صحافه السبت 28\3\2015منتخب الكرة يصل الدمام تحضيرا للقاء نظيره السعودي والاخضر الصغير يواصل انتصارته

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحافه السبت 28\3\2015منتخب الكرة يصل الدمام تحضيرا للقاء نظيره السعودي والاخضر الصغير يواصل انتصارته



    الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي يسرد مذكراته عند عودته إلى رام الله بعد عقود طوال من العيش في المنفى..
    الجزء الأول: رأيت رام الله
    الجزء الثاني: ولدت هناك ولدت هنا


  • #2






    فوز الرمثا والوحدات بدوري البنك العربي ت14

    فاز أمس الرمثا على شباب الاردن (0/1) في المباراة التي جمعتهما على ملعب جرش في نطاق مباريات الاسبوع السابع لدوري البنك العربي ت 14 .سجله انس الشيخ.
    كما فاز الوحدات على البقعة (0/2) في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الهاشمي، سجلهما محمود الصلاج ويزن قدومي.
    ويلتقي اليوم الحسين مع الاهلي على ملعب جرش، ذات راس مع اتحاد الرمثا على ملعب البولو، الفيصلي مع الجزيرة على ملعب الهاشمي والمنشية مع الصريح على ملعب بلدية الزرقاء. وتنطلق جميعها عند العاشرة والنصف حسب التوقيت الجديد.

    تعليق


    • #3





      عدم الانسجام وغياب الروح أسباب الخسارة أمام سوريا !!

      وصل منتخبنا الوطني الى مدينة الدمام استعدادا لمواجهة المنتخب السعودي في لقاء ودي يقام بين المنتخبين يوم بعد غد استعدادا للتصفيات المزدوجة لكأس آسيا وكأس العالم.
      وكان منتخبنا الوطني قد خسر امام نظيره السوري
      بخلاف كل التوقعات، ولم يظهر منتخبنا بمستواه المعهود في المباراة الودية لكرة القدم والتي خسرها بهدف وحيد وهي تندرج إطار تحضيراتهما المبكرة للمشاركة في التصفيات المزدوجة لكأس آسيا وكأس العالم.
      اداء (النشامى) لم يكن مقنعا، حيث ظهرت خطوطنا متباعدة، فيما طغت الفردية على اللاعبين الذين عجزوا تماما في اقتحام منظم للمواقع الدفاعية السورية التي شيدت باحكام متقن !!.
      الخسارة ليست مقياسا للمستوى الحقيقي للمنتخب في الظهور الاول له، لكن هناك ثمة خلل في منظومة الفريق حيث انها كشفت عن بعض النقاط الفنية التي تحتاج الى تصحيح المسار وضبط للايقاع الجماعي.
      (الدستور) تسلط الضوء في هذا التقرير الذي يرصد وبشكل سريع واقع المباراة التي وصل فيها الاداء الى حد الملل.

      أخطاء فنية

      وفي الوقت الذي عسكر فيه المنتخب السوري في نصف ملعبه، وقع (النشامى) في سلسلة من الاخطاء الفنية، التي كلفتها الهدف الاول، ليبحث بعدها فريقنا عن ثغرة في الجدار الدفاعي للضيوف الذين اغلقوا كافة الطرق المؤدية الى حارس المرمى مصعب بلحوس وهو الذي لم يختبر بشكل جدي، في اشارة واضحة ان النوايا الهجومية للاردن لم تكن جدية.
      وقد أكد أحمد عبد القادر المدير الفني لمنتخبنا، بأن الخسارة عائدة للأخطاء الدفاعية، وهو تصريح جاء بالمؤتمر الصحفي بعد اللقاء حيث اعترف فيه بان فريقه لم يقدم المأمول منه وبخاصة في الشوط الأول الذي عانى فيه من الشرود الذهني للاعبين إلى جانب الأخطاء الدفاعية وإصرار اللاعبين على الإحتفاظ طويلا بالكرة في المناطق الخلفية.
      عبد القادر كان واقعيا في تصريحاته حيث قال انه قد اجرى في الشوط الثاني تغييرات في مختلف المراكز ونجحنا في تقديم أداء أفضل وحاولنا تفعيل الخيارات الهجومية بعدما فرضنا السيطرة على منطقة خط الوسط، لكننا وجدنا صعوبة في اختراق الدفاع السوري.
      واضاف عبد القادر: انا لا أبحث عن مبررات للخسارة ولكن الصورة ستتحسن تدريجياً حيث سنعمل في الأيام التي تسبق مواجهة السعودية المقبلة على معالجة الأخطاء التي ظهرت في مباراة سوريا.
      ومن بين الاسباب الاخرى التي ادت الى الخسارة غياب الاداء التكتيكي والمنظم الذي اضعف قدرتنا على مجاراة العاب السوريين الذين اجبرونا على التراجع الى مواقعنا والاحتفاظ الزائد بالكرة وعملوا على قطعها بالوقت المناسب.

