صحافة الثلاثاء 24\11\2015 الوحدات يواجهة شباب الحسين بالطائرة والرمثا يستقبل البقعة والحسين اربد في ضيافة الاصالة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحافة الثلاثاء 24\11\2015 الوحدات يواجهة شباب الحسين بالطائرة والرمثا يستقبل البقعة والحسين اربد في ضيافة الاصالة






    على الرغم بـ أن جميع الرياضيين والنقاد والمحللين يؤكدون على قوة " برشلونة " و " ريال مدريد " هذا الموسم , إلا أن الأرجنتيني ( خوان رومان ريكيلمي ) يعتقد بـ أن مباره " الكلاسيكو " سوف تكون غير جيده وستكون ( قبيحة ) : .

    ( ريكيلمي ) قال : " اعتقد بـ أن جميع البشر تتكلم عن هذه المباره بـ حماس وقوة , إلا أن هذا الكلاسيكو من وجهه نظري سوف يكون ( الغضب ) هو المسيطر عليها في كل الأحوال , وستكثر المشادات بين اللآعبين لـ بعضهم العض , لـ أن في الآول والآخير ( يكرهون ) ان يلعبوا مع بعضهم البعض , ويريدون أن تنتهى المباره لـ صالح أنديتهم : .

    واضاف : " " برشلونة " و " ريال مدريد " في هذا الموسم كانوا ( ممتعين ) من الناحية التهديفية , وهم المسيطرين على آجواء " الليغا " و " دوري الأبطال " , أكثر مايشدني من " الريال " هو ( رونالدو ) و ( اوزيل ) و ( دي ماريا ) و ( الونسو ) إنهم مميزون , وعن " برشلونة " لن اتكلم بل إنجازاتهم والقابهم تتكلم أفضل مني عنهم : .

    وختم حديثة عن مواطنة ( ميسي ) قائلاُ : " ( ميسي ) يستطيع أن يسجل هدف فقط في ( 30 ) ثانية , إنه لاعب يمتلك " نضج تهديفي " عالي , يبدو بـ أنني سأرجع إلى البيت وارى النتجية ( 10 ) لـ " برشلونة " : .

  • #2





    شرفة (الرأي)



    برشلونة يفرض الكتابة ومن حق الشباب ان ينحازوا الى «الكلاسيكو»

    سحر الكرة

    يفرض عليك فريق برشلونة الكتابة مثلما يفرض المشاهدة والتصفيق له بحراره، ليس لنتيجة يستحقها، وإنما لأداء بتنا كصحافيين وجماهير نحتاج لقضاء أُمسية معه، فكيف عندما يكون أمام غريمه ريال مدريد.
    الذين قالوا ان برشلونة قدم «سحراً» في فنون كرة القدم، أخطأوا، لأن في السحر خيالاً، في حين ما قدمه بطل اسبانيا كان على ارض الواقع، أداء ينتزع الاعجاب وتندهش منه الألباب، ويصفق له الخصوم قبل المناصرين والمؤازرين، وحتى الذين لا يولون اللعبة اهتماماً، ونتيجة كادت تخرج عن «قواعد» كرة القدم في مثل هذه المواجهات، لا بل تخرج عن حسابات المنطق، رغم ما يقال «الكرة مستديرة»، هذه واحدة.
    الثانية، ان الذين يسألون عن «تمكين الشباب الاردني» ولماذا جعلوا الشوارع فارغة، وأنهم توجهوا الى متابعة مباراة برشلونة وريال مدريد، وأخذوا ينظرون الى الشباب بمنظار السخرية، علينا ان نقول : أين انتم كمسؤولين عن تمكين الشباب وتحصينهم من كل ما يهدد مستقبلهم ويعينهم على ظروف حياتهم طوال هذه السنوات، وحتى تنتقدوهم من قضاء ساعة ونصف في متابعة مباراة؟!
    أين أنتم من الرياضة الاردنية، لترفعوا من شأنها، مع ان كثيراَ منكم ينظرالى كرة القدم بأنها ملهاة ومضيعة للوقت!
    الشباب الذين يشجعون برشلونة وريال مدريد، والمنتخبات العربية والغربية، هم ذاتهم الذين يشجعون الفرق المحلية والمنتخبات الوطنية، لأنهم يجدون في كرة القدم ما يمتعهم ويعينهم بعض الوقت على تفريغ طاقاتهم وقضاء ساعتين او أكثر من هذا الفراغ الطويل.
    وفروا الامكانات للفرق المحلية والمنتخبات الاردنية، ستجدون كيف ينحاز الشباب الى فرق ومنتخبات وطنهم، مثلما كانوا قبل أيام يملأون مدرجات ستاد عمان عن «بكرة أبيه» يؤازرون المنتخب ويفوز على استراليا، قبل أن يخذلهم في مباراة قيرغيزستان ويخسر.
    الرياضة فيها تحصين للشباب من أمراض ومخاطر كثيرة، وفيها فرص عمل لو وجهت بعض الملايين، وهي مؤشر على حضارة البلدان وتقدمها، فانظروا الى رقي المرافق الرياضية وما يؤمها من مجتمعات، وسمعة عالمية.


