موسم جديد ينتظر أول ابطاله.. تلك الحكاية التي ينتظر الوحدات ان يرويها لجماهيره غداً الجمعة ليؤكد انه «سوبر» الاردن في ليلة كأس الكؤوس -المناصير- بنسختها الـ34، لكن منافسه الاهلي اتقن تماماً لعب دور «البطل المتوج» في نهاية القصة.. اذاً من سيكون؟
بطل الدوري في الموسم الماضي يقف وجهاً لوجه امام حامل لقب كأس الاردن، الوحدات والاهلي «كلاكيت» أول مرة في كأس الكؤوس منذ نسخته الاولى في العام 1981 وحتى الان.. مواجهة من نوع اخر، وبطل مُنتظر في (90) دقيقة فقط.
وان كان الوحدات اعتاد على صراع كأس الكؤوس وكان طرفاً في هذا «اللقاء البطولي» 21 مرة سابقة، فان الاهلي يعيش التجربة للمرة الاولى في تاريخه، ما يؤكد ان المواجهة تأخذ منعطف «الخبرة أمام الطموح».. مشهد مُنتظر يحمل في طياته كُل معاني الاثارة، ليليق بحفل جماهيري يدشن موسماً جديداً بآمال واسعة.
وعند الحديث عن كأس الكؤوس، لا بد من استعراض مشوار الفيصلي اكثر من حمل اللقب بـ15 مرة، وصاحب الرقم القياسي بعدد مرات الظهور في هذا اللقاء عبر التاريخ بـ23 مناسبة، وهو أول من حصد اللقاء واخر من حمله.
في المقابل، فان الوحدات يستقر ثانياً على صعيد الارقام بـ12 لقاء، وهو يستعد للظهور الـ22 في «السوبر»، فيما يعول الاهلي خلال مشاركته الاولى على الحاق الهزيمة الـ10 بالوحدات في كأس الكؤوس ودخول سجل الابطال.
فنياً، لا شك ان مباراة افتتاح الموسم يصعب التكهن في مسارها على اعتبار عدم بلوغ اي فريق للجاهزية المطلوبة ، ما يعني غياب الفوارق الفنية والتكتيكية على ارض الملعب الى حد بعيد، ومن هنا يبرز الجانب النفسي والتحضير الذهني خياراً رئيسياً لحسم اللقاء ونيل اللقب.
في المقابل، فان الجانب الفني يتضمن عنصر «الاستقرار».. ما يمنح الاهلي ميزة بقاء المدرب ماهر البحري على رأس الادارة الفنية للفريق، بخلاف الوحدات الذي تعاقد مع العراقي عدنان حمد وطاقم تدريبي جديد، الامر الذي يتطلب مزيداً من الوقت للانسجام بين الفكر التكتيكي واللاعبين، وان كان «الاخضر» يعول على خبرة مدربه وقدرته على تعامل مع مثل هذه المواقف.
بين بطل الدوري وحامل لقب الكأس في الموسم الماضي اختلافات عديدة.. الوحدات قدم احد اضعف مبارياته رغم تتويجه، والاهلي كان على النقيض بعد ان فرض نفسه بقوة منافساً حقيقياً على لقب الدوري وحقق نتائج لافتة، قبل ان يتخلى عن مساعيه ويكتفي بالكأس.
الحديث عن قمة كأس الكؤوس لن يمتد طويلاً، ومواجهة افتتاح الموسم لا تحتاج للكثير من التحليل قبل الاوان.. الوحدات يتسلح بالتاريخ والخبرة وجهاز فني طموح من جل اللقب الـ13، والاهلي يبحث عن المضي قدماً في صناعة المجد واستعادة سنوات الابداع، ويبقى الصراع على اجابة السؤال الاهم.. «سوبر» الاردن، من هو؟
طرح 13600 بطاقة أمام الجماهير
أنجز اتحاد كرة القدم التحضيرات كافة المتعلقة بالمباراة.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقد امس في مقر الاتحاد بحضور الأطراف المعنية في المباراة وجرى خلاله استعراض التعليمات الادارية والفنية للمباراة الى جانب الاجراءات التنظيمية المتعلقة بدخول وخروج الجماهير واماكن الجلوس.
وأكد الأمين العام للاتحاد سيزار صوبر، بعد ترحيبه بالحضور، على أن الاتحاد يتطلع الى انطلاقة مثالية للموسم الجديد تتماشى وطموحات وتطلعات أسرة اللعبة كافة، ولفت الى أهمية تنفيذ الاجراءات المتعلقة بالترتيبات المتفق عليها خلال المباراة ومن جميع الأطراف المعنية، «نتطلع الى تنظيم متميز للمباراة بدءاً من آلية دخول وخروج الجماهير ومروراً بكل الترتيبات التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع».
وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد، وجه صوبر الشكر والتقدير للأجهزة الأمنية وإدارة مدينة الحسين للشباب للجهود التي بذلت وستبذل خلال المباراة، ومتمنياً من أسرة اللعبة كافة التعامل مع كل الاجراءات الأمنية بمثالية بما يوفر أعلى درجات السلامة العامة.
ومن جانبه، استعرض مراقب المباراة محمد أبو سمك الترتييات التي تضمنت آلية دخول جماهير الناديين عبر البوابات المخصصة، حيث سيتم وضع نقاط خاصة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية تضمن دخول فقط- من يحمل التذاكر المخصصة للمباراة- الى الملعب، وتحديد الدرجات المخصصة لجماهير الفريقين، الوحدات على يمين المنصة، والاهلي على يسارها، على أن يغادر جمهور الفريق الخاسر الملعب أولاً.
وتم التأكيد على ان الاتحاد أصدر بطاقات خاصة للضيوف والمدعوين والجماهير تحدد بأرقام وألوان خاصة بما يسهل عملية الدخول الى الملعب بشكل منظم وسلس، في حين تم الغاء العمل بكافة البطاقات الصادرة عن الاتحاد في الموسم الماضي 2015-2016، في الوقت الذي سيتم اصدار بطاقات خاصة لوسائل الاعلام المختلفة لهذه المباراة فقط.
ودار الحديث حول الكثير من الملاحظات التي ابداها ممثلو الناديين وتم الاتفاق على الترتيبات التي أعدت خصيصاً لهذه المباراة، وتمنت الامانة العامة أن يلتزم جميع المعنيين بتلك الاجراءات التي تضمن بلوغ مستوى مثالي من التنظيم، في حين أكد ممثلو الأجهزة الأمنية ان الخطة التي وضعت للمباراة تهدف إلى تسهيل الإجراءات للجماهير الأردنية بما يضمن سلامتها وآمنها.
وأعلن عن تخصيص جوائز للجماهير ستسحب على أرقام بطاقات الدخول مقدمة من مجموعة شركات المهندس زياد المناصير الراعي الرسمي لبطولات الاتحاد وهي بطاقة شرائية واحدة بقيمة 100 دينار و8 بطاقات شرائية بقيمة 50 دينار، إلى جانب جائزة أفضل لاعب في المباراة بقيمة 500 دينار يتم اختياره من قبل ممثلي وسائل الاعلام.
وجرى الاتفاق على ان يتولى الاتحاد الإشراف على جميع الأمور التنظيمية للمباراة، الى جانب طرح (13,600) بطاقة للجماهير بحسي سعة مدرجات ستاد عمان، وبواقع 4100 تذكرة للدرجة الأولى اليسار مخصصة لجمهور النادي الأهلي، بسعر (4) دنانير باللون الرمادي، و(4100) تذكرة للدرجة الأولى اليمين مخصصة لجمهور نادي الوحدات، بسعر (4) دنانير باللون الأخضر و(5400) تذكرة للدرجة الثانية مخصصة لجمهور نادي الوحدات، بسعر (3) دنانير باللون الخمري.
ويبدأ موعد بيع التذاكر اعتباراً من العاشرة صباح غد خارج حرم مدينة الحسين للشباب وحسب المواقع التالية: بوابة رقم (2) كمركز لبيع تذاكر جمهور النادي الأهلي فقط، بوابة رقم (3) مقابل فندق الأرز، كمركز لبيع تذاكر جمهور نادي الوحدات فقط، بوابة رقم (9) مقابل ستاد البتراء، كمركز لبيع تذاكر جمهور نادي الوحدات فقط، فيما تفتح أبواب المدرجات للجمهور على الدرجتين الأولى والثانية الساعة الرابعة عصرا.
وفيما يتعلق بالمقصورة الملكية، سيتم اعتماد بطاقات دعوة خاصة صادرة من الاتحاد، لاعضاء مجلس إدارة نادي الوحدات بصفتهم الشخصية بعدد (11) عضواً، وأعضاء مجلس إدارة الأهلي بصفتهم الشخصية بعدد (9) أعضاء، أعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد، مجموعة المناصير (راعي البطولة)، شركاء وضيوف الاتحاد.
وتفتح أبواب المقصورة الملكية اعتباراً من الساعة السابعة مساء، على ان يكون دخول وتواجد الجهات الأمنية على المقصورة حسب نطاق الوظيفة الرسمية، بالتنسيق مع قوات الدرك صاحبة المسؤولية الأمنية في المباراة وعدم السماح بدخول الأطفال قطعياً إليها تحت أي ظرف كان.
