صحافه الاربعاء 6\4\2016تساؤلات عن المنتخب الوطني لكرة القدم تجد الإجابات وديالو مرشح لعدم العوده للفيصلي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحافه الاربعاء 6\4\2016تساؤلات عن المنتخب الوطني لكرة القدم تجد الإجابات وديالو مرشح لعدم العوده للفيصلي

    5

    خمسه وخميسه

    له له له

  • #2





    تساؤلات عن المنتخب الوطني لكرة القدم تجد الإجابات



    كشف عصام التلي مدير المنتخب الوطني لكرة القدم العديد من النقاط التي رافقت النشامى أثناء خوضه مباراتي بنجلادش واستراليا بالتصفيات المزدوجة، والتي اثيرت حولها بعض التساؤلات.
    واستعرض التلي في حديثه مع «الرأي» محاور متعلقة تحديدا بحالات اعتبر «تداول الحديث عنها متناقضا مع واقع الحال، رغم قيام أجهزة المنتخب الوطني بتوضيح حيثياتها وتفاصيلها اولا بأول وبكل شفافية».
    وبالبداية أبدى التلي استغرابه من العديد من الاخبار التي تناقلها البعض مؤخرا والتي «مست مهنية العمل والإجراءات التحضيرية الفنية والإدارية، وشكّلت في الوقت ذاته ارضا خصبة لتوجيه الاتهامات الباطلة البعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة والتي لا تحرص على المصلحة الوطنية»، على حد تعبيره.
    ونقلا عن التلي، عاد المنتخب الوطني للتأكيد على شفافية قراراته وإجراءاته وكذلك مصداقية الأخبار الصادرة عنه دون التفاف او غموض، ومن منطلق حرصه الدائم على وضع الإعلام الرياضي الرسمي والجمهور الاردني امام صورة واضحة وواقعية للعديد من المحاور والجوانب سواء الفنية منها او الإدارية.
    وتبعا لما سبق، عاد التلي ليستعرض تفاصيل استثناء اللاعب حسن عبد الفتاح من تشكيلة مباراتي بنجلادش واستراليا، وقال: الامر جاء بناء على تقارير طبية من مراكز طبية متخصصة في قطر حيث يلعب عبد الفتاح، واضافة الى ذلك آثرت ادارة المنتخب وبدعم من اتحاد كرة القدم استدعاء اللاعب إلى عمان لإخضاعه لتشخيص طبي سريري من الجهاز الطبي المعتمد للمنتخب الوطني وللتأكد من مدى تأثره، لتتسلم إدارة المنتخب بالمقابل تقريرا من طبيب المنتخب يُفيد معاناته من شد قوي بعضلة الفخذ الخلفية اليسرى بالإضافة إلى تمزق في غشاء العضلة نفسها، ما يستدعي ضرورة إخضاعه للراحة الإجبارية والعلاج لفترة تتراوح ما بين اسبوعين الى ثلاثة اسابيع.
    واضاف: التقى هاري ريدناب ومساعده كيفن بوند وبحضوري شخصيا، بـ عبد الفتاح واطلع المدرب على التقرير الطبي الذي تبينت من خلاله كافة تفاصيل وضع اللاعب الصحي، وعدم قدرة المنتخب للاستعانة بخدماته امام استراليا، ليقرر المدير الفني وفي ضوء التقرير، وبعد استماعه من اللاعب عن مدى الألم الذي يشعر به ومعاناته من آثار الإصابة إعفائه من مرافقة المنتخب الوطني على اعتبار عدم جاهزيته بناء على حديث وتأكيد اللاعب نفسه.
    واكد التلي ان ريدناب اشار له حينها «أن اللاعب نفسه هو الأقدر على تحديد جاهزيته اللعب من عدمها»، كما ان المنتخب الوطني تعامل مع حالة عبد الفتاح وفقا لاجراءات سليمة ومستندة الى تقارير موثقة وتأكيدات من اللاعب نفسه على عدم جاهزيته بغض النظر عن اي شيء آخر.
    وفيما يتعلق باستدعاء محمد الضميري رغم عدم مشاركته امام بنجلادش واستراليا، اوضح: يعرف المنتخب الوطني أهمية الضميري في مركزه وفي تشكيلة المنتخب الوطني، ويجدد تأكيده بأن اللاعب اظهر فعلا مؤشرات ايجابية من خلال التحسن الملحوظ الذي طرأ عليه منذ خضوعه لبرنامج تأهيلي مكثف برفقة الجهاز الطبي، الذي سبق وأكد للجهاز الإداري والفني إمكانية مشاركته لدقائق امام بنجلادش، وبعد ذلك تأكيد دخوله بحسابات مباراة استراليا، قبل أن تتضح معاناة اللاعب من آلام قبل المباراة الاخيرة بيوم واحد رغم اشتراكه بتدريبين رئيسيين في سيدني وسط متابعة جميع من حضر الحصتين التدريبيتين وقتها، ما دفع الجهاز الفني لعدم الاستعانة به حفاظا على سلامته.
    وبالحديث عن الانتقادات التي وجهت للجهاز الفني باستدعاء لاعب القادسية الكويتي احمد الرياحي، كشف التلي: ضم اللاعب الى التشكيلة جاء من وجهة نظر فنية بحتة بناء على المستوى الفني للاعب الذي يمثل أحد أقوى الأندية الكويتية وبجوار لاعبين محترفين من طراز عالي.
    واردف: لا يخفى على أحد أنه سبق وضم الجهاز الفني للمنتخب الاولمبي اللاعب نفسه في بطولة اتحاد غرب آسيا لمنتخبات ت23 في الدوحة، وحاول كذلك تسجيله ضمن كشوفاته للمشاركة في النهائيات الآسيوية لولا التأخر في تأمين الاتحاد الآسيوي بأوراقه الثبوتية، فيما تمكنت إدارة المنتخب الوطني الأول من استباق ملابسات قيده وتعزيزها بالوثائق الثبوتية اللازمة لاعتماد قيده وبالمحصلة استصدار بطاقة الاعتماد الآسيوية التي تخوله تمثيل الاردن.
    ولم ينكر التلي ان النقد لطالما يشكل حالة صحية وطبيعية في عالم كرة القدم، سواء كان ذلك على الخيارات الفنية او غير ذلك، لكنه اشار ان الرياحي لم يُعامل معاملة خاصة ابدا، حاله كحال بقية زملائه لاعبي المنتخب الوطني، الذين يلقون الاهتمام والعناية المطلوبة على حد سواء، دون تمييز، وبغض النظر عن هوية اللاعب الشخصية، مشير الى انه سيبقى تحت رصد اللاجهزة الفنية لمراقبة مستواه حاله كحال المحترفين في الخارج.
    وتمنى التلي في الختام عدم الانجراف وراء الشائعات، دون الحصول على معلومات دقيقة من اصحاب الاختصاص ووفقا للاطر الرسمية فقط، باعتبار انفتاحه الدائم على الاعلام وعلى الجمهور الاردني.

