شرفة الرأي.. ماذا لو صعد العقبة إلى صفوف المحترفين ؟
فرص ضائعة لعدم صعود العقبة
المباركة للمنشية وسحاب بصعودهما لدوري المحترفين لا تنسينا من ان نشير الى ان عدم صعود العقبة اطاح بفرص ثمينة ليس على صعيد الفريق الذي لم يحالفه الحظ مع انه كان في صدارة الفرق في مراحل عديدة، وانما فرص ضاعت على اندية المملكة برمتها واتحاد كرة القدم.
نقول هذا، لأن صعود العقبة لو تحقق لجعل على الاقل توازناً في الأقاليم الثلاثة الوسط والشمال والجنوب من حيث التمثيل في اهم بطولة كروية على مستوى الوطن، كما ان وجود العقبة في صفوف المحترفين سيلزم بقية الفرق الأُخرى اللعب في مدينة العقبة وهذا مكسب للمدينة في نشر اللعبة ويدفع المؤسسات والمجتمع المحلي في «ثغر الاردن الباسم» لدعم أندية العقبة وإنشاء ملاعب اضافية لتكون الرياضة مشجعة للسياحة سواء السياحة الترويحية والاقتصادية او السياحة الرياضية، لقناعة ان أنصار الأندية وعائلاتهم سيقضون نهاية كل اسبوع في رحلة استجماع وفي الوقت ذاته متابعة المباريات
صعود العقبة لوتحقق ، سيكون مكسباً ايضاً، لاتحاد كرة القدم بحيث يشجعه على عقد دورات انعاشية في التحكيم والتدريب واقامة المعسكرات وحفز الراغبين من ابناء العقبة للإلتحاق بمثل هذه الدورات .
لو لم تكن الأندية المحترفة بهذا العدد لطالبنا الاتحاد برفع الأندية الى 16 بحيث يلغى هبوط فريقين من المحترفين وتصعيد 4 فرق من الأولى، ولكن ماذا عن دوري لا يجد ملاعب كافية لاقامة المباريات وللتدريب على حد سواء؟!
للعقبة حظ اوفر ونأمل ان لا يقنط لعدم الصعود ، الذي لا يتوقف عند موسم ، فبالارادة والتخطيط السليم يتحقق الهدف.
«الارث القطري» ووجهات النظر بين المفوضية والأندية
دشنت اللجنة العليا للمشروعات والارث القطري ملعباً في مدينة العقبة ضمن مشاريع تنظر اليها هذه المجموعة انها مسؤولية مجتمعية في دعم لتمكين الشباب في ممارسة كرة القدم واستخراج الافكار الابداعية لدى الشباب العربي واحداث تغييرات ايجابية لدى المجتمع .
مثل هذا المشروع وهو الثاني في الأردن بعد ان انشأت اللجنة ملعباً في البقعة ، ولد -المشروع- مع البرنامج الذي اطلقته قطر العام 2010 مع الملف الذي تقدمت به لإستضافة كأس العالم 2022 حيث تم انشاء ملاعب في منطقة الشرق الأوسط، فماذا عن ملعب العقبة؟
أوساط اجتماعية ورياضية أبدت وجهات نظرها حول موقع الملعب الذي اختارته مفوضية العقبة الاقتصادية اذ كانت تفضل هذه الأوساط ان يكون الملعب داخل المدينة لخدمة الأندية واكبر عدد من سكان المدينة، دون ان تقلل من أهمية المشروع والثناء على اللجنة التي أنشأت الملعب، فيما تجد المفوضية اختيار المنطقة لإعتبارات منها الواقع الاجتماعي.
يظل المشروع مكسباً لأبناء المدينة اذا ما استثمر بدعم مؤسسي ومجتمعي ذلك ان الملاعب في الاردن بشكل عام شحيحة وممارسو اللعبة من جميع الفئات في تزايد بعد ان غزت كرة القدم شعوب العالم قاطبة.
الجماهير لماذا في الشمال؟
منذ قدم فريق الرمثا في أواخر السبعينيات الى مصاف الدرجة الممتازة أنذاك كانت جماهير الشمال «علامة فارقة» لبقية الفرق في كرة القدم ولبقية الألعاب الأخرى.
