صحافه الاثنين 6\3\2017 الوحدات يستعد لتجاوز المحرق وخطاب وبشتاوي يغيبان أمام المنشية والفيصلي لايستحق جزاء امام الاهلي
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


الانتهاء من تنفيذ المكرمة الملكية بنادي حطين
انهى نادي شباب حطين تنفيذ المكرمة الملكية السامية وهي عبارة عن انشاء ملعب خماسي لكرة القدم مفروش بالعشب الاصطناعي اضافة الى مبنى نموذجي للنادي وتأثيثه .
وقال اسامة عدوي رئيس نادي حطين ان هذه المرافق ستسهم في رفع سوية الالعاب الرياضية فنياً وادارياً .
واضاف ان النادي بصدد الانتظار لتحديد موعد الافتتاح بالتنسيق مع الديوان الملكي العامر في الايام المقبلة.
-
-


الدرك .. حزم بمنتهى السلاسة
تواصل قوات الدرك ممثلة بوحدة أمن الملاعب والاتحاد الرياضي، حضورها المميز قبل وأثناء وبعد المباريات، من خلال إجراءات حازمة لكنها تحمل كل السلاسة في مضمونها، بهدف توفير أفضل الأجواء أمام كافة أركان اللعبة.
وتتعامل قوات الدرك باحترافية عالية وانسيابية متناهية مع كل المستجدات رغم الاكتظاظات التي تشهدها المدرجات أو حتى في محيط الاستادات، جراء الحضور الجماهيري الكبير للعديد من المباريات.
وقامت قوات الدرك مؤخراً بتفعيل دور روابط مشجعي الأندية، عبر العديد من المحاور التنسيقية المشتركة، بهدف خلق التوعية عند كافة الجماهير التي تعد فاكهة الملاعب ومصدر الإثارة فيها، وتوجيهها نحو التشجيع المثالي، واستئصال الفئة القليلة الخارجة عن النص.
وجاء ذلك إيماناً من المديرية العامة لقوات الدرك، بأهمية إشراك هذه الروابط في هذا الدور المهم الذي يحمل أبعاداً إيجابية في منتهى الأهمية ويُعزز الصورة المشرقة للأردن من مختلف النواحي ومنها الرياضية.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أيضاً في إيجابية التواصل بين قوات الدرك ومختلف الأطراف ذات العلاقة ومن بينها الإعلام، لتذليل كل العقبات التي تعترض الطريق في حال ظهورها.
وينسجم ذلك كله مع استراتيجية أمن الملاعب التي أطلقتها قوات الدرك بتوجيهات من المدير العام اللواء الركن حسين محمد الحواتمة قبيل انطلاق الموسم الحالي، والتي أصبحت تحقق نتائج ملموسة فوق أرض الواقع.
المديرية العامة لقوات الدرك، تسجل نجاحاً كبيراً في تأدية مهامها، وتجسّد فوق أرض الواقع حساً وطنياً لافتاً لدى كافة أفرادها.
تعليق
-
-
فك "الخاروف" الذي تم ذبحه قبيل مباراة فريق البقعة أمام ذات راس عقدة النحس عن فريق البقعة، الذي حقق أول فوز في الدوري، وهو الذي يئن تحت وطأة التهديد بالهبوط إلى مصاف أندية الدرجة الأولى.
هذا الفوز منح أيضا كل لاعب مبلغ 100 دولار، نظير تحقيق الفوز على فريق نادي ذات راس بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة الماضي، ضمن منافسات الأسبوع الخامس عشر من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
وقامت إدارة نادي البقعة، وبناء على طلب المدير الفني لفريق الكرة عماد خانكان، بذبح خاروف في ملعب نادي اليرموك في غمدان، عقب التدريب الأخير الذي سبق المباراة أمام ذات راس، وذلك بهدف "فك النحس" وتحقيق الفوز الأول.
لاعبو البقعة الذين حضروا عملية الذبح، أكدوا أن هذه العملية "آتت أكلها" بإذن الله، حيث نجح الفريق في تحقيق الفوز الأول.
وتمنى اللاعبون أن ينجح "الخاروف" في فك النحس عن الفريق في المرحلة المقبلة، بحثا عن الثبات في مصاف أندية المحترفين.
وأعلنت إدارة نادي البقعة، عن تخصيص مبلغ 100 دولار لكل لاعب، عقب هذا الفوز الأول الذي تأمل الإدارة أن يشكل بداية الطريق لنتائج أفضل.
لا حول ولا قوة الا بالله
هذا من انواع الشرك بالله !!
فالله وحده النافع والضار وليس ذبح الخاروف !!
