كبير يا رافت
صحافه السبت 15\10\2016 الجماهير "الخضراء" تحشد لمهرجان اعتزال شلباية والوحدات يواصل تجاربه الودية
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


الفرق تصعد التحضيرات تأهباً لانطلاق دوري المحترفين
دخلت فرق دوري المحترفين المرحلة الأخيرة من التحضيرات تأهباً لانطلاق الدوري يوم 28 الشهر الجاري.
وعرفت التحضيرات خلال الاسبوع الماضي تصاعداً ملحوظاً في اللقاءات الودية والتي شهدت تقلباً في النتائج والأداء على حد سواء ما منح الفرصة للأجهزة الفنية للوقوف على عدد كبير من الأخطاء للعمل على معالجتها، فيما هناك من ارتأى أن يدخل في معسكر مغلق وخصوصاً الفيصلي الذي استثمر نجاح اتحاد كرة القدم في اعادة احياء النشاط الكروي في العقبة وتحديداً تجهيز ملعب مدينة الأمير حمزة بن الحسين الذي استقبل خلال الفترة الاخيرة مباراتي المنتخب الاولمبي ونظيره العراقي، والمنتخب الاول والمنتخب الاولمبي، ليجد الفيصلي الاجواء المثالية لاقامة معسكره الذي شهد تفاعلاً ملحوظاً من جماهيره في العقبة.
الى ذلك هناك من دخل في معسكر داخلي، دون مغادرة منطقته الجغرافية وهناك من أكتفى بزيادة حجم الجرعات التدريبية واللقاءات الودية خصوصاً وأن الأندية أنهت فترة القيد ونظمت صفوفها بعد اجراء العديد من الصفقات.
وكانت بطولة درع الاتحاد التي اختتمت قبل أقل من شهر شكلت تحضيراً مهماً للاندية فهي وقفت على الحالة العامة لمستويات الاداء واللاعبين على حد سواء، وعمدت بعد ذلك الى اجراء بعض التعديلات وتحديداً فيما يتعلق بتعزيز الصفوف وفقا للمراكز التي ظهرت بها الخلل خلال مباريات بطولة الدرع.
ومع عودة لاعبي المنتخب الى الأندية بعدما انجزت مباراتي المنتتخب مع عُمان والمغرب -المحلي- فإن التحضيرات ستعرف خلال الاسبوعين المقبلين المزيد من التصاعد لبلوغ مرحلة الجاهزية التي تتناسب وحجم وقيمة بطولتي الدوري والكأس واستنادا الى الطموحات التي حددتها ادارات الأندية، فهناك من يضع المنافسة على اللقب كـ اولوية وفي مقدمتها فرق الوحدات والفيصلي وشباب الاردن والرمثا والجزيرة والاهلي، وهناك من يتطلع الى الاقتراب من تلك الدائرة للمنافسة من جهة وللابتعاد عن المراكز المعنية بحسابات الهبوط.
وعند الحديث عن التطلعات والطموحات فإن فرق الوحدات والفيصلي والأهلي وربما شباب الاردن، تضع في حساباتها مسألة الضغط المتوقع في المباريات بدءا من مرحلة الاياب عندما تبدأ منافساتها البطولات الآسيوية والعربية، ما يتطلب أهمية جمع النقاط في مرحلة الذهاب والاعتماد على أكبر عدد من اللاعبين المقيدين في القائمة تداركاً للارهاق والتشتت الذهني.
عموماً تتنظر عشاق اللعبة موسماً ممزوجا بالاثارة والندية والمستوى المرتفع في ظل التحسينات الرائعة التي طرأت على الملاعب بعد استضافتها الناجحة لبطولة كأس العالم للسيدات ت 17.
-
-


قبل أن يستقر المنتخب.. يجب أن يستقر المدرب !
