غادر نجم المنتخب الوطني لكرة القدم عبدالله ذيب عام 2007 نادي الوحدات لعدم ارتباطه بعقد ليحترف في الرفاع البحريني وبعدها تداعت الأندية لتنظيم العملية وتم في موسم 2008-2009 تطبيق الاحتراف كأول موسم.
واحترف قبلها بعض نجوم الكرة الأردنية على فترات متقطعة لتشهد فترة العامين بين 2011 و2013 صولات وجولات مميزة لعديد العناصر بكوكبة مرتفعة في الخارج وبشكلها العام خليجياً بأكثرية في الأندية السعودية والكويتية.
لكن تراجع الرقم في عام 2014 ثم استمرت حكاية ذلك التراجع في العام الماضي، وسط الحديث والبحث عن الأسباب التي أدت لما هو الحال في المشهد الحالي.
«الرأي» تفتح ملف تراجع سوق اللاعب الأردني وتسلط الضوء بمصطلحات الخبراء وأصحاب الشأن وهم يجمعون على الأسباب التي تحتاج للدراسة على أرض الواقع تنوعت الآراء وصبت في قالب واحد أن النتائج وضعف المسابقات تهدد نسبة الإحتراف الخارجي.
وقبل الخوض في جزئيات الآراء بلغت الكرة الأردنية المعقل الاحترافي سابقاً من الباب الواسع والكل تابع كوكبة من النجوم قدمت نفسها بقوة في الخارج بعد قفزة «النشامى» العالمية، والأبرز في ذلك التيار أحمد هايل وحسن عبد الفتاح وحاتم عقل وبشار بني ياسين وعامر ذيب ورأفت علي وأنس بني ياسين وبهاء عبد الرحمن وشادي ابو هشهش وعدي الصيفي وابراهيم الزواهرة ومحمد الدميري وحمزة الدردور ومصعب اللحام وسليمان السلمان ومحمد مصطفى ومحمد الباشا وباسم فتحي وأنس حجي ومحمود زعترة ومنذر ابو عمارة وسعيد مرجان وعبدالله ذيب وياسين البخيت وثائر البواب وخليل بني عطية وطارق خطاب وشريف عدنان ومحمد الداود وغيرهم.
شهود من الحدث
يوضح مدير شؤون الاندية ورئيس قسم الاحتراف في اتحاد كرة القدم فليح الدعجة أن التعليمات التي تحكم تسجيل اللاعبين الاجانب في الدول الأخرى من أحد أهم الاسباب التي تؤثر في عملية احتراف اللاعبين الاردنيين في الخارج «عندما كانت السعودية تسمح لانديتها بتسجيل 4 لاعبين اجانب على ان يكون بينهم لاعب آسيوي على الأقل ما اعطى فرصة كبيرة للاعب الاردني لكي ينتقل للعب في السعودية اضافة الى التكلفة الاقل مقارنة باللاعبين من امريكا الجنوبية وأوروبا وحتى بعض الدول الاسيوية، وهذا ما كنا نلاحظه في المواسم السابقة حيث كان هنالك العدد الكبير من اللاعبين الاردنيين ولكن في الموسم الحالي قل عدد اللاعبين ومن احد اهم اسباب ذلك هو عدم اشتراط الاتحاد السعودي ان يكون بين اللاعبين الاجانب لاعب آسيوي».
ويواصل الدعجة رواية شهود من الحدث «السوق العربي الخليجي تقريباً هو المحبب للاعب الاردني نظرا للقرب الجغرافي والعادات والتقاليد واللغة ولكن الاندية في دول الخليج تركز اكثر على اللاعبين من بلدان امريكا الجنوبية واوروبا لاعتقادها بان مستواهم اعلى من مستوى اللاعبين من المنطقة وهو ما ثبت عكسه وفي اللاعب حسن عبد الفتاح مثال للاعب الذي تفوق في مستواه على لاعبين اجانب في دولة قطر اضافة الى ان هذه الاندية تركز على اسم اللاعب في ان يكون مشهوراً ليساعد النادي تسويقياً، ولعل قلة خبرة عدد كبير من اللاعبين الاردنيين في كيفية التفاوض مع الاندية سبب فشل عدد كبير من صفقات انتقالهم».
