البدء بإعداد خطة طويلة الأمد للمنتخب الوطني لكرة القدم
باشر الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم بإعداد خطة عمل طويلة الامد قبيل الاستحقاقات التي تنتظره وخصوصا التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا- الامارات 2019.
ويعمل الجهاز الفني برفقة الجهاز الاداري وبالتنسيق مع الاتحاد والامانة العامة على وضع الخطوط العريضة للخطة المنتظر ان تشمل العديد من النشاطات سواء التجمعات والمعسكرات التحضيرية او المباريات الودية التي ستقام في الايام التي يخصصها الاتحاد الدولي.
وعمد المنتخب الوطني الى تزويد الاتحاد بهذه الخطة الاعدادية تماشيا مع توجيهات سمو الامير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية الذي سبق واوعز للجهاز الفني عقب مباراته الاخيرة امام استراليا في التصفيات المشتركة، بوضع برنامج تحضيري متكامل وشامل منذ الان ولغاية 2019 بهدف توفير اجواء مثالية وايجابية استعدادا للتصفيات القادمة، ما يضمن الترشح الى النهائيات الاسيوية وظهور النشامى بها بثوب المنافس، تعويضا للخروج من سباق التواجد بالدور الحاسم للتصفيات المونديالية.
وراعت الخطة الاعدادية التزامات الفرق في البطولات المحلية وكذلك الحضور المحتمل للوحدات والفيصلي في الادوار الاقصائية من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي.
وينتظر أن يشارك المنتخب الوطني في دورة تايلند الدولية المقرر اقامتها بالفترة من 30 ايار لغاية 7 حزيران المقبلين بمشاركة منتخبي العراق وتايلند الى جانب منتخب رابع لم يحدد بعد.
أعلن ذلك سعد زهيري الاداري في المنتخبات العراقية لكرة القدم أمس على صفحته الشخصية على -الفيس بوك- وأشار الى اجتماعات عقدها خلال اليومين الماضيين مع مدرب المنتخب عبدالله أبو زمع ومدير المنتخب عصام التلي ومدير دائرة التسويق مهند محادين، وتقرر خلالها ترتيب لقاءات ودية بين المنتخبين الى جانب الموافقة على مشاركة المنتخب الوطني في دورة تايلند.
الى ذلك، بات المنتخب الوطني ينتظر معرفة بقية المنتخبات المنافسة له في الدور الثالث والنهائي من التصفيات المؤهلة لكأس اسيا، حيث سبق وتأهل لهذا الدور برفقة منتخبات كوريا الشمالية، عمان، لبنان، فلسطين، قيرغيزستان، هونج كونج، تركمانستان، سنغافورة، فيتنام، الكويت، الفلبين، غوام، ميانمار، البحرين، أفغانستان.
اما قرعة ملحق تصفيات كأس آسيا فقد اسفرت عن مباريات تجمع في الدور الاول الصين تايبيه - كمبوديا، المالديف - اليمن، طاجيكستان - بنجلادش، ماليزيا - تيمور الشرقية، لاوس - الهند، بحيث تتأهل المنتخبات الخمسة الفائزة في الدور الأول من الملحق مباشرة إلى الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا، أما المنتخبات الخاسرة فإنها تنضم إلى بوتان لخوض الدور الثاني من الملحق، والذي يضم ستة منتخبات تتنافس على ثلاثة مقاعد في الدور النهائي من التصفيات.
وتقام مباراتي الدور الأول من الملحق يومي 2 و7 حزيران، في حين تقام مباراتي الدور الثاني يومي 6 أيلول و11 تشرين الأول.
.. مخاطبات وعروض
في ذات الاتجاه، باشر اتحاد كرة القدم مخاطباته لتأمين مباريات ودية للنشامى خلال الفترة القادمة وحتى اذار من العام 2018.
وفهم ان الاتحاد ارسل اكثر من 25 خطاباً لمختلف الاتحادات في آسيا وافريقيا واوروبا لتأمين لقاءات ودية انطلاقاً من حزيران القادم وحتى اذار 2018 ضمن الايام المعتمدة للفيفا، حيث يتطلع الجهازان الفني والاداري لترتيب خطة اعداد طويلة الامد وتجنب اي تأخير في تأمين المباريات الودية.
في المقابل، وصلت عروض للاتحاد من اجل ترتيب مباريات ودية مع النشامى خلال الفترة القادمة مع منتخبات قوية من اوروبا وافريقيا، وعبر شركة متخصصة ومعتمدة من فيفا، بانتظار اجتماع مجلس الادارة لاقرار خطة اعداد المنتخب.
.. تدريبات اسبوعية
وتتضمن خطة الاعداد تجمع المنتخب بشكل اسبوعي طوال فترة توقف البطولات المحلية وخلال الصيف المقبل، لاستثمار فترة اقامة كأس العالم للشبات في الاردن.
وفهم ان المنتخب سيبدأ اعداده عبر تجمعات يومية خلال فترات التوقف، على ان يخوض مباريات ودية خارج الاردن لانشغال الملاعب المحلية باستضافة كأس العالم.
.. احلال وتبديل
في المقابل، فان الجهاز الفني للمنتخب بات مطالباً بتضمين عملية الاحلال والتبديل في خطة القادمة خاصة وان الاستحقاق الآسيوي سيكون بعد ثلاث سنوات.
ويأخذ الجهاز الفني بالفعل مسألة الاحلال والتبديل بعين الاعتبار، حيث سيرتكز خلال المرحلة المقبلة على اعداد اللاعبين الشباب وافرازات المنتخب الاولمبي بالدرجة الاولى باعتبارهم قوام النشامى خلال السنوات القادمة، دون اقصاء عناصر الخبرة بشكل مباشر.. بل دمج فئات المنتخب تدريجياً وفق خطة موضوعة بعناية.