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الصادق مشاهدة المشاركةفك "الخاروف" الذي تم ذبحه قبيل مباراة فريق البقعة أمام ذات راس عقدة النحس عن فريق البقعة، الذي حقق أول فوز في الدوري، وهو الذي يئن تحت وطأة التهديد بالهبوط إلى مصاف أندية الدرجة الأولى.
هذا الفوز منح أيضا كل لاعب مبلغ 100 دولار، نظير تحقيق الفوز على فريق نادي ذات راس بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة الماضي، ضمن منافسات الأسبوع الخامس عشر من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
وقامت إدارة نادي البقعة، وبناء على طلب المدير الفني لفريق الكرة عماد خانكان، بذبح خاروف في ملعب نادي اليرموك في غمدان، عقب التدريب الأخير الذي سبق المباراة أمام ذات راس، وذلك بهدف "فك النحس" وتحقيق الفوز الأول.
لاعبو البقعة الذين حضروا عملية الذبح، أكدوا أن هذه العملية "آتت أكلها" بإذن الله، حيث نجح الفريق في تحقيق الفوز الأول.
وتمنى اللاعبون أن ينجح "الخاروف" في فك النحس عن الفريق في المرحلة المقبلة، بحثا عن الثبات في مصاف أندية المحترفين.
وأعلنت إدارة نادي البقعة، عن تخصيص مبلغ 100 دولار لكل لاعب، عقب هذا الفوز الأول الذي تأمل الإدارة أن يشكل بداية الطريق لنتائج أفضل.
لا حول ولا قوة الا بالله
هذا من انواع الشرك بالله !!
فالله وحده النافع والضار وليس ذبح الخاروف !!
الله يسعد لي صباحك وكل أوقاتك أخي الحبيب أحمد ..
بخصوص ما تفضلتَ به ، فإن فبركات الجرايد وطريقة سرد الخبر هي ما أدّت إلى هذا المفهوم الخاطئ في هذه القضية الفقهية ( الشرعية ) ، حيث أن السيد عماد خانكان المدير الفني للبقعة وضّح هذه القضية بسؤال مباشر من المذيع الميداني محمد قدري حسن بدون إِحِم ولا دستور ، استفسر فيه قبل كل شيء عن قضية الخاروف ، وفاجأ خانكان به حتى قبل أن يُرحّب به !.
ووضّح خانكان هذه القضية بكل موضوعية ، وبعيدا عن هذا المفهوم الخاطئ وصياغة الخبر غير الموضوعية التي جاءت على هذا النحو .
أرجو ، إن كان الأخ أبو صلاح القصراوي قد سجّل اللقاءات بعد مباراة البقعة وذات راس أن يُسعفنا بفيديو هذا الحوار مع خانكان .
تعليق
-
-
حبيبنا الغالي أبو أحمدالمشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
الله يسعد لي صباحك وكل أوقاتك أخي الحبيب أحمد ..
بخصوص ما تفضلتَ به ، فإن فبركات الجرايد وطريقة سرد الخبر هي ما أدّت إلى هذا المفهوم الخاطئ في هذه القضية الفقهية ( الشرعية ) ، حيث أن السيد عماد خانكان المدير الفني للبقعة وضّح هذه القضية بسؤال مباشر من المذيع الميداني محمد قدري حسن بدون إِحِم ولا دستور ، استفسر فيه قبل كل شيء عن قضية الخاروف ، وفاجأ خانكان به حتى قبل أن يُرحّب به !.
ووضّح خانكان هذه القضية بكل موضوعية ، وبعيدا عن هذا المفهوم الخاطئ وصياغة الخبر غير الموضوعية التي جاءت على هذا النحو .
أرجو ، إن كان الأخ أبو صلاح القصراوي قد سجّل اللقاءات بعد مباراة البقعة وذات راس أن يُسعفنا بفيديو هذا الحوار مع خانكان .
صدقا لا ادري ماذا قال خانكان وكيف عقب على هذا الموضوع في المقابلة
ربما كما تفضلت الكاتب أو من صاغ هذه العبارة جاء بها من خياله ولا تمت للواقع بصلة
لكن كان يجب الوقوف عند هذه الجملة بغض النظر إن حدثت فعلا ام لا
لأنها مسألة خطيرة يقع بها بعض الناس الذي يجهلون خطورة هذا الامر
وللأسف كثير من الناس لا زالت تعتقد هذه الخرافات ومنهم من يلطخ يده من دم الخاروف ويضعها على باب بيته ! ومنهم من يضعها على سيارته ومنهم من يظن ان ذبح الخاروف سيجلب له السعادة التوفيق
فإن اعتقد الشخص هذا الاعتقاد عن جهل منه فقد فعل فعلا شركيا والعياذ بالله وعليه التوبة .
وإن فعلها على علم ولم يستتب فإنه يعد مشركا بواحا والعياذ بالله لأنه اسقط ثاني اهم ركيزة من ركائز التوحيد وهو توحيد الربوبية .
لذا اقتضى التنويه أخي العزيز أبو أحمد ,,,
تعليق
-

تعليق