شكراً على المتابعة أخت عبير .. و كل أمنيات التوفيق لماردنا الأخضر ...
صحافه الثلاثاء 8\11\2016شفيع يرغب في خوض مجال التدريب ومنتخب الكرة يستأنف تدريباته بطشقند وخصومات مالية لمدربي الفيصلي
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


شرفة الرأي.. الأندية الأردنية وتعدد المسميات!
مرآة نسلط الضوء من خلالها على موضوعات رياضية وشبابية وشؤون رياضيي الوطن.
موضوعية وشفافية الطرح، اساس اطلاقها، والنقد البناء ونشر الحقائق اطارها.
الحوار والتواصل مع الآخرين اينما وجدوا واياً كانت مواقعهم وصفاتهم ومسؤولياتهم، ركيزة استمرارها.
سقفها الحقيقة وقول الحق، ومناخها الصراحة والوضوح، وديدنها «الرأي والرأي الآخر»
.. باختصار: انها حرية الكلمة، وبها نبدأ:
الأندية الأردنية وتعدد المسميات!
شاهد على اللقاء
بحكم الاعلام الرسمي كنت شاهداً على لقاء جمع وزير الشباب ورؤساء اندية بمسمى «اندية المخيمات» فكنت مضطراً ان اعنون الخبر بـ «الأندية الاردنية» لأنه لا توجد في الرياضة المحلية اندية مخيمات وأندية غير مخيمات، وإنما اندية وطن حتى وان كانت لدينا مخيمات تقام على ارض المملكة.
وحتى لا يشطح البعض بعيداً، ويدّعي في الأردن «قيس ويمن» اقول ان هذه الأندية التي تسمى عند البعض بـ « أندية المخيمات» تشارك في البطولات الوطنية لمختلف الألعاب والرياضات وتمثل منتخبات الوطن دون استثناء.
على الصعيد الشخصي، لا يضيرني مسمى «أندية مخيمات» ولكن الواقع يقول : في سنوات بعيدة كانت مراكز الشباب في المخيمات تنظم دوريات ونشاطات تتنافس في ما بينها، فارتأت الحكومة والقطاعات الأهلية ان تنضم هذه المراكز بعد تحويلها الى أندية لتشارك في الرياضات الوطنية وهو ما يحدث اليوم، وحقيقة أتت أُكلها من حيث الدعم والتطور، فماذا لو ظلت على حالها؟!
اقول هذا، وأتساءل :ماذا لو خرجت علينا أندية الشمال، وأندية الجنوب وأندية الوسط بمسميات ومطالب وتسمي اسماءها حسب الموقع الجغرافي؟!
لا اريد الخوض في تفاصيل اللقاء، ولكن اريد ان انقل على لسان وزير الشباب بأن الهّم الذي يحاصره في وزارته هو همّ الأندية دون مسميات، ومطالبها واحتياجاتها في ظل ظروف فرضتها الأندية ذاتها والحديث فيها كثير.
ضبابية المنتخب وحمزة الدردور
نؤكد مرة أُخرى انه لم يبق للمنتخب الوطني استحقاق يذكر سوى كأس العالم المنتظرة في قطر 2022، وهذا لا يعني ان يضع الاتحاد قدماً فوق قدم بإنتظار موعد التصفيات المؤهلة ليخوضها.
المنتخب يستعد حالياً للتصفيات الآسيوية في آذار العام المقبل على امل التأهل لنهائيات 2019 في الإمارات، وما يزال لدى المنتخب وقت كاف لترتيب اوراقه وهي بالتأكيد أوراق متناثرة أبرزها ضبابية -هوية- الجهاز الفني الذي سيقود المنتخب وشكل الإستعداد طيلة هذه الفترة والتشكيلة التي سيستقر عليها الجهاز، اذ كلها تبدو في حُكم المؤجل.
