أوراق من جدة على هامش لقاء الوحدات والاتحاد السعودي
عشية مباراة الوحدات والاتحاد السعودي، وفي مقر النادي كان المركز الاعلامي يعج بإعلاميين لاستلام بطاقات دخول المباراة.
تأخر إحضار البطاقات الاعلامية، فالمكان بعيد عن المقر وازمة المواصلات تستنزف الجهد، فكيف ومناسبة كرة القدم تجمع فريقاً جماهيرياً، وملعب الجوهرة تتكىء عليه أندية المدينة ولو على بعد 40 كيلومتراً؟!
بادرت بسؤال الاعلاميين السعوديين :الدوري عندكم عالي المستوى، ولكن نتائج المنتخب الذي تأهل خمس مرات لكأس العالم على التوالي تعاكس الدوري آسيوياً ودولياً؟
كان ردهم : اللاعبون مهتمون بأنديتهم، وقد ملّوا من المعسكرات الخارجية الطويلة بسبب ظروفهم الاجتماعية، وهم في تنافس شديد في ما بينهم فالكل يريد ان يؤكد حضوره مع فريقه في ظل الجماهير الكبيرة حتى انني شعرت ان هذا «التعصب النادوي» على حساب المنتخب.
وماذا عن الاعلاميين والميول النادوي ؟
ما يوضع بين السطور ان لم يكن صراحة، يؤشر الى رغبة الاعلامي وانه محب لهذا النادي والوقوف الى جانبه في كتاباته او عدم رضاه على الفريق الآخر، حتى ان احد الاعلاميين قال «اذا كنت تقصد الحيادية اقول لا توجد».
وبادرني آخر بالسؤال ذاته: ماذا عن الاعلاميين الاردنيين؟
قلت هم اقرب الى الحيادية في كتاباتهم، ولا احكم على رغباتهم، واعتقد ان الجمهور الاردني بمجمله لم يصل الى درجة التعصب الذي تجعله أكثر حّدة، مثلما اشعر هنا او اشاهده على شاشة التلفزيون.
قالوا:ولكن جمهور الفيصلي والوحدات عندهم هذه النزعة، قلت :اينما تكون هناك منافسة على زعامة يرتفع عدد الجمهور وترتفع حدة المنافسة، وهي منافسة كانت في السابق بين الجزيرة والفيصلي، ثم تجلت بين الوحدات والرمثا عندما وصل الفريقان الى الأضواء الى ان صارت ثلاثية قبل ان تعود بين القطبين الفيصلي والوحدات، والآن تعددت المنافسات لتكون خارج القطبين او مع أحدهما.
العنوان الخطأ
بعد لقاء الوحدات والاتحاد، كان الدوري السعودي يواصل منافساته، فوقعت عيناي على عنوان في صحيفة سعودية استفزني كإعلامي، لأنه اشار الى الفريق الفائز وغمز به على فريق منافس ليذكره، ولم يذكر الفريق الخاسر، فتأكد لي ان من الاعلاميين من هو متعصب أكثر من المشجع، وهذه «كارثة».
جولة في مقر نادي الاتحاد
قبل حضور الاجتماع الصحفي حول المباراة أخذنا «اتحادي» في جولة بمقر النادي رائد عساف ومحمود شلباية وأنا، للاطلاع على هذا الصرح الذي بدأت مسيرته العام 1929، لوحات تملأ المكان بصور واسماء شخصيات عريقة لها مكانتها السياسية والاجتماعية والرياضية، تعاقبت على رئاسة وادارة النادي وأعضاء الشرف وسِفر حمل التاريخ، موّثق بالصورة ما حققت فيه فرق الاتحاد من انجازات على الصعد السعودية والعربية والآسيوية.
مرافق لا يمكن وصفها الا ونحن نشعر»ثلاثتنا» بالإحراج في كل خطوة، حتى كدنا نشعر «بالدوار» وفي كل صورة التقطناها شعرنا بالإحراج والتحسر، لأن الفوارق شاسعة بين نادي الاتحاد ونادي الوحدات كما الحال أندية الفيصلي والرمثا والجزيرة وكل الاندية الاردنية، بما فيها الاهلي وشباب الاردن كناديين نموذجيين، نقول هذا، لأننا نتحدث عن كرة القدم، وفيها تنافس فرقنا نظيراتها السعودية وغيرها، فكيف نطالب بنتائج والأمور محسومة.
