اسندت ادارة نادي الحسين اربد مهمة المدرب العام لفريق كرة القدم لابن النادي المدرب منيب غرايبة الذي انضم مباشرة للكادر التدريبي لفريق الكرة بقيادة المدير الفني السوري ماهر البحري الذي تسلم المهمة خلفا لبلال اللحام مع بداية مرحلة الاياب لدوري المناصير لكرة المحترفين التي تدور مبارياتها حاليا، وتم تعيين عبدالسلام الهزايمة مساعدا واحتفظ محمد مرزوق بمهمته مدربا لحراس المرمى بالنادي. ويتطلع النادي لمواصلة فريق الكرة تحقيق النتائج الايجابية نظرا للامكانيات والسمعة الطيبة التي يملكها في ميدان التدريب الكروي التي اكتسبها على مدى السنوات الماضية.
"غوارديولا" الأردن يربك لاعبيه ويعرض نفسه للانتقاد
اربك مدير فني لأحد فرق المحترفين لكرة القدم لاعبيه، وتسبب في الكشف عن ضعف امكانات التصرف في الكرة تحت الضغط، إضافة إلى الضعف في المهارات احيانا.
المدرب الذي اطلق عليه اللاعبون لقب "غوارديولا"، طالب لاعبيه اللعب بنفس الخطة التي يتبعها عادة المدرب الارجنتيني غوارديولا، والتي تتركز على بناء الهجمة ابتداء بحارس المرمى، والعمل على اشراك الحارس في بناء الهجمات، والتشديد على حارس المرمى بضرورة عدم التشتيت، والعمل على استقبال الكرة من المدافعين ثم اعادتها اليهم دون ارتباك.
اللاعبون حاولوا تنفيذ تعليمات مدربهم، ما اوقعهم في المحظور، كونهم لم يعتادوا على أن يكون الحارس بمثابة صانع الالعاب، في ظل حاجة هذه الطريقة لحارس مرمى صاحب مهارات، ومدافعين يعرفون الوقت المناسب لاعادة الكرة لحارس مرماهم دون ارباكه.
المدافعون في الفريق وحتى نجوم خط الوسط، بالغوا في الالتزام بتعليمات المدرب، لدرجة أن أحدهم اعاد الكرة للحارس من منطقة وسط الميدان.
اللاعبون وخلال الحديث المتبادل بينهم، انتقدوا طريقة "غوارديولا" الأردن، وحاولوا ايصال رسالة للمدرب مفادها أن هذه الطريقة لا تصلح للعب في الفريق.
"غوارديولا" الأردن يربك لاعبيه ويعرض نفسه للانتقاد
اربك مدير فني لأحد فرق المحترفين لكرة القدم لاعبيه، وتسبب في الكشف عن ضعف امكانات التصرف في الكرة تحت الضغط، إضافة إلى الضعف في المهارات احيانا.
المدرب الذي اطلق عليه اللاعبون لقب "غوارديولا"، طالب لاعبيه اللعب بنفس الخطة التي يتبعها عادة المدرب الارجنتيني غوارديولا، والتي تتركز على بناء الهجمة ابتداء بحارس المرمى، والعمل على اشراك الحارس في بناء الهجمات، والتشديد على حارس المرمى بضرورة عدم التشتيت، والعمل على استقبال الكرة من المدافعين ثم اعادتها اليهم دون ارتباك.
اللاعبون حاولوا تنفيذ تعليمات مدربهم، ما اوقعهم في المحظور، كونهم لم يعتادوا على أن يكون الحارس بمثابة صانع الالعاب، في ظل حاجة هذه الطريقة لحارس مرمى صاحب مهارات، ومدافعين يعرفون الوقت المناسب لاعادة الكرة لحارس مرماهم دون ارباكه.
المدافعون في الفريق وحتى نجوم خط الوسط، بالغوا في الالتزام بتعليمات المدرب، لدرجة أن أحدهم اعاد الكرة للحارس من منطقة وسط الميدان.
