صحافه الثلاثاء 18\10 \2016 الوحدات يكثف تحضيراته و يؤجل المؤتمر الصحفي لإعتزال شلباية و"الطائرة" يواصل الاستعداد

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحافه الثلاثاء 18\10 \2016 الوحدات يكثف تحضيراته و يؤجل المؤتمر الصحفي لإعتزال شلباية و"الطائرة" يواصل الاستعداد

    بالتوفيق لقطر الشقيقة ان شاء الله

    ونأمل ان تكون قطر مستضيفة كأس العالم

  • #2






    شرفة (الرأي) ..يطل منها عبد الحافظ الهروط
    بطولة كأس العالم للسيدات ومدى الترويج السياحي للأردن

    اللجنة الأولمبية وأمينها العام


    يطلق على اللجنة الأولمبية «المظلة الرسمية للرياضات الوطنية» مثلما هي مرجعية اللجان الأولمبية للجنة الأُولمبية الدولية.

    في الاردن نجد ان جميع الاتحادات باستثناء اتحاد كرة القدم «تحت رحمة اللجنة» فهي التي تقدم المخصصات ليقوم كل اتحاد بنشاطاته، ولأن عجز الاتحادات عن تسويق نفسها فإن تقدم رياضاتها مرهون بقدرتها على ادارة شؤونها وتوجيه المخصصات المالية في مكانها الصحيح، ولكن المشكلة ان مزاجية اللجنة الأولمبية، هي التي تحدد المخصصات، رغم زعم اللجنة أنها تصرفها حسب معايير، وفي هذا الجانب يدور حديث لم ينته في ما اذا هذا الاتحاد يستحق تلك المخصصات وذاك لا يستحق.

    في نظرة الى انجازات اللجنة وكثير من الاتحادات يمكن وضعها في «خانة الصفر» ولو لم يظفر البطل احمد ابو غوش بذهبية التايكواندو في اولمبياد ريو دي جانيرو ، لما سمعنا بأي انجاز.

    عدم تحقيق الانجاز لا يتوقف على اللجنة الاولمبية ولا على مجلس ادارتها، وإنما ايضاً على منظومة تشمل ادارات الاتحادات، مع ان من مسؤولية اللجنة متابعة الاتحادات ومراقبة عملها ومحاسبة تقصيرها.

    هناك من يقول ان مجالس الادارات جاءت بالانتخاب، ما ذنب اللجنة الأولمبية في فشل الاتحادات؟

    نقول الاتحادات شريك في عدم تحقيق انجاز يذكر، ونعترف ان الانتخابات قائمة على العلاقات وليس الكفاءات وهذه مشكلة المشاكل، ومع ذلك ليس هناك ما يمنع من محاسبة الاتحادات، سواء من اللجنة او الهيئات العامة، ولكن ماذا عن الأمين الذي تأتي به اللجنة بالتعيين؟

    ليس المقصود الأمين العام الجديد، فهو «لم نعرف بعد خيره من شرّه».

    ليست دعاية لعملاق السلة


    حق شرعي ان يعلن اي رياضي لمنصب ما، سواء رئاسة اتحاد او ناد، واقول «اي رياضي» وليس اي شخص، لأن كثيراً من الاشخاص الذين لا علاقة لهم بالرياضة تنّصبوا المواقع واعادوا اللعبة الى الوراء نصف قرن.

    هذا لا يعني ان كل الرياضيين الذين تقلدوا المناصب نهضوا بالرياضة الاردنية،فحال الرياضة عندنا يتوافق مع المثل الشعبي «اسمع جعجعة ولا ارى طحناً»، حتى ان رياضيين واكاديميين في المجال الرياضي تربّعوا على «بطون الأندية والاتحادات» وكأنهم انظمة حُكم، ومن فشل الى فشل.

    كابتن ومدرب المنتخب الوطني لكرة السلة وعملاقها مراد بركات اعلن ترشحه لرئاسة الاتحاد، وأحسب انه «الرجل المناسب في المكان المناسب» وحتى لا ابالغ بالقول في الوقت المناسب، مع ان هذا الرأي الشخصي، سبق وان قلته لشقيقه ورفيق دربه في اللعبة هلال الذي قاد الاتحاد ولا استطيع ان احكم على نجاحه من فشله، لأن الفوز له الف أب، في حين الخسارة لا احد يعترف بها.

    مراد له تاريخه الطويل وخبرته الناضجة ومسيرته حافلة بالانجازات، وتظل ادارته لمجلس الاتحاد الاختبار والمحك، لإعادة اللعبة لتوازنها وموقعها الحقيقي، وإلا ستظل رئاسة الاتحاد وغيره مجرد «مقعد وجاهة»!

    بطولة العالم للسيدات والترويج السياحي

    قلنا مراراً، ان من المكاسب لإستضافة الاردن بطولة كأس العالم للسيدات، تعريف المنتخبات والوفود والزوار بالاردن واطلاعهم على «الارث الوطني» من مواقع دينية وسياحة وأثرية وصروح تعليمية واقتصادية وسياسية وغيرها.

