3
صحافه الاربعاء 3\6\2015الوحدات ينتظر خارطة طريق المنافسات المحلية و ابو زمع الوحدات لم يعرض تجديد عقدي
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


المنتخب الوطني لكرة القدم يواصل تدريباته في تركيا
واصل امس المنتخب الوطني لكرة القدم تحضيراته في تركيا تأهبا لملاقاة طاجكستان في دوشنبه 11 حزيران الجاري في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية في التصفيات المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.
وأشرف الجهاز الفني بقيادة احمد عبد القادر على جرعة تدريبية ركزت على الجانب البدني ومستوى التحمل والسرعة ، قبل مواجهة المنتخب الكويتي وديا عند الخامسة مساء الجمعة.
وشارك في التدريب الصباحي كافة اللاعبين الذين ضمتهم التشكيلة التي اختارها الجهاز الفني باستثناء محمد الدميري وانس بني ياسين اللذين خضعا لتدريبات خاصة تحت اشراف الجهاز الطبي لمعاناتهما من اصابات بسيطة.
والمح المدير الفني الى احتمالية احداث بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية التي ستواجه الكويت وقال: يجب علينا التعامل بحذر مع اللاعبين اثناء التدريبات وذلك لاحتمالية تعرضهم لاصابات متنوعة بسبب ما يعانون منه اصلا من ارهاق لخروجهم مؤخرا من موسم طويل ما يحتم علينا ايضا تقسيم الحمل التدريبي على جرعات مدروسة تراعي خصوصية كل لاعب.
وعاود المنتخب مساء امس لاجراء جرعة تدريبية ثانية ركز خلالها على الشق الفني عبر اجراء تقسيمة بين مجموعتين لتثبيت النهج التكتيكي وتوزيع المهام والواجبات بين مختلف مراكز اللعب ومراقبة تطبيقها
وعلى الطرف الكويتي، انضم الثنائي عامر المعتوق وسلطان العنزي الى تدريبات المنتخب، المقامة حاليا في تركيا استعدادا لمواجهة منتخب لبنان في مستهل التصفيات الاسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018.
-
-


عباس ينزع فتيل الخلاف ويسجل أجمل الأهداف
لم تكن مصادفة، ولا من قبيل المجاملة، ومرور الكرام، تلك الزيارة المهمة، التي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأمير علي بن الحسين في منزله، يوم أمس.. فقد جاءت في وقتها المناسب تمامًا، وتنفيسا لكل التداعيات التي أفرزتها انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، والمواقف العربية غير الواضحة، التي صبت غالبيتها في غير مصلحة المرشح العربي الأمير علي.. لكن؛ المهم في الأمر أن عباس استشعر خطورة الموقف الفلسطيني، تجاه الأمير، الذي مثله رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، وما رافق هذا الموقف من قناعة كاملة لدى المهتمين بالشأن الكروي الاردني جميعهم، بأن "اللواء" منح صوته للمرشح الآخر السويسري جوزيف بلاتر، الذي اشترط قبل 24 ساعة على موعد بدء الانتخابات ان يمنح صوته لمن يرفع البطاقة الحمراء في وجه الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، ويسعى لتجميد انشطته الكروية على مستوى العالم، وهو ما رسخ قناعة المراقبين بأن الرجوب غير معني بمنح صوته للأمير، والّا لكان قد أعلنها بصريح العبارة، وقوفه الى جانبه من دون شروط..!! ولعل القشة التي قصمت ظهر البعير، تلك المشاهد المستفزة التي ظهر فيها الرجوب وهو يمتشق السيف العربي ويلوّح به فرحًا في وجه الرئيس بلاتر، مهنئًا بعد لحظات على اعلان الأمير انسحابه من خوض الجولة الثانية من الانتخابات..!!
لكل تلك الأسباب جاءت الزيارة الرئاسية للأمير علي في وقتها المناسب، لتساهم في ترطيب الأجواء على اعتبار أن المواطنين تركوا قضية الانتخابات جانبًا، بعد أن باركوا شجاعة الأمير بالإقدام على منافسة خبير بحجم بلاتر، معتبرين أن ما تحقق يُعدّ واحدًا من المكتسبات العديدة التي سجلها الامير الشاب خلال فترة انشغاله بالشأن الكروي.. وتفرغوا للتعليق بقسوة على صور الرجوب التي انتشرت بصورة كبيرة عبر المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بوقف التعامل معه من دون ان نغفل هذا الكم من الاشاعات التي انتشرت امس الاول، لتؤكد ان قرارا صدر بمنع الرجوب من الدخول الى الاردن، سرعان ما انتهت بوصوله في اليوم نفسه الى اراضي السلطة الفلسطينية.. تزامنا مع البيان المهم الذي اصدره اتحاد كرة القدم، الذي أكد من خلاله اعتزازه وفخره بعلاقاته مع الاتحادات الكروية العربية كافة؛ "ان الاردنيين والهواشم لا يسيؤون لاخوانهم العرب، وان الشعب العربي باكمله وقف الى جانبنا وان الانتخابات لم تكن سهلة.. وكان القرار الديمقراطي في النهاية" مؤكدا انه طوى صفحة انتخابات رئاسة الفيفا بكل متناقضاتها بلا رجعة.
هكذا تزيل زيارة عباس "غير المفاجئة" الكثير من جراح الأسى التي خلفها موقف الاشقاء لا سيما ان مواقف الامير علي الداعمة للكرة الفلسطينية مشهودة من خلال دفاعه المتواصل عن حق الرياضيين هناك بممارسة انشطتهم من دون معوقات، وزياراته المتعددة للمدن الفلسطينية مع قطبي الكرة العالمية بلاتر وبلاتيني وغيرهما، لتوفير المزيد من الدعم للكرة هناك، الى جانب الحرص على تسهيل مهمة المنتخبات الشقيقة في حلها وترحالها، وتحقيق الوجود الكروي على الاراضي الفلسطينية لمنتخباتنا الوطنية في فئاتها المختلفة لكسر الحواجز، التي كثيرا ما ساهمت بغياب الاشقاء عن ساحة الرياضة في البلد الشقيق ولعلها اهداف عديدة وثمينة سجلها محمود عباس يوم امس.. فقد نزع فتيل خلاف كاد ان يتطور.. واكد ان الكرة لن تفسد وشائج المحبة بين الاشقاء.
تعليق
-


تعليق