الفرق بين (التأديبية) و(الاستئناف) في اتحاد الكرة.. محاولة فقط!
ربما كان قرار لجنة الاستئناف الذي نشر امس رسمياً على موقع اتحاد كرة القدم والمتضمن تخفيض عقوبة مهاجم الرمثا حمزة الدردور من ست مباريات الى اثنتين فقط، هو الاغرب في الموسم حتى الان.
في البداية، فان قرار اللجنة التأديبية بإيقاف الدردور استند الى المادة (65) من عقوبات اللاعبين، وهي الايقاف ست مباريات مع غرامة 1500 دينار بعد ثبوت «التعدي بالضرب» على اللاعب المنافس وفقاً لتقرير الحكم.
تقدم الرمثا بالطعن، وانتظر قرار الاستئناف الذي جاء في صالح الدردور بعد ان اتضح لـ «اللجنة» ان اللاعب «حاول التعدي بالضرب» لكن الواقعة لم تحدث فعلاً، الامر الذي دفع لتخفيض العقوبة الى مباراتين وغرامة 500 دينار.
الغريب في الامر ان «التأديبية» استندت «منطقياً» الى تقرير الحكم والمراقب وشريط المباراة، وفعلت «الاستئناف» الامر ذاته واختبرت نفس الادلة قبل تخفيض العقوبة.. التأديبية وجدت ان ما فعله الدردور هو «تعدي بالضرب»، لكن الاستئناف اتضح لها «محاولة» التعدي بالضرب، ليس اكثر، دون ان تذكر الى اي مادة استندت لفسخ القرار أو استبداله!
اذا كانت الادلة ثابتة ولم تتغير، «تقرير الحكم والمراقب وشريط اللقاء».. اذا ما الامر الذي تغير بين التأديبية والاستئناف؟.
ندرك تماماً ان اللجنة التأديبية والاستئناف تملكان خصوصية كبيرة في آلية العمل بعيداً عن اتحاد كرة القدم.. هي لجان قضائية تضم محاميين وخبراء يمتازون بالدقة والموضوعية قبل اتخاذ اي قرار، ومن هنا يجب التذكير بأن الضرب يختلف كثيراً عن «المحاولة»!
وفقاً لما سبق، فان احدى اللجنتين ارتكبت خطأ فادحاً في عرف كرة القدم.. كان من الممكن ان يغيب الدردور اربع مباريات دون وجه حق، وربما سيلعب وهو يستحق الايقاف، ما يضعنا امام السؤال الاهم: من يحاسب اللجان المستقلة في الاتحاد؟
ندرك تماماً ان اللجان القضائية في الاتحاد يجب ان تحظى باستقلالية كاملة خلال عملها.. لكن التباين في القرارات كما حدث في قضية الدردور يؤكد ان شيئاً ما لا يسير كما يجب في هذه اللجان، وان الهيئة التنفيذية والامانة العامة للاتحاد يجب ان يتوقفا طويلاً عند هذه المسألة تجنباً لأي اخطاء «مؤثرة» ستقع حتماً في الفترة القادمة، ذلك ان الايقاف ستة لقاءات يختلف كثيراً عن مبارتين، و»اصحاب الاختصاص» يميزون بوضوح بين الضرب ومحاولة التعدي.. بين الملامسة من عدمها في احتكاكات اللاعبين، وهنا بيت القصيد!.
حتى لا ندخل في تفاصيل تقود «ضمناً» الى اتهامات بالتقصير أو التقصد.. نستذكر ان اغلب اللجان في الاتحاد تخضع لرقابة الهيئة التنفيذية رغم استقلالية عملها، وتكتفي باصدار التوصيات من اجل دراستها واقرارها أو ردها.. الامر الذي لا ينطبق على التأديبية والاستئناف، ومن هنا بات لزماً ان تتصوب الاوضاع حفاظاً على سلامة اللعبة و»شفافية» العمل.
بقي الاشارة الى اهمية التمييز بين تقديم الطعن و»الاسترحام».. والفرق بين «فسخ القرار» وتخفيض العقوبة، ومن هنا ما زال البحث مستمراً عن المواد القانونية التي تتعامل معها اللجان القضائية في الاتحاد!
كعادته يحاول الخطاطبة رفع الروح المعنوية للاعبي الفيصلي وجمهورهم.
" حيث عبر اللاعبون عن سعادتهم البالغة باهتمام الادارة" هههههههه
الانتباه الانتباه لهذا الصحفي واسلوبه الذكي جدا.
فوز المارد هو الحل لكل المشاكل والترهات
الوحدات : أخطاء في المباريات و محاضرات قبل و بعد المباريات ...
الفيصلي : قرون موز و ليمون -نعنع (لبناني سناك )
الرمثا : ذبح جمال وبقر وغنم لفك نحس
لجنة تأديبية : بحاجة الى تأديب و تربية و محاسبة
-الصحيفة تحتفي ببرانكو كما لو كان مدربا سيعمل فيها وليس في النادي الفيصلي وهذا نابع من شدة فرح المحرر للخبر والبقية لديكم
- ما قام به برانكو من إعطاء محاضرات للاعبي الفيصلي أمر معهود ومعروف في الوحدات وعلى نحو أكثر تنظيما منذ أيام دراغان تالايتش طيب الذكر، أما الليمون بالنعنع فالبدايات غالبا تكون جميلة ولا علاقة لها بانهايات
- امنيات التوفيق لأبي داود في تدريب حراس المرمى في البقعة
- التحية للأعزاء على المتابعة وأمنيات التوفيق للأخضر في المباراة القادمة
تعليق