المقارنة ظالمة ولكن «اذا ما اردت ان تُطاع فاطلب المستطاع» فلا يجوز ان تظل أنديتنا في هكذا مقار وتمارس لعبة صارت كأي مشروع وطني في العالم، ذلك ان شح الملاعب الدولية والملاعب التدريبية في الاردن يجب تجد الحل، والا فإن المنافسة ستكون ظالمة أيضاً، والجمهور الاردني لا يرحم، والاعلام كذلك، ولا أظن ان المسؤولين في مؤسساتنا يدركون هذه الفوارق، وإلا لما وقفوا متفرجين، فالخسارة الرياضية لم تؤخذ عندهم في اطارها الرياضي، بقدر ما هي هزيمة تمس سمعة الوطن.
باختصار ، لا نطالب بملعب «الجوهرة» وهو جوهرة العرب وليس جوهرة السعوديين فحسب، هكذا شاهدناه، وقد شاهدنا من قبل «ستادات» في دول عربية كثيرة، وغيرها من البلدان، ولكن نطالب بملاعب تشبع رغبات الرياضيين في الاندية والجامعات والمدارس، لتتوفر شروط المنافسة فعلاً.
يذكر ان الجمهور الذي بلغ نحو 60 الف متفرج، حجزوا بطاقاتهم الكترونياً وانتهت قبل 24 ساعة من بدء المباراة وخصوصاً الجمهور السعودي، الا انهم دخلوا وخرجوا خلال دقائق قليلة بكل يسر.
«النشامى» والقوة والبنية الجسمانية الكبيرة
أبدى اعلاميون سعوديون إعجابهم باللاعبين الاردنيين على صعيد الأندية والمنتخب الوطني، ووصفوهم بأصحاب البنية الجسمانية الكبيرة والقوة، وقالوا شاهدنا المنتخب الوطني في لقاءات كثيرة، وكانوا «فعلاً نشامى»، خالفتهم الرأي وقلت في نفسي ربما يقصدون الرجولة في الاداء التي أكسبتنا بعض المباريات.
لا ادري اذا ما كانت النتيجة التي خرج بها الوحدات امام الاتحاد (في اليوم التالي)، رسخّت في أذهانهم هذه المقولة؟ مع أن معظم الاعلاميين كانوا يتوقعون الفوز على الوحدات 2/0، 3/0 ، 4/0 ومنهم من بالغ بأكثر وهم المتعصبون لناديهم الذين لا يقبلون الخسارة، والسبب في ذلك، لأنهم يدركون :فارق الاستعدادات والامكانات وخبرة وقدرات العناصر بين الفريقين.
ماذا قال مدرب الاتحاد عن الوحدات ؟
«قلت في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة ومن قبل قلت للاعلام السعودي ان المباراة مع فريق الوحدات ستكون صعبة الا انني اقول وقد انتهت لم اكن اتوقع هذه المباراة بهذه الصعوبة».
وأضاف الروماني فيكتور بيتوركا قدم الوحدات أداء جيداَ فأجأنا به وقد شرف الكرة الاردنية «ارجو كصحفي اردني ان تنقل هذا الاعتراف على لساني».
ورداً على سؤال حول النتيجة التي خرج بهما الفريقان في ظل فوارق كبيرة حيث يلعب الاتحاد في دوري اعلى مستوى من الدوري الاردني ولديه امكانات فنية وامكانات مساعدة ومساندة هائلة من حيث الملاعب والمشاركات والدعم اللامحدود للاعبين والجمهور الذي ملأ مقاعد ستاد الجوهرة» كل هذه العوامل اخذتها بعين الإعتبار وكان بالإمكان ان تتحقق بنتيجة أعلى، ومع ذلك لو لم يكن فريقي قادراً على حسم النتيجة لما عاد بها بعد ان باغتنا الوحدات بهدف واستطعنا التعديل وانهاء الشوط الاول بالتقدم».