ويسرد وسيط اللاعبين والمدربين سامر الحوراني الكثير من الوقائع عن العملية الاحترافية في الخارج «بدأ الاحتراف الحقيقي قبل خمس سنوات عندما كان المنتخب الوطني يحقق النتائج الذهبية بدعم رئيس الاتحاد سمو الأمير علي بن الحسين وامتلك المنتخب القوة في الاداء وحينها أحترف اللاعب الأردني في الخليج والبداية كانت باللاعب الرابع الآسيوي عندما وصل النشامى إلى محطة آسيوية متقدمة جعلت اللاعب يحترف في أفضل الأندية كما أن السعر له دوره بالمقارنة مع اللاعب العراقي والاسترالي وغيره على سبيل المثال».
ويكمل الحوراني: عندما يختار اللاعب التوقيع مع الأندية المحلية الجماهيرية المنافسة يكبر معه وعندما يلعب مع الفريق المنافس على الهبوط يقع تحت الكثير من الانتظارات وعدم تحقيق الفوائد وفي هذا السياق المهاجم أحمد هايل عندما كان مع الفيصلي جاءته العروض ليعود بالفائدة على نفسه والنادي والمنتخب في آن واحد كما أن المثال الآخر ياسين البخيت بعد أن نزل مستواه انضم للفيصلي وعاد لصفوف المنتخب والفائدة مشتركة ليصبح مطلوباً بقوة، ومن أبرز أسباب تراجع هوية اللاعب في الخارج ضعف الدوري بالاضافة في ظل ذلك أن الظروف في سوريا جعلت اللاعب السوري مطلوباً أكثر من الأردني، ونلاحظ ان الجيل الحالي يفكر باليوم وليس المستقبل، لذلك نلاحظ الكثير من العقود نصف موسم وهكذا ليغيب الاستقرار الفني بعد تغيير اللاعب وجهته المتكررة ومروره على الكثير من المدربين ما يجعل التشتيت الذهني في المادة على حساب الحالة الفنية، وأنصح اللاعب التوقيع مع ناديه المحلي لفترة طويلة بغض النظر عن قيمة العقد لان اللاعب عبارة عن مشروع استثماري يجب التضحية فيه أحياناً بالبداية وبعدها يأتي الربح إثر الاجتهاد والصبر.
واستطرد الحوراني: الخلافات التي نسمع بها في الاندية والغيابات عن التدريبات تعود بالضرر على اللاعب واتمنى على لجنة الاحتراف في الاتحاد اعادة تنظيم عملية العقود ووضع السقف لها من حيث المدة والمبلغ وتصنيف ذلك
(أ - ب - ج) وأن لا يصادق الاتحاد على أي عقد مدته أقل من موسمين باستثناء من تجاوز عمره 32 عاما وهذا يعزز الاستقرار ومن يراقب الأمور في السنوات القليلة الأخيرة يشاهد غياب اللاعب المميز، وبحكم عملي وسيطاً اشرفت قبل أيام على توقيع مهاجم سوري في أحد الأندية الاماراتية بقيمة تجاوزت ثلاثة لاعبين أردنيين في الدوري السعودي لموسم كامل.
ويرى مدير المنتخب الوطني السابق اسامة طلال أن نتائج «النشامى» تحديداً تتحكم بالعملية بقوله: يعتبر عام 2011 الأميز باحتراف غالبية عناصر المنتخب الوطني في الخارج وفي الاستعراض السريع استمرت النتائج المميزة حتى نهاية 2013 وتحديداً التعادل السلبي أمام الاوروجواي على أرضهم، وعندما تكون نتائج المنتخب الوطني الأول قوية يكون الضوء مسلطاً على اللاعب الأردني وكلما تراجع المستوى تراجع السوق؛ اللاعب مثل السلعة، وفي الشرح المفصل بعد 2011 صبت نتائج النشامى بأن يكون أول المنتخبات الآسيوية المتأهلة مباشرة للدور الرابع وعندها تخطى العراق في اربيل وفاز على الصين وسنغافورة وأرتفعت الحظوظ ليصبح اللاعب الأردني محط الأنظار ويحظى بالمديح الهائل وبعدها الحصول على العروض الاحترافية.
