صحافه الجمعه 17\4\2015 على غير العاده الفيصلي والوحدات. حوار تاريخي بصيغة حالية مختلفة و 12 ألف تذكرة للديربي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحافه الجمعه 17\4\2015 على غير العاده الفيصلي والوحدات. حوار تاريخي بصيغة حالية مختلفة و 12 ألف تذكرة للديربي

    العندليب

  • #2





    على غير العادة الفيصلي والوحدات.. حوار تاريخي بصيغة حالية مختلفة

    لن تخرج مباريات دوري «المناصير» للمحترفين في اسبوعه التاسع عشر عن شكلها المعتاد، باستثناء واحدة ستكون على غير العادة هي كلاسيكو الكرة الأردنية بين الفيصلي والوحدات.
    قبل الخوض بتفاصيل هذا الكلاسيكو، ستكون بداية هذا الاسبوع عبر مواجهتين اليوم الجمعة بين شباب الاردن والصريح عند الخامسة مساء على ستاد الامير محمد، البقعة والرمثا عند السابعة على ستاد الملك عبدالله، وبعد ذلك سيشهد يوم غد السبت ثلاث مباريات.. ذات راس والجزيرة عند الخامسة على ستاد الكرك، وفي التوقيت ذاته يلعب الحسين واتحاد الرمثا على ستاد الحسن، فيما يتواجه المنشية والاهلي عند السابعة على ستاد الامير محمد، بينما تختتم المباريات بكلاسيكو الفيصلي والوحدات عند السابعة على ستاد الامير محمد عند السابعة.

    من البداية



    عند تتبع التسلسل الزمني للمباريات ومراجعة الواقع الرقمي لها، ستتفاوت الحسابات ما بين مساعي الهرب من الهبوط ومحاولات الاقتراب من المقدمة.
    هذا الحديث ينطبق على شباب الاردن والصريح.. فالاول بمركزه الحادي عشر -قبل الاخير- ونقاطه الـ 16 لا يزال يبحث عن طوق النجاة واضافة المزيد الى رصيده النقطي بما يضمن له عدم البقاء تحت دائرة الخطر، فيما على الطرف الاخر فان الصريح الذي يلازم المركز الخامس برصيد 27 نقطة، يطمع بنقاط جديدة تؤهله التقدم اولا الى الاربعة الكبار او ابعد من ذلك اذا ما خدمته نتائج غيره ونتائجه هو نفسه في الجولات القادمة.
    الحال ذاته ينطبق على البقعة والرمثا، فطموحات كليهما تسير بطريقة متنافرة.. البقعة الذي يحتل المركز العاشر بـ 17 نقطة، يصارع الاخرين ويسابق الزمن لانقاذ نفسه من الهبوط، على عكس الرمثا الذي يحتل المركز الثاني بـ 33 نقطة وينتظر تعثر المتصدر لتلقيص فارق النقاط السبعة معه.
    ولدى ذات راس والجزيرة حوار اخر، هو صراع المركز الثالث الذي يحتله حاليا الجزيرة بـ 31 نقطة، ويريده ذات راس الرابع بنقاطه الـ 29.
    اما عند الحسين واتحاد الرمثا.. فالاول ينظر الى استغلال الموقف لخطف ثلاث نقاط جديدة ترفع رصيده الى 27 والتقدم بالتالي الى مركز افضل من السابع الذي يحتله، فيما اتحاد الرمثا الاخير على الترتيب والذي يتعلق بآمال ضئيلة يمني النفس بالفوز على امل تحريك رصيده الى ما هو اكثر من 5 نقاط.
    وفيما يتعلق بمباراة المنشية والاهلي فالارقام تتحدث في المحور ذاته.. يأمل الاهلي صاحب المركز السادس بـ 26 نقطة التحرك الى الامام وبخطوات واسعة تضعه بين فرق المقدمة، وهو الهدف ذاته لدى المنشية ولكن لمغادرة المركز التاسع وتعزيز رصيده البالغ قبل هذه المواجهة 18 نقطة.