وبين ان الوحدات لعب بالطريقة التي تناسبه وبدفاع قوي ومنظم وعندما سجل هدفه اكسبه ثقة وسعى لتحقيق النتيجة ولكن قدرة لاعبينا، أكدت تسجيل هدف التعديل بالوقت المطلوب والتقدم بهدف الترجيح ما جعله يشعر بالارتياح، مقدماً الشكر للفريق على الروح العالية.
وفي رده عن سؤال فيما لو توفر للوحدات المهاجم الذي ينهي الفرص التي تهيأت للفريق وقد غادر مهاجمه الحاج مالك مبكراً بسبب الاصابة، ماذا ستكون النتيجة، قال: بالعكس، ربما لو كان لدى الوحدات وجوه غير تلك الوجوه لما حققوا هذه النتيجة وأدوا هذا الأداء برجولة، ففي كثير من المباريات لا تظهر العناصر الجيدة ومنها المهاجمون، ولكن لاعبي الوحدات جعلوا المباراة أكثر صعوبة.
تلألأ نجم الوحدات مجدداً في سماء دوري المناصير للمحترفين، بعدما تمكن من استعادة صدارة الترتيب العام مع ختام الأسبوع (13).
الوحدات ارتحل إلى محافظة الزرقاء متسلحاً بمعنويات مرتفعة بعد أدائه اللافت أمام الاتحاد السعودي بدوري أبطال آسيا رغم الخسارة والخروج، لذلك انتظرت منه جماهيره مواصلة الإبداع، وكان الموعد هذه المرة مع كفرسوم، في مواجهةٍ الفوز فيها يعني الصدارة، فلم يشكل ذلك أدنى ضغط على (الأخضر)، بل على العكس قدّم عرضاً متميزاً وجميلاً توجّه بنتيجة كبيرة وصلت إلى (5-1)، ليتجاوز (3) منافسين دفعة واحدة نحو القمة بعد أن كان رابعاً في ختام الأسبوع الماضي، في حين أبقت الخسارة كفرسوم في مركز دافئ، لكنه ليس بمنأى عن الخطر، وينبغي عليه تدارك الأمر سريعاً.
وما ساعد الوحدات على هذه القفزة الهائلة، عدم مقدرة شركاء الصدارة السابقين شباب الأردن والفيصلي والأهلي على الانتصار هذا الأسبوع، وخرجوا جميعهم متعادلين.
شباب الأردن كان قاب قوسين أو أدنى من الخسارة، بعد أن ظل متأخراً خلف الأصالة بهدف نظيف حتى الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل ضائع التي شهدت هدف التعادل، فخرج الفريق بنقطة لم تكن مرضية بالنسبة له، لكن قياساً بمجريات اللقاء كانت ثمينة، أما بالنسبة للأصالة، فكانت النتيجة بمثابة الخسارة، لأن الفريق تلقى هدف التعادل عندما كان حكم الساحة يهم بإشهار صافرة النهاية، لكن بالمجمل يمكن القول: إنها نقطة ليست سيئة له، خاصة وأنه يقدم عروضاً طيبة منذ انطلاق مرحلة الإياب بخسارته الصعبة جداً أمام الوحدات ومن ثم تعادله بهذه الطريقة مع شباب الأردن، وهو ما يعني أن الفريق عاقد العزم على تحسين صورته التي ظهر بها في مرحلة الذهاب وبالتالي الابتعاد عن المركز الأخير.
الفيصلي حل ضيفاً ثقيلاً على الرمثا في أبرز مواجهات هذا الأسبوع، وتفاوت المستوى الفني للقاء ما بين مثير ومتوسط، وكان صاحب الأرض قريباً من تحقيق الفوز بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لمصلحته في الربع ساعة الأخير، لكنه أهدرها، ليفوت على نفسه فرصة الفوز فانتهت المباراة بدون أهداف.
