بدات بعض الاندية التي تشارك فرقها ببطولات المحترفين ترفع صوتها من خلال اجهزتها الفنية والاعلامية والادارية تطالب بتاجيل موعد عودة مباريات دوري المناصير للمحترفين من الاسبوع السابع عشر لعدة ايام تتراوح بين يومين وتصل الى اسبوع وذلك ليتسنى لها استعادة لاعبيها من مشاركتهم مع المنتخب الوطني بالتصفيات الاسيوية ومشاركة المنتخب الاولمبي ببطولة دولية تقام بدولة الامارات وتتزامن مع موعد توقف مباريات الدوري.
طلب الاندية جاء في توقيت غير مناسب وبطريقة غير واقعية ولا منطقية على حد سوا فالاتحاد وبعد ان اتخذت لجنة المسابقات قرارها بمواعيد مباريات مرحلة الاياب وخاطبت الاندية يوم 18 كانون ثان الماضي بكل المواعيد دون ان يتلقى الاتحاد اية ملاحظة او اعتراض على كافة مواعيد المباريات مع الاشارة الى ان رئيس لجنة المسابقات هو رئيس نادي الوحدات وان غالبية اعضاء لجنة المسابقات (قبل اعادة تشكيلها من جديد) هم من ممثلي الاندية ولمختلف الدرجات !
هي مشكلة كل موسم.. وهي مشكلة مزمنه بين الاتحاد والاندية وللحقيقة فان الاندية لا تبدي وجهة نظرها اتجاه اي قرار يصدره الاتحاد ويخصها بنفس اللحظة ليتسنى للاتحادو لجانه تعديل ما يمكن فتبقى ساكنه بدون اي ردة فعل الى حين ان ياتي موعد التنفيذ ويصبح الامر صعبا لدرجة المستحيل!
استغرب كيف ترفع الاندية صوتها الان لتستغيث من ضغط المباريات وهي التي تسلمت مواعيد مباريات الاياب واستحقاقات المنتخبين الوطني والاولمبي قبل نحو شهرين !!
اين كانت اجهزتها الفنية والاعلامية وحتى الادارية حينما صدرت القرارت والمواعيد ؟
انا هنا لا ادافع عن وجهة نظر الاتحاد ولا قراراته مطلقا لانني عشت كل اعترضات الاندية التي تعاني الضغط منذ سنوات وتحديدا منذ انتظمت مشاركات الاندية في البطولات الاسيوية والعربية الرسمية.
ادرك تماما حجم الضغط العالي الذي سوف يتعرض له الوحدات والاهلي والذي سوف يتوجب عليهما خوض مباريات مهمة حاسمه وخاصة بالنسبة للوحدات الذي يتطلب منه الدفاع عن لقبة في بطولة الدوري وتعزيز طموحه بكاس الاتحاد الاسيوي وهوالذي اعلن منذ بداية الموسم انه يشارك اسيويا من اجل اللقب الاسيوي ولكن هذا هو قدر كل الاندية التي تشارك محليا وخارجيا ولديها قاعده جماهيرية لا ترضى بديلا عن الالقاب ولكن لا بد لهذه الاندية ان تكون شمس التجربة لفحتها منذ سنوات خاصة لو تواصلنا بالحديث عن تجربة الوحدات والذي يعتبر اكثر فريق بقارة اسيا ظهورا في كاس الاتحاد الاسيوي فلا يعقل ان يبقى التذمر من شدة الضغط يتواصل في كل موسم مع كل الدعاء والتمنيات له بالتوفيق ومع الاشارة ايضا الى اختيار نحو نصف تشيكلته الاساسية لصفوف المنتخب الوطني وهو ما يعني حجم ضغط اضافي على لاعبيه .
لا اريد اية مقارنه مع اي ناد في العالم لانني افهم جيدا ان المقارنه الظالمة للطرفين وخاصة في مفهوم الاحتراف لدى لاعبنا ولاعبي العالم خاصة وانديتنا واندية العالم عامة .
