برشلونة قدم نكهة كرة القدم ونجومه استووا على سوق اللعبة
«العالم على حافة كرة».. شكراً برشلونة
العالم في برلين ..»العالم على حافة كرة»
أظن ان مليارات من البشر كانت تتابع نهائي اوروبا الذي شهدته برلين الألمانية بفارسيه برشلونة الاسباني ويوفنتوس الايطالي. كرة القدم عندما يكون لها حدث على هذا المستوى، فإنه لا يكون هناك حدث يضاهيه فوق الكرة الارضية حتى لو كان دمار الحروب، او اختراع عالمي، يهم البشرية بأسرها، حدث للتو. استذكر في أول مرة دخلت صحيفة الرأي، فشاهدت الملحق الرياضي غير المسبوق اردنياً وعربياً (كاس العالم 1982)، وقد اجترحه المرحوم الاستاذ نظمي السعيد ورفاقه، اذ دهشت بالملحق شكلاً ومضموناً، وتوقفت عنده مطولاً، وهو مسند الى الحائط، ليشدني عنوان كلمة استاذنا «العالم على حافة كرة». قفز العنوان الى مخيلتي، وانا انظر الى برلين، ولكن هذه المرة الحدث ليس كأس العالم، وإنما نهائي دوري الأبطال، وتساءلت كيف تكون الاندية بـ «وزن «منتخبات تجلب العالم بأسره، كما لو هي المنتخبات العظمى تتواجه في أكبر محفل رياضي. العالم في برلين، سواء من قطع الأميال ودفع الأموال، او من شاهدها عبر (بي ان سبورت). العالم يعاني من أزمة اقتصادية، وكرة القدم تزداد غنى، العالم يعاني من الحروب، وبرشلونة يمتع البشرية، حتى الذين لا يشجعونه، شكراً لأفضل فريق على الكرة الأرضية.
كرة السلة الأردنية ومستقبلها
تحتاج السلة الاردنية لوقت طويل، وربما لمراحل، لتعود الى المنافسة التي اثبتت فيها حضورها على الصعيد القاري. لا نحصر هذا التمني، بما حققه نادي زين، وما وصل اليه المنتخب ببلوغ كأس العالم في مرحلة سابقة، فهذه مرحلة استثنائية. اليوم فإن منتخب السلة رغم تأهله، فإن البطولة التي اقيمت في عمان لم تعط مؤشراً لتقدم اللعبة محلياً، للعودة كما كانت عليه، فالحصول على المركز الثاني وعلى ضوء هوية المنتخبات المشاركة، ليس بالانجاز، فالظروف السياسية والدمار والغبار الذي يغطي بلدان تلك المنتخبات، كفيل بأن لا يجعل منها منتخبات منافسة ونقصد العراق وسورية، وحتى لبنان التي تأهل منتخبها وفاز بالبطولة، وماذا عن منتخب فلسطين الذي حل ثالثاً؟ السلة الاردنية، وإن حلت في مركز الوصافة الا ان التأهل القاري واستحقاقاتها المقبلة، ستكون الاختبار الحقيقي، وما اذا كان الاتحاد والاندية ومنتخبات الجامعات والمدارس مؤسسات يمكن الرجوع اليها لنبدأ من «نقطة الصفر»، افضل من ان لا نبدأ او نراوح مكاننا بانجازات لا تستحق الذكر.
صمت اللجنة الأولمبية
تصمت اللجنة الاولمبية عن امور كثيرة ومهمة، وكأن الرياضة الاردنية لا تعنيها، وكل ما يهما المشاركات الادارية لمتنفذين وعلى نطاق ضيق. نتائج تتراجع مع كل بطولة لمنتخب من المنتخبات، وخلافات بين أعضاء الاتحاد الواحد او بين اتحادين يتصارعان على تأكيد «الشرعية»، واتحادات لا ذكر لها على الساحة. في «الجزئية الخلافية» ما تزال اللجنة الاولمبية تعمل على «تسويف الوقت» حيال اتحادي العاب القوى» الأندية والهيئة العامة». قبل أيام كان رئيس اتحاد العاب القوى «الأندية» المحامي سعد حياصات يفوز بعضوية مجلس ادارة الاتحاد الآسيوي من خلال انتخابات جرت في الصين وعلى هامش بطولة آسيوية، ليؤكد شرعية الاتحاد الذي يرأسه، في الوقت الذي تصر اللجنة الاولمبية على ان اتحاد «الهيئة العامة» برئاسة د.حازم النهار هو الشرعي. الى متى تظل الأمور معلقة، مع ان هناك مناشدات عربية ودولية، للجنة، تؤشر الى هذا الخلل الذي لا يقبله منطق او مؤسسة رياضية في العالم؟!
