بالتوفيق للوحدات وللمنتخب
صحافه الاثنين 2\1\2017 لاعبو الوحدات المصابون يواصلون تدريباتهم التأهيلية والكويت يدخل في مفاوضات مع أبو عمارة
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
عدد من مسؤولي الأندية، يتفاجأون بتسرب أخبار مفاوضاتهم مع لاعبين إلى وسائل الاعلام، ليسارعوا إلى نفي التفكير بالتعاقد مع اي لاعب، وتجديد الثقة باللاعبين الموجودين، وكأن التفاوض مع اي لاعب يعني الانتقاص من قيمة اللاعب الموجود...... هذا النفي يدعوا المتابعين إلى التريث والانتظار خلال الايام المقبلة، للوقوف على صحة وصدق تصريحات هؤلاء المسؤولين، بحيث يتم ابراز تاريخ نشر تصريح النفي عند ثبوت العكس لترك الحكم للجمهور.
= = = = = = =
آه والله يا خطاطبة ، أنا معك في هذي ..
يعني أنا مش عارف شو فيها لما ينكتب إنّو في مفاوضات ؟!!!.
عاد تقول إنّو اللي بيتفاوضوا معاه صار موقِّع ولاعب وماخذ محلّ ثلاثة لاعبين في الفريق ،،
في أي فريق بحكي .. مش عن الوحدات بسّ !.
الخطاطبة يا أبو أحمد عامل فيها صحفي بجد ...!
مسؤول ( على حد تعبيره ) في إحدى الفرق وخلال مكالمة هاتفية .. يخبره أن اللاعب الفلاني أبدى رغبته باللعب مع الفريق .. بيروح الخطاطبة بيبهّر هالكلمتين بـ 1656 كلمة زيادة وبيحكيلك النادي الفلاني يفاوض عدة لاعبين محليين ومحترفين لعدم رضاه عن مستوى بعض اللاعبين المرشح مغادرتهم للفريق ...
الخطاطبة ماخذ الصحافة تجارة يا صاحبي .. على عدد ما بيصف كلمات على عدد ما بجيب مشاهدات ...
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أبو صلاح القصراوي مشاهدة المشاركة
الخطاطبة يا أبو أحمد عامل فيها صحفي بجد ...!
مسؤول ( على حد تعبيره ) في إحدى الفرق وخلال مكالمة هاتفية .. يخبره أن اللاعب الفلاني أبدى رغبته باللعب مع الفريق .. بيروح الخطاطبة بيبهّر هالكلمتين بـ 1656 كلمة زيادة وبيحكيلك النادي الفلاني يفاوض عدة لاعبين محليين ومحترفين لعدم رضاه عن مستوى بعض اللاعبين المرشح مغادرتهم للفريق ...
الخطاطبة ماخذ الصحافة تجارة يا صاحبي .. على عدد ما بيصف كلمات على عدد ما بجيب مشاهدات ...
بعرف يا ابو صلاح ، وحكيتلك اياها في المحل عندك ..
وأنا العبد الفقير لله ، لو بيطلع بإيدي لأحطّ هيك صحفيّين وهيك إعلاميّين واللي بصفّحوهم واللي بعلّموهم في راسي وأخلّيهم يبيعوا فجل ، عـ دوّار الجمرك !.
بس في هاي الشغلِه بالذات ، أنا مش شايف فيها إشي ، لنفس السبب اللي ذكرته أنت ، ولإنّو ما فيش دخان من غير نار !.
تعليق
-

تعليق