وقع اللاعب ابراهيم السقار رسميا على كشوفات فريق نادي الجزيرة لكرة القدم. وجرى حفل التوقيع في مقر النادي في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية بعد جولة مفاوضات انتهت بالاتفاق على التفاصيل المالية ومدة العقد. ويأتي التعاقد مع السقار لتعزيز القدرات الدفاعية وتعويض احتراف المدافع السوري جهاد الباعور في الوحدة السعودي وانتقال المدافع محمد مصطفى الى فريق الوحدات. وباشر اللاعب السقار تدريباته مع الجزيرة بإشراف المدرب عيسى الترك.
يتعانق فريقا الوحدات والفيصلي في الثامنة مساء اليوم في مباراة جماهيرية مرتقبة تجمعهما على استاد عمان الدولي في قمة كأس السوبر التي تحظى برعاية الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم. ويسعى الفريقان الشقيقان إلى تقديم أداء رائع يليق بسمعتهما ويكون حافلاً بمشاهد التنافس الشريف والروح الرياضية العالية، فيما سيكون الرهان على جماهير الناديين التي أكدت طيلة الفترة الماضية على ضرورة التحلي بالتشجيع المثالي والنظيف.
وتأتي القمة الكروية ايذانا ببدء الموسم الكروي الجديد، حيث يظهر الوحدات الليلة بصفته حاملا للقب دوري المحترفين ويظهر الفيصلي بصفته بطلا لكأس الأردن، وكلاهما يمتلك الطموح المشروع في الإعلان عن بداية قوية من خلال صعود منصة التتويج والاحتفال بأولى الألقاب.
وتوج الفيصلي بلقب كأس الكؤوس 14 مرة على امتداد مسيرته الكروية مقابل 12 لقبا للوحدات، وعليه فإن الوحدات يسعى لتوسيع الفارق بينه وبين الوحدات في عدد مرات الفوز باللقب فيما يطمح الوحدات للمحافظة على لقبه وتقليص الفارق بينه وبين الفيصلي في عدد مرات الفوز باللقب.
وكانت تذاكر المباراة قد طرحت في الاسواق اعتبارا من يوم امس وستتواصل عملية بيعها اليوم حيث يتوقع ان يكون هنالك اقبال جماهيري كبير لحضور المباراة .
واستعد الفريقان لقمة كأس السوبر على امتداد الشهرين الماضيين من خلال التدريبات اليومية واللقاءات الودية وقام كلاهما بتدعيم صفوفهما بكامل النواقص وبما يضمن لهما المنافسة على الألقاب. وتعتبر بطولة كأس السوبر التي انطلقت اول مرة عام 1981، بطولة في مباراة حيث تقام سنويا للاعلان عن بداية الموسم الكروي ويحصل الفائز باللقب على 15 الف دينار.
الفريقان في الميزان
تبدو المواجهة متكافئة هذه المرة، فالفيصلي عزز صفوفه بلاعبين مميزين لوضع حد لتراجع نتائجه في الموسم الماضي والوحدات حافظ على هيكلية فريقه ودعم صفوفه ببعض العناصر البارزة .
ورغم أن الأوراق تبدو مكشوفة ألا ان تشكيلة الفريقين قد تشهد مستجدات وبخاصة من طرف فريق الفيصلي، حيث يتوقع ان تضم تشكيلة الفيصلي محمد الشطناوي في حراسة المرمى ويقود الدفاع شريف عدنان ويوسف الالوسي وياسر الرواشدة وسالم العجالين وفي الوسط يتواجد عصام مبيضين وبهاء عبد الرحمن وعلى اليمين رائد النواطير وعلى اليسار ياسين البخيت وفي المقدمة المحترف ديالو او المهاجم نهار شديفات.
في المقابل فإن تشكيلة الوحدات يتوقع ان تضم عامر شفيع في حراسة المرمى ومحمد الباشا ومحمد مصطفى ومحمد الدميري وفراس شلباية في خط الدفاع ويتواجد في الوسط رجائي عايد وأحمد الياس وعلى اليمين يتواجد الفلسطيني اشرف نعمان وعلى اليسار يتواجد عبدالله ذيب وفي المقدمة السنغالي الحاج مالك.
وسيتعامل الجانبان مع معطيات المباراة بحذر كبير، فهدف واحد قد يكفي لحسم المباراة، والاكثر استثمارا للفرص والاكثر تركيزا سيكون الاقرب للفوز، مع الوضع بعين الاعتبار بان قوة الفريقين تكمن في خط الوسط ونقطة ضعفها قد تكون في خط الدفاع.