    مثل هذا التعريف تعمل من اجله كل الدول التي تنظم بطولات عالمية، باعتبار الرياضة بوابة للتعريف بمقدرات الدولة، فهل حقق الاردن هذا المكسب؟

    الزيارات التي قامت بها الوفود المشاركة الى مواقع المملكة يظل مردودها الاعلامي مكسباً لا يقل عن المكسب المادي والرياضي في الاستضافة ووصول المنتخب الوطني لأدوار متقدمة او النهائي في ما لو تحقق، مع انني أرى ان القائمين على التنظيم لم يحققوا المكسب المطلوب لأن بطولة تستمر نحو شهر يفترض ان يكون لها صدى يعم الوطن بأكمله ويظهر تطوره بما في ذلك التعرف على الشعب الاردني وطبائعه وعاداته وتقاليده وثقافته، وتفاعله مع البطولة والعمل على جذبه للمدرجات التي بدت خاوية، ما دفع اللجنة المنظمة المحلية للمناداة : لدينا تذاكر مجانية لمن يرغب بالحضور!

    من المآخذ الكثيرة على اللجنة المنظمة ايضاً، انها لم توفر برنامجاً لإعلام يشارك الوفود في هذه الزيارات وينقل آراء الضيوف وانطباعاتهم عن الاردن، فقد اكتفت اللجنة بتزويد الاعلام الاردني بمواعيد الزيارات دون مرافقة، وما شغلت به الفنادق من زوار!

    مشكلة مدربي المنتخبات والاندية


    كنا وما زلنا نلقي اللوم على ادارات الاندية التي تتعامل مع المدرب، ومدى استمراره من عدمه.

    «هذه العدوى» انتقلت الى اتحاد كرة القدم، فكانت النتيجة: خروج المنتخبات الوطنية برمّتها، حتى انني أحسب المنتخب الوطني، في عداد المنتخبات التي انتهت استحقاقاتها، والى ان تأتي تصفيات كأس العالم 2022 في قطر.

    الذين يرون ان المنتخب يستعد للتأهل لنهائيات آسيا المقبلة، أرى انهم يتعامون عن الحقيقة، فمثل هذه النهائيات تأهل لها الأردن ثلاث مرات؟ وحدث التراجع المدّوي، فهل نتأهل هذه المرة ونلعب في الدور النهائي؟ هذا ضرب من الخيال.

    على صعيد الأندية، لن يكون هناك تغيير في ذهن اداراتنا تجاه المدربين، لذلك فالمشكلة ليست قابلة للحل في ظل ادارات متفردة بالقرار.

    الادارات مطلوب منها ان تحسن اختيار المدرب وفي الوقت ذاته لا تبقي على فشله، والفشل هنا ليس خسارة مباراة او عدم التأهل، بقدر ما يمكن ان يحققه المدرب من انتاج فريق او منتخب قادر على المنافسة، والسؤال لماذا لا تعترف الادارات بفشلها؟.

    مارادونا وحوار صحيفة «ماركا»

    كنت اكره المقارنة بين الاسطورة البرازيلي بيليه والاسطورة الارجنتيني مارادونا لمعلومات ذهنية قديمة تصب في مصلحة الأول، هذا من جهة، وانحيازي للمنتخب البرازيلي دون أي منتخب عالمي من جهة ثانية.

    قناعتي الآن انه لا يوجد نجم أنجبته كرة القدم أفضل من مارادونا، ولا ارجم بالغيب ان قلت انه لن يأتي من يمحو مارادونا من أذهان كل من شاهده في الملعب او أشرطة التصوير، فهذا الأسطورة وحده «الظاهرة» وان تعددت الألقاب والأسماء، ومهما تعددت مدارس اللعب والتدريب.

    يمكن ان يطلق على مارادونا بـ «الساحر» ولكنه وحده الذي يخرج عشاق اللعبة من الخيال الى الواقع، ولو ارتبط نجاح التدريب بمهارة المدرب، لحقق مارادونا كل بطولات كأس العالم دون منازع.

    هذا الإعجاب المتأخر جداً بهذا الأسطورة، قادني الى الاعجاب الشديد به وهو يرد في حوار مع صحيفة «ماركا» الاسبانية ونشرته «الرأي» أمس، كشف فيه ذهنيته الرياضية الفائقة حتى انني تمنيت لو ان كل صحافي وقارىء ومدرب ولاعب ومشجع اطلع على هذا الحوار.