لا يزال المنتخب الوطني لكرة القدم، بعيداً عن حضوره الذي كان في سنوات مضت، فمنذ بدأ المدربون الأجانب يتولون مهمة قيادته، فإن جماهير كرة القدم الأردنية لم تعش السعادة، ولم تتوسم الخير، فالتجارب أثبتت عجز المدرب الأجنبي عن تقديم شيء، ربما لفارق اللغة واختلاف العادات والبون النفسي والاجتماعي الشاسعين بين المدرب الأجنبي واللاعب.
ويشكل المنتخب الوطني الأول، محط اهتمام الجمهور الأكبر من أبناء الوطن، وهو مرآة الحقيقة لواقع كرة القدم الأردنية، فإن تقدم تقدمت، وإن تراجع تراجعت، فهو الأساس، وهو الأهم بالنسبة للمتابعين.
تلك الأهمية تفرض على اتحاد كرة القدم الكف عن ترك أمور المنتخب بلا حسم حتى هذا الوقت، فمنذ فترة والكابتن عبدالله أبو زمع يقود دفة المنتخب كمكلف لإدارة شؤونه، حيث لم نمنحه لقب المدير الفني أسوة بمدربين أجانب تم منحهم اللقب ولو لفترة قصيرة، وهو ما يدلل أن الثقة بالمدرب الوطني ما تزال منقوصة، وتحتاج لإعادة نظر، حتى أن موقف المدرب أمام لاعبيه ليس ايجابياً، فهو قد يغادر بأي وقت.
كما أن منتخب بهذه الأهمية، لا يجب أن يترك في دائرة من الفوضى، فالكابتن أبو زمع غير مستقر وهو نفسه يعرف بأنه قد يغادر منصبه بأي لحظة، وقد يحصد تعبه السابق مدرب جديد بأي لحظة، فبالتالي قبل أن نتحدث عن أهمية استقرار المنتخب واستقرار التشكيلة، فمن باب أولى أن نمنح الكابتن أبو زمع الإستقرار إن كانت النية تتجه لتعيينه مديرا فنياً، وإن كانت النية غير ذلك، فلا بد من الإستعجال في حسم الأمور لخير كرة القدم الأردنية.
غياب الاستقرار عن التشكيلة أمر طبيعي
لا نجامل الكابتن الطموح عبدالله أبو زمع أبداً، ولكنها الحقيقة، فالمدرب يسير بالطريق الصحيح، وبخاصة أن المنتخب الوطني يخضع حاليا لسياسة الإحلال والتبديل، بعدما ابتعد نجوم مؤثرون خدموا المنتخب لسنوات طويلة بحكم التقدم بالسن، والبحث عن بدلاء ليغطوا الفراغ الذي خلفه هؤلاء يحتاج للوقت، ويتطلب التجربة، ومنح الفرص للاعبين، وإن كان ذلك على حساب النتائج، لأن المرحلة الحالية الأهم فيها اختبار القدرات وليس البحث عن نتائج على اعتبار أن أول استحقاق رسمي سيكون في شهر اذار المقبل والمتمثل بتصفيات الدور الثالث لكأس آسيا.
أبو زمع حصر خياراته بنحو «50» لاعباً، وكان يختار بكل رحلة عددا من اللاعبين الشباب بهدف تجربتهم، واختبار بعض من نجوم الخبرة لتعزيز ثقتهم وبأنهم ما زالوا ضمن الحسابات وعليهم أن لا يفقدوا الأمل، وقام باستبعاد البعض رغم أنهم من ضمن الخمسين لاعباً، حتى يعيدوا حسباتهم ويبذلوا العطاء المطلوب مع فرقهم ليستحقوا الانضمام للتشكيلة الرئسية، وأراح آخرين وبخاصة في رحلة عُمان والمغرب لأنهم على دراية مسبقة بقدراتهم فتم منح الفرصة للاعبين جدد لا تزال قدراتهم بحاجة لتمعن ومراقبة قبل اختيار التشكيلة التي ستظهر في التصفيات الآسيوية.
