اللهم نسألك بكل اسمائك الحسنى واسمك الأعظم ان تشفيها شفاءا لا يغادر سقما
صحافه الثلاثاء 13\12\2016 الوحدات يلاقي بينغالورو الهندي في تمهيدي أبطال آسياوتشخيص لاصابه شفيع وعامر ذيب يغيب
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


المكافآت لا تصنع انجازات!
سواء كانت المكافآت التي تعلن عنها ادارات الاندية عبر تسريبات الى وسائل الاعلام او الاعلان رسمياً، بهدف تحفيز اللاعبين لتحقيق الفوز في «مباراة»، فإن هذه المكافآت لن تحقق الانجاز والمقصود بطولة الدوري.
وحتى لا يفهم اللاعبون والاداريون، انني «قطّاع رزق»، اقول انظروا لنجوم العالم والفرق والمنتخبات العظمى، كم قرأنا خبراً عن مكافأة من هذا القبيل؟
على الصعيد المحلي، وفي سنوات طفرة كرة القدم،ونقصد عقد الثمانينيات، لم نسمع ان الرمثا والوحدات والفيصلي اعلنت اداراتهم بتخصيص مكافأة للفوز في مباراة وان جمعت اثنين من هذه الفرق الثلاثة، فالمكافأة قد تكون بعد انتهاء المباراة، وليست بهذه الكلفة وانما مأدبة عشاء او التحوط حول طاولة يحتسي الفريق اكواباً من الشاي وقطعاً من الحلوى، او التجمع على «سدر كنافة».
ومثل هذه المكافأة وتلك، ربما يتولى أمرها رجال اعمال يشجعون هذا الفريق او ذاك، فأين هم؟
اتذّكر وصّية لنجم المنتخب الوطني ونادي الرمثا المرحوم خالد الزعبي، وهو يقول «من يمثل المنتخب الوطني عليه ان يلعب دون مقابل»، وقال لي نظيره في المنتخب ونادي الوحدات النجم خالد سليم، فزنا في الدوري وكانت المكافأة 30 ديناراًضحكت وقلت اعتبرها 300 أو 3000 دينار!
كثير من الأندية أنفقت أكثر من مليوني دينار (كل ناد) وما يزال يحلم بالدوري!.
في زمن الاحتراف،ضاعت ملايين الدنانير للمنتخبات والفرق، وسؤالي : أين الانجاز وأين الاداء الذي يسيل له لعاب الجمهور بالحضور، والمؤسسات «النائمة» لتكون مؤسسات داعمة؟!
اما الداعمون بمبادرات شخصية، فقد قدّموا عشرات ومئات أُولوف الدنانير، لتظل الأندية التي دعموها بعيدة المنال عن
« تحقيق الحلم» الذي طال انتظاره منذ عقود، ليغادروا مواقعم الادارية والفخرية ومنهم من غادر عن طيب وغير خاطر، ومنهم من طُرد!.
استشهد بداعم - على سبيل المثال لا الحصر- كرّس حياته لنادي الجزيرة اسمه «وليد هاشم» تعرفت اليه بالصدفة، ودار بيننا نقاش موجع لما وصلت اليه الرياضة الاردنية برمتها، ومنها كرة القدم من تدهور، فيما هو كان ينفق شهرياً 18 الف دينارعلى النادي، قبل ان يغادره، ومع ذلك، ووجود أمثاله في الجزيرة والأندية الأُخرى، ما تزال الادارات غير مستقرة والنزاعات بين الاعضاء «لا تسر صديقاً ولا تبغض عدواً» ولا تأتي بداعم يستمر، وبطولة الدوري تذهب لأندية أُخرى.
نعم،منظومة كرة القدم عندنا غير منتظمة، خيوطها غير متماسكة، لاعبوها يقولون»الدفع قبل الرفع» على رأي المقولة السياسية لرئيس الوزراء الأسبق عبدالكريم الكباراتي، وليت اللاعبون يجيدون رفع الكرات امام المرمى!
اقول هذا، فانتظروا ماذا ستحقق المكافآت من انجازات، ولا تنسوا اننا تحدثنا في الماضي عن نماذج كانوا نجوماً في الماضي يلعبون لأجل النادي لا للمكافآت، ونتحدث اليوم عن نماذج، هم لاعبون لا أكثر، في زمن الاحتراف، مع ان الإحتراف لا يحول دون الإنتماء النادوي !.
-
-
يا لطيييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييفالمشاركة الأصلية بواسطة أخبار الصحافة مشاهدة المشاركة[COLOR=Green][SIZE=5] جمهور الجزيرة يهتف لشلباية والإدارة تعتبره مكسبا
هتف جمهور الجزيرة خلال مباراة فريقه أول من أمس، امام فريق البقعة، للاعب فراس شلباية الذي يقدم مستويات متميزة في الجبهة اليمنى، معتبرين أن اللاعب يشكل ثقلا هجوميا، ساهم في تسجيل الفريق للعديد من الاهداف، وشجع جمهور الجزيرة شلباية بحرارة في المباراة الأخيرة، متمنيا له مزيدا من التوفيق.
اما المدير الاداري لفريق الجزيرة عامر عدس، فقد اعتبر أن الجبهة اليمنى في الجزيرة باتت شعلة نشاط خاصة في الشق الهجومي، بعدما تميز شلباية في توفير الاسناد للنجم السوري محمد الرفاعي، مشيرا إلى أن تعاقد الجزيرة مع شلباية بداية الموسم الحالي يعتبر مكسبا للفريق.
واشار عدس الى أن شلباية نجح حتى الآن في صناعة اكثر من 6 أهداف، ما يجعل منه احد افضل اللاعبين في مركز الظهير الايمن أن لم يكن افضلهم.
يشار إلى أن فراس شلباية انتقل بداية الموسم الحالي من الوحدات إلى الجزيرة.
مع العلم ان الخبر مرفق لصورة لشلباية بلباس الوحدات
يا جماعة مش لهالدرجة الاستخاف والحرفنة بصياغة الاخبار
بديش احكي كثير
بس الخبر كله حاسس فيه اشياء بتلوع الكبد
تعليق
-

تعليق