    تعليق


    • #3






      الزحف على البطون !


      لم تحدث نتائج الأسبوع (18) من عمر دوري المناصير للمحترفين بكرة القدم أي تغيير على شكل ترتيب الفرق المتنافسة على اللقب، حيث أبقت الأمور على حالها فالوحدات حافظ على صدارة الترتيب برصيد (36) نقطة بالرغم من تعادله السلبي أمام مستضيفه الصريح، الأمر الذي لم يستغله أقرب المطاردين الفيصلي (34) نقطة بعد تعادله أيضا أمام ذات راس، وكذلك انطبق الحال على الأهلي (31) نقطة الذي تعرض لخسارته الخامسة من قبل البقعة.
      أما شباب الأردن رابع الترتيب برصيد (27) نقطة فقد خرج هذا الأسبوع بنقطة واحدة بعد تعادله السلبي مع الجزيرة (24) نقطة الذي تقاسم المركز الخامس مع الرمثا بعد أن تعرض الأخير لخسارة من الحسين (23) نقطة، وهذه الحالة الرقمية جعلت الفرق المتصارعة على اللقب أشبه بالذي يزحف على البطون.
      أما الصراع المحتدم الذي بدأت قائمة الترتيب بإظهاره يتمثل في شبح الهبوط بملاحقته لأربعة فرق هي ذات راس وكفرسوم (19) نقطة لكل منهما بالرغم من تحقيق الأخير فوزه الثمين هذا الأسبوع على الأصالة (12) نقطة ليوسع الفارق إلى (7) نقاط فيما نجح البقعة في رفع رصيده إلى (16) نقطة ليعزز حظوظه في آمال البقاء إثر فوز غال سجله على الأهلي.
      ومن خلال هذه المحصلة نقول أن ما ينتظر فرق البطولة في قادم المباريات يتطلب منها زيادة التركيز فالنتائج السلبية قد تطيح بطموحاتها المتمثلة في الوصول إلى الغاية المطلوبة سواء تلك الفرق التي تبحث عن لقب البطولة أو الفرق الساعية إلى التمسك بمقعد البقاء.
      وثمة نقطة غاية في الأهمية تتمثل في العقم الهجومي الواضح لغالبية الفرق، مما ساهم في افتقادها لبوصلة الانتصارات، حيث بلغت المحصلة التهديفية في هذا الأسبوع (9) أهداف، علما أن فرق الوحدات والصريح وشباب الأردن والجزيرة والأهلي صامت عن التسجيل وهي التي تمثل فرق المقدمة المتنافسة على المراكز الأولى.
      ما سبق يكشف حجم المعاناة المتواصلة لكرة القدم الأردنية التي لا تزال تفتقد إلى الهداف الحقيقي، والدليل على ذلك أن صدارة الهدافين يحتلها حاليا الليبي أكرم الزوي (10) أهداف يليه السنغالي ديالو (8) أهداف.

