المشاركة الأصلية بواسطة أبو جمعه
مشاهدة المشاركة
صحافه الثلاثاء 2\6\2015الوحدات يظهر في بطولة المصيف بالسعودية وناصر حسان مديرا فنيا للفئات وابوزمع يغادر إلى تركيا
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


شرفة (الرأي) عبد الحافظ الهروط
الرياضة العربية فريسة للأوضاع السياسية
سؤال رياضي برسم سياسي
بعيداً عن انتخابات «فيفا» وتداعياتها، وقد أشغلت العالم بأسره، فإننا نكظم الغيظ، حتى لا نظل نجتر الكلام ذاته، فقد حظي سمو الأمير علي باستقبال ملكي، فيه من الدلائل والرسائل، للشعب الاردني وشعوب الأمة وأن «المنافسة الرياضية» في زيوريخ ليست حرباً «عالمية ثالثة» حدثت.
وعندما يقول سموه «اشكر الجميع والإنتخابات قرار ديموقراطي» فهذا «عين الحقيقة».
ولكن السؤال العربي الذي يطرح في كل مناسبة، هل للسياسة العربية هيمنة على الرياضة العربية؟
عندما استضافت عمان اجتماع المكتب التنفيذي لإتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية في ايلول الماضي برئاسة الأمير طلال بن بدر آل سعود، قلنا من خلال «الرأي» : العالم العربي والمنطقة في مناخ حروب مدمرة والعلاقات العربية في تشظ، كيف يمكن ان تكون هناك مناسبات رياضية؟
كان رد الأمير طلال فيه مبالغة اكبر من الأمل، «لن تؤثر الظروف السياسية على الرياضة العربية».
ها نحن نرى وقد حدث العكس، فكيف يصلح العرب رياضاتهم وقد أفسدتها السياسة، حتى في العملية الإنتخابية للإتحادات العربية، واجتماعاتها.
خروج الوحدات من الباب الواسع
تلقى الوحدات ضربتين موجعتين، وربما كانتا متوقعتين من قبل آخرين، لا بل توقعتهما، وصارحت من ينظر الى الوحدات بموضوعية لا بالعاطفة التي قتلتنا جميعاً اعلاميين وغير اعلاميين، لأننا نتعامى عن حقائق الأمور في كرة القدم وغيرها من رياضاتنا.
الدوري المحلي، باعتباره «مصنع الإنتاج» للعبة، ظهرت آلياته مفككة ومنها ما ظهرت عاطلة عن العمل، وبالنسبة للوحدات كانت عجلة العمل تسير دون توقف ولكنها ببطء، لينكشف امرها في الخروج المبكر من محطة دوري أبطال آسيا ومن الدور التمهيدي، حتى اذا ما شارك في اتحاد كأس آسيا، خرج من الباب الواسع لأن مباراة واحدة كانت كفيلة بإقصائه من دور الثمانية.
«الحلم الوحداتي» بات كابوساً على النادي، وكان هذه المرة بقيادة المدير الفني عبدالله ابو زمع، الذي نجح محلياً في الاحتفاظ بلقب المناصير، قبل ان يخفق خارجياً، وهذا المؤسف للمدرب الوطني، الذي نأمل ان تكون المراحل المقبلة فرصة لإثبات وجوده، مثلما نتمناه لكل منتخب وطني وفريق اردني.
ما حدث للوحدات، وقع به الجزيرة، الذي خرج من الباب الخلفي لأن التجربة كانت جديدة مع انه تلقى هدية «جزاء» في الوقت الصعب، رفضها ، فعوقب بمثلها، وانتهى مشواره.
الحارس الشطناوي ..رب ضارة نافعة
واجه حارس مرمى المنتخب الوطني السابق حارس الفيصلي محمد الشطناوي هجمة اعلامية وشعبية (الفيسبوك)، لم توجّه لحارس من قبل، حتى وكأن الشطناوي هو الذي «كسر ظهر المنتخب» في ملحق كأس العالم الماضية، و»ظهر الفيصلي» وخصوصاً عندما سجّل الهدف في مرماه.
نكرر اننا في «الرأي» قد وقفنا الى جانب هذا الحارس، ليس لأي اعتبار، وإنما لقناعتنا ان أي لاعب ليس معصوماً عن «الخطأ» حتى ولو كان مكلفاً في خسارة بطولة او مباراة، والأمر الآخر، انه يجب الوقوف الى جانب اللاعب او الفريق عندما يمر بحالة نفسية تؤثر عليه في الاداء والنتيجة.
