مبروك للبقعه وللرمثا الفوز
صحافه الثلاثاء 26\5\2015الوحدات يتمسك بـ"الحلم القاري في مواجهة القادسية وبلاتيني يدعم الأمير علي في انتخابات الفيفا
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


شرفة الرأي.. «ساحة مستباحة»
مراجعة اعلامية
طوى موسم كرة القدم اوراقه المعتمة وظهر «ضيفاً ثقيلاً» لأنه لم يشبع نهم الجمهور، وبرامج الاتحاد تقاطعت حتى كدنا ننسى بطولة متى بدأت ومتى انتهت ومن تأهل ومن خرج.
الوحدات فاز بالدوري وهو الأهم، والجزيرة قفز الى الوصافة بعد جهد جهيد والرمثا احبط تطلعات جمهوره فحل ثالثاً، أما الفيصلي وشباب الاردن فقد اختفيا عن المسرح، وكاد، ان يودعا «المحترفين»فماذا لو حدث، وخصوصاً «محتكر» بطولات الدوري؟!
سباق الوحدات والفيصلي لم يكن فنياً، وإنما سباق ومناكفة جمهور، الأول احتفل بالدوري ووجد مع المعنيين وغير المعنيين الإعلام بمختلف اشكاله ساحة «مستباحة» للتعبير بما هب ودبّ،والثاني ومن معه رأى في بطولة الكأس فرصة يروي بها ظمأه،فاضطر الإعلام أن يفتح له ابوابه بذريعة «تساوي الفرص» بين الناديين، ليكثر «الهرج والمرج» .
ما نريد الوصول اليه، ان الإعلام المنفلت كما ظهر على «الفيسبوك» او المواقع الالكترونية او الإعلام «المستباح» كما ظهر على اكثر من شاشة، يجب ان تكون له مراجعة حقيقية ليظل الاعلام في رسالته النبيله.
نجمل «اعلام الفيسبوك» مع وسائل الاعلام الاخرى، لأن هذا النوع بدأ يستقبل اراء وكتابات صحفيين، ولم يعد مقتصراً على عامة الناس لكي نعذرهم مثلما نعذر جماهير كرة القدم، بالتعبير عن الفرح، لا الشتم والقدح.
المدرب الوطني والمرحلة المقبلة
أخذ صوت المدرب الوطني يرتفع حتى بلغ مداه، بعد ان كان «يتنفس الصعداء» وهو يخرج من أزمة ويتخطى اخرى.
مدرب الوحدات عبدالله ابو زمع فاز بالدوري،وتأهل للدور الثاني في كأس الاتحاد الآسيوي، ومدرب الجزيرة عيسى الترك اوصل الفريق لوصافة الدوري وتأهل للدور ذاته آسيوياً، ومدرب الفيصلي راتب العوضات قاد الفريق للقب كأس الاردن، ومدرب ذات راس هيثم الشبول حل بالفريق بالمركز الرابع في الدوري ونقله الى نهائي الكاس، وجمال ابو عابد تأهل بالمنتخب الأولمبي الى نهائيات آسيا، ومن قبلهم جميعاً منح الاتحاد احمد عبدالقادر الفرصة ليكون مديراً فنياً للمنتخب الوطني ، واسلام ذيابات مدرباً.
كل هذه الفرص التي منحت للمدربين الوطنيين من الاندية واتحاد اللعبة، تظل اختباراً للأجهزة الفنية، فإما ان تؤكد جدارتها وترتقي بمسؤلياتها، وإلا فإن كل الذين طالبوا بإعطاء المدرب الاردني الفرصة لقيادة فرقنا ومنتخباتنا ستذهب طلباتهم «أدراج الرياح».
المدرب الاردني ظُلم في مراحل كثيرة، حتى أُطلق عليه في الإعلام «مدرب بالمياومة»، و»اليوم» يعود الى الساحة، فإذا لم يثبت جدارته فإنه سيلحق بغيره، الى «سوق العاطلين»، أما الصوت المرتفع والتجميل الإعلامي، فإنهما لا يغيّران من الأمر شيئاً، بماذا يرد المدربون؟.
تصريحات عبدالقادر واعترافه
أكثر ما أخشى على المدير الفني لكرة القدم أحمد عبدالقادر، لا على المنتخب، تصريحاته، التي تطغى على تفاؤله بما هو قادم عليه المنتخب من استحقاقات.
من ضمن ما قاله عبدالقادر للاعلام في اول تجمع للمنتخب تحضيراُ للتصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 وكاس آسيا 2019 «لدينا رصيد كاف من الاوراق المميزة لدعم صفوف المنتخب»، وهذا صحيح، مع ان التشكيلة لم تكتمل بعد، وهي ما تزال في طور «الاختيار « واول استحقاق سيكون 11 الشهر المقبل.