      نظرة فنية!

      وللحديث على الأجواء الفنية المتعلقة بنتائج مباريات الأسبوع (18) نبدأ بمواجهة المتصدر الوحدات الذي واجه الصريح واكتفى بنقطة واحدة جراء انتهائها بنتيجة التعادل السلبي، حيث جاءت مجريات المباراة دون المطلوب بالرغم من الأفضلية النسبية للاعبي الوحدات خاصة في الشوط الأول، لكن هذه الأفضلية قوبلت بأداء متزن من قبل لاعبي الصريح الذين أحسنوا التعامل مع مجريات اللعب بهدوء بعيدا عن المغامرة في فتح اللعب والاعتماد على الهجمات المرتدة كلما سمحت الظروف لذلك.
      الصريح في الشوط الثاني أظهر صورة مغايرة في الأداء بعد أن قام بالتقدم التدريجي نحو المواقع الأمامية ومن ثم تشكيل التهديد أمام بوابة مرمى قنديل حارس الوحدات، لكن ما حصل أن محاولات الفريقين في الوصول إلى غاية التسجيل افتقدت إلى الجدية لتدل نتيجة المباراة السلبية على الواقع الحقيقي لما صاغه الفريقان من محاولات للمنافسة على نقاط الفوز.
      ثاني المباريات جاءت متكافئة من النواحي الفنية ما بين الفيصلي وضيفه ذات راس، حيث سجل الفيصلي في الشوط الأول افضليته والتي مكنته من اقتناص هدف السبق لكن هذه الأفضلية لم تدم في الثاني الذي دانت فيه الأفضلية لذات راس الذي نجح خلاله استغلال التراجع الواضح في أداء لاعبي الفيصلي وتسجيل هدف التعادل.
      أما الأهلي فكان الخاسر الأكبر في هذا الأسبوع بعد أن تعرض لخسارة أمام البقعة الأمر الذي افقده فرصة تقليص الفارق ما بين وما بين الوحدات والفيصلي، في الوقت الذي كان فيه البقعة الرابح الأكبر فالنقاط الثلاث التي تحققت منحته فرصا أكبر للاقتراب بشكل تدريجي من النجاة والهروب من شبح الهبوط.
      المباراة في مجملها ما بين البقعة والأهلي جاءت متفاوتة فالبقعة أحسن الحفاظ على ثباته في الشوط الأول أمام المحاولات الأهلاوية المبكرة لينهي الشوط بذات النتيجة التي بدأت به المباراة.
      وفي الشوط الثاني بدأ البقعة في الخروج التدريجي من حالة الاغلاق التي أظهرها في الأول، حيث تكللت محاولاته في اقتناص هدف الفوز الثمين عند حدود آخر دقائق هذه المواجهة.
      مواجهة شباب الأردن والجزيرة وبالرغم من نتيجتها السلبية فقد جاءت قوية بعدما شهدت جملة من المحاولات الحقيقية والتي كادت لو كتب لها التوفيق تسجيل غلة معقولة من الأهداف ترجح كفة أحدهما على الآخر.
      وإذا قلنا أن قمة مباريات هذا الأسبوع فإننا حتما سنتوقف عند مواجهة الرمثا والحسين، حيث تحفل المباريات التي تجمعهما دوما بالعديد من مشاهد الاثارة والحماسة فيما بينهما فهذه المباراة يطلق عليها «دربي الشمال».
      بداية المباراة جاءت إلى حد ما حذرة من قبل كلا الفريقين مع أفضلية للاعبي الحسين الذين كانوا المبادرين للتقدم نحو المواقع الأمامية لكن هذه المبادرات لم تحقق المطلوب وسط حالة من التسرع رافقت أداء لاعبي الحسين.
      في الشوط الثاني تبدل الحال فنجح الرمثا في الدخول بأجواء اللقاء بصورة مختلفة عن أداءه في الشوط الأول، حيث تكلل ذلك الأمر في تسجيل هدف التقدم الذي لم تبق فرحته طويلا بعد أن قال هداف البطولة الليبي الزوي كلمته سريعا بتعديل الكفة ثم الانقضاض بعد ذلك على كامل نقاط المباراة بتسجيله ثاني الأهداف.
      أما مواجهة كفرسوم والأصالة التي جاءت أحداثها غريبة بعد أن شهد شوطها الثاني احتجاج متبادل ما بين الفريقين، وذلك بعد أن ألغى حكم المباراة أحمد يعقوب هدفا لكفرسوم بعد أن تم احتسابه اثر احتجاج لاعبي الأصالة، حيث كانت النتيجة تشير وقتها إلى تقدم الأصالة بهدف جاء خلال أحداث الشوط الأول.
      هذا الالغاء كاد أن يعصف بالمباراة خاصة وأن كفرسوم كان ينوي هنا الانسحاب لكن ذلك الأمر لم يحدث ليعود من جديد الفريق إلى المباراة وينجح في قلب تأخره إلى فوز مثير بنتيجة (2/1).