    المنتخب الوطني واضاعة الفرص المتاحة

    لو عدنا الى الوراء القريب بمسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم بقيادة المرحوم محمود الجوهري وعدنان حمد وانتهاء بالبلجيكي بول بوت ، نجد ان المنتخب فرّط بفرص ذهبية متاحة كان من الممكن ان يتأهل لكأس العالم بعد تهيأت الظروف للتأهل.
    كلنا نذكر عندما خسر المنتخب بقيادة الجوهري امام نظيره الإيراني الذي كان يبحث عن الفوز ولا بديل عنه، ففاز في مباراة اقيمت على ستاد عمان وبهدفين نظيفين، مع ان التعادل يدفع بمنتخبنا الى مرحلة متقدمة من النهائيات وكان ذلك في تصفيات 2006، وفي المرة الثانية كان المنتخب بقيادة حمد يفجر مفاجأتين من العيار الثقيل بفوزين على استراليا واليابان في عمان ولكن المنتخب اطاح بفرصتي عُمان والعراق «خارج الديار» ولو اغتنم الفرصة المتاحة لما احتاج المنتخب التأهل لمحلق 2014 وتأهل للنهائيات مباشرة.
    قبل أيام اطاح المنتخب وكان يتصدر مجموعته قبل ملاقاة قيرغيزستان بفرصة لا بد العودة الى عمان بنقاطها، لأن استراليا تنتظر استضافة منتخبنا لتسدد حساباتنا، فلم يجد بوت ما يسرّه ، لا الأداء ولا النتيجة التي وضعت أبناءه في مهب الريح.
    مثل هذه النماذج المعتمة، يجدر باتحاد كرة القدم أن يتدارسها، اذ لا يكفي ان نظل نردد «اذا هبت رياحك فاغتنمها» ولا نعمل بها على ارض الميدان.


    بث مباشر وإلغاء «عاجل»

    يتابع الجمهور الاردني مباريات تنقل مباشرة على الشاشة الاردنية، ولكن ما يلفت الإنتباه ان مختلف وسائل الاعلام وخصوصاً التواصل الاجتماعي عادة ما تبدأ بسباق الاعلان تحت عنوان «عاجل» وهو إقالة المدرب.
    هذا السباق لم يعد له اي «سبق صحفي» بعد ان صار المدربون في سباق الإقالة والإستقالة والتلويح بها والتراجع عنها.
    ورغم النقد اللاذع للادارات التي تتبع هذه السياسة، الا ان المدربين أنفسهم لم يجدوا وسيلة رد ناجعة على مثل هذه السياسة، ليشكلوا قوة ضغط تحفظ ماء وجوههم وحقوقهم.
    بصرف النظر عن تنوع وسائل الاعلام ، فقد فقدت بريق «السبق الصحفي» اذ ما عاد مدرب يأتي وآخر يرحل، يحقق مكسباً لأي وسيلة اعلامية، و»الجميع» : اندية ومدربون واعلام فشلوا في معالجة هذه الظاهرة التي تضاف الى سياسات خاطئة تدفع الكرة الاردنية ثمنها وهو التراجع.


    ليكمل التلفزيون الاردني «معروفه»

    تظهر على شاشة التلفزيون الاردني وقائع نقل المباراة، ولكن يحدث في بعض المباريات ما يغث النفس، لا نقول التعليق ولا التحليل، فقد قيل فيهما أكثر «ما قاله مالك في الخمر».
    تذهب المباراة بوقتها فلم يظهر الوقت على الشاشة في الشوط الثاني، وكذلك النتيجة، ليتفاجأ المشاهد بهدف واذ بالمعلق يعلن ان التسجيل في الوقت المبدد، لا ندري كم هو الوقت المبدد رغم بساطته كسؤال، وأهميته للفريق الفائز وثقله على الفريق الخاسر.
    مثل هذه الامور البسيطة وغيرها، تهم المشاهد، فهل يتنبه الزملاء في التلفزيون الى مثل هذه «الغفلة» حيث «السبب الفني» لا يقنع مشاهداً.

