صحافه الاثنين 28\11\2016الوحدات والرمثا يحصدان النقاط بـ"القطارة"وشباب الأردن يقاسم الجزيرة الصدارة والذيابات شفيع عملاق

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحافه الاثنين 28\11\2016الوحدات والرمثا يحصدان النقاط بـ"القطارة"وشباب الأردن يقاسم الجزيرة الصدارة والذيابات شفيع عملاق

    المشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركة
    تقول ام المؤمنين السيده عائشه رضي الله عنها

    عجبت لمن لا يصلي الفجر في جماعه كيف يرزق
    الله عليك يا ابو عمار
    كتبت فأجوزت فأصبت

    غفر الله لي و لك و لوالدي و والداك و جميع المسلمين

  • #2






    قراءة في الأسبوع الرابع من دوري «المناصير» للمحترفين

    اتسعت رقعة المنافسة على المراكز المتقدمة بدوري المناصير للمحترفين لموسم 2016-2017 لتكون للجميع.

    فقد قربت نتائج مباريات الاسبوع الرابع من الدوري المسافة بين دزينة الفرق بشكل عام وثلثي الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الاولى بشكل خاص بفضل ما افرزته النتائج حيث اعتلى شباب الاردن الصدارة لاول مرة بعد ان حول تاخره بهدف الى الفوز بهدفين على المنشية ليتقدم بفارف الاهداف على الجزيرة الذي تذوق طعم الخسارة الاولى له بالدوري وكانت امام الصريح فيما بدد الحسين فرصة الانفراد بالصدارة بعد ان فرط بنقاط الفوز امام سحاب الذي سجل هدف التعادل في الدقائق الاخيرة وهو ما يحدث للفريق للمرة الثانية على التوالي.

    وانتهت قمة الرمثا والوحدات بنتيجة سلبية وهي التعادل الذي رضي بها الفريقان مرغمين رغم ان فرصة الرمثا للفوز كانت اكبر في الوقت الذي حقق فيه الفيصلي اول فوز له بالدوري وكان على الاهلي.

    وفتح ذات راس رصيد حسابه لاول مرة بتعادله مع البقعة وهو التعادل الثاني على التوالي للأخير.

    وبشكل عام فان مستوى الاداء الفني لا يزال دون المأمول ولم يرض الغالبية من انصار الفرق وخاصة التي تتمتع بالقاعدة الجماهيرية وهو ما كان مصدر بحث وتقصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل وخلال وبعد المباريات وهم يتحدثون عن وجهات نظر مختلفة بعضها منطقي والاخر بعيداً عن المنطق ويتمحور حول الطابع الشخصي الذي يصيب المدربين واحياناً ادارات الاندية والقليل منه يصيب اللاعبين .

    دعونا ندقق بالرصيد والنتائج لنجد ان الفرق التي دخلت الدوري وهي مرشحة للمنافسة على اللقب لا تزال تعاني من حالة عدم الثقة والبعض يسميها عدم التوفيق وهوما جعل الرمثا ينذر بنحر جمل لحل عقدته بالفوز وتسجيل الاهداف .

    لاحظوا ان الجزيرة الذي حقق ثلاثة انتصارات على اهم واقوى الفرق .. الفوز على شباب الاردن - بطل الدرع- والوحدات -حامل اللقب- والفيصلي -الوصيف- لكنه سقط امام الصريح بكل سهولة وبفضل الاصرار والتحدي الذي اججه المدرب الوطني عبد الله العمارين بصدور رجاله الذين قدموا اداء استحقوا عليه الفوز بكل اقتداروتحملوا الضغط الذي فرضه الجزيرة بنجومه المحليين والثلاثي السوري المحترف.

    من جانبه فان شباب الاردن اظهر قدراً كبيراً من الاصرار على جني نقاطه كاملة وهو يواجه المنشية دون ان يمنعه الهدف المبكر للمنشية من احباط عزيمته بفضل حسن قيادة المدرب الوطني جمال محمود لمنظومة الفريق والتنوع في العمليات الدفاعية والهجومية على حد سواء.

    الفوز رفع شباب الاردن الى واجهة الفرق متصدراً لأول مرة وهو امر يفعله شباب الاردن في غالبية المواسم واخره الموسم الماضي وهو يأمل في المضي قدماً نحوالامام خاصة بعد ان نضجت مجموعته الشابة والتي سيكون اختبارها القوي في المباراة المقبلة امام الاهلي بقمة الاسبوع الخامس.