      الزوي ينفرد بصدارة الهدافين

      خطف الليبي أكرم الزوي مهاجم الحسين صدارة ترتيب الهدافين بعدما نجح في تسجيل هدفين في مرمى الرمثا ليفض بذلك شراكته مع السنغالي ديالو المهاجم السابق لفريق الفيصلي، حيث رفع الزوي رصيده التهديفي إلى (10) أهداف ليتراجع ديالو للمركز الثاني برصيد (8) أهداف، وفيما قائمة الهدافين:-
      7 أهداف: أيمن أبو فارس (الصريح).
      6 أهداف: السنغالي الحاج مالك (الوحدات) مروان عبيدات (كفرسوم)، محمد العلاونة (الأهلي).
      5 أهداف: بلال قويدر (شباب الأردن)، شريف النوايشة (ذات راس)، ياسين البخيت (الفيصلي)، فرانسسكو توريس وبهاء فيصل (الوحدات) وأحمد سمير (الجزيرة).
      4 أهداف: خالد أبو رياش (شباب الأردن)، البرازيلي هيلدير (الوحدات)، صدام شهابات (الصريح)، ركان الخالدي (الأهلي).
      3 أهداف: احمد مرعي (الأصالة)، يوسف النبر وأحمد العيساوي (شباب الأردن)، محمد خير (كفرسوم)، يزن ثلجي (الأهلي)، عارم علي (الرمثا)، محمد الشيشاني (الحسين اربد ) ومحمد عبد الحليم (البقعة).
      مباريات الأسبوع (19)
      لا شك بأن مباريات الأسبوع (19) من عمر البطولة سيتحدد من خلالها بعض الملامح الجديدة التي قد تحدثها النتائج على سلم الترتيب، حيث يشهد هذه الأسبوع

      مواجهات قوية وهي:

      الوحدات والأهلي، ستاد عمان، الجمعة 8/4.
      كفرسوم وشباب الأردن، الأمير هاشم، الجمعة 8/4.
      الجزيرة والفيصلي، ستاد الأمير محمد، الجمعة 8/4.
      الحسين إربد والأصالة، الأمير هاشم، السبت 9/4.
      البقعة والرمثا، ستاد عمان، السبت 9/4.
      ذات راس والصريح، الأمير فيصل، السبت 9/4.

      تعليق


      • #4
        بالتوفيق للاخضر
        بالسلامه للكابتن العريق مظهر السعيد

        تعليق


        • #5
          هذا الرد المطلوب للمجالي الذي يصطاد في الماء العكر

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أخبار الصحافة مشاهدة المشاركة





