بالتوفيق لعوض راغب
صحافه الثلاثاء 23\2\2016الوحدات ينشد بداية قوية من بوابة الحد بالآسيوية والتعليق التلفزيوني عَلقة واستقاله مدرب كفرسوم
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
صحافه الثلاثاء 23\2\2016الوحدات ينشد بداية قوية من بوابة الحد بالآسيوية والتعليق التلفزيوني عَلقة واستقاله مدرب كفرسوم
التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 23-02-2016, 02:17 AM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-


شرفة الرأي.. «اللجنة المؤقتة» لن تحل المشكلة الادارية للأندية
..حاجز الصوت ..حاجز الخوف!
تأخر ازالة الحواجز في ملاعبنا عقوداً طويلة، وقد ظننا انها تحد من اندفاع الجمهور الى الملعب او تفصل بينه والجمهور المنافس، مع ان الحواجز كانت تحجب الرؤية عما يجري فوق الملعب وبين الجماهير ذاتها بما في ذلك ضيوف الشرف والمسؤولين في الاتحاد والاندية، فالجماهير أيضاً في منافسة على المدرجات ؟ هكذا يفترض، لا ان يؤخذ في السلوك السلبي.
جماهير العالم وفي اكبر الملاعب يتواجدون وكأنهم يتابعون مسرحية او فيلماً سينمائياً مشوقاً وهم على مقاعد متلاصقة دون ان تكون هناك حواجز، واذا ما حدث في أسوأ الاحوال مكروه فلم يكن بخطورة ما تحدثه «زراعة السياج» كما ان السيطرة على المشاغبين تبدو سهلة، مع التأكيد ان الذي يريد اثارة الشغب لن تمنعه الحواجز ويمكن نقله الى خارج الملعب والعبث بالممتلكات العامة .
المهم في قضية الجمهور هو التعامل الحضاري معه عند الدخول والخروج وزرع ثقافة التنافس الرياضي عند الفوز والخسارة الا ان عدم ارتقاء المستوى الفني ومحاسبة المسيئين والتعامل بفظاظة ادى الى هجر المدرجات.
الهلال والاهلي السعوديان وكأس ولي العهد
تؤكد الكرة السعودية على صعيد الأندية تميزها قياساً بالدوريات العربية التي فقدت بريقها لأسباب كثيرة، ولكن المشهد النهائي للهلال والاهلي السعوديين في كأس ولي العهد رسخّت معنى الاثارة وروح التنافس التي تتأجج في صدور اللاعبين لإثبات الذات، وكذلك تنافس الجمهورين.
انتهت المباراة هلالية باستحقاق في الاداء وجاءت الأهداف الثلاثة (2/1) جميلة في الفكر والتحضير، ولكن ان يعزو رئيس نادي الهلال الأمير نواف بن سعد الفوز الى الجمهور الهلالي الذي قال :ان جمهوراً كهذا يجعلنا نعمل 24 ساعة ليكون الفريق بهذه الصورة،فهذا قمة الاحترام للجمهور، كما انه لم يقلل من جهد اللاعبين والجهاز الفني.
مثل هذه العبارات، تغيب عن ادارات أنديتنا الاردنية والادارات العربية، التي لم تحسن التواصل مع الجماهير وربما تضيق صدور الاداريين من غضبها ولم تقدر مشاعرها وخصوصاً عند الخسارة، لذلك فإن فإن المدرجات تظل مهجورة.
الطائرة العربية تجنح الى المجهول
مؤشرات كثيرة تؤكد ان البطولات العربية لمختلف الرياضات تسير في فوضى وليس مجرد اخطاء بالتنظيم.
فالظروف السياسية لها دوركبيرفي هذا السكون ، ولكن هذا لا يعني ان تتوقف عجلة الرياضة العربية ، وإلا فإن الشباب العربي سيكون أسيراً لأخطار سياسية واجتماعية وتعم خسائر تضاف الى ما تخسره الأمة في الحروب الدائرة.
قبل ايام انطلقت البطولة العربية للكرة الطائرة للأندية في تونس وما ان انهت الجهة المعنية امورها حتى بدأت ارقام الفرق بإنسحابات، ما تركت أكثر من سؤال لعل الأبرز: كيف تنسحب فرق وقد أعلنت المشاركة ولماذا تأخرت في إعلان الانسحاب حتى «الوقت الحرج»، وخصوصاً من لها إنجازات عريضة مثل الزمالك المصري؟.