      فردية في الأداء

      وكشفت المباراة عن غياب الانسجام بين لاعبينا حيث عانى الفريق من التمريرات الخاطئة والمقطوعة، كما انه افتقد الى التركيز والجماعية في الاداء، في الوقت الذي طغت فيه الفردية وهي السمة الابرز في اللقاء.
      وعانى منتخبنا ايضا من غياب الروح القتالية، فظهر فريقنا غريبا وتائها في ملعبه ووسط جمهوره، مما يتوجب على الجهاز التدريبي معالجة هذه الاخطاء قبل مباراتنا الودية الثانية امام السعودية بعد غد الاثنين.
      كما ان منتخبنا ظهر وخلال اللقاء مهزوزا ومرتبكا فيما كان التوتر باديا على ملامح لاعبي فريقنا وهو امر بحاجة الى معالجة فورية قبل الدخول في اجواء المباريات الرسمية.
      الخسارة مفيدة للجهاز الفني الذي يتوجب عليه وضع النقاط على الحروف، وهو ما زال يملك الوقت الكافي لمعالجة الاخطاء التي وقع بها الفريق، وتوظيف قدرات اللاعبين في مكانها المناسب والاستفادة من مهارات بعضهم خصوصا وان لدينا مجموعة المحترفين الذي اظهرت تميزا واضحا مع الفرق التي تمثلها وبالتالي فقد آن الاون من اجل الاستفادة من خبراتهم لصالح المنتخب الذي تنتظره مهمات جسام في الفترة المقبلة.

      تعليق


      • #4




        الأرثوذكسي مسيرة وعطاء


        يأسرك النادي الارثوذكسي بالتفاصيل الكامنة في هذا الكيان الرياضي العريق، الضارب في جذور الرياضة الاردنية منذ زمن طويل، وهو الذي أخذ على عاتقه رعاية الرياضيين والتصدي للعناية باللعبة الشعبية الثانية كرة السلة، وله معها تاريخ من المجد والبطولات التي انطلقت مع انبثاق النادي، وتواصلت حتى يومنا هذا بالبطولات والانجازات التي حققتها فرق النادي عبر أجيال عديدة مختلفة، ساهمت بالتطور الذي أصاب اللعبة، وهو الذي قدم لمنتخباتنا الوطنية خيرة النجوم الكبار الذين حلقوا في سماء المجد والابداع، ووضعوا السلة الاردنية في المقدمة عربيا وآسيويا..
        تبدلت الظروف وتعثرت الدروب وتغيرت الاحوال وتراجعت قيم الرياضة ومعها الاهتمام بكل ألوانها، ورغم ذلك بقي النادي العريق يشد على جمر اللعبة التي أحبها ورعاها برغم شعوره بالظلم البين الذي أوجدته فرق الشركات، وهي التي دخلت عالم كرة السلة بلغة المال وحده من دون تخطيط ولا حتى اعداد او نظرة تقدمية للمستقبل، بدليل انها تراجعت وانسحبت ثم اختفت.. وبقي الارثوذكسي عاشق اللعبة والراعي المتواصل لها يقوم بدوره على الوجه الاكمل يعزز بناء فرق الفئات العمرية المختلفة، ويمنح الدعم للفريق الاول، الى جانب العناية بالفرق النسوية عبر فئاتها وتسلسل اعمارها برغم ما يشكل هذا الجهد من عبء اداري ومادي على الادارة
        شعورنا بعظمة الدور الذي يقوم به النادي تبدى من خلال الحماس الذي لمسناه خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده النادي بمناسبة تصديه لتنظيم بطولة غرب اسيا للسيدات، وهناك كان العمل يسير بعزم ابناء النادي الذين تمنوا صادقين ان يقابل جهدهم هذا بالتقدير والدعم من الحكومة والشركات المقتدرة في ظل الضائقة المالية التي تمر بها الاندية كلها.. لا سيما وان الارثوذكسي بات هو الوحيد من بين الاندية القديمة الذي يمارس دوره المعروف في العناية باللعبة بعد ان أثبتت الايام والمعطيات ان اندية الشركات جاءت لتحقيق اهداف شخصية بدليل هروبها من الساحة عند اول امتحان جاد..!
        نفخر بالنادي الارثوذكسي السمعة والمسيرة الناجحة.. نحيي جهود إداراته المتعاقبة التي ما توانت يوما عن تعظيم دور الرياضة والعناية بأبطالها، لكننا في الوقت نفسه نتمنى ان يجد جهده هذا التقدير ومعه الدعم حتى لا نجد أنفسنا نتحسر يوما على تاريخ من الابداع صاغته أجيال وأجيال ثم توارى واختفى مثل غيره من قبل نتمنى أن لا نصل الى هذا اليوم..!

        تعليق


        • #5
          الف مبروك الفوز للكتاكيت
          منتخبنا بحاجه الى مدرب جديد واقاله احمد عبدالقادر لانه لن يفعل الجديد يعني بالمختصر المفيد المنتخب بحاجه الى المزيد حتى يعود
          شعارنا القادم سنتقدم للامام في الدمام

          تعليق


          • #6
            اسلام ذيابات عنده روح على الخط يا ريت يكون له دور في التوجيه زي علاء نبيل ايام المرحوم الجوهري

            تعليق


            • #7
              الف مبروك الفوز لصغارنا وان شاء الله المزيد من التقدم
              بالتوفيق دائما
              اهلا بالمنتخب بدمام

              تعليق


              • #8
                شكرا على الاخبار
                ومبروك الفوز للكتاكيت

                تعليق


                • #9
                  جزيل الشكر للمتابعة ...

                  تعليق


                  • #10
                    مبرووووك للكتاكيت وان شاء البطوله من نصيبهم
                    هاردلك للمنتخب ويجب التركيز على الدفاع وصانع اللعاب

                    تعليق

                    يعمل...
                    X