جووووووووووووووووووووووووووووول
صحافه الثلاثاء15\3\2016الوحدات ينظر للصدارة عبر التين التركماني وزيارة إنسانية لشفيع وذيب ومشاركه صالح راتب حسب الجاهزيه
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


شرفة الرأي - من يملأ شاشة القناة الرياضية ؟!
خطوة صحيحة ..ولكن !
يصل الى وسائل الاعلام خبر ان اتحاد كرة القدم يتأهب لاطلاق دوري المدارس للبنات سن 14 بمشاركة 44 فريقاً.
وأن الاتحاد نظم ورشة لـ 44 مدربة من المعلمات لقيادة الفرق المشاركة في الدوري الذي يقام في ايار .
خطوة في الاتجاه الصحيح ان تعود الرياضات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ولكن هناك أسئلة ابرزها:
ما هي قدرة معلمات الرياضة في الوزارة حتى يكتشفن لاعبات مميزات وكيف يمكن اعداد الفرق؟
اذا كان الاتحاد سيكون حكمه على البطولة التي يشارك فيها 440 لاعبة و44 فريقاً و44 مدربة ويتم تأهيلهن من قبل الاتحاد فما هي قدرة الاتحاد حتى يخصص كوادر فنية وادارية لكرة القدم النسوية؟
يقول الاتحاد انه ومن خلال اتفاقيات التعاون مع الاتحادين الدولي والنرويجي عمل على اعداد جيل جديد من المدربات من معلمات التربية الرياضية في الوزارة وخضعن لدورتين اقيمتا في الجنوب والوسط باشراف محاضرات من ايطاليا وبريطانيا والنرويج.
السؤال الآخر: ماهي انتاجية الدورتين واثرهما على اللعبة في الوزارة التي تخلت عن دورها الرياضي في جميع الألعاب؟
من يملأ الشاشة؟
ما كنا نخشاه قبل سنوات من تخصيص قناة رياضية في التلفزيون الاردني، يواجهه المشاهد منذ وقت طويل وهو ان الشاشة تحتاج لمن يشغل ساعات البث ببرامج لافتة رغم الجهود التي تبذل اذ ما تزال جهوداً في نطاق المحاولة، وليس العمل الملموس الذي يجعل محبي الرياضة وغيرهم مشدودين اليها.
ان تتكرر اعادة مباراة انتهت، او بطولة او مناسبة شبابية ونادوية او خبر وما يحدث في «المجلة الرياضية في يوم الجمعة»، مرات ومرات فهذا يشكل مللاً وبالتالي يدفع المشاهد الى المغادرة وربما الى درجة المقاطعة.
الرياضة تتميز عن غيرها من النشاطات في العمل الاعلامي، انها متجددة وتحرّك المشاهد في احاسيسه ومشاعره وتتناول قضايا على مدار البث، والا ما فائدة ان نشاهد مراراً وتكراراً مباراة او بطولة انتهت في عقد الثمانينيات او التسعينيات ونعيد أكثر وأكثر فوز المنتخب الوطني لكرة القدم -على سبيل المثال - قبل عقدين او ثلاثة الا اذا اردنا ان نرضي أشخاصاً معدودين على حساب وقت ورغبة آلاف المشاهدين، او ان القناة الرياضية غير قادرة على التجديد ومجاراة غيرها من القنوات محلية كانت او خارجية.
جميع الزملاء في القناة الرياضية تربطني بهم علاقة صداقة ومحبة، والمدير العام لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون محمد الطراونة ومدير «القناة» داوود المناصير أكن لهما كل الود والتقدير، لذلك أقحمت نفسي برأي لا اعتقد انه شخصي بقدر ما هو رأي كثير من الزملاء الاعلاميين الرياضيين ومن هم في الوسط الرياضي والمتابعين لشؤون الرياضة.
الراحلون في الذاكرة
فقدت «الرأي» قبل سبعة عشر عاماً عميد الرياضة استاذنا جميعاً نظمي السعيد ولحق به الزميل كنعان عزت ثم الدكتور بسام هارون مثلما غادر العمل أعمدة كانوا الى جانب الراحلين «سنديانة الرأي الرياضي والاعلام الاردني برمته: الأساتذة سمير جنكات وعبدالمنعم ابو طوق وعمر بشتاوي ومنعم فاخوري الذين ما نزال نتواصل معهم، ليتركوا لنا إرثاً كبيراً ومسؤولية ثقيلة، ومع ذلك فإننا ما نزال عند ثقة القارىء و»المرجع» عندما تكون للوسط الرياضي مسألة.
