً يوجد ما يقارب 4050 عضواً يحق لهم الاقتراع، وبطبيعة الحال فإن الاجتماع الأول والذي يتطلب توافر النصاب وهو (النصف +1) أي 2026 سيتأجل فإنه يصعب أيضاً تحقيق النصاب وفق النسبة المحددة في الاجتماع الثاني وهو نحو 1012 عضواً ما يعني عدم اجراء الانتخابات وتشكيل لجنة مؤقتة».
وأضاف: لو فرضنا تم تشكيل لجنة مؤقتة وهو ما نرفضه بصورة قطعية فإن عملية إجراء الانتخابات بعد انتهاء فترة عمل اللجنة ستدخل في ذات الحيز وكأننا ندور في حلقة مفرغة وبالتالي يجب تفهم الأمر والموافقة على الاستثناء خاصة وأن إدارة النادي كانت حصلت على وعوداً سابقة تتضمن استثناء نسبة الـ 25% مع ضرورة تعديل بعض بنود نظام النادي بما يتوافق مع نظام الأندية.
كانت إدارة الوحدات وجهت الدعوة لأعضاء الهيئة العامة للاجتماع في تمام الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة 21 الجاري في مقر النادي لمناقشة الأمور المدرجة على جدول الأعمال وهي: التقرير المالي والإداري، تعيين مدقق حسابات قانوني وانتخاب هيئة إدارية جديدة.
وتبعاً للنظام «في حال عدم إكتمال النصاب القانوني يؤجل الإجتماع مدة 14 يوماً ليقام يوم 5 الشهر المقبل في نفس الزمان والمكان المحددين في الدعوة».
من الجدير بالذكر أن موضوع استثناء النسبة يعتبر غاية في الأهمية وسبق أن دعت وزارة الشباب ممثلة بمديرية شباب العاصمة لاجتماع ضم الاعضاء المترشحين في اكثر من دورة من اجل الحصول على موافقة جماعية منهم قبل اقرار الاستثناء.
منتخب النشامى ينتظر التقدم خمسة مراكز بالتصنيف الدولي
يتقدم المنتخب الوطني لكرة القدم، خمسة مراكز على سلم التصنيف الشهري للاتحاد الدولي «فيفا» والمنتظر اعلانه الخميس المقبل، ليستقر بالمركز 110 عالمياً.
وبعد فوز النشامى ودياً على هونج كونج 4-0، ثم على كمبوديا 7-0 في افتتاح التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2019، رفع المنتخب الوطني رصيده التراكمي الى 311 نقطة، حاصداً 11 نقطة اضافية بعد ان استقر في تصنيف الشهر الماضي بالمركز 115 بـ300 نقطة.
ونال المنتخب الوطني 148 نقطة من فوزه على هونج كونج، الى جانب 319 نقطة بعد انتصاره على كمبوديا، ليعزز حصيلته بشكل جيد.
وكان النشامى في طريقه للتقدم اكثر على سلم فيفا خلال الشهر الحالي، لكن تأثير خروج بعض المباريات من الحساب التراكمي بشكل نهائي، لمضي اكثر من اربع سنوات على اقامتها، حال دون تسجيل قفزة مريحة بالتصنيف.
وبرز خروج نقاط فوز المنتخب الوطني على نظيره الياباني 2-1 في اذار من العام 2013 ضمن تصفيات كأس العالم 2014 من الحسابات، حيث كان النشامى قد حصد 1122 نقطة من ذلك الانتصار، الى جانب مضي اربع سنوات ايضا على الفوز الودي امام بيلاروسيا 1-0 والذي منح المنتخب 385 نقطة بذلك الوقت.
والى جانب خروج نقاط الفوز على اليابان وبيلاروسيا من التصنيف، شكل التقدم اللافت لكل من استونيا وكندا ونيكاراغوا والهند في القائمة عاملاً اضافياً للحد من «القفزة المريحة» في التصنيف.
ونجح المنتخب في تخطي تسعة منتخبات كانوا يسبقونه في التصنيف هم رواندا، سيراليون، ليبيريا، اثيوبيا، افريقيا الوسطى، زيمبابوي، غينيا الاستوائية، لاتفيا ونيوزيلندا.. لكن تقدم الفرق الاربعة «استونيا وكندا ونيكاراغوا والهند» فرض على النشامى اختصار خمسة مراكز فقط.
وكان الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الدكتور عبدالله المسفر شدد في وقت سابق على اهمية التقدم بالتصنيف بشكل تدريجي، مراعياً الحسابات التراكمية التي يرتكز عليها الفيفا واعتماده على النتائج خلال الاعوام الاربعة الاخيرة عند اصدار التصنيف الشهري.
ورغم ان المنتخب كان مرشحاً للتراجع بشكل متواصل منذ بداية العام الحالي على ضوء آلية التصنيف العالمي، الا ان الفوز على جورجيا ودياً في كانون ثاني الماضي 1-0، ثم الانتصار على هونج كونج وكمبوديا، ساهم بشكل لافت في تحسين التصنيف، سعياً للمزيد من التقدم خلال الاشهر المقبلة.
تعليق