كل هذا «التنجيم» ليس ترفاً، بقدر ما قرره الاتحاد بتعيين المدربين بين الوطني والعربي والأجنبي، وما يزال على هذا المنوال، وكذلك استدعاء لاعبين في الخارج فالتحق البعض منهم ثم ابتعد، وانتهاء بالإعتماد على ما يرشح من دوري المحترفين، وجميعها لم تحقق الهدف، بدليل الخروج المبكرمن نهائيات آسيا الماضية وعدم التأهل لكأس العالم في موسكو 2018.
التشكيلة الأخيرة التي اختارها المدرب الوطني عبدالله ابو زمع، من الطبيعي ان تلقى انتقادات، وهذا ليس جديداً علينا اعلاميين ومشجعين وأندية، ولكن تغيّب اللاعب حمزة الدردور عن المنتخب أثار تساؤلات، كونه لم يطلع الجهاز الفني سبب الغياب، وهذا غير منطقي، ذلك ان تمثيل المنتخب «شرف وطني» وما من لاعب الا ويقاتل من اجل هذا الشرف والعمل على رفعة اللعبة وسمعة الوطن.
وطنية اللاعب الاردني لا غبار عليها، ولكن السؤال : ماذا لو لم يتم اختيار الدردور وهو الذي يعد من أبرز اللاعبين في هذه المرحلة وقبلها من مراحل؟
يفترض بلاعب كهذا يملك العطاء وخبرة الاحتراف وحسّاً وطنياً ان يغلّب هذه المزايا في خدمة المصلحة الوطنية التي هي فوق كل اعتبار وحتى فوق ظروفه الشخصية.
كرة اليد استضافات بلا نتائج
واقع كرة اليد الاردنية على مستوى المنتخبات والفرق «واقع» في «الدرك الأسفل» عربياً وآسيوياً، منذ سنوات طويلة، اما محلياً، فهو لا يسر.
آخر هذا الواقع، خلاف الأندية مع الاتحاد ولعل واقعة الأهلي ومباراته مع الحسين التي لم تقم وقرر الاتحاد على أثرها فوز الأخير بالبطولة دليل عدم سير اللعبة في طريقها الصحيح.
الاتحاد يكثر من تنظيم البطولات على اكثر من فئة، ومع ذلك لا نتائج ولا مردود فني منتظر في المستقبل القريب او البعيد، ماذا ينتظر المنتخب؟
قبل سنوات استبشرنا بتعاون الاتحاد ووزارة التربية لاستقطاب المميزين والموهوبين بهدف بناء منتخبات وطنية على أُسس سليمة، وقبل أيام حل فريق الأهلي بالمركز السادس من ثمانية فرق وبفوز واحد في بطولة الأندية الآسيوية، حتى ان الاتحاد اغرى الأهلي بالمشاركة مقابل تعزيز صفوفه بمحترفين مقابل تكفل الاتحاد بالكلفة المالية.
اصابات النجوم
اذا كانت جماهير كرة القدم تستمتع بالأداء الراقي الذي يقدمه النجوم، فإن اصابتهم تفسد على محبي اللعبة سواء المناصرين او المنافسين لفرقهم، فلماذا يتسبب النجوم أنفسهم بإلحاق الأذى ببعضهم؟.
هناك من يقول ان طبيعة كرة القدم في استخدامها والتحاماتها وراء ما يحدث في كثير من الإصابات، ولكن هل غيرة النجوم تخفي وراءها مثل هذه الأُمور؟
اصابة نجم المنتخب الاسباني وبرشلونة أنييستا في مباراة فريقه مع فالنسيا، كشفت الخشونة بشكل مبالغ من قبل الأخير، حتى ان من الزملاء من قال عنها «توصية المدرب للتعامل بقوة» فهل تعني «القوة والرجولة « الخشونة التي تفسد اللعب ؟
أصعب مثل هذه الحالة عندما تحدث محلياً، فقد خسرت الكرة الاردنية لاعبين لم يعوّضوا على مستوى المنتخب الوطني وفي مواجهات نادوية، عندما غادر الملعب أكثرمن نجم عزّ نظيره إثر تعرضهم للخشونة الزائدة من زميل يشاركه في صفوف المنتخب.
