محروس: المهمة قد تخرج عن السيطرة .. ونعمل حتى الزفير الأخير
«يمر اللاعبون بحالة شديدة من الاحباط تنعكس بوضوح على مردودهم خلال التدريبات وحتى المباريات مع الانقطاع الطويل عن دفع المستحقات المالية التي وصلت لخمسة اشهر لدى بعضهم».
ما سبق استهلالية المدير الفني للفيصلي نزار محروس وهو يروي حال اللاعبين وأخر مستجدات الفريق خلال فترة التحضيرات الجارية، «لن يقدم اللاعب أي مردود يذكر ولن يكون قادراً على العطاء، هو حاضر بجسده ولكنه مغيب تماماً ذهنياً وغير قادر على تطبيق ما يطلب منه، ببساطة لانه لا يحصل على مستحقاته بصورة متكررة ولمدى طويل، البعض لديه راتب من خارج النادي ولكن النسبة الأكبر لا يملكون».
وأضاف: اللاعبون بلا روح رغم تبليغ الادارة عدة مرات الا أن الرد غائب تماماً، تأتي الوعود بالاجتماع وتلبية طلباتهم وهذا ما لم يحدث حتى الان، ورغم ما سبق ما زلنا صابرين ونقف الى جانب الادارة الا أن الامور قد تخرج عن السيطرة في حال فقد اللاعبون صبرهم نهائياً.
وتابع: أدوات أي مدرب بالعالم تكمن بلاعبيه واذا شعروا بالاحباط فهذه مشكلة كبيرة تنعكس على نتائج الفريق ومردوده وهذا ما يجري بالفيصلي حالياً، نتمنى أن لا يستمر الوضع على ما هو عليه حتى لا تتفاقم الازمة، كوننا نعمل كجهاز فني حتى الزفير الأخير لما يحمله الفيصيلي من مكانة كبيرة في القلب ومعه الادارة.
وواصل: نتابع عملنا نحن الجهاز الفني ولم نفكر بالابتعاد عن الفريق الا اذا وجدت الجماهير أننا السبب بالتراجع، ولكن مع صعوبة الظروف المالية وتأخر المستحقات نقدم ما هو مطلوب منا ونحاول استمرار مهمة اللاعبين حتى يحصلون على مستحقاتهم.
وأردف: استغرب غياب النظام الداخلي للفريق، رغم قدومنا في مرحلة صعبة ورحيل عدد من اللاعبين المميزين عن التشكيلة ولكن يجب على الادارة توفير مستحقات اللاعبين ومن ثم النظر بالمكافآت أو العقوبات حسب كل لاعب وما يقدمه، الى جانب عملنا على ترقية عدد من لاعبي فريق الشباب الا أنهم بحاجة للمزيد من العمل .
خسارة من «السرحان»
خسر امس الفيصلي 0-1 من مغير السرحان ضمن المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب السرحان في ذكرى معركة الكرامة.
وحسب المدير الفني محروس، ان الفريق خاض اللقاء بالعناصرالرديفة وعدد من لاعبي الفئات العمرية بينما أكمل بقية اللاعبين التدريبات في عمان.
وكان الفيصلي خسر أيضاً أمام الأهلي 0-3 الخميس الماضي ودياً، ضمن تحضيراته لاستئناف بطولة الدوري.
نجح وليد خالد عمر لاعب فريق الفيصلي لناشئي كرة القدم بخطف انظار الاعجاب اليه ونال رضى كل المدربين الذين أشرفوا على تدريباته لما يتمتع به من قدرات عالية وموهبة متميزة في اصطياد الشباك وبلمسات فنية بارعة.
ويمتاز وليد خالد مهاجم المستقبل بطوله الفارع وبنيته الجسدية الصلبة إلى جانب نضجه الكروي العالي فهو علاوة على ما يتمتع به من حس تهديفي فإنه يمتلك الرؤية في صناعة الأهداف لرفاق دربه.