واشار طلال إلى أن خروج المنتخب الوطني من الدور الأول في كأس آسيا الماضية باستراليا في المجموعة التي ضمت فلسطين والعراق واليابان على عكس النسختين قبلها عندما وصل المنتخب للدور الثاني وقدم مباريات قوية وبالتالي من الطبيعي أن يتراجع سوق اللاعب خارجياً على حد قوله.
ولفت طلال النظر حول رؤيته للمرحلة المقبلة «التصفيات سابقاً صعبة نسبياً على عكس الأمور حالياً ومع ذلك في مجموعتنا الحالية لم يقدم المنتخب المستوى المطلوب سوى في مباراة واحدة بالفوز على استراليا وباقي اللقاءات كانت طبيعية وهنا ألخص المشهد بأن من بعض الأسباب ضعف المسابقات المحلية وعدم توفر سبل النجاح والمشاكل المالية والملاعب غير المؤهلة يالاضافة إلى التغييرات المتتالية على الأجهزة الفنية للفرق وغياب الاستقرار ولعل الكل يتابع أن بعض الفرق يمر عليها ثلاثة مدربين خلال مرحلة فيها 11 مباراة وحدث ذلك وتلك المعضلات أفرزت عدم ارتقاء اللاعب بالمستوى الفني وهنا أعتقد جازماً أن عودة سوق اللاعب خارجياً لن تكون في القريب العاجل ويبدو أننا دخلنا في النفق المظلم وهنا التساؤل بعد شهر آذار القادم في حال لم نتأهل سيكون الاستحقاق القاري القادم في 2019 والمؤهل لكأس العالم في قطر 2022 وحتى ذلك الوقت سيغادر جيل كامل من اللاعبين ويأتي بديله وعندها لن تكون الأمور واضحة».
وأجاب طلال بحسب خبرته الطويلة كلاعب للمنتخب ومديرا له لعدة سنوات حول أهمية وكلاء اللاعبين: تم الغاء مصطلح وكيل اللاعبين وأصبح أسمه الوسيط وهناك اختلاف بين الوسيط الاردني والعالمي فالمحلي يأخذ نسبته من قيمة توقيع العقد ولا يتابع اللاعب بكافة التفاصيل بينما الوسيط في دول اوروبا على سبيل المثال يتابع اللاعب بكافة الحيثيات مثل الاجازة والعلاقة مع الاعلام والسفر وما شابه ذلك».
رصد مختلف
أوضح المدرب الوطني عيسى الترك أن الجميع يعرف اسباب تراجع بورصة اللاعب الاردني في الخارجي «أسباب اجتمعت مرة واحدة من النتائج والمسابقات والمنشآت والتسويق وغيرها من الأمور جعلت التراجع في عدد الأسماء بالخارج وإذا اراد اللاعب حجز مكانه في العروض الاحترافية عليه دقة التركيز والاهتمام الكامل بكل صغيرة وكبيرة تخص تطور اللاعب والتدريبات المتواصلة وإجراء كل ما يلزم لهذا الأمر ومكانة اللاعب الخارجية مربوطة بالتطور الذاتي واعادة النتائج المرجوة».
ويعلق الاعلامي الأردني في قناة الكأس القطرية الزميل ابراهيم حدادين على المشهد «تراجع أسهم اللاعب الاردني في الخارج لكن ليس كل اللاعبين فهناك من قدم مستوى اعاد له البصمة في الملاعب، اكثر الاسباب بالتراجع يعود الى المنظومة الاساسية بإن اللاعب الاردني والاندية بالاساس مجرد هواة لان معظم الاندية بالاصل تتعامل بطريقة نصف احترافية وهذا ما ادى لتراجع مستوى اللاعب وعدم القدرة على مجارة اصحاب الفكر الاحترافي في الملاعب ويأتي ايضا لعدم اهتمام اللاعب بنفسه والنظر فقط للنواحي المادية وعدم التطور بعد تحقيق هدفه المادي».