كما أن أبو زمع قام باختيار اللاعبين وفقا لما افرزته بطولة درع الاتحاد، وهذه البطولة على وجه التحديد غاب عنها كثير من اللاعبين المؤثرين بحكم تأخرهم في حسم وجهتهم مع الأندية وبحكم اصابات بعضهم وغيابهم عن بطولة الدرع من أمثال طارق خطاب وابراهيم الزواهرة على سبيل المثال لا الحصر.
تلك السياسة التي ينتهجها أبو زمع من الطبيعي أن تظهر المنتخب الوطني بأداء متبذب لأنها مرحلة انتقالية، تتطلب أن يظهر المنتخب بأكثر من تشكيلة، لأن الهدف من المرحلة واضح وهو تجربة أكبر عدد من اللاعبين ومن ثم حصرهم بتشكيلة تضم فقط «23» لاعباً.
لو لم يقم أبو زمع بتلك الخطوات وعمل لتحقيق النتائج على حساب منح الفرص للوجوه الشابة، فإن لاعبين من أمثال موسى التعمري وبهاء فيصل وبراء مرعي ويزن ثلجي ومحمود مرضي وعبيدة السمارنة، لبقوا في أنديتهم ولم نشاهدهم في صفوف المنتخب، لكن الحقيقة تقول إن المنتخب أصبح بأمس الحاجة لدماء جديدة، وضخ تلك الدماء بالتأكيد سيكون على حساب النتائج والأداء في بداية الأمر.
المرحلة السابقة تطلبت من الجميع التحلي بالصبر، والمرحلة المقبلة وحتى نهاية شهر 12، تتطلب أيضاً شيئا من الصبر، وبعد ذلك أي: قبل انطلاق التصفيات بشهرين ونصف الشهر لا بد أن تبدأ صورة المنتخب الوطني بالاستقرار التدريجي سواء بما يخص التشكيلة أو الأداء.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أخبار الصحافة مشاهدة المشاركة

قبل أن يستقر المنتخب.. يجب أن يستقر المدرب !
لا يزال المنتخب الوطني لكرة القدم، بعيداً عن حضوره الذي كان في سنوات مضت، فمنذ بدأ المدربون الأجانب يتولون مهمة قيادته، فإن جماهير كرة القدم الأردنية لم تعش السعادة، ولم تتوسم الخير، فالتجارب أثبتت عجز المدرب الأجنبي عن تقديم شيء، ربما لفارق اللغة واختلاف العادات والبون النفسي والاجتماعي الشاسعين بين المدرب الأجنبي واللاعب.
ويشكل المنتخب الوطني الأول، محط اهتمام الجمهور الأكبر من أبناء الوطن، وهو مرآة الحقيقة لواقع كرة القدم الأردنية، فإن تقدم تقدمت، وإن تراجع تراجعت، فهو الأساس، وهو الأهم بالنسبة للمتابعين.
تلك الأهمية تفرض على اتحاد كرة القدم الكف عن ترك أمور المنتخب بلا حسم حتى هذا الوقت، فمنذ فترة والكابتن عبدالله أبو زمع يقود دفة المنتخب كمكلف لإدارة شؤونه، حيث لم نمنحه لقب المدير الفني أسوة بمدربين أجانب تم منحهم اللقب ولو لفترة قصيرة، وهو ما يدلل أن الثقة بالمدرب الوطني ما تزال منقوصة، وتحتاج لإعادة نظر، حتى أن موقف المدرب أمام لاعبيه ليس ايجابياً، فهو قد يغادر بأي وقت.
كما أن منتخب بهذه الأهمية، لا يجب أن يترك في دائرة من الفوضى، فالكابتن أبو زمع غير مستقر وهو نفسه يعرف بأنه قد يغادر منصبه بأي لحظة، وقد يحصد تعبه السابق مدرب جديد بأي لحظة، فبالتالي قبل أن نتحدث عن أهمية استقرار المنتخب واستقرار التشكيلة، فمن باب أولى أن نمنح الكابتن أبو زمع الإستقرار إن كانت النية تتجه لتعيينه مديرا فنياً، وإن كانت النية غير ذلك، فلا بد من الإستعجال في حسم الأمور لخير كرة القدم الأردنية.