    إلى النهاية

    كلاسيكو على غير العادة.. ولكن لماذا؟ لان مباريات الفريقين لطالما كانت مسارا لتوجيه احد منهما الى اللقب والثاني الى الوصافة على اقل تقدير، ولكنها هذه المرة خالفت معظم القمم التاريخية بين القطبين، على اعتبار ان نتيجتها قد توجه بوصلة احدهما الى اللقب وبوصلة الاخر الى الهبوط.
    بداية لا مجال لانكار قيمة قمة الوحدات والفيصلي او العكس، لاعتبارات تاريخية وارشيفية تتحدث بها قصص كرة القدم الاردنية على امتداد السنوات، الا ان رواية هذا الموسم تحكمها الواقعية الرقمية او النقطية وايضا الاهداف.
    في الذهاب فاز الوحدات 2/0، وقبل تلك المواجهة كان الوحدات كما هو عليه الان.. متصدرا وبفارق سبع نقاط عن الفيصلي الذي احتل المركز الرابع انذاك، واليوم تغير الحال كثيرا، ليس بالنسبة للوحدات الذي لا يزال يتربع على القمة ويسعى لنتيجة ايجابية تقربه من اللقب، انما لفارق الـ 19 نقطة التي يبتعد فيها الفيصلي عن ما اعتاد ان يكون منافسا معه على اللقب.
    يقول عبدالله ابو زمع المدير الفني للوحدات: بغض النظر عما يعيشه الفيصلي بالوقت الراهن، الا اننا نحترمه كثيرا ونقدر امكاناته وندرك حاجته الماسة للفوز، ولكن في الوقت ذاته، نعي تماما ان الفوز سيمنحنا فرصة الحفاظ على الفارق النقطي مع مطارينا ومن ثم الاقتراب من اللقب.. سنتحضر للمباراة وفقا لخصوصيتها لدينا او لدى الفيصلي.
    على الطرف الاخر، يدرك نزار محروس المدير الفني للفيصلي ان الوحدات يعيش في افضل حالاته وهو الاقرب للقب، وفي الوقت ذاته يعي اهمية المباراة للطرفين.. الوحدات يريد تطويع النقاط من اجل هدفه بالحفاظ على اللقب، ولدى الفيصلي ستبقى نقاط هذه المباراة وغيرها محور التركيز حتى يبعد الفيصلي نفسه عن دوامة وحسابات الهبوط المعقدة

    تعليق


    • #3





      الوحدات يخفق مجددا بـ «امتحان» الوحدة السوري

      اهدر فريق الوحدات فوزا كان بمتناول اليد على نظيره الوحدة السوري، بعد ان نجح الاخير في اقتناص تعادل ايجابي في المباراة التي جرت في ستاد الحسن بمدينة اربد ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
      واخفق الوحدات في رد اعتباره امام الوحدة الذي فاز بهدف وحيد في الجولة الثالثة من البطولة، في لقاء مثير للجدل، بطله الحكم الايراني محسن تركي الذي قام بطرد حارس (الاخضر) عامر شفيع الذي كان قد نال البطاقة الصفراء قبل حصوله على (الكرت الاحمر) والذي غادر بعده ارض الملعب دون معرفة استبعاده.
      الحالة اخذت نصيبا وافرا من النقد والاستهجان من قبل جماهير (المارد) عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك وانستغرام) التي اشتعلت طوال امس والليلة قبل الماضية بالتعليقات الساخرة والساخنة بحق حكم المباراة، في الوقت الذي لم يهدأ (تويتر) من التغريدات السريعة التي اهدى فيها اصحاب التعادل الى الايراني محسن الذي قاد المواجهة في اشارة انه لم يكن موفقا في طرد شفيع دون سبب مقنع.
      وبعيدا عن اجواء التحكيم، فان الوحدات لم يقدم العرض المطلوب منه، لاسيما وان الفريق سلسلة من الاخطاء القاتلة تسببت بخروجه بالتعادل وهي النتيجة التي اعتبرها انصار الاخضر بطعم الخسارة، خصوصا وانها ابقت الصدارة مشتركة مع الوحدة السوري برصيد (7 نقاط).
      الاخطاء التي تكررت، وهذا يتطلب من المدير الفني للوحدات عبد الله ابو زمع ان يعيد حساباته في اللقاءات المقبلة، واذا ما تأهل (المارد) للدور الثاني وهو امر تأكد بشكل شبه رسمي، فان هذه المحطة سوف تجعل مهمة ممثل الكرة الاردنية تزداد صعوبة.
      وقد يكون ابو زمع معذورا بعد ان اربكت حالة طرد شفيع حساباته وعملت على تشعب وتشتيت افكاره، لا سيما وان الفريق السوري تجرأ بعد ذلك وتسبب بازعاج دفاع الوحدات في اكثر من مشهد.
      المباراة كشفت مجددا عدم قدرة الفريق بالتعاطي مع فريق قوي، وهي مشكلة يجب التنبه لها جيدا، خصوصا وان الوحدات سيواجه فرقا تلعب باداء منظم وسريع وقد تكشف عن مزيد من الاخطاء والثغرات في صفوف المارد الذي يتعين عليه ان يدرس جيدا واقع مواجهته مع الوحدة الذي تسبب باحراج الاخضر مرتين..!!.