الفيصلي بهذا التعادل، واصل نتائجه التي لا ترضي جماهيره، خاصة وأنها جاءت بعد خسارته أمام الأهلي في الأسبوع الماضي، ويبدو أن الفريق تأثر كثيراً برحيل مهاجمه السنغالي ديالو الذي كان مفتاحاً رئيسياً للانتصارات في مرحلة الذهاب.
أما الرمثا، فحاله لا تسر جماهيره التي توقعت ردة فعل أفضل بعد الخسارة الثقيلة أمام شباب الأردن في الأسبوع الماضي، صحيح أن المنافس هذه المرة هو الفيصلي وبالتالي المباراة ليست سهلة على الإطلاق، لكن الفريق بصفة عامة لم يقدم المستوى المنتظر منه، حتى الفرصة السانحة الثمينة أمامه المتمثلة بركلة الجزاء لم يحسن استغلالها، ودون أدنى شك لا تنتقص هذه الركلة شيئاً من قيمة النجم مصعب اللحام، فنجوم عالميون لم يوفقوا بالأمر في الكثير من الأحيان، وربما تكون هذه الركلة حافزاً للاعب للتعويض وتقديم الأفضل في المرات المقبلة للتربع في مركز أفضل على سلم الترتيب العام.
أما ما يتعلق بالأهلي، فتوقع الجميع أن يدخل مباراته أمام الصريح بروح عالية بعد فوزه الثمين على الفيصلي في الأسبوع الماضي، لكنه لم يكن كذلك، وغابت النجاعة عنه، وحتى عن منافسه أيضاً، فلم نشاهد عرضاً هجومياً أو منظماً بمعنى الكلمة هنا أو هناك، ليخرج الفريقين بلا غالب ولا مغلوب، وبشباك ساكنة، فظل الصريح في منتصف الترتيب تقريباً.
إلى ذلك، حقق البقعة فوزاً ثميناً على ذات راس، وهو فوز يحمل في طياته أهمية كبيرة، فقد نال الفريق (3) نقاط غالية دفعته قليلاً عن سلم الترتيب رغم بقائه في المركز قبل الأخير، ومن شأن هذا الانتصار أن يرفع من معنويات اللاعبين لتقديم الأجمل في المباريات المقبلة، والهدف واضح هو الابتعاد عن منطقة الهبوط.
أما ذات راس، فواصل جلب الحيرة لأنصاره بالنظر إلى ما يقدمه من نتائج لا تعكس مستواه في السنوات الماضية، وقد أدخلت الخسارة الأخيرة الفريق في دوامة الخطر، وبات مطالبا أكثر من أي وقت مضى بتصحيح مساره.
الجزيرة والحسين إربد، لم ينجحا بهز الشباك في مباراتهما معاً، فخرج كل منهما بنقطة ليست مرضية ولا تلبي تطلعاتهما، فقد كانا يمنيان النفس بالفوز للتقدم أكثر على سلم الترتيب، لكن هذه التطلعات تأجلت حتى الأسابيع المقبلة.
عموماً فإن أكثر ما يميز هذه النسخة من بطولة الدوري، التقارب النقطي بين الفرق سواء ما يتعلق بالقمة أو القاع، الأمر الذي يجسد إثارة كبيرة بين الفرق ويجعل الأماني ممكنة بالنسبة لها كي تتقدم أكثر على سلم الترتيب العام، خاصة وأن المستوى الفني يبدو متساوياً إلى حد كبير بين الفرق الـ(12) جميعها.
هل هذه أرضية ملعب ؟!
تساؤل يفرض نفسه كلما شاهدنا ستاد الأمير هاشم بالرمثا، هل هذه أرضية صالحة لممارسة كرة القدم ؟.
فالشكل العام للملعب سيئ للغاية، وما يثير الاستياء أكثر أن ذلك يأتي بعد توقف طويل لمنافسات دوري المحترفين، أين كانت إذن إدارة المدينة والمجلس الأعلى للشباب منه خلال هذه الفترة ؟، خاصة وأن الملاحظات حوله بدأت مبكراً منذ مرحلة الذهاب وكان لزاماً أن يتدخل المعنيون لإنقاذ الموقف.