على صعيد كرة القدم فإن جمهور الشمال وخصوصاً «للغزلان» ظل منافساً لجمهوري الفيصلي والوحدات، ولكن ماذا عن العاب كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة؟
ربما كان جمهور كرة السلة حكراً على فريقي الأهلي والأرثوذكسي قبل ان يغادر الأول الساحة، ولكن الحضور الجماهيري كان وجوده في الشمال لجميع الألعاب، فإذا ما اراد اتحاد أي لعبة ان تنجح بطولته، فإن ملاعب وقاعات وملاعب محافظة اربد المكان المناسب للنجاح، بما فيها مناسبات الأندية في هذا الركن العزيز.
اللقاءت التي تجري في قاعة مدينة الحسن أعادت بعض الصور الطيبة من حضور الجماهير ، ونظن لو ان المباريات اقيمت في عمان لكثير من الألعاب لما سمعنا وشاهدنا في صور تنشرها «الرأي» على صدر صفحاتها الرياضية.
المشاهد التلفزيونية ما لها وما عليها
ليس كل ما يعيده التلفزيون الاردني من مشاهد واحداث رياضية يرضى عنها المشاهد، لا بل انها تأخذ جوانب عكسية ليست في مصلحة التلفزيون.
المبالغة في تكرار أحداث عفا عليها الزمن باتت مملة حتى قال نقاد في المجالين الرياضي والاعلامي، محليون ومن الخارج «أن زيادة التكرار يعني الفراغ وعدم القدرة على ابتكار برامج جديدة» ومنهم من اختصر هذا التكرار بـ»الإفلاس».
قد يعاد بث مباراة او بطولة لهما اهميتهما ولغايات تخدم المؤسسة ذاتها واللعبة لأخذ دروس ما، ولكن ما فائدة مثل هذا البث وقد شاهدها المشاهدون عشرات المرات، وأكثر؟
الأمر الآخر، أن كثيراً ما وقع الزملاء في التلفزيون الاردني بهفوات نؤكد أنها لم تكن مقصودة على الإطلاق، منها كيف يعاد بث «مباراة مسجلة» حدث فيها شجار بين لاعبين، او شجار نشب فوق المدرجات، وغيرهما من مظاهر تثير الحنق في نفوس مسببيها وحتى المشاهد لها؟!
نصيحة للاعب الفيصلي ياسين البخيت
يستطيع أي لاعب يحافظ على مستواه الفني ويتطور ان ينتزع اعجاب الجماهير بما في ذلك جماهير الفرق المنافسة، ويجعل الاعلام يتابعه حتى في شؤونه الخاصة، والسبب ان كرة القدم تجلب الاستمتاع عندما يكون الأداء راقياً والمباراة تسودها الإثارة بين الفريقين.
في دوري المناصير أخذ بريق لاعب المنتخب الوطني والنادي الفيصلي ياسين البخيت يسطع، بعد إن استثمر جهود زملائه وكشف عن مهارات وحلول فردية مكنت الفريق من الفوز بعدد من المباريات على التوالي وصدارة الفرق حتى إعداد هذه السطور.
ولأن الغرور كما يقال «مقبرة اللاعبين» فإن الإنسياق وراء الجماهير والاعلام ، سواء في الاصغاء للأهازيج والتقاط الصور، أو الإصغاء للكلام الكبير في الصحافة ، سيجعل مسيرة أي لاعب قصيرة.
نسوق ونجتزىء في مثل هذه الأمور ، عبارة من مقابلة جرت مع نجم المنتخب الأسبق والفيصلي خالد عوض، عندما وُجّه له سؤال : ما شعورك وأكثر من 20 ألف متفرج يهتفون بإسمك «زيكو» ؟ رد قائلاً : عندما أكون في الملعب لا اسمع على الاطلاق مثل هذا الهتاف، والسبب انني مشغول في المباراة.