وضرب حدادين الأمثلة والمفارقات بقوله: هناك العديد ايضا من اللاعبين غادروا الاردن ونجحوا في الاحتراف ووضعوا بصمة كبيرة لهم في الملاعب وانا اتحدث خلال وجودي ومتابعتي للدوري القطري الذي يكتظ بالعديد من النجوم وفيه تألق حسن عبد الفتاح مع فريقه الخريطيات مما جعل إدارة النادي تفكر جديا في تمديد العقد وزيادة الراتب رغم خروجه في وضع صعب من نادي الوحدات بعد جلوسة على مقاعد البدلاء في الآونة الأخيرة ليقرر المغادرة».
واستكمالاً للرصد المختلف من كوادر اللعبة اتفق رئيس نادي كفرسوم المهندس خالد عبيدات مع الأغلبية بقوله: ضعف الدوري الاردني مقارنة بالدوريات الأخرى وعدم وجود التسويق المثالي وعدم متابعة وكلاء اللاعبين (الوسطاء) وتراجع اداء المنتخب الوطني الأول وتدني الرواتب جعل الاحتراف في الخارج غير مكتمل بالعدد والشكل المطلوب.
ويعتقد عبيدات أن الدور الاعلامي من أهم الأدوار لمساعدة اللاعب الأردني النهوض مجدداً وايجاد مكانه بين كبار الفرق الخارجية لتحقيق الفوائد المطلوبة.
ولدى سؤاله عن امكانية عودة سوق اللاعب الاردني خارجياً رد «لا أعتقد لإن الأمور الحالية غير واضحة التطور والبطولات المحلية لا تحظى بالمتابعة من عيون الرصد للنجوم وهنا تستمر عملية عدم تسويق اللاعب».
بدوره اعتبر خالد الرحايلة (لاعب ومدرب واداري سابق وأحد أبناء قطاع المجلس الاعلى للشباب) أن الأندية بذاتها غير محترفة حتى الآن بالمعنى الرئيسي ما سبب المشاكل للاعب المحترف في الخارج بعدم التأقلم بالشكل السريع مع النادي الخارجي وادارته.
وذكر الرحايلة: مستوى الدوري المحلي والملاعب من المعضلات التي جعلت أسهم اللاعب الأردني في الخارج تتراجع ويجب إقامة دراسة لحل تلك المشكلات والخروج بالحلول الجذرية لعودة سوق لاعب كرة القدم الأردني لوضعه الطبيعي في الدوريات العربية والآسيوية ونحن بحاجة الاحتراف المتكامل على كافة الأصعدة من إتحاد اللعبة والاندية واللاعبين وبقية أطراف المعادلة للوصول إلى الاحترافية المثالية التي تجعل اللاعب الأردني مطلوباً.
كلام النجوم
ورأى مدافع المنتخب الوطني انس بني ياسين أن العملية تتلخص بالكثير من الأسباب ومنها السبب الرئيسي الأول نتائج المنتخب الوطني والثاني عندما يحترف اللاعب في الخارج لا يثبت حاله مع ناديه ولا يكون الأداء بمستوى المحترفين والثالث دخول اللاعب العراقي للدوري السعودي على سبيل المثال والرابع بحث الوسيط عن السعر الأرخص والخامس أن الأوضاع في سوريا جعلت اللاعب السوري يقبل بأي عرض لتأمين أموره.
وتمنى بني ياسين عودة النتائج اللافتة التي من شأنها تعزيز بورصة اللاعب الأردني في السوق الخارجي على حد وصفه.
ويملك بني ياسين سيرة كروية محلية وخارجية مميزة بدأها من العربي، واحترف بأندية القادسية الكويتي والوحدة والظفرة في الامارات ونجران والرائد السعوديين ويلعب حالياً في صفوف الحسين.