ثم ان كل الاندية التي تنال شرف تمثيل الوطن خارجيا بصفتها بطل الدوري اوالكاس تدرك تماما ان المشاركة في ثلاث بطولات يتطلب اعداد فريق لا يقل عن 20 لاعبا بنفس المستوى الفني من اجل تحمل ضغط المباريات لان تلك الاندية تدرك تماما تعليمات تحديد مواعيد مباريات البطولات المحلية وتجنب تضاربها مع المشاركات الخارجية بحيث تمنح فترة استراحه واضحة وضوح الشمس في تعلميات الاتحاد السنوية وتقرها الاندية قبل ان يصادق عليها الاتحاد !
انا هنا لا اريد ان اجلد الاندية او ادعها تتحمل المسؤولية لوحدها بل اردت اعادة توضيح الامور بالدرجة الاولى ثم التنبيه الى خطوره موضوع اعادة برمجه المباريات فيما لو استجاب الاتحاد لضغوطات الاندية بتمديد فترة توقف الدوري لايام قد يصيب الاجندة بخلل كبير سواء باعاده توزيع المباريات على الملاعب او بخلل في ميزان المباريات لباقي الاندية مع الاشارة الى ان الاتحاد لم يتلقى حتى مساء امس اي طلب رسمي من اي نادي وكل ما في الامر تصريحات معلنه على الملاء.
في سابق الزمن وايام طيب الذكر المرحوم محمود الجوهري كانت برامج اعداد المنتخب تاخذ الحيز الاكبر من الاستحقاقات المحلية بل انه في موسم 2003-2004 تم اقامة بطولة الدوري من مرحلة واحده ومنعت الاندية من الظهور بالنسخة الاولى من كاس الاتحاد الاسيوي ولكن ومنذ سنوات والاتحاد يرفض اي تجاوز للاجهزة التدريبية للمنتخب الوطني على وجه التحديد عن مواعيد التوقف للمباريات الدولية للمنتخبات والتي يحددها الاتحاد الدولي .
دعونا نقيم الوضع لنرى اهمية ظهور انديتنا في البطولات الاسيوية والعربية وندقق في اهميتها فنيا وتسويقيا واعلاميا وكذلك التصنيف القاري المهم جدا لنجزم جميعا ان المشاركات الخارجية نعمه ولا نريد ان تكون نقمة وعبئا على انديتنا.
ادرك ان الواقع صعب ولكن دعونا نرتقي بالحوار والمسؤولية المشتركه بعيدا عن المناكفات لان هذا الواقع بات مقلقا واضحى حديث كل موسم.. لذلك كان لابد من المكاشفه والمصارحه العلنيه مهما اختفلت وجهات النظر.
تسعى إدارة النادي الفيصلي من خلال تعاقدها الأخير مع المدير الفني نيبوشا يوفوفيتش من مونتينغيرو إلى تحسين أداء الفريق من الناحية الفنية، وذلك في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها منافسات بطولة دوري المحترفين لكرة القدم هذا الموسم.
الفيصلي جاء تعاقده مع نيبوشا بعد الاستغناء عن المدير الفني السابق للفريق برانكو، وذلك على خلفية سوء النتائج التي تحققت في عهده، والتي ساهمت في حرمان الفريق من اعتلاء صدارة الترتيب في عدة مناسبات فالفريق يحتل حاليا المركز الثالث على سلم الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر الوحدات ونقطتين عن الجزيرة صاحب المركز الثاني.
طموحات الفيصلي خلال هذه الفترة في التنافس على لقب البطولة تحدده المباريات الستة المتبقية من عمر البطولة، لذا فإن هذه الطموحات تحتاج إلى بذل جهود مضاعفة من قبل كافة الأطراف المعنية كإدارة وجهاز فني ولاعبين، حيث أن التخاذل خلال قادم المباريات يعني فقدان الفريق لفرصة العودة لمنصات التتويج وتحديدا في بطولة الدوري، والتي غاب عنها الفريق منذ موسم 2011 2012.