نأمل ان لا تعود الى ملاعبنا أكثر من واقعة حدثت، ونحتفظ بعدم ذكرها.
تنظيم العمل الشبابي
تقول مصادر رسمية أن حكومة الدكتور هاني الملقي ستلقي بكل ثقلها لتنظيم العمل الشبابي الذي يتناثر هنا وهناك، ليكون تحت مظلة وزارة الشباب، والسبب في ذلك ان الجهود تذهب سدى حيث الإنفاق يذهب في اتجاهات متعددة ما يشكل عبئاً على خزينة الدولة، فلماذا لا يوّجه بما ينفع الشباب ويوفر الهدر؟
تبدو هذه الإلتفاتة من الحكومة الحالية، كون الحكومات المتعاقبة تباطأت بها، فقد دعا لها وزير الشباب رئيس المجلس الأعلى الأسبق الدكتور مأمون نور الدين منذ عقد ونصف، وفي ورشة شبابية على مستوى رسمي «نستطيع في المجلس وبالتعاون مع وزارة التربية والجامعات والأندية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات تنظيم ورشة وعقد مؤتمر وأي عمل يعنى بالشباب،في أي وقت، ولكننا في المجلس لن نستطيع ومعنا جميع هذه الجهات، العمل اذا ما صار كل 10 أشخاص يخرجون علينا بمسميات يدّعون خدمة الشباب وفي جهة تعمل لمنافع شخصية» .
نأمل من الحكومة وقد عادت وزارة الشباب ان تكون خطوتها مدروسة ولكن قابلة للتنفيذ، ولعل مهمة الوزير رامي وريكات في طرح وضع الوزارة بالكامل وعملها المقبل امام الحكومة، ما يشير الى التشظي في العمل الشبابي، مع التأكيد ان هذا العمل لا يحقق غاياته الا بتكاتف مؤسسات الدولة وليس الحكومة وحدها، اذا ما اردنا تنظيم هذا العمل على ارض الواقع.
-
-


المنتخب العراقي يعسكر في الدوحة استعدادا للامارات
يبدأ المنتخب العراقي لكرة القدم اليوم الثلاثاء معسكرا تدريبيا في العاصمة القطرية الدوحة يندرج ضمن برنامج استعداداته لمواجهة الامارات في التصفيات الاسيوية الحاسمة المؤهلة الى مونديال 2018.
ويلتقي المنتخب العراقي نظيره الاماراتي في مباراة مرتقبة الثلاثاء المقبل في ابو ظبي ينتظر ان ترسم الى حدود كبيرة ملامح مشوار الطرفين وهما يدخلان هذه المواجهة المنتظرة بشعار واحد وليس سواه وهو الفوز من اجل الاستمرار في رحلة التصفيات.
وكان المنتخب العراقي تعادل امام المنتخب الاردني الاحد في عمان صفر-صفر وديا في اطار استكمال التحضيرات للقاء الامارات.
ومن المفترض ان يخوض منتخب اسود الرافدين في العاصمة الدوحة لقاء تجريبيا مع الاهلي القطري بعد غد الخميس قبل ان ينتقل الى الامارات الاحد المقبل.
ويعيش المنتخب العراقي هذه الايام تحت ضغط المطالبة بتحقيق الفوز على الامارات من اجل ضمان البقاء في دائرة المنافسات التي باتت لا تتحمل اي تعثر جديد في الجولة الخامسة المقبلة الاخيرة من رحلة الذهاب في مشوار التصفيات.
ويملك العراق 3 نقاط في المركز الخامس قبل الاخير على لائحة ترتيب المجموعة الثانية بفارق 3 نقاط خلف الامارات التي تبحث عن فوز ليس ثمينا بل استثنائيا في الجولة المقبلة لتعزيز مشوارها في التصفيات ورفع سقف امالها بالحصول على احدى بطاقتي العبور المباشرتين عن المجموعة الى مونديال روسيا.