ومن تجربة يسرد تفاصيلها أيضاً مهاجم المنتخب محمود زعترة يورد فيها «ضعف الدوري المحلي وعدم الاستقرار الفني والذهني للاعبين وعدم توفير لهم الراحة النفسية و التركيز فقط في التدريب».
وحذر ان الامور قد تزداد تزداد سوءاً اذا لم يتطور الدوري الاردني من خلال توفير الملاعب المناسبة وتوفير الرواتب المترتبة على جميع الاندية تقريبا واستقرار الاجهزة الفنية والادارية في الاندية
ونوه زعترة إلى أن المطلوب من اللاعب الاهتمام في التتدريبات وعدم اليأس وتقديم اقصى طاقه له في المباريات والتركيز فيها، مطالباً جميع الجهات المختصة في اللعبة ان يكونوا على سوية عالية واحترافية لنجاح الدوري وتسويق اللاعبين الاردنيين.
موازنة (تقشفية) لاتحاد كرة القدم وبعجز متوقع (17%)
تخصص الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم الجانب الاكبر من اجتماعها غداً لمناقشة واقرار ميزانية العام الجديد 2016 بعد الاطلاع على المشاركات الخارجية للمنتخبات واحتياجات الدوائر واللجان العاملة.
ذكر ذلك مصدر موثوق في حديثه لـ «الرأي»، مشيراً الى ان مسألة المدير الفني للنشامى بول بوت غير مدرجة على جدول الاعمال، «لكن عدد من اعضاء مجلس الادارة يتجهون للطلب من الامانة العامة عرض تقرير مفصل حول آخر المستجدات ومصير المدرب البلجيكي مع المنتخب الوطني».
وفهم بان ميزانية العام 2016 ستأخذ الحيز الاكبر من الاجتماع، حيث ينتظر اقرار «الارقام المالية» والتي تشير الى تحديد مصروفات العام 2016 بنحو (9) ملايين دينار، ما يؤكد تراجع الموازنة قياساً بالسنوات الاخيرة.
ورغم السياسة التقشفية التي انتهجها الاتحاد خلال اعداد الموازنة، الا ان العجز المتوقع يصل الى (1.5) مليون دينار خلال العام الجديد، حيث تبلغ الايرادات التقديرية (7.5) مليون من اصل الموازنة الموضوعة -9 ملايين-، في حين رجح المصدر الى وصول العجز لنحو (3 مليون دينار) بنهاية العام في حال لم يحصل الاتحاد على مصادر ايراد اضافية مع الاخذ بعين الاعتبار ان الالتزامات المالية الحالية المترتبة تصل الى (1.5) مليون دينار، «ومع اضافة هذا المبلغ لقيمة العجز المتوقع خلال العام، فان اجمالي العجز سيناهز الـ3 ملايين دينار، الأمر الذي يتطلب ايجاد مصادر دعم في اقرب وقت ممكن».
والى جانب الاطلاع على تقارير الدوائر واللجان، يتجه عدد من اعضاء مجلس الادارة الى «التحفظ» على آلية ترشيح المدرب الانجليزي ستيوارت جيلينج والذي التقى عدد من مدراء الدوائر في الاتحاد مؤخراً تأهباً لدراسة تسلمه منصب المدير الفني في الاتحاد والمعني بالاشراف على المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات مع وضع برامج عمل وخطط تطوير.
ورشحت الأخبار ان اسباب «التحفظ» يأتي على ضوء السيرة الذاتية للمدرب والتي لم تلق استحسان بعض اعضاء الهيئة التنفيذية -على حد قول المصدر-، بانتظار طرح المسألة بشكل اوضح خلال الاجتماع.
الى ذلك، وبالعودة الى ملف المدير الفني للنشامى، فان عدد من الاعضاء بصدد طلب الاستماع لتقرير من الامانة العامة حول آخر المستجدات ومصير المدرب البلجيكي مع المنتخب الوطني، للاتجاه بعد ذلك نحو استدعاء المدرب لاستئناف عمله، أو اخطاره رسمياً بانهاء عقده على ضوء «التقرير المنتظر».