ويذكر بأن الفيصلي خاض خلال بطولة الدوري (16) مباراة حقق من خلالها الفوز في (8) مباريات والتعادل في (6)، في الوقت الذي خسر فيه مباراتين، حيث تمكن من تسجيل (16) هدفا، في حين تلقت شباكه (8) أهداف لتدل هذه المحصلة على وجود مشكلة تهديفية للفريق مقارنة مع المتصدر الوحدات الذي سجل لاعبوه (26) هدفا والجزيرة الذي نجح في تصدر قائمة التهديف كفريق برصيد (29) هدفا.
محاولات الفيصلي لحل هذه المشكلة جاءت خلال مرحلة الإياب بالتعاقد مع الليبي أكرم الزوي والبولندي لوكاس، حيث هذا التعاقد بتوصية من برانكو، لكن بقيت مشكلة الأخير تمكن في عدم القدرة على إيجاد التوليفة المناسبة للوصول إلى حالة الثبات في تشكيلة الفريق، الأمر الذي أسهم في خسارة الفريق لتسعة نقاط من أصل (18) نقطة خاضها الفريق في عهد برانكو، ليأتي بعدها قرار الإدارة سريعا في موضوع إقالة برانكو، ومن ثم يأتي البحث عن البديل القادر على التأقلم مع الفريق في وقت صعب لتستقر بعدها الإدارة على خيار المدير الفني المونتنيغيري نيبوشا الذي أنهى مؤخرا تعاقده مع نادي هجر السعودي.
لكن ومن خلال ذلك فإننا نضع أمام إدارة النادي الفيصلي هل يستطيع نيبوشا تحقيق طموح المنافسة على اللقب، وذلك بسبب ضيق الوقت وعدم التعرف بعد على قدرات الفريق من قبل نيبوشا، حيث أن تحقيق لقب البطولة في هذا الوقت يحتاج إلى قدرات فنية كبيرة لتحقيق هذا المطلب، والذي يتطلب أيضا من اللاعبين زيادة في التركيز لتطبيق فكر نيبوشا من الناحية الفنية.
نيبوشا وصل إلى عمان أمس الأول، حيث التقى بالأمس بإدارة النادي الفيصلي للاتفاق على متطلبات المرحلة المقبلة، كما زار تدريبات الفريق التي تجري بقيادة المدرب فراس الخلايلة حاليا، ليتم بعد ذلك وضع البرنامج التدريبي المتعلق في المرحلة الصعبة المقبلة.
ونقول هنا أن تحقيق نيبوشا للقب البطولة مع الفريق سيكون إنجازا كبيرا له ولإدارة النادي الفيصلي واللاعبين، لكن في حال عدم تحقيق ذلك فإن نيبوشا سيمتلك العديد من المبررات التي تبعده عن مسؤولية ذلك.
وبدأ نيبوشا عالم التدريب كمساعد مدرب مع العديد من الفرق في الدوري المونتيغيري قبل أن يبدأ العمل رسميا عام 2008 كمدرب أول مع منتخب المونتغيري تحت 19 سنة، ثم وقع عقدا تدريبيا مع فريق كوم من الجبل الأسود، ثم انتقل إلى فريق بودوكنوست الجبل الأسود وحقق معهم لقب الدوري ثم انتقل إلى فريق كاظمة الكويتي 2013 - 2012 قبل أن يعود إلى الجبل الأسود لقيادة فريق بيران وتأهل معه إلى دوري الممتاز، كما قاد مؤخرا تدريبات فريق هجر السعودي.
مباريات الفيصلي المتبقية في الدوري
-الفيصلي وشباب الأردن، السبت1-4 -2017، ستاد عمان.
-الفيصلي والوحدات، السبت 8 -4- 2017، ستاد عمان.
- الصريح والفيصلي، السبت 15-4-2017، ستاد الحسن.
- الفيصلي والحسين إربد، الجمعة 21 -4-2017، ستاد عمان.
