الله يعطيكم العافية
صحافه الاربعاء 8\4\2015 الوحدات يستعيد عافيته بشباب الاردن وينتظر قرار المجلس الأعلى للشباب اليوم و3 اسماء للرئاسه
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


يا خسارة المستوى !
لعل أنسب رد على هزالة المستوى الفني لفرق دوري ما يسمى المحترفين ذاك الحضور الجماهيري المتواضع الذي رافق مباريات الاسبوع الماضي، وتجلى في مباراة المتصدر الوحدات مع المنشية التي لم يتابعها على المدرجات أكثر من ألف متفرج، إن كنا نتحدث عن الفريق صاحب القاعدة الجماهيرية الكبيرة والمرشح الأقوى للحفاظ على لقب البطولة الذي كان جمهوره يحرص على الحضور إلى الملعب قبل ساعات من موعد انطلاق مباراته لكي يضمن له مكانا فوق المدرجات، وقس على تلك المباراة العديد من اللقاءات الأخرى التي لم يكن الحضور الجماهيري فيها يدلل على أهمية اللقاءات، وتأثير نتائجها في مشوار المنافسة على اللقب أو الهروب من مراكز المؤخرة
وهنا قد يسأل الجمهور نفسه، ترى لماذا عليه متابعة المباراة على الطبيعة، ويجهد نفسه بالمواصلات، وثمن بطاقة الدخول وسط هذا المستوى الفني المتواضع الذي لا يجد مثله حتى في مباريات دوري المدارس؛ حيث تأثر الأداء داخل الملعب بالمعاناة التي تعيشها الأندية كلها وسط غياب الدعم، وتهالك موازناتها إزاء المطالب المتعددة للاعبين والمدربين ومجموعة المحترفين، إلى جانب جملة العقوبات التي تلحق الضرر المادي بالأندية، عقابا لها على تصرفات وهتافات جمهورها وكأننا في ملاعب أوروبا، الجمهور هناك مرتبط بالأندية عبر روابط المشجعين المعروفة بالأسماء، والملتزمة بكل ما يصدر عنها من إساءة أو خروج على الأنظمة والتعليمات، وكلنا تابعنا إجراءات بعض الأندية الأوروبية تجاه عدد من مشجعيها الذين أساءوا للاعبي الفرق الأخرى، ومنها واقعة قذف نجم برشلونه داني الفيس بالموز، وكيف أثارت ضجة كبرى أدت إلى حرمان المتفرج من دخول الملاعب!!
هي جملة من الأسباب التي وضعت الدوري على المحك، بعد الأداء المتواضع الذي نؤكد أننا لم نشهد مثيله منذ سنوات طوال.. لكننا نعود ونؤكد بأن قضية تأجيل الدوري لفترات عديدة ساهم بقتل روح الحماس في نفوس نجوم الفرق، بعد أن وصل اللاعبون إلى أعلى مستوياتهم الفنية، لتأتي القرارات المرتجلة بتأجيل المباريات خدمة للمنتخبات الوطنية لتساهم في انتزاع الحماس من نفوس اللاعبين والجماهير معا..!
ونخشى ما نخشاه أن يتواصل مسلسل انحدار كرة القدم الأردنية إلى ما هو أسوأ بعد أن بات همّ المسؤولين يكمن حاليا بالتخلص من عبء الدوري ومبارياته، والتفرغ لإعداد المنتخب الوطني وكأن نجوم النشامى ليسوا من لاعبي الأندية التي عليها فقط واجب إعداد لاعبيها حتى لو كانت تعاني الأمرين، أو كأن الدوري الضعيف سيقدم لنا منتخبا قويا قد يحقق أمنية الوصول إلى كأس العالم !!
تعليق
-




تعليق