ما دفعني للحديث، هو مناسبة رحيل د.بسام هارون في عامها السابع الذي لم ترتخ يده عن قلمه رغم المرض الذي داهمه وجعل جسده عظماً دون لحم، الا ان فكره وعناده ظلا حاضرين.
«ابو ضياء» عرفه الجميع اذا كتب أشبع واذا انتقد اوجع، كنا نختلف معه ولكننا نعود اليه في كثير من المسائل، نهرب منه بأخبارنا ومواضيعنا حتى لا «يجزّها» ولم نعلم ان مثل هذه السياسة سنحتاجها بعد رحيله، فهو يحب «الزبدة» ولا يهمه «كثر الخض».
نقلت له امتعاض الزملاء، فلجمني بواقعة حدثت معه وقال «كتبت موضوعاً وسلمته الأخ سمير جنكات - مدير الدائرة الرياضية حينها- وعند مراجعتي له قال :الموضوع لن ينشر، فغضبت وقلت له : أعطني الموضوع، فردّ «ابو أحمد» الموضوع الآن مُلك (الرأي) وليس ملكاً لك».
هذه الروح التي ظلت تسود بين الزملاء رغم الجدل الدائر بسبب المهنة والحرص على تقديم الأفضل ستظل ديدن «الرأي الرياضي» وإن تبدلت المواقع وتغيرت الوجوه وتعددت الأقلام ووجهات النظر، لأننا جميعاً في مركب واحد.
بطلات القوى من احياء فقيرة!
لا ادري اين اللجنة الاولمبية والخبراء والدكاترة المختصون في العاب القوى من دعم واعداد دراسة تنصف فيها بطلات العاب القوى من الأغوار الجنوبية وأمثالهن اللواتي يقطّن مناطق فقيرة ونائية ولكن تتواجد فيها خامات غنية رفعن العلم الاردني على المستوى الآسيوي.
من منّا لا يذكر العداءة فاطمة عطا التي فاجأت اتحاد العاب القوى وهي تبرز بين الشابات والشاب في زمن كانت «أُم الألعاب» بألف خير؟!
العاب القوى التي يتنازعها (اليوم) اتحادان دون ان يكون للجنة الاولمبية قرار تضع فيه مصلحة اللاعب واللاعبة فوق كل اعتبار، ستكون هذه الرياضة الخاسر الأكبر الى جانب تحطيم الموهوبين والموهوبات.
واذا كانت ذريعة اللجنة الاولمبية انها لا تكرم ولا تدعم الأندية، فمن أين تأتي المنتخبات؟.
اعان الله الجمهور والاعلاميين
يقترب دوري المحترفين من النهاية دون ان يترك أثراً عالقاً بالذهن سوى نزع السياج، فيما يتواصل ويتأصل العرض الممل للفرق وكأن اللاعبين لا يتدربون او ان المدربين لا يدّربون او اطلقوا سراح «النجوم» هكذا نسمع ونقرأ في وسائل الاعلام التي لا تخاطب اللاعب الا بالنجم الكبير!.
لم نسمع من المدربين الا «المهم الفوز والنقاط الثلاث» اما كيف فهذا لا يهم، فكيف يكون هناك فوز اذا لم يكن هناك اداء؟!
يذهب الجمهور لحضور المباراة متحمساً، ولكن يتفاجأ بأقدام تتقاذف الكرة دون تركيز حتى يشاهدها خارج الملعب اكثر ما هي في داخله، فكيف تكون «نسبة الاستحواذ»؟!
امام هذه المشاهد يظل الجمهور على اعصابه بانتظار هدف يشبع رغبته التي جاء من اجلها لا من اجل اللعب، حاله حال المدرب.
ولكن ماذا عن الاعلامي الذي يذهب لتغطية المباراة، ماذا سيكتب عن مباراة في هذا المستوى وادنى؟
الاعلاميون لديهم قدرة وهم يجعلون «من الحبة قبة» لكنهم في حقيقة الأمر يعودون والهمّ والغمّ على وجوههم، اعانهم الله والى متى؟
هذه «الجزئية» كُتبت بعد انتهاء مباراة محلية في الدوري قبل ان انضم الى الزملاء في «الرأي» لمتابعة مباراة برشلونة وخيتافي على ملعب كامب نو، يا لها من مفارقة، لا مقارنة..عزف لا ينقطع وجماهير تغمر بنسائها وأطفالها المدرجات وتلتهب اكفها تصفيقاً حتى وميسي يضيع ركلة جزاء!