يذكر ان برنامج اجتماع الهيئة التنفيذية للاتحاد يتضمن بند «ما يستجد من اعمال»، الامر الذي يتطلع من خلاله بعض الاعضاء لادراج ملف بوت والمدرب الانجليزي ستيوارت على جدول الاعمال، رغم ان الاجتماع مخصص بالدرجة الاولى للميزانية فقط.
وكانت «الرأي» اشارت امس الى تمسك بوت باستمراره مع المنتخب الوطني والعودة الى عمان في اقرب وقت، لكن ذلك يرتبط بقدرته على تجاوز ازمته القضائية في بلجيكا.
الأمير علي بن الحسين: الفيفا يعاني من أزمة في القيادة
قال الأمير علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن الصين دولة تمثل أهمية في مستقبل كرة القدم، و»بلا شك» ستنال شرف استضافة المونديال يوما ما.
وأكد الأمير علي في مقابلة صحفية نشرت امس الاحد في صحيفة (ساوث تشينا مورنينج بوست) أن الفيفا يواجه أزمة: «غير مسبوقة في تاريخ الرياضة الحديث»، لكنه أشار إلى أن الأمر يتعلق بـ»أزمة قيادة».
وأضاف: «نرغب في تغيير الثقافة من القمة، القيادة يجب أن تكون نموذجا يحتذى به».
وأوضح الأمير علي الذي نافس السويسري جوزيف بلاتر في انتخابات الفيفا التي أجريت في شهر آيار الماضي أنه رشح نفسه من جديد لأن: «كرة القدم تستحق أن تدار من قبل منظمة جديرة بالرياضة الأكثر عالمية».
ولم يتردد الأمير علي في السعي للحصول على الدعم الصيني، مبرزا أهمية العملاق الآسيوي، حيث بات عدد مشجعي كرة القدم يشهد تزايدا في الصين على الرغم من أن الدوري المحلي والمنتخب الوطني لا يرتقيان إلى مستوى الشعبية المتزايدة للعبة.
وأكد أن: «الصين تستحق مساعدة الفيفا من أجل بناء دوري محلي يستقطب أفضل اللاعبين في أفضل مستوياتهم».
وألقى المرشح لرئاسة الفيفا الضوء على الإجراءات التي اتخذها الرئيس الصيني تشي جينبينج لاجتثاث جذور الفساد في كرة القدم داخل بلاده، وللترويج إلى تأهيل الشباب وتعليم هذه الرياضة في المدارس.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن: «كرة القدم الصينية تتقدم في الاتجاه الصحيح، وبلا شك ستستضيف المونديال يوما ما».
واضاف أن إقامة مونديال في الصين لن يثير انتقادات بشأن حقوق الإنسان في البلد الآسيوي، على عكس ما يحدث مع مونديال قطر 2022.
وأكد أن: «الصين استضافت بالفعل دورة ألعاب أوليمبية ناجحة ويمكنها تنظيم بطولة كأس عالم ناجحة وعلى المستوى».
ويعد الأمير علي، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الاردني لكرة القدم، من بين خمسة مرشحين للانتخابات المقررة في 26 شباط مع الفرنسي جيروم شامبين، والسويسري جياني انفانتينو، والشيخ البحريني، سلمان بن ابراهيم آل خليفة، والجنوب أفريقي طوكيو سكسويل.
مدير الموقع المحترم
تلوين الخبر باللون الأحمر يضاعف من حالة عدم الاستقرار التي نعيشها
والله ماهي ناقصة
لا أظن أبدا أن أحدأهداف الموقع زعزعة الاستقرار المتداعي المتهالك أصلا
أثق بنبل غاياتكم في خدمة الوحدات
أي تصرف في هذه المرحلة قد يعرقل نهوض الأخضر من جديد
فلنساعد الجهاز الفني كيف يعود الوحدات
مجرد ملاحظة أرجو تقبل مروري
تعليق