- البقعة والفيصلي، السبت 29 -4-2017، ستاد عمان.
- الفيصلي وسحاب، الجمعة 5 -5 2017 ستاد عمان.
التعديل الأخير تم بواسطة AbuLamar; الساعة 23-03-2017, 09:56 AM.
بدات بعض الاندية التي تشارك فرقها ببطولات المحترفين ترفع صوتها من خلال اجهزتها الفنية والاعلامية والادارية تطالب بتاجيل موعد عودة مباريات دوري المناصير للمحترفين من الاسبوع السابع عشر لعدة ايام تتراوح بين يومين وتصل الى اسبوع وذلك ليتسنى لها استعادة لاعبيها من مشاركتهم مع المنتخب الوطني بالتصفيات الاسيوية ومشاركة المنتخب الاولمبي ببطولة دولية تقام بدولة الامارات وتتزامن مع موعد توقف مباريات الدوري.
طلب الاندية جاء في توقيت غير مناسب وبطريقة غير واقعية ولا منطقية على حد سوا فالاتحاد وبعد ان اتخذت لجنة المسابقات قرارها بمواعيد مباريات مرحلة الاياب وخاطبت الاندية يوم 18 كانون ثان الماضي بكل المواعيد دون ان يتلقى الاتحاد اية ملاحظة او اعتراض على كافة مواعيد المباريات مع الاشارة الى ان رئيس لجنة المسابقات هو رئيس نادي الوحدات وان غالبية اعضاء لجنة المسابقات (قبل اعادة تشكيلها من جديد) هم من ممثلي الاندية ولمختلف الدرجات !
هي مشكلة كل موسم.. وهي مشكلة مزمنه بين الاتحاد والاندية وللحقيقة فان الاندية لا تبدي وجهة نظرها اتجاه اي قرار يصدره الاتحاد ويخصها بنفس اللحظة ليتسنى للاتحادو لجانه تعديل ما يمكن فتبقى ساكنه بدون اي ردة فعل الى حين ان ياتي موعد التنفيذ ويصبح الامر صعبا لدرجة المستحيل!
استغرب كيف ترفع الاندية صوتها الان لتستغيث من ضغط المباريات وهي التي تسلمت مواعيد مباريات الاياب واستحقاقات المنتخبين الوطني والاولمبي قبل نحو شهرين !!
اين كانت اجهزتها الفنية والاعلامية وحتى الادارية حينما صدرت القرارت والمواعيد ؟
انا هنا لا ادافع عن وجهة نظر الاتحاد ولا قراراته مطلقا لانني عشت كل اعترضات الاندية التي تعاني الضغط منذ سنوات وتحديدا منذ انتظمت مشاركات الاندية في البطولات الاسيوية والعربية الرسمية.
ادرك تماما حجم الضغط العالي الذي سوف يتعرض له الوحدات والاهلي والذي سوف يتوجب عليهما خوض مباريات مهمة حاسمه وخاصة بالنسبة للوحدات الذي يتطلب منه الدفاع عن لقبة في بطولة الدوري وتعزيز طموحه بكاس الاتحاد الاسيوي وهوالذي اعلن منذ بداية الموسم انه يشارك اسيويا من اجل اللقب الاسيوي ولكن هذا هو قدر كل الاندية التي تشارك محليا وخارجيا ولديها قاعده جماهيرية لا ترضى بديلا عن الالقاب ولكن لا بد لهذه الاندية ان تكون شمس التجربة لفحتها منذ سنوات خاصة لو تواصلنا بالحديث عن تجربة الوحدات والذي يعتبر اكثر فريق بقارة اسيا ظهورا في كاس الاتحاد الاسيوي فلا يعقل ان يبقى التذمر من شدة الضغط يتواصل في كل موسم مع كل الدعاء والتمنيات له بالتوفيق ومع الاشارة ايضا الى اختيار نحو نصف تشيكلته الاساسية لصفوف المنتخب الوطني وهو ما يعني حجم ضغط اضافي على لاعبيه .