لم اجد على الصعيد الشخصي، مبرراً لإنتظار كل هذا الوقت الذي يداهم المنتخب، لا بالعكس كان يفترض ان تكون التشكيلة جاهزة بعد ان كلف عبدالقادر بقيادة المنتخب بأيام، ليأخذ الوقت الكافي للتحضير والوقوف على قدرات كل لاعب، لا مجرد ظهر بالدوري او لم يظهر ، وكذلك المحترفين في الخارج، وخصوصاً ان لاعبينا لم يستقروا على مستوى اقرب الى الثبات.
واذا كان عبدالقادر يعترف ان الموسم الكروي اربك المنتخب، وهذا صحيح أيضاً، فإن السؤال المتأخر، لماذا لم يخاطب كمدير فني الإتحاد، بهذا الجانب، أم ان الاتحاد كان غير قادر على التفاهم مع الاندية لتقديم مصلحة المنتخب؟
الاتحاد كثيراً ما يمتدح الأندية بأنها الذراع له، والأندية كثيراً ما تقول «مصلحة منتخب الوطن فوق الجميع، وفوق كل اعتبار» وفي المحصلة المنتخب غير مكتمل، والتدريب «البركة بمن حضر»!
عدوس على طريق البقعة -الوحدات «وبالعكس»
لا غرابة في عودة لاعب المنتخب الوطني والوحدات السابق عدنان عدوس الى البقعة، فمثل هذا الامر وغيره من انتقالات، ما هي الا مكوكيات و»سرافيس» للاعبين المحترفين.
ولأن الاحتراف لم ينضج بعد حتى، عند اللاعب الاردني، فإنه ليس من المستغرب، ان يوقع لاعب اليوم على سجلات ناد ويفسخ عقده غداً ليعود الى ناديه الاصلي او اي ناد آخر، ثم يعود في الموسم الجديد الى النادي الذي انتقل اليه في هذه «الدائرة» وهكذا دواليك.
عدوس برز في البقعة والمنتخب، ولكنه تعرض لإصابة اثناء انتقاله الى الوحدات ليعود لفريقه، ولعلها امور طبيعية او غير مقنعة ، دفعته للعود الى ناديه الذي شق طريقه فيه، ما الخطأ؟
الحالات كثيرة، ومنها على سبيل المثال، احتراف لاعب المنتخب والفيصلي بهاء عبدالرحمن الذي تنقل وعاد الى الفيصلي،وكذلك لاعب المنتخب السابق محمود شلباية اذ قدم من الوحدات الى الجزيرة،وما لبث ان واجه الفريقين معاً، بعد ان عاد الى معقله الذي نشأ وترعرع فيه.
الاحتراف، ليس له وجهة محددة، والمهم ونحن نستذكر المثل العامي «محل ما ترزق ..الصق» نقول من عندياتنا «محل ما تبّدع وقّع».
العطلة الصيفية ومؤسسات الدولة
«طول العطلة» قبل ان تكون صيفية، فإنه ممل وقاتل للشباب، فكيف اذا ما كانت العطلة هي العطلة الصيفية التي تتوقف فيها الدراسة المدرسية والجامعية؟
الوعظ والارشاد والمناشدة الاعلامية وفي المجالس، لم تحرك جميعها في مؤسساتنا الرسمية والأهلية، ساكناً، وإلا فإنها لم تخرج علينا تلك المؤسسات ببرامج ترفيهية او تثقيفية، بما فيها المؤسسات الرياضية والشبابية التي تقع عليها مسؤولية كبيرة في الحفاظ على المنتسبين اليها على الأقل،بإستثناء المجلس الاعلى للشباب الذي ينظم معسكرات الحسين للعمل والبناء، وفي هذه العطلة سنوياً.
على صعيد الأندية، فهي تكتفي بالمدارس الكروية للفئات المبكرة، وهذه غير كافية،فمن رسالة الاندية اضافة للعمل الرياضي، العمل الثقافي والاجتماعي اللذين لم نسمع بهما، في حين ان الشباب على اختلاف رغباتهم، فهم «صيد» للمقاهي والشارع، وعرضة لمخاطر مجتمعية كثيرة، وأحسن الأحوال قضاء الوقت في ملاعب، صارت «تجارية بحتة» ومكلفة للأهل، بما في ذلك الأكاديميات التي «تفرخت».