لم نعد عربياً نرى بطولات منتظمة، مع تسليمنا بالواقع السياسي ، ولكن لماذا لا تنجح بطولة وقد انطلقت «بمن حضر» بحيث نلفت الأنظار اليها مثلما نفتح آذانناعلى اتساعها ونشنّف الآذان للرياضة القارية والدولية وننقلها على شاشاتنا وصحفنا، رغم قناعتنا بأن المستوى الرفيع هو الذي يستحق المشاهدة والمتابعة؟.
التعليق التلفزيوني «عَلقة»
اذا كان حسنة التعليق التلفزيون الاردني هو عنصر الشباب، وأن المستقبل أمامهم، فإن هذا لا يعفي ان تكون لهذه المؤسسة متابعة للمعلقين والتنبيه للهفوات التي يقع بها بعضهم والخروج بعيداً عن مجريات المباراة.
نعلم ان المعلقين في التلفزيون لم يخضعوا لدورات خارجية، واكتفوا بما هو متوفر من خبرة محلية، والا لما سمعنا «هذا التشريق والتغريب» وما هو بعيد عن واقع المباراة.
أحد المعلقين انتقل من المباراة التي يتولى التعليق عليها الى مباراة يعلق عليها في نفس الوقت زميله، كيف؟!
معلق آخر وصف هدفاً بأنه من قارة أُخرى، وكأنه يقول عجز عن تسجيله ميسي.
المبالغة الكبيرة في نقل المباراة والخروج عن النص في وقائعها بشكل فج و»الإفتاء» في حالات ليست من شأن المعلق، جميعها تحتاج الى التصويب بهدف تجويد التعليق ، والا فإن التعليق الاردني سيظل محل انتقاد.
اللجان المؤقتة وموظفو المجلس الأعلى للشباب
يبدو أن أسهل الأمور على المجلس الاعلى للشباب والأندية غير المنسجمة ادارياً هو تشكيل لجان مؤقتة، بحيث يُقصى هذا الرئيس او هذا العضو الاداري ليعود المجلس بهما.
لنتحدث بوضوح مع تقديرنا لكل من قدم جهداً لأن الأمر تكرر مراراً، وانه لن تحل المشكلة بتشكيل هذه اللجنة أو غيرها .
أندية الجزيرة والبقعة والحسين والعربي على وجه الخصوص، فيها من المشاكل ما جعل الطريق منها الى المجلس الأعلى للشباب بشكل مكوّكي سعياً للحل بينما كل حل ظل يصطدم بطريق مسدودة، ومن دورة الى دورة انتخابية.
هذه الأندية أندية عريقة لها تاريخها وانجازاتها ، وهذا يسجل لرؤسائها واعضاء اداراتها واعضاء الهيئات العامة المتعاقبين، الا انه في السنوات الأخيرة ،أخذت فيها النزاعات «مقتلها» والضحية بالتأكيد الأندية والانجازات والسؤال : لماذا والى متى؟!
آخر «لجنة مؤقتة» هي لنادي الجزيرة وبرئاسة الرئيس المستقيل سمير منصور، وهو الرئيس الذي أُعيدت اللجنة برئاسته مراراً، مع انه انتخب من هيئات عامة متعاقبة، إذاً لم يبق امام الصديق منصور الا ان يشكل كتلة منسجمة ادارياً وفي حال عجزه ومن معه في بسط الاستقرار الاداري ان يقدموا استقالاتهم ، خير من أن تظل قصة الجزيرة «ابريق الزيت»وان المشكلة أسبابها الرؤساء ومن أحبوا لا من تعبوا.
«القارة السعودية» والأندية الاردنية
فاجأني عدد الأندية المنتسبة لإتحاد كرة القدم السعودي مقارنة بعدد الأندية التي تمارس اللعبة في الاردن.
عدد الأندية السعودية حسب صحيفة محلية «لا يحضرني اسمها الآن» اقل من 170نادياً مع ان المملكة الشقيقة تعد «قارة» من حيث المساحة والامكانات في الوقت الذي اعرف ان ضعف هذا العدد موجود في مملكتنا، ومع ذلك يطالب سعوديون معنيون بدمج أندية، كما هناك من يعترض.