.. خطة لاستقطاب «المغتربين»
وتتضمن خطة الاعداد ايضا توسيع رقعة رصد اللاعبين الاردنيين في مختلف الدوريات الخارجية من اجل استقطاب الاميز لتمثيل النشامى.
وفهم ان الاتحاد بالتعاون مع الجهازين الفني والاداري بدأ في وضع خطة مدروسة تهدف للوصول الى جميع اللاعبين المغتربين بالدوريات العالمية من اجل التواصل معهم واستقطاب المميز منهم لتمثيل المنتخب بشكل رسمي في المرحلة المقبلة.
الى ذلك، فان خطة اعداد المنتخب الوطني تتضمن خوض نحو 17 لقاءاً بين رسمي وودي حتى اذار 2018.
افتقد فريق الوحدات الى بوصلة الانتصارات في بطولة كأس الإتحاد الآسيوي بكرة القدم بعد خروجه بنتيجة التعادل السلبي من موقعة نظيره آلتين أسير التركماني، في المباراة التي جرت امس الاول في ستاد (كوبيتداج ستاديوم) بوسط العاصمة عشق اباد، في رابع لقاءات المجموعة الأولى.
التعادل هو الثاني للوحدات في البطولة مع نفس الفريق، حيث كان «الاخضر» يحتاج الى الفوز، للتقدم خطوة مهمة على سلم ترتيب المجموعة التي يتصدرها العهد اللبناني الذي بات على مشارف الدور الثاني.
وحتى لا نستبق الامور، وفي مطالعة سريعة لحظوظ الوحدات بالتأهل الى الدور الثاني، حيث يحتاج على الاقل الى تخطي العهد اللبناني في عمان والتغلب على الحد البحريني في المنامة، شريطة ان يتعادل التين اسير التركماني بالمباريات المتبقية له او خسارته لمواجهة واحدة.
وبات العهد اللبناني بعيدا عن حسابات التأهل كونه قطع شوطا طويلا، حيث انحصرت البطاقة الثانية بين الوحدات والتين اسير، ما لم تحدث مفاجات، قد تخلط اوراق المجموعة الاولى ..وكل الاحتمالات واردة.
وبعيدا عن حسابات التأهل، فقد انصاع الوحدات لمنطقة منافسه التركماني، الذي قاده الى فخ التعادل السلبي رغم حاجة (الاخضر) الى تحقيق الفوز.
وتأثر الوحدات بالغيابات المؤثرة في صفوفه التي تمثلت بالحارس عامر شفيع ومحمد الدميري وبهاء فيصل واحمد كبير بالاضافة الى هداف الفريق المحترف البرازيلي فرانسيسكو توريس.
ويتحمل المدير الفني للفريق رائد عساف جزء من مسؤولية، فهو يملك مجموعة من اللاعبين المميزين امثال ليث بشتاوي وحاتم الخضرا واحمد سريوه حيث كان يفضل الزج بهم ومنحهم فرصة الظهور مع الفريق.
تغيرات متأخرة ..!!
وتأخر العساف بالزج بمحمود شلباية حيث كان يفترض ان يلعب مع بداية الشوط الثاني، مع اجراء بعض التغيرات الطفيفة على خطة الفريق من خلال الاستعانة بجهود محمد الباشا بالدفع به كمهاجم بهدف تشتيت جهود اصحاب الارض وتخفيف الضغط عن مرمى الوحدات ودخوله في اخر دقيقة من اللقاء كان عبارة عن مضيعة وقت ليس اكثر ولو بقي جالسا على دكة الاحتياط لكان افضل بكثير..!! .
اداء الوحدات في المباراة كان مكشوفا للغاية خصوصا خطه الخلفي حيث تحمل فادي عوض والبرازيلي هيلدر العبء الاكبر في تحمل الضغط الهجومي التركماني خصوصا في الشوط الثاني.
اما في الحديث عن الشق الهجومي فقد تاه الوحدات في نصف ملعب الفريق التركماني، فاهدر المحترف الحاج مالك جهود كبيرة وهو يبحث عن الكرة، بينما غاب التنسيق بين عامر ذيب وصالح راتب واحمد الياس، فيما كان يجب استثمار قدرات عبدالله ذيب الفنية بشكل افضل في مركز صناعة الالعاب والاستفادة من خبرته الميدانية الواسعة لاستطلاع ارواق اصحاب الارض.
قبل الذهاب الى المنامة
فريق التين اسير التركماني ليس بالفريق (الخارق .. ولا بالاسطوري)، فهو ناد حديث العهد وعمره الزمني لا يتجاوز الـ (8) سنوات، لهذا على كان الجهاز الفني للوحدات ان يلعب لاجل الفوز والعودة الى عمان بنقاط المباراة الثلاثة لكي تسهل مهمته فيما تبقى من لقاءات المجموعة الاولى.
يتوجب على ادارة نادي الوحدات ان تحشد جهودها بشكل افضل عبر منح المدير الفني رائد عساف الثقة لتحفيز اللاعبين على تقديم اداء افضل لابقاء الحظوظ قائمة قبل المغادرة الى المنامة لمواجهة الحد البحريني يوم (26) الحالي.
الوحدات يحتاج الى الثقة من جديد لبث الروح في نفوس اللاعبين وعلى جماهير (الاخضر) التريث قليلا والوقوف خلف فريقهم ودعمه معنويا للخروج بالنتائج الايجابية.
تعليق