ويا ريت سندويشة فلافل
صحافه الاثنين 2\5\2016تتويج حزين للبطل والفرق تحقق أدنى العلامات في‘امتحان المحترفين‘والمطاردون" يهدرون الفرصة التاريخيه
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


التغييرات الحقيقية على منتخب النشامى تبدأ بـ دورة تايلند
ينتظر أن يعرف المنتخب الوطني لكرة القدم بداية التغيير الحقيقي على تشكيلته مع الظهور المتوقع في دورة تايلند الدولية مطلع حزيران المقبل.
وفق مصادر موثوقة ترسخت القناعة لدى الجهاز الفني بضرورة البدء بمرحلة ملموسة وحقيقية للاحلال والتبديل خصوصاً بعد الخروج المبكر من تصفيات مونديال 2018، والمستوى المتراجع لعدد من اللاعبين خلال المباريات الأخيرة من دوري المحترفين، وتحديداً من كان يشكل منهم الدعامة الرئيسة خلال السنوات القليلة الماضية.
وتتماشى تلك التوجهات مع خطة الاعداد المتكاملة لتصفيات آسيا 2019 التي قدمها المدرب عبدالله أبو زمع الى الأمانة العامة للاتحاد قبل نحو اسبوعين والتي ينتظر أن تناقشها الهيئة التنفيذية للاتحاد في جلستها القادمة والتي رشح انها ستقام في النصف الأول من الشهر الحالي.
وترتكز الخطة على أهمية اجراء تغييرات على تشكيلة المنتخب من خلال منح الفرصة لوجوه جديدة للظهور الدولي، وفهم أن هناك مساحات واسعة للاعبي المنتخب الأولمبي الى جانب الذين برزوا في اللقاءات الأخيرة في الدوري، خصوصاً أن عملية الرصد التي قام بها الجهاز الفني كشفت تراجعاً ملحوظاً في اداء أغلبية اللاعبين الدوليين.
واشارت المصادر الى أن أبو زمع ومعه أمجد الطاهر ووليد ميخائيل اقتربوا من تحديد أطار التشكيلة التي ستظهر في دورة تايلند الدولية واستناداً الى قراءات رصد المباريات الأخيرة من جهة وضوابط العمر الزمني من جهة أخرى، ما يدفع نحو تعزيز تواجد العناصر الشابة بما يتفق مع توجهات المستقبل.
وفق ما سبق فإن الجهاز الفني يعول كثيراً على دورة تايلند كونها ستمثل بداية التغيير على التشكيلة الى جانب أهميتها بتشكيل رؤية واضحة وأكثر دقة للخيارات الجديدة من اللاعبين وقدرتهم على تحمل المسؤولية والتطور في المستوى مع تصاعد مؤشر المباريات الدولية.
من جهة أخرى ينتظر أن تتضح خلال الأيام القليلة القادمة امكانية ملاقاة المنتخب الليبي بعدما أبدى الأخير موافقته باجراء مباراتين مع منتخب النشامى خلال مواعيد أيام فيفا، وفي انتظار اتضاح التفاصيل كاملة.
-
-


