أعلن نادي الوحدات عن افتتاح اكاديميته الكروية وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب النادي في منطقة غمدان أمس الأول.
وافتتحت الأكاديمية بحضور امين عام اتحاد كرة القدم سيزار صوبر والمدير الفني للمنتخب الوطني عبدالله ابو زمع، ومدير الدائرة الفنية للاتحاد الانجليزي ستيوارت جيلنج، والمدير الفني للمنتخب الأولمبي ايان برونسكيل ومدير الفريق الاول السابق محمد جمال حيث كان في استقبالهم اعضاء مجلس الادارة نائب رئيس النادي د.بشار الحوامدة وامين السر عوض الاسمر ومدير الفئات العمرية زياد شلباية والمنسق الاعلامي بسام شلباية ورئيس لجنة الفتيان الايتام حاتم ابو معيلش.
والقى الحوامدة كلمة رحب فيها بالحضور واشاد بالجهد الكبير لتطور كرة القدم في نادي الوحدات من خلال اطلاق الاكاديمية لتواكب عصر الاحتراف الحالي وهو ما أكد عليه صوبر في كلمة مقتضبة
تحدث فيها عن سعادته بافتتاح الاكاديمية «انها خطوة كبيرة لتطوير كرة القدم الاردنية بشكل عام واتمنى ان نشهد مثل هذه الاكاديمية في اغلب مناطق المملكة».
وبعد الافتتاح تابع الحضور جانباً من تدريبات الأكاديمية التي يسعى النادي من خلالها لتكون الرافد الرئيسي لجميع فرق الفئات العمرية في الوحدات وبما يعزز التواجد في المنتخبات الوطنية حيث يشرف عليها كادر متخصص من المدربين.
صدارة ثلاثية .. وتوقف المنافسات يفرض إعادة الحسابات
تقلصت فرق الصدارة إلى (3)، مع ختام الأسبوع الثاني لدوري المناصير للمحترفين بكرة القدم.
فقد حافظت فرق منشية بني حسن والحسين إربد والجزيرة، على موقعها في القمة، بفضل انتصاراتها الثمينة والمستحقة للمرة الثانية توالياً.
وبرهنت هذه الفرق، على علو كبير حتى الآن، لكن ما يهم أكثر هو الاستمرارية، فالمشوار طويل ويتطلب جلداً وصبراً وثباتاً على المستوى.
الوحدات والأهلي وشباب الأردن بدورهم، لم يقووا على مواصلة الإنتصارات بعد انطلاقة مثالية في الأسبوع الأول.
أما الصريح، فنجح بافتتاح رصيده في بنك النقاط، بينما أخفقت فرق ذات راس والرمثا والبقعة والفيصلي وسحاب، بتحقيق الفوز للأسبوع الثاني على التوالي، وهو ما يرسم علامات الاستفهام حول أدائها، لذلك هي مطالبة باستغلال فترة التوقف لمراجعة حساباتها وإعادة النظر في مختلف الجوانب الخاصة بها، أملاً بحضور أفضل في الأسابيع المقبلة.
وسيتوقف قطار الدوري حتى (18) الحالي، لإتاحة المجال أمام المنتخب الوطني لخوض (3) مباريات ودية أمام العراق، أوزبكستان ولبنان.
عموماً حتى الآن يبدو المستوى العام للمنافسات متذبذباً، فالعديد من المباريات حظيت بمستوى مميز واتسمت بالندية، فيما كان البعض الآخر رتيباً مملاً لم يرقى لمنافسات محترفين.
ويتملكنا الأمل بأن نشاهد أداءً مثيراً منتظماً تتغنى به الجماهير التي تسجل حتى الآن حضوراً طيباً في الدوري، لكن استمرارها سيكون مشروطاً بحرارة المواجهات بكل تأكيد، وبالكشف عن روح تنافسية عالية.
تعليق