الكل يعلم ما توفره السعودية من دعم للقطاع الرياضي بمختلف العابه ورياضاته وانشاء بنى تحتية وكذلك الشروط المطلوبة عند تأسيس النادي وهي الملاعب والمقار، وصولاً الى وجود اندية نموذجية تقوم على النوع وليس الكم، فيما الاندية الاردنية تعاني من شح الملاعب والمقار المستأجرة، ومع ذلك ما تزال الأندية في «توالد»!.
زاد على هذه المعضلة التأسيس العشوائي لنجد عشرات الاندية في المدينة او اللواء وكأن الهدف من التأسيس الظهور الاجتماعي المتمثل بالرئيس واعضاء الادارة على حساب خدمة المجتمع والنهوض بالرياضة واشغال الشباب في اوقات الفراغ.
الناتج النهائي في عدد الأندية محلياً :بطالة رياضية مقنّعة وعجز مالي، أما الإغلاق او الدمج او التجميد فهو مرفوض، فما الحل؟!.
-
-


اتحاد الكرة يدعو الإعلام لتغطية مهرجان المؤازرة للأمير علي
دعا اتحاد كرة القدم كافة المؤسسات والفضائيات الاعلامية المحلية والعربية والدولية لحضور مهرجان مؤازرة سمو الامير علي بن الحسين للفيفا والذي سيقام الجمعة المقبل في كل من عمان واربد والعقبة وفي نفس لحظة انعقاد اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي فيفا- لانتخاب الرئيس المقبل لاكبر منظمة رياضية على وجه الكرة الارضية
وطلب الاتحاد من كافة الجهات والمؤسسات الاعلامية التي ترغب بتغيطة الحدث من الاماكن المخصصة لذلك في عمان واربد والعقبة مراجعة دائرة الاعلام والتوثيق بالاتحاد الاردني لكرة القدم اعتبارا من امس وذلك للحصول على البطاقات الصحفية المخصصة لهذا المهرجان.
وخصص الاتحاد اماكن خاصة لكافة ممثلي وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية الراغبة لتغطية هذا اليوم من القاعه الرئيسية للحفل بصالة قصر الرياضية بمدينة الحسين للشباب بهدف تسهيل عملها من كافة الجوانب مثلما تم تخصيص حجرات خاصة للفضائيات التي ترغب باجراء مقابلات حية من داخل صالة قصر الرياضة مع الشخصيات التي تم دعوتها لحضور الحفل والتي تمثل مختلف اركان اللعبة.
تعليق
-
-
بالتوفيق للوحدات اولا
* التعليق التلفزيوني ليس بحاجة لدورات خارجية!!! التعليق التلفزيوني بحاجة الى الموهبة و الى مذيعين رياضيين اكفاء اولا، ومن ثم نذهب الى الدورات وصقل المواهب. يجب مراجعة طرائق انتقاء المذيعين ومراجعة الانتماءات النادوية، فمن غير المعقول ان معظم الطاقم، ان لم يكن كله، بقدرة قادر وبالصدفة هم فيصلاويون حتى النخاع!
تعليق
-
-
المعلقين فيصلاويين حتى النخاع لانهم يمثلو جزء واحد وقطب اوحد من ابناء الاردنالمشاركة الأصلية بواسطة زنجلون مشاهدة المشاركةبالتوفيق للوحدات اولا
* التعليق التلفزيوني ليس بحاجة لدورات خارجية!!! التعليق التلفزيوني بحاجة الى الموهبة و الى مذيعين رياضيين اكفاء اولا، ومن ثم نذهب الى الدورات وصقل المواهب. يجب مراجعة طرائق انتقاء المذيعين ومراجعة الانتماءات النادوية، فمن غير المعقول ان معظم الطاقم، ان لم يكن كله، بقدرة قادر وبالصدفة هم فيصلاويون حتى النخاع!
ولكن لو كان التوظيف يشمل جميع من يحمل الجنسية الاردنية من شتى الاصول و المنابت لوجدت الاختلاف و تحييد النادوية وعدم العنصرية وهذا المفروض ينطبق على جميع المؤسسات والقطاعات الحكومية و الخاصة و السفارات و الشركات العامة قبل الخاصة في الاردن للتخلص من اي داء
و لكن هات اللي يفهم
تعليق
-

تعليق