يذكر أن بعض المباريات التي تقام على هذا الملعب، يتم بثها عبر قناة الكأس القطرية الفضائية، فضلاً عن أن القناة الرياضية الأردنية فضائية أيضاً ويمكن مشاهدتها من كل أنحاء العالم، لذلك فظهور الملعب بهذا الشكل ليس بالأمر اللائق.
معاناة إعلامية متواصلة
من جديد يجد الإعلاميون صعوبة في الدخول إلى الملاعب لأداء عملهم، وهذه المرة يرتبط الأمر بالزملاء المصورين.
فمن غير المعقول أن تتضارب التعليمات الصادرة من اتحاد كرة القدم وقوات الدرك، فيما يتعلق بالبوابة الخاصة بدخول المصورين إلى أرضية الملعب وأماكن تواجدهم.
عموماً هي معاناة جديدة قديمة، ويبدو أن لا حلول إيجابية تلوح في الأفق، ويبدو أن معاناة الإعلام ستظل قائمة في مسائل من المفترض أنها أبجدية، وفي بلد سيستضيف بعد عدة شهور بطولة عالمية !!!.
ديالو ما زال في القمة
لم يرتق عدد الأهداف للمستوى المأمول في الأسبوع (13)، حيث تم تسجيل (10) أهداف في (6) مباريات، علماً أن مباراة الوحدات وكفرسوم شهدت تسجيل أكثر من نصف هذه الأهداف، فيما اهتزت الشباك مرتين فقط في لقاء البقعة وذات راس، وكذلك في مباراة شباب الأردن والصريح، في الوقت الذي خلت فيه مباريات الأهلي والصريح، الجزيرة والحسين إربد، الرمثا والفيصلي من الأهداف.
ومن المفارقات في هذا الأسبوع (13) أن مهاجم الفيصلي السابق ديالو لا يزال يحتفظ بصدارة الهدافين رغم مرور جولتين على رحيله.
عموماً يرتفع بذلك عدد الأهداف المسجلة في الدوري حتى الآن إلى (157) هدفاً، وتالياً أبرز الهدافين: السنغالي ديالو مهاجم الفيصلي السابق والمنتقل إلى الإمارات الإماراتي يتصدر الترتيب بـ(8) أهداف، يليه بـ(7) أهداف الليبي أكرم الزوي (الحسين إربد)، ويأتي برصيد (6) أهداف السنغالي الحاج مالك (الوحدات)، مروان عبيدات (كفرسوم)، وسجل (4) أهداف كل من خالد أبو رياش وبلال قويدر (شباب الأردن) وأحمد سمير (الجزيرة) وبهاء فيصل (الوحدات).
الترك .. وفريقه السابق
مباراة الجزيرة والحسين إربد، شهدت تواجد المدرب الوطني عيسى الترك، لكن كمدير فني لـ(الأصفر) هذه المرة.
يعلم الجميع أن الترك قاد الجزيرة في المواسم الماضية وفي مطلع مرحلة الذهاب هذا الموسم، لكنه اعتذر عن تكملة المشوار في ضوء النتائج التي كانت تتحقق، قبل أن يتعاقد معه الحسين إربد قبل أيام، وللمفارقة كانت أولى المباريات التي يشرف فيها على الفريق ضد فريقه السابق الجزيرة.
ويعد الترك واحداً من المدربين الوطنيين المخضرمين، وحقق مع الجزيرة نتائج لافتة في الفترة التي قضاها معه وبخاصة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، قبل أن يتراجع الأداء نسبياً في بداية هذا الموسم، ليقرر فسح المجال لمدير فني آخر.
لقاءات الأسبوع «14»
الخميس
- الصريح والرمثا - ستاد الأمير هاشم.
الجمعة
- الفيصلي والأصالة - ستاد الأمير محمد. - شباب الأردن والوحدات - ستاد عمان. - ذات راس والأهلي - ستاد الأمير فيصل.
السبت
- الجزيرة والبقعة - ستاد عمان.
- الحسين إربد وكفرسوم - ستاد الأمير هاشم.
وتنطلق كافة المباريات الساعة الثالثة عصراً.
تعليق