نقول للبخيت: تفرّغ للأداء وحافظ على نفسك، لتكون في خدمة المنتخب وفريق النادي، فقد اطلقنا «النجومية» ولم نتوقف عند لاعب بحيث صار كل اللاعبين نجوماً بمن فيهم فئة الناشئين، لذلك لم نخاطبك بالنجم وإنما باللاعب المجتهد، ومثلك كثر.
قررت ادارة نادي ذات راس تعيين الليبي العالم الزناتي مدربا لحراس المرمى في فريق كرة القدم.
كما قرر النادي ايضا تعيين باسم الرواشدة مدربا عاما في الفريق الى جانب المدير الفني السوري عمان خانكان الذي يشرف على تدريب الفريق منذ حوالي أكثرمن شهر.
وجاءت هذه الخطوة من قبل نادي ذات راس، املا في مساعدة الفريق على تحقيق نتائج افضل في الفترة المقبلة بدوري المحترفين، اضافة الى تلبية مطالب المدير الفني خانكان الذي سبق وان طالب بتوفير كادر فني مساعد.
واشار المدير الاداري لفريق ذات راس يونس الرواشدة في تصريح لوكالة الانباء الاردنية «بترا» أمس الى ان المدرب الليبي الزناتي وصل الى عمان، لمباشرة عمله مدربا لحراس المرمى، كما باشر باسم الرواشدة عمله مساعدا للسوري خانكان.
واعتبر المدير الاداري ان فريق ذات راس يمر حاليا بمرحلة عدم اتزان، ما تسبب في نزيف في النقاط وبالتالي تراجعه لمركز متأخر بدوري المحترفين، مشيرا الى ان الادارة تسعى جاهدة لتصويب الاوضاع من خلال تحفيز اللاعبين والعمل على توفير متطلباتهم املا في تحقيق نتائج أفضل في المرحلة المقبلة.
يشار الى ان فريق ذات راس يلتقي فريق شباب الاردن يوم غد في اخر مباريات الفريقين بمرحلة الذهاب من دوري المحترفين.
يعني نفهم من الكلام انو عبدلله ذيب مش من الى بدو يستغني عنهم الوحدات في الاياب
واشرف نعمان من الى طالعين ؟؟
تخبيص ما بعده تخبيص.. عبدالله ذيب والدميري اكثر لاعبين مستواهم متذبذب حاليا مع الوحدات! لماذا عقم الوحدات عن تخريج لاعبين دفاع بمستوى عال منذ اكثر من 10 سنين من الفئات العمرية ليحلوا محل الدميري وباسم فتحي! شيء عجيب!! الدميري في المباراة الاخيرة -رغم اني احبه شخصيا- لكنه بااااصم بصم لا اعرف كيف يمكن ان يحترف بمبلغ كبير!
يعني معقـــول هذا الحكي اللي كاتباه الغـد بيدخل المخ ؟!.
هذا كلّـو شغل الكهننه تبعتهم وتزريق الأخبار للتمهيد ، يعني وكيل هاللاعبين الذي يسعى لتسويق أشرف نعمــان كاين ساحر ؟!.
والنادي اللي بـدّو يسوّق لُه اياه كاين غبي وِلَا بيفهمش ؟!.
متى لعب أشرف ؟. وكم من الوقت لعب ؟.
وماذا حقق وماذا أنجز مع فريقه اللي بـدّو يتسـوّق منه ؟!.
والضميري وعبد الله ذيب ، يعني لمّـا بدهم يحترفوا ،
بدهم ييجوا يوخذوا رأي السيد طارق خوري ؟!.
وِلّا هُو طارق بيملك أن يرفض أو يوافق على احترافهم ؟!.
وِلّا هُمّـه كاينين هُبُـل عشان يروحوا يحترفوا بمبلغ أقل من مستحقاتهم عن نصف موسم متبقي لهم مع الوحدات ؟!.
كلّــو مفتّــح الأيام هاي ، وبلاش شغل العرط وإنك الحريص على الوحدات ولاعبيه يا سيد طارق خوري .. وحقيقة ، ما في داعي نهائيا لتمرير مثل هذه الأخبار للصحف ، لأننا بذلك بنقلّل هيبة الوحدات وهيبة لاعبيه ..
تعليق