    تعليق


    • #3






      شباب الحسين يواجه الوحدات والبقعة يتأهب لموقعة الكرمل

      تقام اليوم الثلاثاء بقاعة قصر الرياضة في مدينة الحسين للشباب مباراتين ضمن الجولة التاسعة من الدوري الممتاز بالكرة الطائرة، الاولى تبدأ حينما تشير عقارب الساعة عند الخامسة مساءً ويلتقي فيها فريق شباب الحسين نظيره الوحدات، والثانية تنطلق عند السابعة مساءً ويتأهب فيها البقعة لموقعة الكرمل.

      شباب الحسين الوحدات

      يبقى للقاء شباب الحسين مع الوحدات مذاق ونكهة خاصة مهما اختلف موقع كليهما او احدهما على سلم الترتيب، فالفريقين كانا الاكثر فوزاً بالالقاب في مسيرة اللعبة، ويعتبران حتى سنوات قليلة مضت يشكلان قطبي الكرة الطائرة الاردنية، ويضمان بين صفوفهما نخبة من صفوة نجوم اللعبة.
      يدخل شباب الحسين حامل اللقب اجواء اللقاء منفرداً بالصدارة بسجل ناصع وبرصيد 24 نقطة ضامناً بذلك تاهله للدور الختامي، بينما منافسه الوحدات لم يضمن وجوده فيه عقب خسارته امام عيرا بنتيجة 3- 1 ليتجمد رصيده عند 17 نقطة وله مهمة مع وادي موسى الساعى هو الاخر للتاهل للدور الختامي.
      من الناحية الفنية، توجد اقضلية واضحة لشباب الحسين في تنفيذ العاب الشبكة، وهذا عائد لقوته الهجومية ولقدرة صانع العابه محمد الناجي على ضبط ايقاع الطلعات الهجومية وتنفيذها بالتزامن مع اجراء عمليات التمويه على حوائط الصد لتفريغ اجواء الشبكة لينقض احمد العواملة ورفاقه عبدالرحمن غانم وخالد ابومشرف وامين السطري وحسين الرمحي على الكرات المتنوعة بارتفاعاتها ليدكوها نحو ملعب الفريق المقابل.
      وفي الجانب الاخر، يخطط الوحدات للابتعاد عن المواجهات مع حوائط الصد عبر تنفيذ الخداع التي تؤدي الى تفريغ اجواء الشبكة ليتمكن محمد ابوكويك وعودة حسن ومحمد القطامي وعلي مطلق وزياد زبدية وعبدالله مطر من توجيه الكرات التي يغذيهم بها زيد الريان ساحقة الى الملعب المقابل، وفيما يعتبر دور المدافع الحر خالد شباب مهماً في التحضير للعمليات الهجومية عند الوحدات فإن دور احمد العدم لا يقل اهمية في اداء شباب الحسين.

      الكرمل البقعة

      حصل كلا الفريقين في وقت سابق على تأشيرة العبور للدور الختامي، الكرمل فاز في كافة مبارياته وله 22 نقطة ليحل بالمركز الثاني خلف شباب الحسين، والبقعة الذي قدم عروضاً قوية في الدور الاول له 17 نقطة وله مباراتين مع ديرعلا والمهندسين تبدو مهمته فيهما ليست صعبة.
      من هنا يسعى الكرمل لمواصلة مشواره الناجح، فيما يتطلع البقعة لتاكيد افضليته الفنية على الكرمل قبل انطلاق مرحلة الحسم على اللقب والتي ستدخل اجواء المنافسة فيها ستة فرق هوية نصفها ما زالت غامضة.
      الفريقان ينهجان طريقة 5- 1 في تنفيذ العابهما الهجومية على امتداد واجهة الشبكة، الكرمل ينيط اعداده بلاعبه فارس الكردي الذي يحول الكرات بالارتفاعات المتنوعة ليهاجم بها من مواقع الشبكة كافة بعد اجراء عمليات التمويه كلاً من: جميل ابوالرب وسليمان الصقر وخالد هلال وعبادة فخري، ويتولى المدافع الحر شاهر محمود التصدي للكرات العابرة الى ملعب فريقه.
      ويقوم عيسى غريب بتوزيع الكرات على الضاربين علي ثامر واحمد النجار ومحمد جميل ومحمد الشخريتي وحسن غانم وعلي سيف بما يتوافق ونزعاتهم الهجومية والمواقع التي يتواجدون فيها لدكها نحو الملعب المقابل، مع تولي عفيف سيف مهمة المدافع الحر.

      تعليق


      • #4
        بالتوفيق لطائرة الوحدات
        ورحم الله قصي الخوالدة
        ومبروك للبرسا اكتساح الريال

        تعليق


        • #5
          كل التوفيق للوحدات
          بالتوفيق لطائرتنا
          يعطيك العافيه ابو شهاب

          تعليق

          يعمل...
          X