نقاط هزيلة.. وفرحة حزينة!
فرح ممزوج بمشاعر الحزن والغضب، البطل يسقط بالثلاثة في يوم الحسم، والوصيف يخسر بهدف أمام فريق يتشبت بطوق النجاة، والأهلي يفقد فرصة المنافسة التاريخية على اللقب، لا كبار دامت الخسائر زادهم، والتذبذب في الأداء والنتائج سيرتهم التي طغت على امتداد مشوار البطولة الأكبر والأهم- دوري المحترفين-.
جماهير الوحدات في يوم التتويج رفضت الإحتفال بالابطال، وجماهير الفيصلي خرجت عاتبة على لاعبيها بعد ضياع فرصة من ذهب لاستعادة اللقب، والأهلي يتحسر.
لو كُتب لفريق البقعة أن يجتهد منذ مرحلة الذهاب كما اجتهد في مرحلة الإياب لتوّج لأول مرة بطلا في تاريخ مسيرته، كان الفرصة مهيأة أمام الفرق المتعطشة للألقاب بأن تصعد منصة التتويج لكنها سارت على ذات الدرب، واكتفت كغيرها بحصد نقاط هزيلة، ليتوج الوحدات بطلاً والفيصلي وصيفا.
الدوري ليس بخير، الدوري القوي يفرز منتخبا قويا، ولذلك كان هذا الموسم ضعيفا وبائسا بالنسبة لكرة القدم الأردنية على صعيد الفرق والمنتخب، لاعبون ذو اسماء رنانة، اخفقوا وفتر حماسهم وكأنهم أصيبوا بعلة الإشباع الكروي، ولاعبون بات لزاما عليهم أن يعلنوا الاعتزال لافساح الطريق أمام نجوم المستقبل الذين ينتظرون نصف فرصة لنثر ابداعاتهم.
لم يكن الوحدات والفيصلي هما الوحيدان الأسوأ، بل أن هنالك فرق لو قدمت ما قدمته في الموسم الماضي لتوجت باللقب، لكن لم يستثمر أحد الفرصة، ولم يحسن أحد الحسم، فكانت النهاية التي أعلنت عن فوز الوحدات بلقب الدوري بصفته أعلى من جمع النقاط.
وثمة نقطة مهمة لا بد من الإشارة إليها، هنالك من يقول بأن هذا الدوري «قوي» ونتائج الوحدات والفيصلي لم تكن مضمونة وهي دلالة على قوة الدوري، وهاهنا نؤكد بأن المستويات الفنية لغالبية الفرق لم تكن ثابتة وإنما كانت في قمة التذبذب، بدليل النقاط الهزيلة التي جمعتها هذه الفرق، وبدليل أن مجالس ادارات الأندية لم تجد وسيلة لإصلاح حال فرقها الا باستبدال المدربين، لتحقق رقما قياسيا بعدد المدربين المقالين والمستقلين هذا الموسم، وعليه الافضل القول بأن الدوري كان ملتهب نقطياً لكنه متواضع فنيا.
هو دوري العجائب والمصائب بامتياز، الذي ستخرج فيه إدارة الأندية والمدربين واللاعبين بالدروس والعبر التي قد تعينهم على عدم تكرار ظهورهم الباهت في هذا الموسم.
هو موسم للنسيان، في الدوري الأصعب والموسم الأصعب، فالملاعب كان لها حكاية أخرى، بعضها لم يكن صالحا ، والبعض الآخر أغلق بدافع الصيانة، كما أن الملاعب التدريبية شهدت الضغط الأكبر، فرق تكتفي بتدريب ساعة واحدة كون الملعب محجوز لفريق آخر وآخر، ومدربون لا يسعفهم الوقت لاعطاء كل ما لديه في التدريب كون الملعب محجوز بعد ساعة.
شهدت البطولة أيضاً، كثير من الحكايات، حيث طغت قضية الفيصلي والاصالة حينما تم تخسير الاخير بقرار اتحادي لمشاركته للاعب غير مؤهل، فكثر الحديث عن هذه الحالة ، كما أن حالات التعب التي اصابت المدربين كانت نابعة من الضغط النفسي الذي عاشوه في دوري «العجائب» ناهيك عن القرارات الادارية المتسرعة حيث كان قرار تغيير المدربين اسهل مما نتوقع.
هو الدوري الأسوأ في زمن ندعي فيه بأننا بعصر الإحتراف، لكننا نأمل بأن يكون القادم أفضل وبخاصة أن استضافتنا لكأس العالم ستعود علينا بمكتسبات جمة فيما يتعلق بصيانة واعادة هيكلة البنية التحتية
تعليق
-
-
دوري منحرفين هههههههههالمشاركة الأصلية بواسطة يوسف بركات مشاهدة المشاركةهاتريك وحيد طول الموسم من ديالو في 132 مباراه . شي ..... قال دوري محترفين
تعليق
-

تعليق