جاهزية منتخبات كرة القدم
مع اننا في «الرأي» وعلى الصعيد الشخصي حذرنا من التصريحات المتلاحقة للأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية، وكان آخرها المشاركة في نهائيات آسيا التي اقيمت في استراليا 2015، وخرج فيها المنتخب الوطني من الدور الاول، فإننا وخلال الـ 48 ساعة الماضية كان تصريحان للجهاز الفني لمنتخبي الشباب والناشئين يصلان وسائل الإعلام يؤكدان جاهزية المنتخبين للإستحقاق الآسيوي، رغم ان كل استحقاق يفصلنا عنه أشهر. لا ندري كيف وصل المنتخبان للجاهزية، ولم يخوضا أي مباراة تحضيرية، لا بل ان منتخب الناشئين لم نعرف تشكيلته. جاهزية المنتخب تعني قدرته على المنافسة والتأهل، هكذا يفهم، اما ان تكون الجاهزية مجرد كلام للمدير الفني او المدرب، وكما سمعنا من قبل، فهذا يحسب على صاحب التصريح لا أن يحسب له. نقول لجميع اجهزتنا الفنية ترّيثوا، ولا تكونوا على خطى تصريحات ادارات الاندية ومدربيها التي تعد بصعود فرقها الى منصات التتويج، واذ بها في المراكز الخلفية ومهددة بالهبوط، وتصريحات الاداريين في الاتحاد، التي صارت على لسان العامة ضحكاً واستهزاء، و»مسرحاً» للتندّر.
الأندية تتخلى عن لاعبيها !
مفهوم الاحتراف رياضياً من حيث التعامل مع اللاعبين صار عند ادارات الأندية الاردنية اشبه بمعنى الإنحراف لغة، او الانحراف المعياري في معادلة الرياضيات، وفي العملية الإحصائية، وهما في النهاية يرمزان الى التشتت والتباين. لاعبون قادمون، وآخرون مغادرون، وما يحدث عندنا اشبه بالارجوحة أو «السرفيس» اذ لا غرابة ان يستغني النادي عن لاعب هذا الموسم ويعود اليه بعد فترة قصيرة، بذريعة الاحتراف. ولكن ما يحير المرء ان الأندية صارت تستغني عن لاعبيها البارزين، وتأتي بآخرين اقل مستوى، وتدفع لهم اموالاً اضعاف ما تدفعه لأبنائها الذين ترعرعوا في النادي، حتى لو كانوا في عز عطائهم ومقتبل العمر وعظمة أخلاقهم وسمو انتمائهم. مثل هذه الادارات، وتساهل او رغبة مدربي أنديتها بالاستغناء عن مثل هكذا عناصر يتحلون في هذه المزايا، فرقهم لن تفلح، ولأن المدربين ما عادوا مستقرين، فإن الأندية هي الخاسرة في النهاية، وبالتالي فإن الادارات ستكون راحلة، آجلاً أم عاجلاً، ومن ينظر الى «اللجان المؤقتة» التي يشكلها المجلس الاعلى للشباب للعديد من الأندية، يتأكد له صحة ما نقول.
الفوز من وجهة نظر مورينيو
اذا كان مدرب تشيلسي جوزيه مورينيو «يؤمن بأن الفوز هو اهم شيء في كرة القدم وان المدربين الذين يفضلون الاستحواذ على الكرة ويسعون للكرة الجميلة ويتجاهلون الاهتمام بالدفاع وتنفيذ الهجمات المضادة، أغبياء»، فإن على كرة القدم السلام، لا بل ان مورينيو هو الذي يخرج عن نص المتعة، حتى وان حقق بطولة الدوري الانجليزي، فاللعبة احتلت مكانتها الأولى على مستوى الشعبية بفضل ما تقدمه من متعة واثارة وتشويق. نقول هذا، لأن كرة القدم تفقد قيمتها الجماهيرية ومتابعتها اذا ما كان الفريق او المنتخب يقدم الأداء العقيم والممل .. تصوروا ان فريقين يلعبان مباراة مملة وفاز احدهما، أي قيمة للفوز أو لمقدار المتعة والاثارة لدى الجماهير؟
الوحدات بين التمسك بـ«ابو زمع» والبحث عن مدرب عربي
تتسارع وتيرة الاحداث على صعيد نادي الوحدات بشكل غير مسبوق فيما يتعلق بالتجديد للمدير الفني السابق لفريق كرة القدم عبدالله ابو زمع وبين البحث عن مدرب عربي اخر على سوية عالية، حيث انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي طوال الفترة الماضية بطرح خيارات عديدة من قبل انصار (الاخضر).
ولعل تأجيل بحث إدارة نادي الوحدات لكرة القدم في اجتماعها الذي كان مقررا السبت الماضي، ملف الجهاز الفني الذي سيتولى قيادة فريق كرة القدم في الموسم المقبل، جعل انصار الاخضر يصابون بخيبة الامل لاسيما وان مرحلة الاعداد للموسم المقبل لم يتبقى لها الكثير.