فقرات المباراة
إلى ذلك اعلن اتحاد كرة القدم البرنامج التفصيلي الاحتفالي لمباراة كأس الكؤوس ، حيث ترأس فادي زريقات الامين العام لاتحاد كرة القدم جلسة مطولة لمناقشة كافة الترتيبات مع فريق العمل من مدراء الدوائر ورؤساء الاقسام وكوادر الامانة العامة حيث اكد زريقات على اهمية العمل بروح الفريق الواحد وهي الروح التي يتمتع بها كافة العاملين بالاتحاد وهو ما يساهم بتحقيق اعلى درجات النجاح .
واضاف زريقات ان الامانة العامة تسعى لترسيخ توجيهات سمو الامير علي بن الحسين بان تكون مباراة الافتتاح للموسم مهرجانا وطنيا احتفاليا بامتياز يشارك فيه كافة اركان اللعبة كافة .
وشدد زريقات على اهمية التعامل مع كافة الجهات المساندة بروح المسؤولية دون ان اي مساس بشؤون تنظيم المباراة بحيث تكون درجة الانضباط عالية جدا .
وتمنى زريقات ان يتعاون الجمهور الطيب مع وقائع العرس الوطني من خلال الحضور المبكر والحصول على البطاقات الخاصة .
وشرح مهند محادين مدير المباراة تفاصيل الترتيبات والبرنامج الاحتفالي الخاص في المباراة حيث سيبدأ دخول الجمهور اعتبارا من الساعة الثالثة عصرا وستبدا فقرات الحفل اعتبارا من الساعة الخامسة والنصف من خلال فقرة فنية وطنية تقدمها موسيقات القوات المسلحة ويعقبها فقرة فنية رياضية يقدمها فريق العروض الخاصة للمديرية العامة لقوات الدرك .
وبعد ذلك تتولى الزميلة لانا القسوس المذيعة بمؤسسة الاذاعة والتلفزيون تقديم فقرات خاصة بالجمهور تبدا بتوزيع جوائز مالية نقدية فورية على كافة جنبات مدرجات ستاد عمان وبمعدل اربع جوائز لكل جهة من جهات المعلب وستبدا عملية اختيار الفائزين اعتبارا من الساعة السادسة والنصف وبحيث يتم اختيار الفائزين بتسليط الكاميرات الخاصة للمباراة واظهار صورة الفائز على الشاشة المثبتة فوق مدرجات ستاد عمان والتي تم تركيبها حديثا وبمواصفات عالية جدا .
وسيقدم الفنان الاردني الكبير عمر العبدلات قبل نحو ساعة من موعد بدء المباراة اغنية خاصة في المباراة حيث يرتدي قميص من لونين الفريقين ويتم تقديم الاغنية داخل ارض الملعب وخلال فترة الاحماء للفريقين مثلما ستقدم الفرقة الفنية الموسيقية الخاصة بالفنان عمر العبدلات العديد من الفقرات الفنية قبل بداية المباراة .
وعقب نهاية المباراة تتم مراسم التتويج بحيث تبدأ بتسليم الجائزة المالية للاعب المثالي في كل فريق وجائزة افضل لاعب في المباراة من خلال استفتاء يشارك فيه عدد من الزملاء الاعلامين والخبراء من اصحاب الاختصاص وخاصة من المدربين حيث سيتم توزيع نمذاج خاصة بكل جائزة على المشاركين بالاستفتاء.
وتبلغ جائزة كل لاعب مثالي 500 دينار وجائزة افضل لاعب الف دينار ويتم تسليم الجوائز نقدا في ارض الملعب من قبل ممثل عن مجموعة شركات المناصير الراعي الرسمي لكرة القدم الاردنية والذي سيقدم كافة الجوائز المالية للنجوم والجمهور ، بينما سيتم تتويج الفريق الثاني والبطل من قبل راعي المباراة فوق المنصة.
اختتمت في بيت شباب عمان فعاليات معسكر "عيون الاردن" بمشاركة 60 شابة من مديريتي شباب العقبة والكرك.
والتقت اللجنة الاعلامية للمعسكرات مع المشاركات في المعسكر، حيث قدم مدير عام وكالة الأنباء الأردنية رئيس اللجنة الزميل فيصل الشبول، شرحا عن دور الاعلام في إيصال رسالة الأردن وتعزيز خطاب المحبة في التعامل الايجابي مع الآخر، داعيا المشاركات إلى المساهمة في التعريف برسالة المعسكرات وأهدافها لزميلاتهن في المدارس والمجتمع.
