المشاركة الأصلية بواسطة احمد الامين
مشاهدة المشاركة
صحافه الجمعه 15\4\2016الوحدات يستفسر عن انذارات مصطفى ويخضع توريس للفحوصات والبقعه يعقدحسابات الهبوط وابوزمع الى انجلترا
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


الطفلة سلمى .. تعبر عن عشقها للفيصلي والمنتخب بالدموع
شغلت مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الأسبوع الماضي، وباتت حديث أوساط كرة القدم الأردنية وزينت صورتها الكثير من صفحات -الفيس بوك- حتى انها شكلت بالنسبة لشريحة واسعة من جماهير الفيصلي، خصوصاً النموذج للمشجع الحريص على فريقه والمتلهف لتحقيق النتائج المرجوة.
هي الطفلة سلمى وسام عصفور ،التي أنهمرت دموعها بغزارة بعد لحظات من مباراة الفيصلي أمام الجزيرة بدوري المحترفين الأسبوع الماضي ؛تأثراً بخسارة الفريق الذي ارتدت قميصه -الفيصلي- وحضرت الى الى الملعب لتشجيعه وحث اللاعبين لبذل قصارى الجهد، رغم انها لم تتجاوز العام الخامس من عمرها المديد انشاء الله.
الدموع التي فاضت بها عيون -براءة الأطفال-، شكلت أبلغ وصف للحالة التي يتعرض لها الفيصلي في الأونة الأخيرة جراء النتائج المخيبة التي حرمت الفريق من صدارة الدوري في أكثر مناسبة، ووجهت رسالة بمضامين واضحة الى الادارة والجهاز الفني واللاعبين بأن الخسارة مؤلمة وقد تؤلم أكثر الأطفال ،الذين لا يستطيعون التمثيل أو المجاملة، ما دفع ادارة النادي الى ترتيب زيارة للطفلة سلمى الى مقر معسكر الفريق الذي كان يتأهب لملاقاة فريق طرابلس اللبناني بكأس الاتحاد الآسيوي، ليتلف حولها اللاعبون تعبيراً عن حجم التأثر الكبير بالدموع التي ذرفت بسببهم.
سلمى، أصغر مشجعة تتواجد دوماً فوق مدرجات الملاعب، حلت ضيفة غالية على ملحق أخر الأسبوع، وألتف حولها الزملاء تعبيراً عن سعادتهم ،بطفلة حركت المشاعر وأسرت القلوب ببراءتها وعفويتها واشراقة وجهها، وبادلوها الحديث حتى أنهم تسابقوا وتنافسوا على مهمة اجراء الحوار معها، قبل أن يحسم كاتب السطور المسألة ويظفر بحوار قد يكون الأكثر انسانية ورمزية في مشواره المهني.
سألتها في بادىء الأمر : لماذا كل تلك الدموع؟ لترد بعفوية : لأن الفيصلي خسر.
قلت قلها : الرياضة فوز وخسارة، وكل الفرق معرضة للخسارة. تنهدت وقالت : لأنه الفيصلي ما لعب -كويس- أنا زعلت وبكيت، وحكيت الهم -اللاعبين- لما شفتهم في المعكسر أني زعلانة كثير منهم .. وتأسفوا ووعدوني بالفوز على طرابلس وبالدوري، وأوفوا بوعدهم وحققوا الفوز بنتيجة 3-1.
سألتها عن سبب تشجيعها للفيصلي، لتنظر الى والدها ومن ثم قالت : لأنه بحب الفيصلي أنا كمان بحبه ولما صار يوخذني على الملعب حبيت الفريق أكثر وحبيت كل اللعيبة وكل يوم بلبس -بلوزة- الفيصلي .. و بحب لعب ياسين البخيت ومهدي علامة وبهاء عبدالرحمن وبراءة مرعي بس ما لعبوا -كويس- في مباراة الجزيرة.
خلال الحديث كانت تسأل والدها عن الساعة، وتكرر السؤال أكثر من مرة، وأعتقدت انها غير مرتاحة وقد تكون خجلانة، لكن عندما عرفت السبب زاد تأثري بـسلمى، فهي تتعجل الذهاب الى الملعب لحضور مباراة الفيصلي وطرابلس في ستاد عمان!.
تحدثت معها عن المنتخب وهل تحزن عند خسارته أيضاً لترد بعفوية : أه طبعاً ..انا بحب المنتخب كثير لأنه بحمل أسم الأردن ولما خسرنا مع استراليا أنا بكيت كثير، ويا رب انه دايماً المنتخب يفوز وانا بشجعه كثير، وبحب احضر اله مباريات في الملعب.
قبل أن تغادر برفقة والدها والزميل شاكر الدبوبي الذي رتب المقابلة، سألتها عن توقعها لمباراة الفيصلي مع طرابلس لترد بسرعة : الفيصلي راح يفوز 2 أو 3 -اللعيبة- وعدوني وحكوا الي -راح نفوز-، وأنا لما اكبر بدي ألعب كرة قدم.
سلمى، صاحبة الوجه -الملائكي- حركت بنا المشاعر، فالأطفال لا يعرفون المجاملة ويحبون بصدق دون أن ينتظروا المقابل، حفظها الله وسلمها، وجعل كل أيامها سعادة وبهجة.
-
-