      تعليق


      • #4





        الرهوان يُعاني..


        هل عسانا نبالغ إن استعدنا المقولة الشهيرة: "ارحموا عزيز قوم ذُلْ" عند الحديث عن نجومنا القدامى ممن أفنوا زهرة شبابهم في ملاعبنا وخرجوا منها بلا مكاسب او حتى فرص عمل، تؤمن لهم مستقبل اولادهم.. وهل ترانا نبالغ إن اعتبرنا أن الكرة في بلدنا لا تمنح المزايا والمكتسبات للاعبين بعد انتهاء العمر الافتراضي لهم في ملاعبنا، حيث نرى كل الجهات التي تحاول اخذ دورها في هذا الاتجاه تخفق في قضية المتابعة والاهتمام بالجيل القديم من النجوم ومنها رابطة اللاعبين الدوليين.. ولا أجد هنا أي حرج عند ايراد مثال وحيد من امثلة عديدة على جحود أهل الكرة بحق اللاعبين القدامى، وأستحضر واحدًا من خيرة نجوم الكرة في فترة السبعينيات الهداف الكبير "ابراهيم مصطفى" رهوان الكرة الاردنية، صاحب المسيرة المشرفة والتاريخ المجيد، لاعبًا مميزًا مثّل الفيصلي ومنتخبنا الوطني وحقق مع فريقه العديد من البطولات والانجازات، من خلال اهدافه الجميلة ومستواه الرائع ثم انتهى به المطاف الى زاوية النسيان، لا عمل ولا امل بالمستقبل!!
        قبل ايام قليلة جمعتني المصادفة مع الكابتن مصطفى، فوجدته عبارة عن بقايا نجم كان الى وقت مضى ملهم الجماهير وراسم البسمة على شفاههم.. حيث بادرني بالرجاء ان ابحث له عن عمل، أي عمل، لا فرق يعالج من خلاله مشاكله المالية التي تراكمت، ويسد جوع اولاده، ويسير في ركب الحياة مثل غيره من بني البشر، حيث لا ناد يأويه، بعد ان تخلى عنه الفيصلي من زمان ولا اتحاد كرة يحترم تاريخه ومشواره مع المنتخب بأية وظيفة، اكد بانه يقبلها، المهم ان يعمل حيث قال: "رضينا بالهم والهم ما رضي فينا"..!!
        يا ناس تذكروا مسيرة هذا اللاعب.. ارجعوا لارشيف كرة القدم الاردنية، ستجدون اسم الرهوان يتصدر المشهد الكروي ايام زمان.. حرام والله، حرام ما يحصل له حاليا من ظلم ذوي القربى، وهو "اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند" بعد ان سُدّت في وجهه الابواب كلها، ومنها باب اتحاد الكرة بحجة عامل السن وعدم القدرة على ايجاد وظيفة مدرب له تحت اي مسمى او حتى اداري، وكأن الاتحاد الذي يزخر بجيش من الموظفين غير قادر على استيعاب نجم ولو تحت مسمى "حالات انسانية"، ولأن ابراهيم مصطفى حملني الامانة، وطلب مني الكتابة عن قضيته، فها انا استجيب فهل من مجيب..؟ أشك!!..

        تعليق


        • #5
          بالتوفيق للاخضر
          بالسلامه لهايل

          تعليق


          • #6
            الله يتممها بالستر ، شكرا ابو شهاب

            تعليق


            • #7
              كل التوفيق للوحدات
              يعطيك العافيه ابو شهاب

              تعليق


              • #8
                شكرا على الصحافة

                تعليق


                • #9
                  كل التوفيق والنجاح للوحدات

                  تعليق


                  • #10
                    ان شاء الله تعالى نفوز

                    تعليق


                    • #11
                      شكرا

                      تعليق


                      • #12
                        ان شاء الله تعالى نفوز

                        تعليق

                        يعمل...
                        X