أكد المدير الفني لفريق الفيصلي جمال أبو عابد مواصلة العمل نحو تعزيز صفوف الفريق بلاعبين قادرين على خدمة «الأزرق» لسنوات طويلة.
وقال أبو عابد خلال حديثه لـ «الرأي»: لم نغلق الأبواب أمام التعاقدات المحلية، الجماهير تستفسر عن أخر المستجدات حول المفاوضات مع اللاعبين ومنهم احسان حداد وأنس بني ياسن ومصعب اللحام، لم يستجد شي عما سبق خلال الايام الماضية ولكن بناء الفريق لن يتوقف هنا وسنواصل التعاقدات من أجل الوصول الى تشكيلة مميزة قادرة على تلبية الطموحات خلال الموسم المقبل والسنوات القادمة.
وأضاف: تنصب التوجهات نحو بناء فريق للمستقبل ولذلك تعاقدنا على سبيل المثال مع اللاعب علي أبو عبطة لمدة خمسة مواسم وهو لاعب شاب ومميز وينتظره مستقبلاً لافتاً وقادر على التألق في مركز الحالي في وسط الميدان الدفاعي، اضافة الى اللاعب انس العمايرة الذي انضم الى صفوف الفريق ايضاً .
وواصل: خياراتنا في التعاقدات لا تقتصر على اللاعبين المحليين، حيث أننا بانتظار وصول مهاجم افريقي والوقوف على مدى جاهزيته الفنية والبدنية، اضافة الى مدافع برازيلي يبدو أنه قادر على تلبية احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتابع: ينتظرنا خلال الموسم القادم عدد كبير من المواجهات ما يقارب 40-45 مباراة، وبالتالي نضع في حساباتنا خلال الموسم الاصابات لاسمح الله، لذلك نسعى الى التعاقد مع أكثر من لاعب في هذه المراكز تحديداً لابقاء الفريق في جاهزيته وذات المستوى لمواصلة المسيرة بغض النظر عن أي احتمالات قد تؤثر على المشوار.
وفي السياق ذاته، اشار أبو عابد أن العمل على المزيد من التعاقدات يتماشى جنباً الى جنب مع العمل على التدريبات البدنية والفنية، «نواصل التدريبات بحضور جميع اللاعبين اضافة الى دخول أجواء المباريات من خلال خوص المزيد من المباريات الودية خلال الايام القادمة».
زيادين: تعديلات جوهرية وشاملة على تعليمات الموسم المقبل
بعد عام مثير للجدل اسال الكثير من الحبر حول قرارات اللجنة التأديبية في اتحاد كرة القدم، يتطلع المراقبون والمعنيون الى موسم اكثر اشراقاً بعيداً عن الحالات التي عكرت صفو اللعبة، وما تبعها من أحكام انقسمت بعدها الجماهير بين مؤيد ومعارض.
ربما كان الموسم الماضي شاهداً على اصعب الحالات التي واجهت اللجنة التأديبية بعد تخسير الاصالة امام الفيصلي 0-3، وقبل ذلك كان قائد الوحدات عامر ذيب تحت مقصلة العقوبة بعد ان ادخل نجله الى ارض الملعب، ليتعرض للايقاف مباراتين مع غرامة مالية، قبل ان تخفض العقوبة في الموسم قبل الماضي.
العديد من المواقف التي استوقفت اللجنة التأديبية.. وغياب «النص القانوني» في بعض الاحيان فتح باب التساؤلات اكثر واكثر، واللجوء الى المادة (168) من كتاب تعليمات الموسم التي تتضمن امكانية الاستعانة بقوانين «فيفا» في حال عدم ورود أي نص صريح بالمخالفة، «زعزع» استقرار قرارات اللجنة واحاطها بعلامات الاستفهام.
في المقابل، وبعد عرض وجهة نظر المراقبين والمعنيين والجماهير، فان للجنة التأديبية رأي اخر.. وحديث رئيسها قيس زيادين مع «الرأي» يؤكد ان جميع القرارات التي صدرت خلال السنوات الماضية استندت الى نصوص قانونية واضحة في تعليمات الموسم او قوانين الاتحاد الدولي، مؤكداً ان الموسم المقبل سيشهد تعديلات جديدة «تحكم» التعليمات بشكل اكثر تفصيل وتوضيح.