اللاعبون وخلال الحديث المتبادل بينهم، انتقدوا طريقة "غوارديولا" الأردن، وحاولوا ايصال رسالة للمدرب مفادها أن هذه الطريقة لا تصلح للعب في الفريق.
هو جوارديولا صار ارجنتيني ؟؟؟
اسباني يا جماعة اسباني
تدقش .... جوارديولا هنا هو (الكابتن عيسى الترك) ... والنادي هو ش الاردن
"غوارديولا" الأردن يربك لاعبيه ويعرض نفسه للانتقاد
اربك مدير فني لأحد فرق المحترفين لكرة القدم لاعبيه، وتسبب في الكشف عن ضعف امكانات التصرف في الكرة تحت الضغط، إضافة إلى الضعف في المهارات احيانا.
المدرب الذي اطلق عليه اللاعبون لقب "غوارديولا"، طالب لاعبيه اللعب بنفس الخطة التي يتبعها عادة المدرب الارجنتيني غوارديولا، والتي تتركز على بناء الهجمة ابتداء بحارس المرمى، والعمل على اشراك الحارس في بناء الهجمات، والتشديد على حارس المرمى بضرورة عدم التشتيت، والعمل على استقبال الكرة من المدافعين ثم اعادتها اليهم دون ارتباك.
اللاعبون حاولوا تنفيذ تعليمات مدربهم، ما اوقعهم في المحظور، كونهم لم يعتادوا على أن يكون الحارس بمثابة صانع الالعاب، في ظل حاجة هذه الطريقة لحارس مرمى صاحب مهارات، ومدافعين يعرفون الوقت المناسب لاعادة الكرة لحارس مرماهم دون ارباكه.
المدافعون في الفريق وحتى نجوم خط الوسط، بالغوا في الالتزام بتعليمات المدرب، لدرجة أن أحدهم اعاد الكرة للحارس من منطقة وسط الميدان.
اللاعبون وخلال الحديث المتبادل بينهم، انتقدوا طريقة "غوارديولا" الأردن، وحاولوا ايصال رسالة للمدرب مفادها أن هذه الطريقة لا تصلح للعب في الفريق.
"غوارديولا" الأردن يربك لاعبيه ويعرض نفسه للانتقاد
اربك مدير فني لأحد فرق المحترفين لكرة القدم لاعبيه، وتسبب في الكشف عن ضعف امكانات التصرف في الكرة تحت الضغط، إضافة إلى الضعف في المهارات احيانا.
المدرب الذي اطلق عليه اللاعبون لقب "غوارديولا"، طالب لاعبيه اللعب بنفس الخطة التي يتبعها عادة المدرب الارجنتيني غوارديولا، والتي تتركز على بناء الهجمة ابتداء بحارس المرمى، والعمل على اشراك الحارس في بناء الهجمات، والتشديد على حارس المرمى بضرورة عدم التشتيت، والعمل على استقبال الكرة من المدافعين ثم اعادتها اليهم دون ارتباك.
اللاعبون حاولوا تنفيذ تعليمات مدربهم، ما اوقعهم في المحظور، كونهم لم يعتادوا على أن يكون الحارس بمثابة صانع الالعاب، في ظل حاجة هذه الطريقة لحارس مرمى صاحب مهارات، ومدافعين يعرفون الوقت المناسب لاعادة الكرة لحارس مرماهم دون ارباكه.
المدافعون في الفريق وحتى نجوم خط الوسط، بالغوا في الالتزام بتعليمات المدرب، لدرجة أن أحدهم اعاد الكرة للحارس من منطقة وسط الميدان.
اللاعبون وخلال الحديث المتبادل بينهم، انتقدوا طريقة "غوارديولا" الأردن، وحاولوا ايصال رسالة للمدرب مفادها أن هذه الطريقة لا تصلح للعب في الفريق.
تعليق