وكان مدير الشؤون الشبابية في المجلس إبراهيم الحويان قدم نبذة عن تاريخ وأهداف المعسكرات ومدة كل معسكر في بيوت الشباب، مشيرا أن المعسكرات تنتهي الأسبوع المقبل.
وقالت مشاركات أنهن تعلمن خلال انخراطهن في المعسكرات أسلوبا إدارة وتنظيم الوقت واستخدام السلاح، وتناولن تجربتهن في المعسكرات ودور الأهل في تشجيعهن على المشاركة، مشيرات إلى أهمية تكثيف البرامج التوعوية للأسرة عن معسكرات الحسين، ودورها في صقل شخصية الشابات والشباب.
وترى المشاركة سنابل محارمة أن تجربتها الأولى في المشاركة بالمعسكرات عززت ثقتها بنفسها وساهمت في كسر حاجز الخوف من التعامل مع الآخرين، والتشارك في العمل الجماعي وإطلاق الافكار الريادية، وقالت صفاء الحصري وسيرسن اغريب من مديرية شباب العقبة أن المعسكر مشوق بفعالياته وبرنامجه المتنوع، الذي يشتمل على نشاطات ترفيهية وتدريبات عسكرية وتنظيم الوقت للاستفادة منه.
وثمنت أماني وشهد البطوش من العقبة دور المجلس في إشراك الفتيات في التدريبات العسكرية، والإطلاع عليها من خلال الزيارات اليومية الميدانية للشرطة النسائية وتعلم مهارات جديدة، أما المشاركات شفاء وسبأ الكركي وسدين الحباشنة من مديرية شباب الكرك فأوضحن أن المشاركة في المعسكر اكسبتهن مهارات متنوعة والانخراط في العمل الجماعي.
وفي بيت شباب السرو اختتمت فعاليات الدفعة الرابعة من معسكرات المغامرة والتحدي، بمشاركة 60 شابا من مديريات شباب العقبة والبتراء والبلقاء.
فعاليات المعسكر تلقى فيها المشاركين تدريبات عسكرية في لواء الأمير حسين بن عبدالله الثاني الصاعقة 28 ملكي، وتضمنت تمرينات بدنية ومشاة وتدريب جبلي وإنزال عن الأبراج، وتدريبات على فك وتركيب الأسلحة، والرماية، ومحاضرات في الجوانب الدينية والسياسية والثقافية والبيئية والأخلاقية.
القائد ضيف الله الزبون أكد أن المعسكرات تجربة ميدانية تمنح الشباب فرصة اكتساب الخبرة والمعرفة بالمهارات العسكرية والبدنية، مستعرضا نقطة التحول التي شهدها المجلس الأعلى للشباب لترجمة رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني، في تأهيل الشباب وتدريبهم، واكسابهم مهارات مهمة في حياتهم، وأشار رئيس مركز شباب العقبة عامر بنيان إلى دور المجلس في تعزيز انتماء الشباب للوطن وولائهم للقيادة الهاشمية وبناء شخصيتهم المتوازنة، ودفعهم للمشاركة في تنمية مجتمعاتهم، وتعزيز منجزات الوطن والمحافظة على مقدراته وحماية أهدافه العليا ورسالته الإسلامية والعربية والإنسانية.
وأعرب المشارك أحمد محمد العملة (١٦سنة) من مركز شباب العقبة عن سعادته بالمشاركة بهذا المعسكر، الذي عزز لديه قيمة الانتماء للوطن، وذلك بزيارة محافظة البلقاء لأول مرة في حياته.
وأكد المشارك بشار هارن الخليفات (١٦سنة) من مركز شباب البتراء، أن المعسكر يساعد على كسر جمود الروتين اليومي في حياته، وصقل مهاراته وقدراته في ميدان التحدي والمغامرة والتعايش.
وقال المشارك محمد يحيى شحادات من مركز شباب البلقاء، أن المعسكر حقق له ولزملائه، فرصة بالتعرف على مهام وواجبات القوّات المسلحة الأردنية ودورها في الحفاظ على مكتسبات وانجازات الوطن.
رئيس هيئة الأشراف على المعسكر القائد عصام الديات ثمن دور هذه المعسكرات في إشغال أوقات الفراغ لدى الشباب، بما هو نافع ومفيد لهم ولوطنهم، وحمايتهم من الأخطار والأفكار التي تحدق بهم، وتحصينهم ضد جميع التيارات التي تعمل بعيدا عن القيم الإسلامية والأخلاقية والإنسانية.