زيادين بصحبة مقرر اللجنة التأديبية محمد الدبوبي استعرض عبر «الرأي» صفحات المواسم الماضية والقادمة، وأكد أن اتساع الحالات تدفع جميع الاتحادات الى تعديل القوانين بشكل سنوي، لافتاً الى ان الفترة القادمة ستشهد تعميم «مسودة تعليمات الموسم» على الاندية ووسائل الاعلام لرصد الملاحظات قبل اعتماد اللائحة بشكل رسمي.
خلال الحديث عن حالات سابقة ولاحقة.. بدا زيادين واثقاً بما انجز من قرارات خلال الفترة الماضية، مستنداً الى تأييد لجنة الاستئناف لمعظم الاحكام التي صدرت عن لجنته، في حين أوضح الدبوبي ان العمل ما يزال يجري دون انقطاع لبلوغ «التطوير والتحديث» في أبهى صوره.
لقاء «الرأي» مع زيادين والدبوبي اشتمل على محاور عدة، نلخصها لكم عبر الاسئلة والاجوبة التالية:
في البداية.. لم نلمس ان تخفيض الغرامات المالية على ضوء تجاوزات الجماهير عكس نتائج ايجابية؟
لا شك ان تخفيض الغرامات جاء لاعتبارات عدة اهمها تخفيف الاعباء على الاندية، خاصة وان المخالفات في هذا الصدد تصدر عن الجماهير.. كما ان «دافع التخفيض» كان من باب التشارك والاخذ بعين الاعتبار ملاحظات الاندية التي ابدت مخاوفها من «افلاس الصناديق» على ضوء ممارسات فئة من الجماهير، ومن هنا قررنا قبل بداية الموسم الماضي تقليص العقوبات المالية.
قلنا في السابق ان اللجنة التأديبية ليست جهة جباية اموال لتحقيق ارباح، بل نحن لجنة قضائية تتطلع لضبط السلوكيات الخاطئة في ملاعب كرة القدم والحد منها بمختلف الطرق والاجراءات، ومن هنا وجدنا ان الاندية يجب ان تضبط تصرفات جماهيرها، دون فرض عقوبات مالية مغلظة عليها على ضوء الصعوبات المادية التي تعاني منها.
بين تخسير الاصالة، وايقاف عامر ذيب بسبب نجله.. على ماذا تستند «التأديبية»؟
في حالة الموسم الماضي خلال لقاء الفيصلي والاصالة.. عقدنا مؤتمراً صحفياً اكدنا ان قرار تخسير الاصالة استند الى نصوص قانونية في الاتحاد الدولي، وفندنا كل الاحاديث التي ترافقت مع اصدار القرار، ومن حق اللجنة بحسب تعليمات الموسم اللجوء الى تعليمات «فيفا» في حال لم يرد أي نص صريح بالحالة في القوانين المحلية.
اما فيما يتعلق بقرار ايقاف عامر ذيب الموسم قبل الماضي لمباراتين بسبب نزول نجله الى ارض الملعب.. هنا استندت اللجنة اولاً الى تقرير الحكم ومراقب المباراة التي جمعت الوحدات بـ شباب الاردن، حيث اشار التقرير الى عدم امتثال اللاعب لتعليمات الحكم، بعد ان اصطحب نجله الى ارض الملعب لالتقاط الصور التذكارية، وهو تصرف مخالف!
ورغم عدم ورود نص بالتعليمات المحلية تشمل ذلك، الا ان الاتحادات القارية وفيفا يمنع هذه التصرفات من اللاعبين، وقد تابعنا في بطولة اليورو قبل ايام قرار الاتحاد الاوروبي بانذار منتخب ويلز بسبب قيام جاريث بيل بالاحتفال مع طفلته على ارض الملعب.
تحدثت عن تعديلات جوهرية منتظرة على التعليمات.. حدثنا عن الابرز منها؟
تعليمات الموسم الجديد قيد التعديل والتطوير.. وهو عرف سائد في مختلف الاتحادات التي تدرج اي تعديلات او حالات جديدة في تعليماتها، وقد شهد الموسم الماضي عدداً من الحالات التي تستدعي التحديث والتطوير على الضوابط والقوانين.