لقد طالبنا حينها الجهاز الفني للفيصلي الوقوف الى جانب الشطناوي وتعزيز الثقة به واعطائه فرصة الذود عن مرماه، فنجح امام الوحدات وذات راس وكان عنصراً رئيساً في الفوز بكأس الأردن.
نحسب ان هذا هو دور الاعلاميين، وليس الانجراف مع عامة الناس ليتندروا بكلام لا يليق بالاعلام ولا بقيمنا وأخلاقنا، وكأن الدنيا انتهت.
مجرد سؤال
في أكثر من مناسبة قام اتحاد كرة السلة بتجنيس لاعبين لتمثيل المنتخب الوطني، منهم من شكل اضافة للمنتخب، ومنهم من لم يحقق الهدف المطلوب الذي جيء لأجله.
وبما ان التجنيس يمر عبر «الباب المفتوح» ووفق الشروط التي تسمح بذلك، فإن السؤال المطروح: الى أي مدى يمكن ان يشكل اللاعب المجنس اضافة للعبة، اذا كانت السلة الاردنية فقدت برمتها بريقها، ونقصد المدرسة والجامعة والنادي؟.
لقد صارت الأندية تستسهل استقدام اللاعب الجاهز في حين صارت صناعة اللاعب في هذه المؤسسات أشبه بصناعة «الذّرة»، لا ندري لماذا؟!
خطوة الوحدات والرمثا هل تطبق على الطاولة؟
في خطوة ثانية للرمثا سبقتها الخطوة الأولى للوحدات تتعلق بتحديد سقف عقد المحترفين، نجد في الإعلام تحركاً ولو بطيئاً على صعيد الأندية في هذا الإتجاه ونحسبه اتجاهاً في الوقت المناسب والقرار المناسب.
لسنا في هذا التأييد اننا ضد اللاعب المتميز والموهوب، بأن يكون سقف العقد عند الوحدات 30 الف دينار، والرمثا 15 الفاً، فاللاعب هو من يحدد قيمة عقده، ومن يجد في نفسه الكفاءة والتميز،عليه أن يطالب بـ100الف دينار، ومن يجد أكثر كفاءة ليقدم نفسه للأندية العربية الغنية او القارية، فالإحتراف «عابر للحدود والقارات».
نقول هذا بعد أن اهلك الاحتراف الأندية، ودون تحقيق نتائج بقيمة العقود، يضاف الى ذلك «الحرد» والشكاوى التي وصلت اتحاد اللعبة على الإدارات، إما لضعف الميزانية، وإما لأن الأندية «أكلت الطُعم».
ما يطبق على اللاعب المحلي يفترض ان يطبق على نظيره القادم من «بلاد الواق واق»، ذلك أن اللاعبين مختلفون في قدراتهم، ومن يفرض «نجوميته» يستطيع ان يفرض «عقده»، ولأن «التوقيع فوق الطاولة» لا «تحتها» هو المهم.
-
-


انتخابات النادي العربي مرشحة للتأجيل اليوم
يتداعى 1556 عضوا يمثلون الهيئة العامة للنادي العربي للاجتماع في قاعة نادي معلمي اربد لانتخاب ادارة جديدة للنادي وذلك عند الساعة الرابعة عصر اليوم.
وترجح الاوساط الانتخابية بالنادي بعدم توفر النصاب القانوني لاجتماع اليوم على ان يتم تأجيل الحسم الانتخابي الى يوم الثلاثاء 16 الشهر الجاري.
ويذكر بان كتلتان و3 رؤساء ومرشح مستقل لعضوية مجلس الادارة يتنافسون على مجلس الادارة القادم للنادي، حيث يتنافس 3 مرشحين على منصب الرئاسة وهم المهندس عمر شوتر على رأس كتلة ضمت المرشحين: هوازن صليبي وحابس الزيناتي وعبدالله عكور ومحمد الجدع وخالد ابوزيد وعزيز التل واسماعيل حسن ومعتصم عبدالله، والمرشح المنافس عبدالله الملالحة على رأس كتلة تضم كل من المرشحين: محمد حسين ورياض طلفاح وسمير الزبيدي ومحمود الخصاونة وفريد الشيخ وجهاد الهزايمة وخالد الجمل وجمال فتح الله، والمرشح المستقل لمنصب الرئاسة محمد عثامنة، والمرشح راني عساف كمستقل لعضوية مجلس الادارة.