لا اريد اية مقارنه مع اي ناد في العالم لانني افهم جيدا ان المقارنه الظالمة للطرفين وخاصة في مفهوم الاحتراف لدى لاعبنا ولاعبي العالم خاصة وانديتنا واندية العالم عامة .
ثم ان كل الاندية التي تنال شرف تمثيل الوطن خارجيا بصفتها بطل الدوري اوالكاس تدرك تماما ان المشاركة في ثلاث بطولات يتطلب اعداد فريق لا يقل عن 20 لاعبا بنفس المستوى الفني من اجل تحمل ضغط المباريات لان تلك الاندية تدرك تماما تعليمات تحديد مواعيد مباريات البطولات المحلية وتجنب تضاربها مع المشاركات الخارجية بحيث تمنح فترة استراحه واضحة وضوح الشمس في تعلميات الاتحاد السنوية وتقرها الاندية قبل ان يصادق عليها الاتحاد !
انا هنا لا اريد ان اجلد الاندية او ادعها تتحمل المسؤولية لوحدها بل اردت اعادة توضيح الامور بالدرجة الاولى ثم التنبيه الى خطوره موضوع اعادة برمجه المباريات فيما لو استجاب الاتحاد لضغوطات الاندية بتمديد فترة توقف الدوري لايام قد يصيب الاجندة بخلل كبير سواء باعاده توزيع المباريات على الملاعب او بخلل في ميزان المباريات لباقي الاندية مع الاشارة الى ان الاتحاد لم يتلقى حتى مساء امس اي طلب رسمي من اي نادي وكل ما في الامر تصريحات معلنه على الملاء.
في سابق الزمن وايام طيب الذكر المرحوم محمود الجوهري كانت برامج اعداد المنتخب تاخذ الحيز الاكبر من الاستحقاقات المحلية بل انه في موسم 2003-2004 تم اقامة بطولة الدوري من مرحلة واحده ومنعت الاندية من الظهور بالنسخة الاولى من كاس الاتحاد الاسيوي ولكن ومنذ سنوات والاتحاد يرفض اي تجاوز للاجهزة التدريبية للمنتخب الوطني على وجه التحديد عن مواعيد التوقف للمباريات الدولية للمنتخبات والتي يحددها الاتحاد الدولي .
دعونا نقيم الوضع لنرى اهمية ظهور انديتنا في البطولات الاسيوية والعربية وندقق في اهميتها فنيا وتسويقيا واعلاميا وكذلك التصنيف القاري المهم جدا لنجزم جميعا ان المشاركات الخارجية نعمه ولا نريد ان تكون نقمة وعبئا على انديتنا.
ادرك ان الواقع صعب ولكن دعونا نرتقي بالحوار والمسؤولية المشتركه بعيدا عن المناكفات لان هذا الواقع بات مقلقا واضحى حديث كل موسم.. لذلك كان لابد من المكاشفه والمصارحه العلنيه مهما اختفلت وجهات النظر.
لو كان الفيصلي الذي يعاني من ضغط المباريات وليس الوحدات ما كتبت رأي السخافة والواسطات مثل هذا الكلام ولكنا قرأنا عكس هذا الكلام تماما!!
وكان المنتخب الوطني قد أنهى تحضيراته الفنية لمباراة اليوم بعد سلسلة من التدريبات المكثفة التي أقيمت ضمن المعسكر التدريبي المغلق وشهد مشاركة كل من اللاعبين عامر شفيع، معتز ياسين ويزيد أبو ليلى ومحمد الدميري وإبراهيم دلدوم وفراس شلباية وياسر الرواشدة وإبراهيم الزواهرة وطارق خطاب وزيد جابر وبهاء عبدالرحمن ورجائي عايد وعامر أبو هضيب واحمد سمير وخليل بني عطية وثائر البواب ومنذر أبو عمارة وياسين البخيت وعدي الصيفي وموسى التعمري ومحمود مرضي وعبدالله العطار وحمزة الدردور وثائر البواب وقبل أن ينضم اليهم اللاعب ثائر البواب.