كما سيتم اعتماد بطاقات دعوة خاصة للمنصة الرئيسية اليمين واليسار، بحيث يتسلم الوحدات 22 بطاقة للمنصة الرئيسية اليمين ومثلها للاهلي على الجهة اليسرى، وعلى ان تفتح أبواب المنصات الفرعية اعتباراً من السادسة.
تغطية تلفزيونية موسعة
تقدم قناة الأردن الرياضية تغطية موسعة لأجواء قمة كأس الكؤوس، بعدما وفرت القناة كافة مستلزمات النقل المباشر لقمة كأس الكؤوس بصوت الزميل د. ماجد العدوان فيما يتولى الزميل ليث المبيضين إدارة الاستوديو التحليلي والزميل محمد قدري حسن إدارة الاستوديو الميداني الذي يتضمن سلسلة من المقابلات الميدانية قبيل وبعد صافرة النهاية وبين الشوطين.
ويعتبر التلفزيون الأردني صاحب الحق الحصري لبث المباراة، ولا يسمح لأي قناة تلفزيونية أو طاقم قناة أخرى بالتصوير أو أخذ اللقطات التلفزيونية، ما عدا القنوات الحاصلة على الحقوق من التلفزيون الأردني وبالتنسيق مع مسؤولي التسويق والإعلام للجهة المنظمة للمباراة.
يغادرنا مساء اليوم متوجهاً إلى السعودية، المدرب الوطني ماهر اسماعيل، للإشراف على الفريق الأولمبي بنادي حفر الباطن.
وكان الطرفان اتفقا قبل أيام على كافة التفاصيل ولمدة موسم واحد، بحيث يتولى اسماعيل مهمة تدريب الفريق الأولمبي الذي تعول عليه إدارة النادي كثيراً لتدعيم صفوف الفريق الأول.
وأعرب اسماعيل عن سعادته بتولي هذه المهمة، وعن شوقه للبدء فيها وأمله بتحقيق تطلعات إدارة النادي والجماهير.
وأضاف في حديثه لـ»الدستور» أنه فضل العرض السعودي على عرض آخر تلقاه من سلطنة عمان، بعدما لمس من إدارة نادي حفر الباطن طموحاً أكبر، لذلك وافق على التحدي دون تردد، ناهيك عمّا تتمتع به كرة القدم السعودية من سمعة طيبة على الصعيدين العربي والقاري.
وتوجه اسماعيل بشكر خاص إلى رئيس النادي ناصر الشمري ونائبه مبارك الظفيري وأسرة النادي على الثقة التي منحوه إياها، مشدداً على أن الروح الجماعية التي يتمتع بها النادي ستكون عاملاً مساعداً لتحقيق النجاح المنشود بمشيئة الله.
كما شكر اسماعيل وكيل أعمال اللاعبين خالد سلطان الذي كان له دور بارز في عملية التعاقد مع النادي السعودي.
يذكر أن ماهر اسماعيل يعد واحداً من نجوم كرة القدم الأردنيين سابقاً، ومثل منتخبي الشباب والأولمبي، وقد لعب لعدة أندية من بينها البقعة والجزيرة واليرموك، كما خاض تجارب احترافية كلاعب في أندية الشرطة الإماراتي والعروبة اليمني، وحصل مع الأخير على لقب بطولة الدوري المحلي هناك.
وعلى الصعيد التدريبي، يحمل اسماعيل الشهادة الآسيوية (A)، وسبق أن أشرف كمدير فني على فريق أهلي تعز، وبعد ذلك أشرف كمدير فني أيضاً على فريق شباب الجيل وقاده لاحتلال المركز الرابع في الدوري في إنجاز لافت احتفلت به جماهير النادي كثيراً بعدما كان الفريق ينافس على الهبوط في سنوات سابقة، وهو ما أكسب اسماعيل سمعة طيبة واحتراما كبيرا في أوساط كرة القدم اليمنية.
وفي الموسم الماضي، استعانت به إدارة نادي البقعة في منتصف الموسم لإنقاذ الفريق الذي كان يعاني على سلم الترتيب، ونجح في إعادة الاتزان له خاصة بعد الفوز المدوي على الوحدات (المتصدر) بثلاثية دون رد
نفسي افهم ليش الرأي مصره على حشر اسم الفيصلي في كل مناسبه يا اخي فهمنا انو الفيصلي حصل على كأس الكؤوس 15 مره بس شو دخلو بمباراة الجمعه الجايي ؟
يلعن اللي ما بيستحي
تعليق