    وللاسبوع الثاني على التوالي يعجز الحسين عن الاحتفاظ بتقدمه على ما قبل نهاية المباراة بدقائق ويفقد فيهما اربع نقاط كان يمكنه ان تضعه بالصدارة وحيداً بفارف ثلاث نقاط عن مطارديه.

    فقد وقع الحسين بتاثير التعادل 1/1 امام سحاب الذي استحق النقطة بفضل ما قدمه من اداء دفاعي وهجومي وهوالتعادل الثالث للفريق لكن مؤشرات الفريق الفنية تؤكد بانه سيكون فرس الرهان في المباريات المقبلة في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به جهازه ونجومه وحتى ادارة النادي من قبل جمهور الفريق.

    بالمقابل فان بلال اللحام المديرالفني للحسين يدرك ان القادم من المباريات اصعب مما مضى بدءاً من مباراته المقبلة امام الجزيرة وهوما يتطلب من الفريق ان يحسن العطاء على مدار زمن المباراة.

    ورغم صعوبة المواجهه والمهمة الا ان فراس الخلايلة المدرب الذي وجد نفسه يقود الفيصلي خلفا للعراقي ثائر جسام والى حين استلام برانكو المهمة التدريبية نجح بقيادة الفريق لتحقيق اول فوز له الدوري بعد ان فرض تفوقه على الاهلي اكثر الفرق استقراراً فيناً وادارياً وحتى ماليا.

    صحيح ان اداء الفيصلي لم يصل الى الذروة لكن الفوز والذي تحقق في الزفير الاخير من المباراة سيكون مؤشراً هاماً في مسيرة الفريق بالدوري لانه رفع من معنويات منظومة الفريق الفنية والادارية.

    وقدم الرمثا امام الوحدات عرضا هو الافضل له هذا الموسم بعد ان اجرى مديره الفني الجديد د.ناجح ذيابات بعض التعديلات على تشكيلة وشكل الفريق دون ان ينجح بمعالجة العقم الهجومي الذي بقي سلبا لسوء الطالع الذي سيطرعلى خالد الدردور وامانجوا ومرجان وسمير والخب وبراعة الحارس الخبير عامر شفيع.

    وبالتاكيد فان الوحدات لا يزال يبحث عن التشكيلة المثالية ليمضي بها نحو الامام وهوما جعل عدنان حمد يجري تعديلات عديدة على التشكيلة التي بدأ فيها المباراة وغالبيتها من الوجوه الشابة بهدف مجاراة حيوية لاعبي الرمثا وخاصة الوجوه الشابة منهم دون ان تقدم التشكيلة ما كان يتمناه الجهازالفني قبل الجمهور ليكون التعادل السلبي النتيجة الحتمية للمباراة ويبقى الرمثا بجمهوره وادارته بانتظار تحقيق اول فوز ومن قبل تسجيل اول هدف.

    من حانبه فان ذات راس افتتح رصيده من النقاط بفضل تعادله مع ضيفه البقعة الذي حصل على النقطة الثانية لكن وضع الفريقين لا يزال غير مستقر فنيا وهوما يتطلب مزيداً من العمل الفني والاداري على حد سواء.

    ما وراء الحدث

    فرق العراقة على كراسي متحركة


    ننحيّ النتائج جانباً، لأن الأداء هو الذي يأتي بها في النهاية، وما يزال الجمهور ينتظر ما تقدمه الفرق حيث لا يروي ظمأه سوى الفوز .

    غاب الهداف الذي ينهي الكرة في الشباك مع ان الفرص التي أطاح بها اللاعبون ، لو سجلت، كانت كفيلة بأن تغير شكل الترتيب العام وترفع نسبة الأهداف.

    صحيح ان فرق العراقة واجهت بعضها في هذا الأُسبوع، ولكن لا يجوز على الاطلاق ان يكون هذا ترتيبها باستثناء الحسين والجزيرة رغم خسارته وقد خدمته بعض النتائج، الا ان المستفيد الأول كان شباب الاردن الذي قفز من المركز السادس ليتصدر بفارق الاهداف وبرصيد مشترك 9 نقاط.

    وصحيح ايضاً، ان الفارق بين المتصدر وصاحب المركز السادس نتيجة مباراة (3 نقاط) الا انه عندما تكون فرق الأهلي 6 نقاط ، والوحدات 5، والفيصلي 5 والرمثا 2 فإن هذه الحسابات تأتي من أصل 12 نقطة، ما يعني انها تسير سير السلحفاة وان الكراسي التي تعتليها ما هي الا كراس متحركة ، فقد كانت نتائجها فوز الفيصلي على الأهلي 2/1 وتعادل الرمثا والوحدات 0/0 ومع ذلك ظلت هذه الفرق في مؤخرة الطابق الأول وضمن الطابق الثاني بما في ذلك الرمثا الذي يحتل المركز قبل الأخير رغم انه قدم أداء مرضياً يمكن البناء عليه بقيادة المدير الفني ونجم الفريق في عصره الذهبي د. ناجح ذيابات.