وستكون الفرصة مواتية أمام المدير الفني المسفر للزج بالعدد الكامل المتفق عليه بين الفريقين من اللاعبين البدلاء؛ حيث تبرز مشاركة أحمد سمير وفراس شلباية ومحمود مرضي وزيد جابر وعدي الصيفي وبهاء فيصل خلال مجريات المباراة وحسب ما تتطلبها الوقائع الفنية.
في القسم الاول وكما ورد أمس خلت القائمة ما اسم بهاء فيصل بينما في القسم الثاني تم وضع اسمه مع التبديلات المحتملة
فهمونا شو القصة.. والا الصحافة لديها الاسماء القديمة قبل انضمام بهاء وتبقى تنسخها....
بدات بعض الاندية التي تشارك فرقها ببطولات المحترفين ترفع صوتها من خلال اجهزتها الفنية والاعلامية والادارية تطالب بتاجيل موعد عودة مباريات دوري المناصير للمحترفين من الاسبوع السابع عشر لعدة ايام تتراوح بين يومين وتصل الى اسبوع وذلك ليتسنى لها استعادة لاعبيها من مشاركتهم مع المنتخب الوطني بالتصفيات الاسيوية ومشاركة المنتخب الاولمبي ببطولة دولية تقام بدولة الامارات وتتزامن مع موعد توقف مباريات الدوري.
طلب الاندية جاء في توقيت غير مناسب وبطريقة غير واقعية ولا منطقية على حد سوا فالاتحاد وبعد ان اتخذت لجنة المسابقات قرارها بمواعيد مباريات مرحلة الاياب وخاطبت الاندية يوم 18 كانون ثان الماضي بكل المواعيد دون ان يتلقى الاتحاد اية ملاحظة او اعتراض على كافة مواعيد المباريات مع الاشارة الى ان رئيس لجنة المسابقات هو رئيس نادي الوحدات وان غالبية اعضاء لجنة المسابقات (قبل اعادة تشكيلها من جديد) هم من ممثلي الاندية ولمختلف الدرجات !
هي مشكلة كل موسم.. وهي مشكلة مزمنه بين الاتحاد والاندية وللحقيقة فان الاندية لا تبدي وجهة نظرها اتجاه اي قرار يصدره الاتحاد ويخصها بنفس اللحظة ليتسنى للاتحادو لجانه تعديل ما يمكن فتبقى ساكنه بدون اي ردة فعل الى حين ان ياتي موعد التنفيذ ويصبح الامر صعبا لدرجة المستحيل!
استغرب كيف ترفع الاندية صوتها الان لتستغيث من ضغط المباريات وهي التي تسلمت مواعيد مباريات الاياب واستحقاقات المنتخبين الوطني والاولمبي قبل نحو شهرين !!
اين كانت اجهزتها الفنية والاعلامية وحتى الادارية حينما صدرت القرارت والمواعيد ؟
انا هنا لا ادافع عن وجهة نظر الاتحاد ولا قراراته مطلقا لانني عشت كل اعترضات الاندية التي تعاني الضغط منذ سنوات وتحديدا منذ انتظمت مشاركات الاندية في البطولات الاسيوية والعربية الرسمية.
ادرك تماما حجم الضغط العالي الذي سوف يتعرض له الوحدات والاهلي والذي سوف يتوجب عليهما خوض مباريات مهمة حاسمه وخاصة بالنسبة للوحدات الذي يتطلب منه الدفاع عن لقبة في بطولة الدوري وتعزيز طموحه بكاس الاتحاد الاسيوي وهوالذي اعلن منذ بداية الموسم انه يشارك اسيويا من اجل اللقب الاسيوي ولكن هذا هو قدر كل الاندية التي تشارك محليا وخارجيا ولديها قاعده جماهيرية لا ترضى بديلا عن الالقاب ولكن لا بد لهذه الاندية ان تكون شمس التجربة لفحتها منذ سنوات خاصة لو تواصلنا بالحديث عن تجربة الوحدات والذي يعتبر اكثر فريق بقارة اسيا ظهورا في كاس الاتحاد الاسيوي فلا يعقل ان يبقى التذمر من شدة الضغط يتواصل في كل موسم مع كل الدعاء والتمنيات له بالتوفيق ومع الاشارة ايضا الى اختيار نحو نصف تشيكلته الاساسية لصفوف المنتخب الوطني وهو ما يعني حجم ضغط اضافي على لاعبيه .