ان ابرز هذه التعديلات تتعلق بالتفريق بين الهتافات والتصرفات المسيئة والعنصرية للجماهير.. ثبتنا كل التعليمات والعقوبات التي تحكم التصرفات المسيئة، لكن الجديد هو ايقاع اشد العقوبات من غرامات مالية او خصم نقاط او خلاء مدرجات وحتى تخسير الفرق التي تصدر عن جماهيرها اي تصرفات او هتافات عنصرية على اسس عرقية او دينية او غير ذلك.
كما اتجهنا نحو توضيح بعض النصوص التي كانت مثاراً للتأويل أو الاجتهاد في شرحها، وعمدنا الى توسيع العقوبات بحق الاداريين واللاعبين على ضوء بعض التجاوزات التي لم تكن واردة سابقاً.
ما هي الحالات التي واجهتكم ولم يرد بها أي نص محلي او دولي؟
سبق وواجهنا بعضاً من المشاهد التي لم يسبق حدوثها في ملاعب كرة القدم.. على سبيل المثال في دوري الفئات العمرية الموسم الماضي وصل الى اللجنة التأديبية تقريراً من حكم اللقاء حول سوء سلوك احد اللاعبين خلال الاحتفال بالهدف، حيث خرج من حدود الملعب واستخدم «نرجيلة» كانت مع احد المتفرجين!
لدينا بعض الحالات التي لم يسبق حدوثها، وهذا امر اعتيادي في الاتحادات الاهلية.. ومن هنا نخاطب الاتحاد الدولي لابداء الرأي ووضع تشريعات جديدة لأي حالة فريدة أو دخيلة على ملاعب كرة القدم.
البعض يؤكد ان اللجنة التأديبية تتعرض لضغوطات ولا تعمل باستقلالية تامة؟
على العكس تماماً.. الاحكام والقرارات الصادرة عن اللجنة تؤخذ دون الاخذ بأي اعتبارات او اللجوء الى الاتحاد وفقاً لآلية العمل الموضوعة لكافة اللجان المستقلة.
اللجنة التأديبية تتألف من مجموعة من الخبراء واصحاب الاختصاص الذين لا يتقاضون اي رواتب ومكافآت أو امتيازات نظير العمل لساعات طويلة خلال الموسم.. الدافع لدينا هو حُب اللعبة والرغبة في تطويرها وخدمتها، وما الذي يدفعنا للبقاء ومواصلة العمل طالما نتعرض لضغوط من اي نوع؟.. لقد تطوعنا من اجل اللجنة التأديبية، والاستقلالية هي احد ابرز الدوافع من اجل البقاء ومواصلة الجهد دون توقف.
لا شك ان الجانب الاعلامي هو الذي يحاول تشكيل الضغط على اللجنة في بعض الاحيان، لكننا لا نتأثر في ذلك ونحاول مواصلة العمل دون اي اعتبارات، على الرغم من استفادتنا من اراء الخبراء وحديث اصحاب الاختصاص.
عقوبة خصم النقاط.. هل هي اداة «تهديد» غير فعالة؟
لا شك ان وصولنا الى قرار خصم النقاط على احد الاندية ليس سهلاً، لكن هذه العقوبة واردة في نصوص التعليمات ونتمنى ان لا نصل اليها في الموسم المقبل.
في التعديل الجديد للتعليمات، فان الهتافات والتصرفات العنصرية سيتبعها خصم نقاط وفق تسلسل تدريجي بهدف تشديد الخناق على هذه المشاهد وفقاً لتعليمات الاتحاد الدولي، ومن هنا لا نضع هذه العقوبة بقصد «التهديد» بل لـ «التنفيذ» في حال اقتضى الامر لذلك.
الدرع بطولة تنشيطية.. هل ستأخذها اللجنة التأديبية بعين الاعتبار؟
بكل تأكيد اي بطولة او مباراة تقام تحت مظلة اتحاد كرة القدم تخضع لقوانين وانظمة اللجنة التأديبية دون تهاون، وبغض النظر ان كانت رسمية او ودية.