كل هذا يقودنا الى سؤال أيضاً: أين دور البلديات وأمانة عمان في توفير أماكن تكون جاذبة ومنضبطة في العمل الشبابي؟.
-
-


بلاتيني يتعهد بدعم الأمير علي في انتخابات رئاسة الفيفا
كرر ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دعمه للأمير علي بن الحسين في مساعيه نحو الفوز برئاسة الاتحاد الدولي للعبة على حساب سيب بلاتر الرئيس الحالي للفيفا خلال الانتخابات التي ستجري في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وبات الأمير علي المرشح الوحيد المتبقي في مواجهة بلاتر في انتخابات رئاسة الفيفا التي ستجري يوم الجمعة المقبل ضمن أعمال الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي في زوريخ عقب انسحاب لويس فيجو ومايكل فان براج من السباق الأسبوع الماضي.
وقال بلاتيني لصحيفة ليكيب اليومية الفرنسية الرياضية امس الاثنين اتخذت موقفا بالفعل لأنني قلت عدة مرات إن الفيفا يحتاج لقيادة جديدة.
ويسعى بلاتر لولاية خامسة مدتها أربع سنوات على الرغم من إعلانه في عام 2011 أن الولاية الحالية ستكون الأخيرة له كرئيس للفيفا.
وقال القائد السابق لمنتخب فرنسا اعتقد أن الأمير علي هو الشخص المناسب لهذا المنصب ، وأضاف أملك إيمانا عميقا بأن الأمير علي الذي اعرفه شخصيا منذ سنوات سيكون رئيسا عظيما للفيفا.
تعليق
-
-


خواطر رياضية
* لو كانت النوايا صادقة والقلوب صافية والمشاعر واحدة والعروبة حاضرة لكنّا راهنا تماما على نجاح الامير علي في مسعاه للوصول الى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد انسحاب المرشحين السابقين.. لكننا نقرأ نوايا الاشقاء من صفحات الريبة والتشكيك، فقد علمتنا التجارب ان وعود ذوي القربى في باطنها الكثير من الظنون !!
* نخشى بالفعل ان تخرج انتخابات رئاسة الفيفا عن مسارها الصحيح وحيادها المفترض، ونخشى ان يكون في الاجواء ما يشير الى خروقات ونوايا غير رياضية.. ذلك ان تصريحات المرشح المنسحب فيجو تدخل في السياق ذاته؛ حيث يقول ما سيحدث في زيورخ ليس عملية انتخابية طبيعية ولأنها لن تكون كذلك فأنا خارج الحسابات !.
* أبدع نجوم منتخب الكاراتيه وأعادوا الألق ومعها الانجازات التي حققها ابطالنا في منافسات بطولة قطر الدولية التي اكدت تواصل اهتمام اتحاد اللعبة ورعايته لمنتخباته الوطنية، وهي تعد صاحبة العديد من الانجازات والبطولات ومراكز المقدمة على الصعيد الخارجي.
* استحق الفيصلي لقب بطولة كأس الاردن بعد موسم صعب ونتائج كارثية، فقد ظهر الازرق بصورة مغايرة تماما لما كان عليه فكانت المكافأة لقبا ثمينا انتزعه من قلب المعاناة.. واستحق ذات راس الاحترام والتقدير للمستوى المتميز والعطاء الكبير والاداء الجميل الذي اكد ان الفريق وجد لينافس الكبار.
* يفترض ان يضع نجوم الوحدات نصب اعينهم اجتياز عقبة القادسية الصعبة على ارضهم وبين جمهورهم ومواصلة مشوار المنافسة على لقب كأس الاتحاد الاسيوي التي تفرغوا لها تماما بختام المنافسات المحلية.. علّهم يتمكنون من عقد صداقة مع بطولة لا تزال تنقص خزائن الانجازات في النادي .
* ندرك صعوبة المباراة التي سيخوضها الجزيرة امام الجيش احد أفضل الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب الاسيوي قياسا لعروضه القوية، غير ان التميز الذي سيحظى به الفريق باللعب على ارضهم وبين جمهورهم يفترض ان يحفزهم على العطاء واجتياز تلك العقبة بامتياز.
* جمهور الفيصلي وذات راس ضربا أروع امثلة الاخلاص والوفاء لفريقهم في نهائي بطولة الكأس بهذا الحضور الكبير الذي تجشم عناء الوصول وتلك الوقفة الرائعة خلف الفريقين بالتشجيع والحماس الذي ألهم النجوم وحفزهم لتقديم الاداء الكبير والمستوى الفني الجميل فكانوا بحق فاكهة المباراة.
تعليق
-

تعليق