ومن بين الاراء التي تمحورت على مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة التجديد لعبد الله ابو زمع الذي قاد الوحدات الى بطولة دوري المحترفين، وكونه ابن النادي وبالتالي فهو الاقدر على ما معرفة ما يجري داخل اروقة الكرة الاردنية بتفاصيلها الدقيقة .
ويتطلع النادي الى وضع الإستراتيجية المناسبة التي تقود الفريق للتتويج بلقب كأس الإتحاد الآسيوي، وهو اللقب الذي طالما وعد به ابو زمع وبالتالي فان الوحدات يسعى الى تجسيد أهمية تحقيق الاستقرار الفني.
وتوجت ادارة الوحدات هذه السياسة بسيطرة فريق كرة القدم على معظم الألقاب المحلية، تسعى للتعاقد مع مدير فني يمتلك القدرة والكفاءة على قيادة الاخضر للمحافظة على الاستحقاقات التي ظفر بها المارد الاخضر.
ويرشح انصار الوحدات العراقي عدنان حمد ومواطنه نزار أشرف والاخير سبق وان درب الاخضر قبل عدة سنوات إلى جانب السوري عماد خانكان.
والى جانب العرب يطالب الوحداتيون بضرورة التعاقد مع جمال محمود المدرب السابق لمنتخب فلسطين والذي قاده لاول مرة في تاريخه لنهائيات كأس اسيا باستراليا ورأفت علي مساعدا له.
الخيارات التدريبية المطروحة على طاولة الوحدات حيث ينتظر ان يتم تكليف لجنة لمفاوضة عدة مدربين من الأسماء المطروحة والاطلاع على مطالبهم المالية وبالتالي التعاقد مع مدير فني يتوافق والإمكانات المالية للنادي.
ويبدو ان التجديد لأبو زمع مطروحا بقوة حيث ينادي تيار داخل النادي بضرورة عودة من جديد لقيادة الوحدات.
ويحتاج ابو زمع لتصويت الأغلبية وسط مخاوف من عدم تزكية البعض من الادارة لـ (البرنس) وهو اللقب الذي كان ينادى به ابو زمع عندما كان لاعبا مع الوحدات.
وتخشى إدارة نادي الوحدات ان تواجه عقبات عديدة بموضوع تسمية مدرب للفريق خصوصا وأن أندية عديدة بدأت استعداداتها للموسم المقبل، فيما تبقى فرضية تسلم الاسماء المطروحة لاندية عربية ومحلية امرا واردا.
ومن القرارات الاخرى المطروحة على طاولة إدارة نادي الوحدات تدعيم صفوف الاخضر بالمرحلة المقبلة.
وتسعى الادارة الى التعاقد صانع ألعاب من طراز فريد وهداف للفريق على مستوى عال من الكفاءة، فيما سيتم تأجيل بقية المواضيع مع المدير الفني الذي سيرشح الانسب للفريق.
قررت ادارة نادي الجزيرة مساء الاثنين تجديد ثقتها بالمدير الفني الكابتن عيسى الترك وتعيينه مدربا لفريقها الكروي الاول للموسم الجديد. وكانت ادراة النادي برئاسة سمير منصور قد عقدت اجتماعات متواصلة مع الترك ومن خلال اللجنة التي تم تشكيلها برئاسة امين السر حكم جرار وعضوية نور الجبالي وحسام حبول ومازن الزغير وسليم العكش وروبين بعد ان ابدى الترك رغبته بالخلود الى الراحة الا انه استجاب لرغبة النادي واستكمالا للعمل المضني الذي انجزه في الموسم الماضي مواصلة المهمة مع الفريق لا سيما بعد الانجاز الذي حققه مع الفريق بالحصول على مركز الوصيف في الدوري
بالتوفيق للوحدات
مبروك يا كابتن منذر رجا
بالنسبة للمدرب يجب الاسراع في الاختيار املنا ان لا نصوم ونفطر على بصله واذا كان الاختيار بصله الابقاء على ابو زمع افضل
بالتوفيق للاخضر
محمد قدري حسن شو علاقتك حتى تتدخل في امور ليس لك فيها لاناقه ولاجمل
وكل التوفيق للمنتخب
والف مبروك للكابتن منذر رجا
صباح الخير ابو شهاب .. الله يعطيك العافية ..
قدري مدير القسم الرياضي للتلفزيون الناقل الحصري لمباريات الكرة الاردنية ومباريات المنتخب المحلية .. ثم ان رأيه كإعلامي رياضي ومتابع خبير صحيح تماما وتخوفاته في محلها ..
الأغلبية الساحقة من جماهير الوحدات لا توافق على التجديد للكابتن ابو زمع الذي نتمنى له التوفيق في وجهته المقبلة
اتمنى التعاقد مع مدرب كبير بحجم فريق الوحدات وحجم طموحات جماهيره الكبيرة التي تستحق الأفضل
تعليق