تعليق
-
-


400 ألف دينار مصاريف فريق الكرة بنادي الجزيرة
انفق نادي الجزيرة على فريق الكرة خلال مشاركاته الكاملة خلال الموسم الماضي 400 الف دينار، مقابل ايرادات بلغت حوالي 300 الف دينار وبعجز مقداره 100 الف دينار تحملتها الادارة "التي تعاني اصلا من ضائقة مالية كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف إعداد فريق الكرة الاول وفرق الفئات العمرية"، حسب رئيس النادي سمير منصور.
قال منصور في تصريح صحافي لـ (بترا) امس: ان "حصولنا على المركز الثاني بالدوري والوصول الى دور الستة عشر ببطولة كأس الاتحاد الاسيوي كلفنا هذا المبلغ المالي المرتفع"، مشيرا الى ان الفريق الباحث عن الالقاب يحتاج الى مثل هذا المبلغ واكثر نتيجة ارتفاع استقطاب المحترفين المحليين والاجانب، والتعاقد مع مدرب على سوية عالية، اضافة الى المصاريف المالية الاخرى. وأعرب منصور عن أمله في ان تشهد المواسم المقبلة ارتفاعا في ايرادات اندية المحترفين، لتتمكن من الإنفاق على لاعبيها، خاصة وان متطلبات اللاعبين في ارتفاع مستمر بسبب تطبيق الاحتراف في الدوري الاردني.
من جهة اخرى اعلن منصور عن توجه النادي لتجديد عقد المدير الفني لفريق كرة القدم عيسى الترك الذي انتهى عقده رسميا مع النادي بعد مسيرة امتدت ثلاث سنوات، مشيرا الى ان الإدارة ومنذ خروج الفريق من كأس الاتحاد الاسيوي وانتهاء الموسم الكروي، لم تلتق بالمدير الفني الترك، ولكن الإدارة لديها رغبة في التجديد معه لأنه نجح في الارتقاء بمستوى ونتائج الفريق.
وكشف عن مباحثات بين الادارة والمحترف السوري في الفريق جهاد الباعور، لبحث موضوع تجديد عقده، مشيرا الى ان الاجتماع كان ايجابيا وتم خلاله الاتفاق المبدئي على تجديد العقد لمدة موسم واحد.
وأشار الى ان الجزيرة بدأ برصد حوالي 4 لاعبين من الاندية المحلية، سعيا للدخول معهم في مفاوضات للتعاقد معهم رسميا، متوقعا ان يترك الفريق حوالي 5 لاعبين إما لانتهاء عقودهم او لأسباب فنية.
يشار إلى أن فريق الجزيرة نال اعجاب جمهور الكرة الاردنية في الموسم الحالي بعد أن نجح في انتزاع مركز الوصافة في الدوري، اضافة الى الوصول الى دور الستة عشر ببطولة كأس الاتحاد الاسيوي في اول مشاركة له على الصعيد الخارجي.«
تعليق
-
-
نجم كروي بدأ يهاجم رئيس ناديه السابق على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب عدم حصوله على مستحقاته المتأخرة...اللاعب اتهم رئيس النادي بالكذب لعدم الوفاء بالالتزامات المالية.
ليكون عدوس مثلا ..................
للاعبين مختلفون في قدراتهم، ومن يفرض «نجوميته» يستطيع ان يفرض «عقده»، ولأن «التوقيع فوق الطاولة» لا «تحتها» هو المهم.
كلام في الصميم ..................
تعليق
-
-
بخصوص السقف المالي وعدم قدرة الأندية على الايفاء بالتزاماتها للاعبين .. هنا يجب ان يظهر دور الاتحاد الاردني للكرة بضبط ما يجري ..
في بعض الدول يجري ايقاع عقوبات على الأندية المديونة للاعبين بحيث تمنع من تسجيل لاعبين جدد قبل "تسكير" ديونها .. مما يفرض على الاندية ان تلتزم بالتعاقد مع اللاعبين ضمن امكاناتها المادية وقدرتها على الايفاء ..
دور الاتحاد هنا غائب تماما في علاج القضايا التي تعيق تطور ومأسسة الكرة المحلية ..
تعليق
-

تعليق