ويتوقع مدربو وليد خالد الذي يلقبه زملاؤه بـ "الثعلب" بأن يكون هدافا من الطراز الرفيع على مستوى المنتخبات الوطنية في قادم السنوات.
ويواظب وليد خالد على المشاركة في كافة التدريبات ويبذل جهودا كبيرة في سبيل تطوير موهبته حيث يجد الدعم من عائلته وأصدقائه، ويجتهد دوما لتعلم كل شيء جديد يتعلق بكرة القدم في ظل عشقه الكبير لهذه اللعبة خاصة وانه ينحدر من عائلة احبت الرياضة وعشقت التحدي.
وليد خالد الذي يسير على طريق النجومية، يكتنز الطموح في الوصول الى أحلامه وامنياته، ويدرك مليا بأن لكل مجتهد نصيب، وهو يحلم باليوم الذي سيأتي ليرتدي قميص المنتخب الوطني ويمثله في الاستحقاقات المهمة.
وليد خالد عمر.. تذكروا هذا الاسم جيدا سيكون أحد أفضل المهاجمين في قادم السنوات في ملاعب الكرة الأردنية.
* دعم الاسطورة مارادونا للامير علي يدخل في الجانب المعنوي ويمنح المزيد من قوة التاثير لدى اصحاب القرار في الاتحادات الكروية الدولية باعتباره صدر عن نجم له من المسيرة الكروية الناجحة والتاريخ العظيم ما يمنح تصريحه الكثير من الاهمية.
* حتى لو جاءت الخسارة بغير ما نريد ونشتهي، او نرغب، فان التجربة التي خاضها منتخبنا الوطني لكرة القدم تبقى عرضة للاحتمالات كلها، ولا يمكن لاي عاقل ان يعوّل عليها، سلبا او ايجابا، ونحن في بداية المشوار..!
* الانتقادات التي طالت جهاز المنتخب الفني واللاعبين، لا يمكن ان تندرج تحت بند المصلحة العامة، على اعتبار ان المنتخب يبدأ مشواره من جديد بقيادة فنية وطنية تحتاج منّا الدعم كله لا التجريح .!
* نتمنى صادقين ان يحظى الجهاز الفني الوطني لمنتخبنا الكروي بالدعم نفسه الذي ناله المدربون الاجانب من الجوهري الى عدنان حمد وحسام حسن وراي ويلكينز.. قبل ان نبدأ مرحلة التشكيك من اول خسارة ودية.
* مأساة، فعلًا، ان يربط اتحاد الكرة مسألة عودة مباريات الدوري للانطلاق الى حين تلقيه اشعارا من الاتحاد الاسيوي يحدد فيه الموعد الجديد لانطلاق التصفيات الاسيوية الاولمبية.. وكأن بطولاتنا باتت لا قيمة لها، وان الاندية ستبقى تحت رحمة البطولات الخارجية..!
* بعد هذا الجهد كله والدعم والاهتمام التي نالها منتخبنا الاولمبي قبل الظهور في التصفيات الاسيوية.. نتمنى ان تكون النتائج متوافقة مع هذا الحجم من الاعداد، وان يكون النشامى عند حسن الظن بهم، لا سيما انهم يشكلون مستقبل كرتنا.
* الشرح المستفيض الذي قدمه الرياضي الانيق سامر كمال حول خطة العمل التي بدأت اللجنة المنظمة لكاس العالم للناشئات بتنفيذها في المرحلة المقبلة تمنحنا الكثير من الثقة ومعها الاطمئنان على اطلاق بطولة ناجحة فنيا وتنظيما وجماهيريا.. بقي ان نرى نتاج الجهد على ارض الواقع.. مع التوفيق.
هذا التايجر بيبو لما يلعب بمركزه بالهجوم
المسألة مسألة وقت واجتهاد وتدريب وخبرة وسيصبح من اخطر لاعبي البلد ان شاء الله
بدعم واسناد من الاطراف البشتاوي واحمد هشام الذين لا نراهم حتى في كشف الفريق مع الوحدات حاليا!!
جاري تطفيش الشباب
تعليق