اللجنة التأديبية دائمة الانعقاد والعمل متواصل خلال بطولة الدرع.. ونتمنى ان تتحلى كافة الفرق وجماهيرها بالانضباط والسلوك المثالي طوال الموسم.
الفيصلي والوحدات ينتقيان «البضاعة الأفضل» من سوق الانتقالات
الموسم الكروي الجديد، تنتظره جماهير الكرة الأردنية على أحر من الجمر، فهي تتشوق لعودة الفرق المنافسة لمستوياتها الفنية المعهودة، بعد موسم مضى كان الأسوأ في تاريخ الكرة الأردنية، لا مستوى، لا لاعبين، لا مدربين، لا ملاعب، لا استقرار إداريا.. ولا استقرار فنيا، لا حضور جماهيريا غفيرا، هكذا كانت الحال، ولهذا فهو موسم سيبقي للنسيان.
وتلك الأسباب مجتمعة دفعت على وجه التحديد إدارتي الفيصلي والوحدات إلى المسارعة في البحث عن الحلول التي تعيدهما إلى استعادة حضورهما المعهود بهدف مصالحة الجماهير العاتبة والغائبة، وبهدف ضمان عودة قوية لمنصات التتويج، فما كان منهما إلى التسابق من أجل انتقاء (البضاعة الفضلى) من سوق الانتقالات سواء على صعيد المدربين أو اللاعبين.
والحديث عن الفيصلي والوحدات لا يعني أننا غير آبهين بحال الأندية الأخرى، على العكس تماماً، لكنهما (أي الفيصلي والوحدات) أصبحا قريبين من انهاء تعاقداتهما، وبالتالي نمتلك الرؤية بصورة أوضح لتسليط الضوء على المستجدات التي طرأت على صفوف هذين الناديين اللذين يتمتعان بقاعدة جماهيرية كبيرة.
الفيصلي تعاقدات أفضل من السابق
ونبدأ الحديث عن الفيصلي، الذي خرج من الموسم الماضي بلقب كأس السوبر وهو لا يعد انجازا كبيرا في مسيرة ناد اعتاد على التحليق دائماً بكل الألقاب وبخاصة ألقاب البطولات الأهم ونقصد الدوري والكأس، والوحدات كذلك لم يخرج سوى بلقب الدوري وهو لا يعد انجازا كبيرا مقارنة مع سنوات مضت كان فيه الفريق يحتكر الألقاب.
إدارة النادي الفيصلي وبعد نهاية الموسم وبعدما عانى الفريق من تخبطات وتغييرات مستمرة بالجهاز الفني، وتكشف واضح لقدرات اللاعبين الذين تم التعاقد معهم، اجتهدت سريعا للبحث عن ضمانات تعيد النسر الأزرق للتحليق، فكانت البداية التعاقد مع النجم الأسطوري جمال أبو عابد كمدير فني وكأن إدارة النادي الفيصلي بهذا التعاقد تطلب بإعادة الفيصلي إلى زمنه حينما كان أبو عابد لاعبا حيث احتكار البطولات وحيث الأداء الساحر والانتصارات الساحقة، ولهذا كان التعاقد مع أبو عابد حجر الرحى لعملية البناء الجديدة.
وأكدت إدارة الفيصلي بان صلاحية اختيار اللاعبين هي من صلاحيات أبو عابد فقط، واجتهدت الادارة على توفير غالبية مطالبه، عندما دخلت سوق الانتقالات مبكراً لضمان الحصول على البضاعة الفضلى قبل نفادها.
وجدد الفيصلي عقود قائده بهاء عبد الرحمن وياسر الرواشدة، وتم التعاقد مع ابراهيم الزواهرة ويوسف الرواشدة وبلال قويدر وأنس العمايرة وعدي زهران ومعتز ياسين ويوسف السموعي، وعلي أبو عبطة، وهي أسماء لامعة ومعظمها ممن مثل المنتخب الوطني ويمتلك الخبرة الدولية التي تعني الكثير للاعب سيمثل فريقا بحجم الفيصلي.