    بالتأكيد ان «لعبة الكراسي الموسيقية» ستبدأ دورانها اعتباراً من الأسبوع الخامس، ربما لإختلاف هوية المواجهات او لأن المستوى الفني المتقلب هو السائد على الملاعب الاردنية حاله حال مستوى الفرق في المواسم السابقة، بصرف النظر عن الفريق البطل او الوصيف ومن هبط من مصاف المحترفين او صعد اليها او ثبت في أي موقع.

    وبعيداً عن هذه الحسابات في أدائها ونتائجها، فإن تدني حضور الجمهور يؤكد ان الدوري في أزمة، اذ لا يعقل وحسب مصادر اعلامية ان تباع 4 آلاف تذكرة فقط لمباراة تجمع الرمثا والوحدات، في الوقت الذي حضر فيه مباراة الفيصلي والأهلي نحو 350- 400 شخص، فأي دوري نتحدث عنه؟!

    48 هدفاً في 24 مباراة .. والرمثا لم يسجل حتى الآن

    ارتفع عدد الأهداف المسجلة حتى الآن إلى 48 هدفاً في 24 مباراة بمعدل هدفين في المباراة الواحدة، وشهدت الجولة الرابعة تسجيل 11 هدفاً في ست مباريات، انتهت ثلاث منها بالفوز وثلاث بالتعادل.

    ويتصدر قائمة الهدافين ثمانية لاعبين ولكل منهم هدفين، هم: السنغالي ديمبا «المنشية»، أحمد غازي وسمير رجا «الحسين «، منذر أبو عمارة «الوحدات»، السوري مارديك مارديكيان «الجزيرة»، موسى التعمري «شباب الأردن»، أحمد أبو جادو «سحاب»، الإيفواري ايمانويل «الصريح».

    كما تعرضت جميع فرق الدوري للخسارة باستثناء الحسين الذي فاز في مباراتين وتعادل مثلهما، بينما شباب الأردن والجزيرة الأكثر فوزاً فكلا منهما حقق الفوز في ثلاث مناسبات، ويعتبر شباب الأردن الأقوى هجوماً بتسجيله سبعة اهداف، ويعد الرمثا الأضعف هجوماً حيث لم يسجل أي هدف.

    تعليق


    • #3
      بالتوفيق للاخضر
      الله يحماك يا شفيع لولاك لخسرنا بنتيجه كارثيه

      تعليق


      • #4
        فعلاً لولا فضل الله ومن ثم تميز شفيع لخسرنا على الاقل بهدفين...
        الوضع لفريقنا مأساوي

        تعليق


        • #5
          كل التوفيق للوحدات ان شاء الله

          تعليق


          • #6
            شفيع عاد حوتا لا يشق له غبار

            تعليق


            • #7
              حديث د. ناجح ذيابات المنصف لنجم الوحدات عامر شفيع وشعور بخسارة 3 نقاط كانت شبه مضمونة
              في ظل تعدد فرص وسيطرة الرمثا على الأقل في الشوط الأول يؤكد أن المرارة التي تجرعها الرماثنة
              لا تقل ان لم تكن تزيد عن المرارة التي خرج بها جمهور الوحدات ومحبوه. وهنا لا اقدم التماسا لطلب أن نعذر الفريق بل أوضح ان التعادل كان خسارة للرمثا أكثر منه للوحدات.
              وشكرا للمتابعة

              تعليق


              • #8
                اذا بعد التألق الواضح للحوت شفيع ... بكره مش ييطلع هالجمهور ويقول اي حكي عالحوت
                الحوت حوت .......

                تعليق


                • #9
                  موفقين

                  تعليق


                  • #10
                    مشكورين على الصحافة ويعطيكم العافية

                    تعليق


                    • #11
                      بالتوفيق لفريقنا

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة zuheir salim مشاهدة المشاركة
                        اذا بعد التألق الواضح للحوت شفيع ... بكره مش ييطلع هالجمهور ويقول اي حكي عالحوت
                        الحوت حوت .......
                        وهذا اللي ضيع نص لعيبتنا بمباراة بنرفعه للسماء وبمباراة بنخسف فيه الارض

                        النقد البناء والعقلاني هو الحل وما في اي احد في الفريق او في العالم فوق النقد

                        لكن مع النقد الهادف والبناء

                        تعليق

                        يعمل...
                        X