            تساؤلات عن المنتخب الوطني لكرة القدم تجد الإجابات



            كشف عصام التلي مدير المنتخب الوطني لكرة القدم العديد من النقاط التي رافقت النشامى أثناء خوضه مباراتي بنجلادش واستراليا بالتصفيات المزدوجة، والتي اثيرت حولها بعض التساؤلات.
            واستعرض التلي في حديثه مع «الرأي» محاور متعلقة تحديدا بحالات اعتبر «تداول الحديث عنها متناقضا مع واقع الحال، رغم قيام أجهزة المنتخب الوطني بتوضيح حيثياتها وتفاصيلها اولا بأول وبكل شفافية».
            وبالبداية أبدى التلي استغرابه من العديد من الاخبار التي تناقلها البعض مؤخرا والتي «مست مهنية العمل والإجراءات التحضيرية الفنية والإدارية، وشكّلت في الوقت ذاته ارضا خصبة لتوجيه الاتهامات الباطلة البعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة والتي لا تحرص على المصلحة الوطنية»، على حد تعبيره.
            ونقلا عن التلي، عاد المنتخب الوطني للتأكيد على شفافية قراراته وإجراءاته وكذلك مصداقية الأخبار الصادرة عنه دون التفاف او غموض، ومن منطلق حرصه الدائم على وضع الإعلام الرياضي الرسمي والجمهور الاردني امام صورة واضحة وواقعية للعديد من المحاور والجوانب سواء الفنية منها او الإدارية.
            وتبعا لما سبق، عاد التلي ليستعرض تفاصيل استثناء اللاعب حسن عبد الفتاح من تشكيلة مباراتي بنجلادش واستراليا، وقال: الامر جاء بناء على تقارير طبية من مراكز طبية متخصصة في قطر حيث يلعب عبد الفتاح، واضافة الى ذلك آثرت ادارة المنتخب وبدعم من اتحاد كرة القدم استدعاء اللاعب إلى عمان لإخضاعه لتشخيص طبي سريري من الجهاز الطبي المعتمد للمنتخب الوطني وللتأكد من مدى تأثره، لتتسلم إدارة المنتخب بالمقابل تقريرا من طبيب المنتخب يُفيد معاناته من شد قوي بعضلة الفخذ الخلفية اليسرى بالإضافة إلى تمزق في غشاء العضلة نفسها، ما يستدعي ضرورة إخضاعه للراحة الإجبارية والعلاج لفترة تتراوح ما بين اسبوعين الى ثلاثة اسابيع.
            واضاف: التقى هاري ريدناب ومساعده كيفن بوند وبحضوري شخصيا، بـ عبد الفتاح واطلع المدرب على التقرير الطبي الذي تبينت من خلاله كافة تفاصيل وضع اللاعب الصحي، وعدم قدرة المنتخب للاستعانة بخدماته امام استراليا، ليقرر المدير الفني وفي ضوء التقرير، وبعد استماعه من اللاعب عن مدى الألم الذي يشعر به ومعاناته من آثار الإصابة إعفائه من مرافقة المنتخب الوطني على اعتبار عدم جاهزيته بناء على حديث وتأكيد اللاعب نفسه.
            واكد التلي ان ريدناب اشار له حينها «أن اللاعب نفسه هو الأقدر على تحديد جاهزيته اللعب من عدمها»، كما ان المنتخب الوطني تعامل مع حالة عبد الفتاح وفقا لاجراءات سليمة ومستندة الى تقارير موثقة وتأكيدات من اللاعب نفسه على عدم جاهزيته بغض النظر عن اي شيء آخر.

            وفيما يتعلق باستدعاء محمد الضميري رغم عدم مشاركته امام بنجلادش واستراليا، اوضح: يعرف المنتخب الوطني أهمية الضميري في مركزه وفي تشكيلة المنتخب الوطني، ويجدد تأكيده بأن اللاعب اظهر فعلا مؤشرات ايجابية من خلال التحسن الملحوظ الذي طرأ عليه منذ خضوعه لبرنامج تأهيلي مكثف برفقة الجهاز الطبي، الذي سبق وأكد للجهاز الإداري والفني إمكانية مشاركته لدقائق امام بنجلادش، وبعد ذلك تأكيد دخوله بحسابات مباراة استراليا، قبل أن تتضح معاناة اللاعب من آلام قبل المباراة الاخيرة بيوم واحد رغم اشتراكه بتدريبين رئيسيين في سيدني وسط متابعة جميع من حضر الحصتين التدريبيتين وقتها، ما دفع الجهاز الفني لعدم الاستعانة به حفاظا على سلامته .



            الله يعطيك العافية كابتن عصام التلّي ، ما قصّـرت ..

            مصداقية جادّة وشفافية عالية ومهنية محترمة في صحيفة الرأي بخصوص التساؤلات أعلاه ، والتي جاء جزء كبير منها في مقالة الأستاذ أمجد المجالي الذي يعمل كرئيس للقسم الرياضي في هذه الصحيفة ، ونشر التوضيحات بالكـامل والإجابات عن تلك الأسئلة وفي نفس الصحيفة .

            تعليق


            • #7
              يا اخي هذا المجالي بدو يشهر حاله اكثر واكثر ولا ننسى خطته حزنهم عشان تغلبهم مع استراليا والتي تدل على صحفي غريب وعجيب وقلة الرد احسن لهيك صحفي

              تعليق


              • #8
                بالتوفيق للوحدات
                يعطيك العافيه ابو شهاب

                تعليق


                • #9
                  بالتوفيق لماردنا

                  تعليق

                  يعمل...
                  X