وكان بإمكان الفيصلي تعزيز صفوفه بالمزيد لو كتب له التوفيق في مفاوضاته مع كل من محمود مرضي وأنس بني ياسين واحسان حداد وحتى يوسف النبر، ومع ذلك من الممكن أن تتجدد المفاوضات مع أحدهم في الأيام المقبلة ولا سيما أن باب التعاقدات لم يقفل بعد.
الفيصلي بدأ أولى مواجهاته الودية بلقاء مع الأهلي وفاز به بهدف ابراهيم الزواهرة، لكن الهدف في المباريات الودية لن يكون لدى ابو عابد الفوز بقدر ما يسعى إلى تعزيز عنصر الإنسجام مع لاعبين تم انتقاؤهم من أندية مختلفة فضلاً عن أنه يفضل الوقوف على قدرات وجاهزية اللاعبين ومعاينة مدى قدراتهم على تطبيق المطلوب منهم داخل الملعب، قبل أي شيء آخر.
ووفقا لتلك المستجدات التي طرأت على صفوف فريق الفيصلي، فإنه من المتوقع أن يظهر بصورة أفضل بكثير من المواسم الثلاثة الماضية، وسيكون بمقدوره أن ينافس على الالقاب لو أحسن اختياراته من المحترفين الأجانب ، فثلاثة لاعبين محترفين من طراز عال قادرين على قلب أحوال الفريق وتعزيز قدراته، لكن الجهاز الفني بحاجة للتأني قبل تحديد خياراته من الأجانب من خلال تجربة اللاعبين والاطلاع على قدراتهم حتى لا تتكرر الحال المأساوية التي ظهر فيها الفيصلي بالموسم الماضي بما يخص لاعبيه الأجانب.
الوحدات مع حمد وطيوره المهاجرة
عانى الوحدات من ظروف صعبة بالموسم الماضي انعكست سلبا على حضوره الفني ونتائجه، فغياب الاستقرار الفني وتراجع أداء لاعبيه، كاد يكلفه الخروج من المولد بلا حمص لكن النتائج صبت في صالحه فخسر منافسوه وخسر هو فبقي متصدراً ليتوج باللقب مع نهاية بطولة الدوري، ويتمكن من المحافظة عليه للمرة الثالثة على التوالي.
ادارة الوحدات وبعد نهاية الموسم تنفست الصعداء بأن الفريق نجح بالمحافظة على لقب الدوري، لكنها كانت تعلم بأن أوضاع اللاعبين ليست كما يرام وبأن الفريق قد لا ينافس بالموسم المقبل، وقد وجدت نفسها أيضا تقف أمام مسؤولياتها أمام الجماهير والهيئة العامة قبل انتخابات الدورة الجديدة، فعملت بجد بحثا عن ظهور تاريخي وغير مسبوق خلال الموسم المقبل.
واستطاعت ادارة نادي الوحدات بتكاتفها وتغليبها لمصلحة النادي العليا بأن تتعاقد مع مدير فني بحجم العراقي عدنان حمد المدرب السابق لمنتخب النشامى فكانت هذه الصفقة بمثابة ضربة المعلم فهي الصفقة الأهم والأغلى بتاريخ نادي الوحدات.
وتواصلت جهود ادارة نادي الوحدات في اعادة الطيور المهاجرة وبمساندة من حمد الذي يرتبط بعلاقة وطيدة مع اللاعبين، فعاد حسن عبد الفتاح ومنذر ابو عمارة وباسم فتحي وربما يلحقهم طارق خطاب، في حين تم التجديد لهداف الفريق البرازيلي توريس وعامر ذيب ومحمد الدميري وعبدالله ذيب الى جانب شراء عقد فادي عوض لمدة خمس سنوات والتعاقد بعد ذلك مع الكرواتي المدافع سباستيان، وحارس المرمى تامر صالح ولمدة ثلاثة مواسم، في الوقت الذي يمتلك فيه الوحدات كما كبيرا من اللاعبين الاولمبيين الشباب الذين يسعى حمد لصهرهم مع نجوم الخبرة من امثال صالح راتب ورجائي عايد وفراس شلباية واحمد هشام وبهاء فيصل.