سوريا تواجه سنغافورة وديا
يلتقي منتخب سوريا لكرة القدم مع نظيره السنغافوري غدا الاربعاء في مدينة سيرم بان الماليزية في مباراة ودية استعدادا لمباراته مع إيران المقررة الثلاثاء المقبل في ماليزيا ضمن الجولة الخامسة لمنافسات المجموعة الاسيوية الاولى المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
وكان أيمن الحكيم المدير الفني لسوريا اختار التشكيلة التي سيخوض فيها المباراتين وضمت 21 لاعبا من بينهم 14 محترفا وهم محمود اليوسف وهادي المصري ومؤيد عجان وأحمد الصالح وحسين جويد وعلاء الشبلي وعمرو جنيات وزاهر ميداني وتامر حاج محمد وحميد ميدو ومحمود مواس وأحمد الدوني وسنحاريب ملكي وعمر خريبين.
وضمت باقي التشكيلة 7 لاعبين محليين وهم إبراهيم عالمة وأحمد مدنية وعمرو ميداني وأسامة أومري ويوسف قلفا وخالد مبيض ورأفت مهتدي.
وتحتل سوريا المركز الرابع في المجموعة برصيد 4 نقاط مقابل 10 نقاط لإيران المتصدرة و9 نقاط لأوزبكستان الثانية، و7 نقاط لكوريا الجنوبية.
وتحتل قطر المركز الخامس برصيد 3 نقاط والصين في المركز السادس الأخير بنقطة واحدة
تعليق
-
-
المدير الفني لفريق الوحدات لكرة القدم عدنان حمد، وفي ظل غياب 9 من لاعبيه الملتحقين بالمنتخبين الأول والاولمبي، وجد الفرصة متاحة لاعطاء اللاعبين من مواليد 1997 فرصة المشاركة والتدرب مع الفريق الأول، سعيا لاكتشاف مواهب قادرة على رفد الفريق الأول مستقبلا.
بدري مسيو حمد
غيرك من المدربين بتابعوا الفئات العمرية بدون هيك فرصة وبرفعوا المستحق للفريق الأول
وبستفيدوا منو
لكن معاليك شو عملت
دكة الشباب في الفريق الأول ما اعطيتها فرصة وإذا حصل بالقطارة
المدرب يجب أن يكون كشاف للمواهب لا مقبرة لها.
تعليق
-
-
"
... وقدم النجاح صورا جميلة عن الأردن -البلد المنظم- بعد أن لفت أنظار العالم ".... من الجميل اننا ما زلنا نلفت أنظار العالم" ، مع انه لم يلفت نظري ولم نرى لا افتتاح ولا ختام ولا حتى سعاد!!
وين أمجد بكره_الوحدات المجالي عن الدردور ... غريب ما كتب فيه مقال زي مقاله عن حسن الوحدات عبدالفتاح؟!
"اقول هذا، وأتساءل :ماذا لو خرجت علينا أندية الشمال، وأندية الجنوب وأندية الوسط بمسميات ومطالب وتسمي اسماءها حسب الموقع الجغرافي؟!"
فكرة مش بطالة ورائعة، ويمكن ان تكون بطولة بديلة لبطولة الدرع الخشبي وتشترك بها أندية الممتاز والاولى حسب التوزيع الجغرافي والمخيماتي ...
بلاش التفكير العنصري يقتل التفكير الإبداعي !
بالتوفيق لحمد وللوحدات
تعليق
-
-
تحياتي يا لورد...أحمد سريوة هل تم تسريحه من قبل؟؟؟المشاركة الأصلية بواسطة أبو وليد اللورد مشاهدة المشاركةللعلم فقط احمد سريوه كمان بشارك في التمرينات
تعليق
-

تعليق