المجلس الأعلى للشباب يتفقد منشآت وملاعب كرة القدم
قام رئيس المجلس الاعلى للشباب الدكتور سامي المجالي بزيارات تفقدية على منشآت ومرافق مدينتي الحسين للشباب في عمان والحسن للشباب في اربد يرافقه مساعد الامين العام للشؤون الفنية موسى العودات ومدير الشؤون الهندسية فايز البشابشة للاطلاع على المراحل التي وصلت اليها اعمال تاهيل الملاعب والمرافق المختلفة تحضيرا لاستقبال بطولة كاس العالم للسيدات تحت 17 سنة.
حيث استمع المجالي من مدير المدينة الحسن د.رشاد الزعبي لشرح حول اجراءات العمل بتلبية متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم في المدينة، مبينا الجداول الزمنية لأعمال الصيانة المطلوبة من تركيب اللوحة الالكترونية وتركيب 6500 مقعد للجمهور ومولد كهربائي احتياطي ومقاعد اللاعبين ومقاعد الحكام , اضافة الى تأهيل الغرف وصيانة المرافق الصحية وأعمال الدهان والخلطات الاسفلتية وإنشاء غرف المدربين وغيرها، كما كشف الزعبي عن طرح العطاءات اللازمة لأعمال الصيانة لمرافق المدينة، وعزل منطقة اللاعبين عن مداخل الجمهور وتوسعة غرف الحكام واستحداث غرف غيار اللاعبين مع المرافق الصحية وتوسيع منصة الصحفيين بسعة 60 مقعدا ورفع شدة الإنارة واستحداث غرف المراقبة والسيطرة وتوفير أجهزة كمبيوتر حديثة، وتحسين خدمة الانترنت وتعزيز اجراءات السلامة العامة والعمل على تنفيذ أرضية الملعب الجديدة.
وواصل المجالي زياراته الميدانية والتفقدية الى مدينة الحسين للشباب واطلع خلالها على سير العمل واستعدادات المدينة لاستضافة البطولة يرافقه مدير المدينة الدكتور عاطف الرويضان حيث استمعا من الكوادر الهندسية والفنية المختصة حول جاهزية المرافق والمنشآت من ملعب وغرف لاعبين ومركز اعلامي للصحفيين وتجهيزات فنية مختلفة .
وابدى المجالي ارتياحه التام لمسيرة العمل حتى الوقت الراهن مقدرا حجم الانجاز بالعمل ومشيدا بالجهود المبذولة من كافة الجهات لانجاح استضافة الاردن لبطولة كاس العالم للسيدات تحت سن 17،
مشيرا لاهمية هذا الحدث والدور الذي ينهض به المجلس في إنشاء وتحديث المنشآت الرياضية لخدمة هذه البطولة لافتا الى أن المجلس يعمل بكافة طاقاته وقدراته، ويوفر ما من شأنه تحقيق متطلبات ومواصفات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
تعليق
-
-
هي جريدة الرأي مش عارفة كيف بدها تشجع وترفع من معنويات الفيصلي؟!
نتمنى عليهم عدم الزج بالاطفال بمواضيع ليست طفولية، ليس لشيء وانما من اجل الطفل والطفولة.
---/------
جماعتنا مش عارفين كم إنذار عند اللاعب؟! معقول ناسيين مش منتبهين ام هي مناورة ادارية؟!
-----
د
تعليق
-

تعليق