لا اريد اية مقارنه مع اي ناد في العالم لانني افهم جيدا ان المقارنه الظالمة للطرفين وخاصة في مفهوم الاحتراف لدى لاعبنا ولاعبي العالم خاصة وانديتنا واندية العالم عامة .
ثم ان كل الاندية التي تنال شرف تمثيل الوطن خارجيا بصفتها بطل الدوري اوالكاس تدرك تماما ان المشاركة في ثلاث بطولات يتطلب اعداد فريق لا يقل عن 20 لاعبا بنفس المستوى الفني من اجل تحمل ضغط المباريات لان تلك الاندية تدرك تماما تعليمات تحديد مواعيد مباريات البطولات المحلية وتجنب تضاربها مع المشاركات الخارجية بحيث تمنح فترة استراحه واضحة وضوح الشمس في تعلميات الاتحاد السنوية وتقرها الاندية قبل ان يصادق عليها الاتحاد !
انا هنا لا اريد ان اجلد الاندية او ادعها تتحمل المسؤولية لوحدها بل اردت اعادة توضيح الامور بالدرجة الاولى ثم التنبيه الى خطوره موضوع اعادة برمجه المباريات فيما لو استجاب الاتحاد لضغوطات الاندية بتمديد فترة توقف الدوري لايام قد يصيب الاجندة بخلل كبير سواء باعاده توزيع المباريات على الملاعب او بخلل في ميزان المباريات لباقي الاندية مع الاشارة الى ان الاتحاد لم يتلقى حتى مساء امس اي طلب رسمي من اي نادي وكل ما في الامر تصريحات معلنه على الملاء.
في سابق الزمن وايام طيب الذكر المرحوم محمود الجوهري كانت برامج اعداد المنتخب تاخذ الحيز الاكبر من الاستحقاقات المحلية بل انه في موسم 2003-2004 تم اقامة بطولة الدوري من مرحلة واحده ومنعت الاندية من الظهور بالنسخة الاولى من كاس الاتحاد الاسيوي ولكن ومنذ سنوات والاتحاد يرفض اي تجاوز للاجهزة التدريبية للمنتخب الوطني على وجه التحديد عن مواعيد التوقف للمباريات الدولية للمنتخبات والتي يحددها الاتحاد الدولي .
دعونا نقيم الوضع لنرى اهمية ظهور انديتنا في البطولات الاسيوية والعربية وندقق في اهميتها فنيا وتسويقيا واعلاميا وكذلك التصنيف القاري المهم جدا لنجزم جميعا ان المشاركات الخارجية نعمه ولا نريد ان تكون نقمة وعبئا على انديتنا.
ادرك ان الواقع صعب ولكن دعونا نرتقي بالحوار والمسؤولية المشتركه بعيدا عن المناكفات لان هذا الواقع بات مقلقا واضحى حديث كل موسم.. لذلك كان لابد من المكاشفه والمصارحه العلنيه مهما اختفلت وجهات النظر.
فات الكانب اهم نقطة .. بان جدول بطولة كاس الاتحاد الاسيوي تم وضعه بعد ما تم
وضع جدول البطولات المحلية و اي تعديل يجب ان يتم بناء على مصلحة الفرق التي تمثل الوطن
طبعا مر عن هده النقطة مرور الكرام لا بل حمل الاندية المسؤولية لعدم الاعتراض
هده المقالة سيتم الاحتفاظ بها لكي ترى ما راي الكاتب في حال مشاركة فريق معين ..
تعليق