غياب الاستقرار عن التشكيلة أمر طبيعي
لا نجامل الكابتن الطموح عبدالله أبو زمع أبداً، ولكنها الحقيقة، فالمدرب يسير بالطريق الصحيح، وبخاصة أن المنتخب الوطني يخضع حاليا لسياسة الإحلال والتبديل، بعدما ابتعد نجوم مؤثرون خدموا المنتخب لسنوات طويلة بحكم التقدم بالسن، والبحث عن بدلاء ليغطوا الفراغ الذي خلفه هؤلاء يحتاج للوقت، ويتطلب التجربة، ومنح الفرص للاعبين، وإن كان ذلك على حساب النتائج، لأن المرحلة الحالية الأهم فيها اختبار القدرات وليس البحث عن نتائج على اعتبار أن أول استحقاق رسمي سيكون في شهر اذار المقبل والمتمثل بتصفيات الدور الثالث لكأس آسيا.
أبو زمع حصر خياراته بنحو «50» لاعباً، وكان يختار بكل رحلة عددا من اللاعبين الشباب بهدف تجربتهم، واختبار بعض من نجوم الخبرة لتعزيز ثقتهم وبأنهم ما زالوا ضمن الحسابات وعليهم أن لا يفقدوا الأمل، وقام باستبعاد البعض رغم أنهم من ضمن الخمسين لاعباً، حتى يعيدوا حسباتهم ويبذلوا العطاء المطلوب مع فرقهم ليستحقوا الانضمام للتشكيلة الرئسية، وأراح آخرين وبخاصة في رحلة عُمان والمغرب لأنهم على دراية مسبقة بقدراتهم فتم منح الفرصة للاعبين جدد لا تزال قدراتهم بحاجة لتمعن ومراقبة قبل اختيار التشكيلة التي ستظهر في التصفيات الآسيوية.
كما أن أبو زمع قام باختيار اللاعبين وفقا لما افرزته بطولة درع الاتحاد، وهذه البطولة على وجه التحديد غاب عنها كثير من اللاعبين المؤثرين بحكم تأخرهم في حسم وجهتهم مع الأندية وبحكم اصابات بعضهم وغيابهم عن بطولة الدرع من أمثال طارق خطاب وابراهيم الزواهرة على سبيل المثال لا الحصر.
تلك السياسة التي ينتهجها أبو زمع من الطبيعي أن تظهر المنتخب الوطني بأداء متبذب لأنها مرحلة انتقالية، تتطلب أن يظهر المنتخب بأكثر من تشكيلة، لأن الهدف من المرحلة واضح وهو تجربة أكبر عدد من اللاعبين ومن ثم حصرهم بتشكيلة تضم فقط «23» لاعباً.
لو لم يقم أبو زمع بتلك الخطوات وعمل لتحقيق النتائج على حساب منح الفرص للوجوه الشابة، فإن لاعبين من أمثال موسى التعمري وبهاء فيصل وبراء مرعي ويزن ثلجي ومحمود مرضي وعبيدة السمارنة، لبقوا في أنديتهم ولم نشاهدهم في صفوف المنتخب، لكن الحقيقة تقول إن المنتخب أصبح بأمس الحاجة لدماء جديدة، وضخ تلك الدماء بالتأكيد سيكون على حساب النتائج والأداء في بداية الأمر.
المرحلة السابقة تطلبت من الجميع التحلي بالصبر، والمرحلة المقبلة وحتى نهاية شهر 12، تتطلب أيضاً شيئا من الصبر، وبعد ذلك أي: قبل انطلاق التصفيات بشهرين ونصف الشهر لا بد أن تبدأ صورة المنتخب الوطني بالاستقرار التدريجي سواء بما يخص التشكيلة أو الأداء.

الدستور أيّام زمــــــــــــــان ،
أيّام كانوا الوحداتيِّه ما يشتروش غيرها !.
مقال منصف بحق ( المشرف ) على الشؤون الفنية للمنتخب الوطني الأردني من
..
تعليق
-

تعليق