    مارادونا أسوأ ما لصق به تعاطيه المخدرات، وسقوطه الذريع في فخ «المافيا» ما حرم عشاق كرة القدم وحرم الارجنتين من «ثروة لا تنضب» حتى وان غادر الحياة، اذ من حسن حظه ان أشرطة التسجيل والتصوير ما تزال حية تعيده الى الملاعب التي غادرها وقد تمنينا ان يمتعنا بها حتى «وكرشه يندلق» وتصبح حركته كالسلحفاة، لأن الكرة تظل ملكيته وتحت تصرفه يطوعها كما يشاء ويحلو له.

    تعليق


    • #3







      الوحدات يكثف تحضيراته لدوري أندية المحترفين

      قرر نادي الوحدات تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص باعتزال لاعب فريق كرة القدم والمنتخب الوطني سابقا محمود شلباية الذي كان من المقرر عقده مساء الاثنين إلى وقت لاحق بسبب تضارب الموعد مع نصف نهائي كاس العالم للناشئات تحت (17 عاما). وقال الناطق الاعلامي لنادي الوحدات عوض الاسمر: انه ورغم تأجيل المؤتمر الصحافي، فما زالت اللجنة التحضيرية تواصل جهودها لبحث ترتيبات مباراة الاعتزال والتي تجمع الوحدات مع نظيره الجزيرة والمقررة عند الساعة السابعة من مساء يوم (25) الحالي على ستاد الملك عبدالله الثاني بمنطقة القويسمة تحت رعاية رجل الاعمال يوسف الصقور « المختار». من جهة ثانية كثف فريق الوحدات من تدريباته التي تقام على ملعب النادي بمنطقة غمدان استعداداً لدوري فرق أندية المحترفين (المناصير) بكرة القدم الذي يحتفظ الاخضر بلقبة .
      ويتطلع الوحدات للدفاع عن لقبه هذا الموسم، حيث يدرك الجهاز الفني للفريق الذي يقوده العراقي عدنان حمد ان الاجواء هذا العام تختلف عن السابق، اذ كشفت بطولة درع الاتحاد عن التطور الكبير الذي اصاب المستوى الفني لفرق الدوري التي اكدت جهوزيتها الفنية باداء مغاير عما ظهرت عليه السنة الماضية
      ويثق حمد بقدرات لاعبيه الفنية الذي ركز على الجانب المعنوي في تدريبات الفريق حيث اجتمع باللاعبين وحثهم على الإجتهاد والتكاتف لتحقيق المطلوب في بطولتي الكأس والدوري. وبين حمد للاعبين انه تقع على الجميع مسؤولية تلبية تطلعات وطموحات جماهير الوحدات وإسعادهم. ويركز حمد في تدريباته على رفع الجهوزية البدنية من خلال تمارين حركات الإطالة والكرة الخفيفة وإطالة العضلات التي يشرف عليها مدرب اللياقة البرازيلي امانويل .
      ويراهن حمد على مواطنه ياسين عمال بالاضافة الى المدرب المحلي غياث التميمي في توفير الاجواء التدريبية الملائمة حيث يرى ان نجاح مهمة الجهاز الفني تخلق استقرارا فنيا في اداء الفريق الذي سيدخل بعد ايام قليلة في منافسات دوري المحترفين التي تنطلق يوم (28) الجاري. ويضم الجهاز الفني للفريق ايضا مدرب حراس المرمى احمد جاسم، والذي يملك قدرات تدريبية هائلة وهو يسعى لان تكون له بصمة واضحة في مسيرة عمله مع نادي الوحدات.
      على صعيد اخر بدأت أكاديمية نادي الوحدات لكرة القدم باستقبال طلبات الاشتراك فيها حيث تم تحديد عمر اللاعبين الذين بامكانهم الاستفادة من الانتساب لهذه المدرسة من عمر (6 - 13 ) عاما. وتعتبر الأكاديمية رافدا قويا للفئات العمرية بالنادي وللفريق الأول ويشرف عليها مدربي الفئات العمرية في الوحدات. وتقدم الاكاديمية خدمات مميزة للاعبين المنتسبين اليها حيث توفر لهم الزي الرياضي والمياه والمشروبات وغيرها من الامتيازات التي تحفز الاطفال على مواصلة التدريبات بعزيمة قوية.

      تعليق


      • #4
        بالتوفيق للاخضر
        بالتوفيق للصقر

        تعليق


        • #5
          الاخبار لا تستحق المتابعه لانها اخبار بايته فالوحدات نت نشر معظمها

          تعليق


          • #6
            بالتوفيق للوحدات

            تعليق


            • #7
              موفقين

              تعليق


              • #8
                بالتوفيق للوحدات
                بالتوفيق للصقر في مباراة اعتزاله
                ماردونا كان ولا زال الافضل في العالم رغم ما حصل معه مثل ما وصفه بليه البرازيلي قال عنه انه لاعب من كوكب اخر لن تنجب الملاعب مثله

                تعليق


                • #9
                  بالتوفيق للوحدات ..

                  تعليق


                  • #10
                    بالتوفيق لفريقنا

                    تعليق

                    يعمل...
                    X