وكان حمد وخلال مؤتمر صحفي كبير أعلن بأن طموحه يتمثل باعادة الوحدات بقوة على الخريطة الاسيوية من خلال المنافسة، وهذا الطموح بكل تأكيد سينطلق من قدرة الفريق على احكام قبضته على الألقاب المحلية حيث ارسل رسالة مستعجلة بانه قادم بقوة بعدما فاز وديا قبل ايام على الرمثا برباعية نظيفة، حيث يفتتح الوحدات موسمه نهاية الشهر الحالي بمواجهة تجمعه مع الأهلي بكأس السوبر.
ماذا أعدت الفرق الأخرى؟
وتأخرت العديد من الأندية في الدخول بسوق الانتقالات بعدما وجدت نفسها بأنها لن تكون قادرة على مزاحمة الفيصلي والوحدات بالحصول على (البضاعة الفضلى) من اللاعبين فضلا عن معاناة الأندية أصلا من وضع مالي صعب، ناهيك عن غياب الاستقرار الإداري والذي تعاني منه في الوقت الحالي أندية الرمثا والجزيرة والحسين اربد.
ويبقى نادي سحاب الأكثر استقطابا وتعزيز لصفوفه بعد الفيصلي والوحدات حيث حصل على خدمات لاعبين مميزين من أمثال لؤي العمايرة ومحمود موافي واحمد عبد الحليم وابراهيم الجوابرة وقصي الجعافرة ، وقبل ذلك التعاقد مع مدير فني كفؤ يتمثل باسلام ذيابات وهو ما يجعل نادي سحاب يمتلك قدرة الظهور بصورة مميزة في الموسم الجديد ولا سيما انه يمتلك قاعدة جماهيرية ستحفز الفريق على تقديم الافضل.
ورغم الفراغ الاداري، إلا ان الرمثا نجح في ابرام صفقتين مهمتين تتمثلان بالتعاقد مع حمزة الدردور واحمد سمير وسليمان السلمان، في الوقت الذي جددت فيه بعض عقود لاعبيه السابقين من امثال عبدالله الزعبي.
ويبدو ان شباب الاردن حاله كحال بقية الاندية عانى من ظروف مالية صعبة أدت الى خسارته للاعبين مميزين لم ينجح في تجديد عقودهم كأحمد العيساوي وبلال قويدر وعدي زهران ولؤي العمايرة، لكن ادارة النادي نجحت في تجديد عقد مديره الفني المميز جمال محمود وهي خطوة مهمة للغاية وهو في طريقه للاعلان عن تعاقداته كعبد الاله الحناحنة ولؤي عمران ومهند المحارمة ومحمد الباشا في حين جدد عقد حارسه يزيد ابو ليلى وتعاقد مع مالك شلبية.
ويعاني الجزيرة من ظروف ادارية ومالية صعبة حيث تقوده لجنة مؤقتة ما ادى الى تأخره كثيرا في حسم تعاقداته والتحضر للموسم بشكل مميز، فهو لا يزال يدرس خياراته من المدربين التي تنحصر بالتونسي عبد الحق العلاينيي والخيار الثاني يتمثل بعيسى الترك في حال غادر نادي الحسين اربد الذي هو الاخر يعاني من غياب واضح في استقراره الاداري الذي قد ينعكس على طموحاته في الموسم المقبل وبخاصة ان الاغلبية من اللاعبين المميزين قد حسموا وجهتهم المقبلة.
ويعتبر الأهلي والصريح اكثر استقرارا على صعيد اللاعبين حيث احتفظوا بغالبية اللاعبين الذين ظهروا معهما في الموسم الماضي بفضل السياسة الادارية الحكيمة في رفض التعاقد مع اي لاعب لموسم واحد، كما انهما حافظا على استقرارا اجهزتهما الفنية فجدد الاهلي عقد السوري ماهر البحري وجدد الصريح عقد ابن النادي عبدالله العمارين، في الوقت الذي انجز فيه الصريح بعض الصفقات المهمة كالتعاقد مع مهاجم كفرسوم مروان عبيدات في حين يبحث الاهلي في الايام المقبلة عن التعاقد مع مدافع محترف بدل تي دنيس الى جانب مهاجم صريح.