النسور يحظر النشاطات الجماهيرية في المدن الرياضية
طالب رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة بعدم اقامة اي حدث جماهيري في المدن الرياضية المستضيفة لكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة قبل اسبوع من بدء فعاليات البطولة وبعد اسبوع من ختامها، وذلك التزاما بالاتفاقية الموقعة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".
وسيقام مونديال الناشئات خلال الفترة بين 30 أيلول وحتى 21 تشرين الأول 2016، وسيكون بذلك أول بلد عربي ينظم بطولة نسوية بهذا الحجم في الوطن العربي.
وخصص الأردن أربعة ملاعب لتقام عليها المباريات هي ستاد عمان الدولي مدينة الحسين للشباب في عمان، وستاد الأمير محمد مدينة الأمير محمد الرياضية في الزرقاء، وستاد الحسن مدينة الحسن الرياضية في اربد، وستاد الملك عبد الله الثاني الدولي في عمان.
يذكر أن الأردن فاز بشرف تنظيم البطولة، بعد تنافس شديد مع دول لها الريادة في مجال التنظيم.
وبصفته مستضيف البطولة، سيسعى الى استغلال الحدث، في تطوير كرة القدم النسوية على الصعيدين العربي والاسيوي، وجعل كرة القدم النسوية الرياضة الأولى للفتيات.
-
-


الاصالة يستأنف رسميا قرار تخسيره امام الفيصلي
قدم نادي الاصالة رسميا امس الاثنين استئنافا لقرار اللجنة التأديبية في اتحاد كرة القدم القاضي بتخسيره امام الفيصلي بنتيجة 0-3.
واعلن رئيس نادي الاصالة وليد العدوان تسليم الاستئناف الى اتحاد كرة القدم امس، من خلال الزيارة التي قام بها الى مقر الاتحاد.
وقال العدوان في تصريح لوكالة الانباء الاردنية «بترا» امس الاثنين «قمت بزيارة الى مقر الاتحاد وقدمت استئنافا من 7 صفحات يتضمن العديد من المخالفات التي ارتكبتها اللجنة التأديبية باتخاذها قرار التخسير».
واضاف «شرحنا في الاستئناف المبررات التي تدفعنا لاعتبار قرار التخسير ظالما، معربا عن امله في ان تدرس اللجنة التأديبية هذه المبررات وبالتالي اعادة النظر بالقرار».
وأكد العدوان أن فريقه ما يزال يقاتل في منافسات دوري المناصير للمحترفين، للتشبت بأمل البقاء في الدوري وعدم الهبوط الى مصاف اندية الدرجة الاولى.
وقال «ما يزال هناك 5 جولات في الدوري، وامالنا قائمة بالحفاظ على مقعدنا، وهو ما يدفعنا لرفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق الهدف المنشود».
ويقبع فريق الاصالة حاليا في المركز الثاني عشر والاخير بالدوري برصيد 12 نقطة بفارق نقطة واحدة عن البقعة صاحب المركز الحادي عشر برصيد 13 نقطة.
يشار الى ان اللجنة التأديبية في اتحاد الكرة، وبناء على اعتراض الفيصلي، قررت اعتبار الاصالة خاسرا امام الفيصلي بنتيجة 0-3 في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، وذلك بسبب ارتكاب الاصالة لمخالفات استدعت اعتباره خاسرا وفق قرار اللجنة
تعليق
-
-

قدري يحاضر في "البترا"
تستضيف اللجنة الرياضية للعاملين في جامعة البترا اليوم الثلاثاء، الزميل محمد قدري حسن لالقاء محاضرة بعنوان "الإعلام الرياضي بين الامس واليوم".
وتعقد المحاضرة عند الثانية عشرة ظهرا، في مسرح الجامعة الرئيسي، تحت رعاية الاستاذ الدكتور مروان المولا رئيس الجامعة.
وجاءت دعوة قدري لالقاء هذه المحاضرة، للاستفادة من خبرته الطويلة في مجال الإعلام الرياضي، كونه يعتبر شاهدا على الكثير من الاحداث الرياضية المختلفة وعلى جميع المستويات.
=====================
صبـر جميــل ، أعان الله الحضـــور .

تعليق
-

تعليق