مقال رائع للكاتب تيسير العميري عن مباراة اليوم.......هي مباراة لا أكثر
سادت خلال الأيام القليلة الماضية أجواء تبشر بالخير، وأعطت دلالات مؤكدة أن اتحاد كرة القدم وناديي الفيصلي والوحدات والأجهزة الأمنية، يريدون جميعا أن تخرج مباراة كأس الكؤوس بين فريقي الوحدات والفيصلي عند الساعة الثامنة من مساء اليوم بأجمل صورها، ولكي تكون مباراة كرة قدم "لا أكثر ولا أقل"، يسودها اللعب النظيف وتتوجها المنافسة الشريفة.
قد يرى البعض أن الاتحاد والجهات المعنية بالغوا في اتخاذ ترتيبات غير مسبوقة في مثل هذه المباريات، لكن من وجهة نظري أن ما تم وسيتم اتخاذه من إجراءات كان لا بد منه، لأن عددا كبيرا من المباريات السابقة بين الفريقين، شهد شغبا متنوعا أثار القلق، لاسيما فيما يتعلق بهتافات كثيرة صدرت من هنا وهناك، أساءت إلى مكارم الأخلاق والوحدة الوطنية، وأصبحت بمثابة "أرض خصبة" للمتربصين بأردننا الغالي، لكي يستغلوا "انفلات وجنوح" بعض المتفرجين عن الطريق الصحيح، لتلويث هواء ملاعب الكرة وتنفيذ "أجندات سياسية" تهدف إلى الإساءة للأردن وانقسام المجتمع نحو انتماءات اقليمية ضيقة على حساب الأردن، الذي يحتضن الجميع بصدر رحب.
أعتقد بأن الأجواء الحالية تكاد تكون مثالية.. الترتيبات رائعة وتقليص عدد المتفرجين ضرورة، والحوافز المقدمة للاعبين والجماهير جيدة، والتصريحات التي صدرت من الطرفين تدل على إحساس بالمسؤولية ورغبة في "محاصرة المشاغبين وحشرهم في زاوية ضيقة".
لا يجوز أن تبقى مباريات الوحدات والفيصلي "همّا" يتنفس الجميع الصعداء بعد انتهائه، ولا مجالا لبذر بذور الفتنة والنيل من أعراض الناس.. هناك من حاول إخراج تلك المباريات على نطاقها الرياضي، لتصبح "وسيلة" تنفذ من خلالها "غاية شيطانية"، لتضرب الوحدة الوطنية بل و"تطعنها في ظهرها".
اليوم يقف الجميع أمام اختبار حقيقي لا مناص منه.. اتحاد كرة القدم يجب أن يترجم اجتماعاته التنسيقية على أرض الواقع، بحيث لا تبقى "حبرا على ورق" و"فارغة المضمون"، والناديان المتباريان "لاعبون ومدربون وإداريون"، يجب أن يقدما أنموذجا في المتعة الكروية المقرونة بحسن الخلق، فهذه مجرد مباراة فيها "الفائز والخاسر" بالمعنى الرقمي، لكن إذا ما خلت من "المنغصات" فإن الأردن سيكون الكاسب الأول.
رسالة اللاعبين والمدربين والإداريين للجماهير، يجب أن تكون "ذات مغزى".. رسالة سامية تؤكد أن الفريقين قبل وبعد المباراة شقيقان، تربطهما الكثير من أواصر المحبة حتى وإن باعدت بينهما أحيانا ظروف المنافسة على الألقاب.. اللاعبون يجمعهم حب الوطن وقميص النشامى، الذي أذاب كل الألوان النادوية.
الجهات الأمنية المختلفة تعي جيدا دورها ومسؤولياتها... من أراد من الجمهور أن يشجع فريقه بـ"احترام" فأهلا وسهلا به، لأن هذا من حقه ومن واجبه، أما من جاء ليهتف ويشتم الآخرين ويسيء إلى المجتمع الأردني الراقي فلا مكان له على مدرجات الملعب، بل مكانه في زنزانة المركز الأمني، لأنه لا يريد بالوطن خيرا، ويسهم في توفير فرصة للمتربصين، لكي ينشروا "سمومهم" ويتسللوا خلف جدران الوطن.
نريدها مباراة كرة قدم يستمتع بها المشاهدون في الملعب أو على شاشة التلفزيون، وتسودها الأجواء الرياضية لكي تعطي انطباعا رائعا عن الكرة الأردنية، ولا نريدها غير ذلك، فهل ننجح جميعا في إخراجها بصورة لائقة؟... إن شاء الله تكون مباراة رائعة في كل شيء.
تعليق