ويعمل ذات راس على تعزيز صفوفه بلاعبين محترفين بعدما تم التعاقد مع ديان صالح كمدير فني وتجديد عقود بعض لاعبيه كعمر الشلوح، لكن الفريق بحاجة لمزيد من التعاقدات المحلية، وهو الذي دخل بعهد ادارة جديدة تطمح لضمان الحضور القوي لذات راس في المسابقات المحترفة.
ولم تكن حال منشية بني حسن افضل ، فهو لا يزال بحاجة لمزيد من التعاقدات، صحيح بأنه تعاقد مع المدرب الكفؤ اسامة قاسم واستقطب لاعبين من امثال الحارس محمد الشطناوي وسليمان العزام وبات قريبا من استعادة مهاجمه نهار شديفات، الا انه بحاجة لمزيد من التعاقدات.
ونختتم الحديث عن دزينة الأندية، بفريق البقعة الذي يعاني هو الاخر من ضائقة مالية لكن ادارته بذلت الجهد الكبير بحكم علاقاتها وقامت بتجديد عقود غالبية اللاعبين من امثال عدنان عدوس وعمار ابو عواد وعلي ابو صالح وفادي شاهيم ومحمد عبد الحليم وهي تقترب من التعاقد مع اللاعب انس المحسيري وتنتظر قدوم المدير الفني الجديد للفريق العراقي احمد دحام المدرب السابق للقوة الجوية.
الرأي الزرقاء"تلمع" برجل الفيصلي الأول في الاتحاد المحامي المشبوه قيس زيادين أبو بيع مباراة الأصالة والفيصلي واللي ألغى عقوبة لاعبي الفيصلي معن ابو قديس والنواطير لما ضربوا امام الكاميرات لاعب الجزيرة وثبت عقوبة باسم فتحي اللي حرم عامر ذيب عشان ابنه ولم يحرم لاعبي فرق اخرى فعلوا نفس ما فعله عامر وزياد شلباية...
صحافة منحازة ومخزية
لعن الله الواسطات يا رأي شو بتوصل عاهات!
اللجنة التأديبية تحتاج الى تأديب أصلا وهي تكيل بمكيالين ولنا شواهد كثيرة ومنها حادثة ابن عامر ذيب وبالمقابل معظم لاعبي الغريم احضروا أولادهم اثناء تتويجهم بالكاس الظالمة بمؤامرة اتحادية على الوحدات بعدم السماح للاعبي المنتخب باللعب وغيرها الكثير ومعظم أعضاء اللجنة هم محاميين ونحن نعلم انهم بلا ضمير ويحولون المجرم الى بريء ويقولون لك انها قوانين وتعليمات واضحة ويفسرونها على امزجتهم
ع سيرة لجنة التأليب ... شو صار بصايل؟! وصل الفيفا؟!
كلام غير موزون من رئيس اللجنة واتحاده، بعد كل هذه السنون وكل نلك العقوبات المغلَّظ منها و المغض الطرف عنها، الم يلاحظ عدم جدواها وتفاقم المشاكل؟! نازل ينكوّش فيما مضى لتبرير مواقف لم نعد نكترث لها. الاولى به ان يقف على عقوبات لجنته وكيف ساهمت في تأزيم المواقف، وكيف ان العقوبات كانت مصدر دخل، وكيف انهم كانوا في عالم اخر، وكيف ان عقاب النادي لا يكفي ولا يجدي نفعا في علاج ظاهرة عنف الملاعب ... وبالتالي التفكير في حلول تكاملية مع كافة الأطراف المعنية
اكتفوا فقط بنشر مسودة للتعليمات على الأندية!!! يعني هيك داخلين فريش على موسم جديد! .... يجب حل هذه اللجنة بسبب فشلها وقلة خبرتها... نريد فطاحل اصحاب خبرة كبار السن اصحاب رؤية يتصفون بذكاء فطري .... بس.
لجنة تأديب تاريخها اسود
و قراراتها تصب لمصلحة الابن المدلل دائما و بدون اي رادع
-----------
عن اي فريق سيخدم الغريم للمواسم القادمة يتحدث ابو عابد
انتو اعطوا اللاعبين رواتبهم و يخلف عليكم
فريق يعتمد 100% على اللاعب الجاهز ما بطلعلو يحكي عن فريق للمستقبل
تعليق